وَأما عزة قومه
فقد كَانُوا فِي جاهليتهم لم ينلهم سباء وَلَا ظَفرت بهم أَعدَاء وَلَا دخلُوا فِي أغلب أزمانهم تَحت قهر غَيرهم بل كَانُوا قد حازوا الشّرف الباهر والمفاخر والمآثر هم أوفر النَّاس عقولا وَأَقلهمْ فضولا وأفصح النَّاس مقَالا وَأكْرمهمْ فعالا الشجعان الكرماء والحكماء الأدباء