الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهامالْوَجْه الثَّانِي من الْجَواب

وَهُوَ الإنفصال الْحق وَالْكَلَام الصدْق أَن نقُول من وقف على الْقُرْآن وسَمعه وَفهم مَعَانِيه وَكَانَ عَارِفًا

بأصناف كَلَامهم علم عجز الْخَلَائق عَن الْإِتْيَان بِمثلِهِ ضَرُورَة كَمَا يعلم عجز الْأَطِبَّاء عَن إحْيَاء الْمَوْتَى وإبراء الأكمه والأبرص بِنَفس الْعلم بِهَذِهِ الْأُمُور وَالْوُقُوف عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ من شَاهد قلب العصى ثعبانا مُبينًا يتلقف مَا جَاءُوا بِهِ من السحر والتخييلات حصل لَهُ الْعلم الْقطعِي بِأَن قلب العصى ثعبانا يعجز عَنهُ الْخَلَائق أَجْمَعُونَ إِذْ ذَاك خَارج عَن مقدورهم

جارٍ التحميل