وَقَالَ أشعياء أَيْضا عَن الله
هَا أنذا مؤسس بصهيون وَهُوَ بَيت الله حجرا مقره فِي زَاوِيَة مَكَّة فَمن كَانَ مُؤمنا فَلَا يتعجل وَهَذَا أَخْبَار مِنْهُ عَن الْحجر الْمُقَدّس الْأسود الَّذِي فِي الرُّكْن الْيَمَانِيّ وَهُوَ الْحجر الَّذِي أنزلهُ الله من الْجنَّة وَكَانَ أَبيض فاسود لأجل خَطَايَا بني آدم وصهيون الْجَبَل بلسانهم فَهَذِهِ دَلَائِل وَاضِحَة وشواهد راجحة لَا يعدل عَنْهَا إِلَّا من حرم التَّوْفِيق فاستدبر الطَّرِيق وَلَا يتدبرها ويتفهم مَعَانِيهَا إِلَّا من رافقه التَّوْفِيق وساعده الْفَهم وَالتَّحْقِيق فَهَذَا مَا رَأينَا أَن نثبته هُنَا من شَوَاهِد نبوته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْكتب الْمُتَقَدّمَة وفيهَا من الشواهد مَا هُوَ أَكثر من هَذَا وَمن وقف بفهم على مَا فِي تِلْكَ الْكتب قضى من عناد الْمُخَالفين الْعجب