حدثنا حميد
١٣٣٨ - أنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: انطلقت امرأة عبد الله وامرأة أبي مسعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كل واحدة ⦗٧٧٥⦘ منهما تكتم صاحبتها أمرها، فأتتا الحجرة، فقالتا لبلال: ائت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقل: امرأتان لإحداهما فضل مال، وفي حجرها بنو أخ لها أيتام، وقالت الأخرى: إن لي فضل مال، ولي زوج خفيف ذات اليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لهما كفلان من الأجر»
حدثنا حميد
١٣٣٩ - أنا النضر، وسعيد بن عامر الضبعي، عن هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر الضبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان، إنها صدقة وصلة»
١٣٤٠ - أنا حميد أنا محمد بن يوسف، ثنا ابن عيينة، عن عاصم، عن حفصة ابنة سيرين، عن الرباب الضبية، عن عمها سلمان بن عامر الضبي يرفعه قال: «الصدقة على المساكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان، صدقة وصلة»
أنا حميد
١٣٤١ - ثنا سعيد بن أبي مريم، حدثني يحيى بن أيوب، حدثني ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الصدقة على ذي قرابة يضعف أجرها مرتين»
أنا حميد
١٣٤٢ - ثنا عبد الله بن بكر، أنا حميد، عن أنس، قال: لما أنزلت هذه الآية ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: ٩٢] أو ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ [البقرة: ٢٤٥] قال أبو طلحة - وكان له حائط له فضل -: يا رسول الله، حائطي لله، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اجعله في قرابتك أو أقربيك» ⦗٧٧٧⦘. أنا حميد
١٣٤٣ - ثنا حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، نحوه، قال: فجعلها بين حسان بن ثابت وأبي بن كعب
حدثنا حميد
١٣٤٤ - ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن الشعبي، حدثتني فاطمة ابنة قيس، أنها قالت: يا رسول الله، إن لي سبعين مثقالا من ذهب، فقال: «اجعليه في قرابتك»
ثنا حميد
١٣٤٥ - أنا أبو نعيم، أنا زكريا، عن الشعبي، قال: سألت زينب امرأة ابن مسعود النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصدقة على الأقارب، فقال: «الصدقة على الأقارب تضعف على غير الأقارب مرتين» . وزعم أنهما ممن ذكر الله في القرآن ﴿واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا﴾ [الممتحنة: ١٠] فخرجت إلى المؤمنين
حدثنا حميد
١٣٤٦ - أنا يعلى بن عبيد، أنا عبد الملك، عن عطاء، قال: أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأة، فقالت: يا رسول الله، إن علي نذرا، أن أتصدق بعشرين درهما، ولي زوج فقير، أفتجزئ عني أن أعطيها إياه؟ قال: «نعم ولك كفلان من الأجر»
١٣٤٧ - أنا حميد أنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل: أي الصدقة أفضل؟ فقال: «الصدقة على ذي الرحم الكاشح»
باب: منع الصدقة
حدثنا حميد
١٣٤٨ - ثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، أنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: «اللاوي بالصدقة ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة» ⦗٧٧٩⦘ قال أبو أحمد اللاوي: المانع لويته حقه ليا وليانا
حدثنا حميد
١٣٤٩ - ثنا محمد بن يوسف، أنا إسرائيل، أنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: «من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فلا صلاة له»
١٣٥٠ - ثنا حميد ثنا محمد بن عبيد، أنا سلمة بن نبيط، قال: سئل الضحاك بن مزاحم عن الزكاة، فقال: «لا ترفع الصلاة إلا بالزكاة»
١٣٥١ - أنا حميد أنا نعيم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: سمعت مسروقا يقول: " أمرتم في كتاب الله بإقامة أربع: بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والعمرة، فالعمرة من الحج منزلة الصلاة من الزكاة "
١٣٥٢ - ثنا حميد ثنا أبو نعيم، أنا أبو جناب، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " من كان له مال تجب فيه الزكاة، ثم لم يفعل، سأل عند الموت الرجعة، فقال رجل من القوم: اتق الله يا ابن عباس فإنما سألت الناس الرجعة قال: أنا أقرأ عليك قرآنا ": ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله﴾ [المنافقون: ٩]، ﴿ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾ [المنافقون: ٩]، ﴿وأنفقوا مما ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت﴾ حتى أتم السورة
أنا حميد
١٣٥٣ - حدثني ابن أبي أويس، حدثني عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما من عبد لا يؤدي زكاة ماله، إلا أتي به ⦗٧٨١⦘ وبماله، فأحمي عليه صفائح في نار جهنم، فيكوى بها جبينه، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار ولا عبد لا يؤدي صدقة إبله، إلا أتي به يوم القيامة وبإبله، على أوفر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر فتستن عليه، كلما مضى عليه آخرها ردها عليه أولها، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى جنة وإما إلى نار، ولا عبد لا يؤدي صدقة غنمه، إلا أتي به وبغنمه على أوفر ما كانت، فينبطح لها بقاع قرقر، فتستن عليه، كلما مر عليه آخرها رد عليه أولها، تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، حتى يحكم الله بين عباده، في يوم كان مقداره مائة ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى جنة، وإما إلى النار»
حدثنا حميد
١٣٥٤ - أنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها، إلا جعلت له يوم القيامة صفائح، ثم أحمي عليها في نار جهنم، ثم كوي بها جبهته، وجبينه، وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضي الله بين الناس، فيرى سبيله إما إلى جنة، وإما إلى النار وما من صاحب إبل لا يؤدي حقها، ومن حقها: حلبها يوم وردها، إلا أتي به يوم القيامة، لا يفقد منها فصيلا واحدا، ثم بطح بها بقاع قرقر، وطئته بأخفافها، وعضته بأفواهها، كلما مر عليها آخرها كر عليه أولها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضي الله بين الناس فيرى سبيله، إما إلى جنة وإما إلى نار وما من صاحب بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها، إلا أتي بها يوم القيامة، ثم بطح لها بقاع قرقر، ليس فيها عضباء، ولا عقصاء ولا جلحاء، تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، كلما مر عليه أولها، كر عليه آخرها، حتى يقضي الله بين الناس فيرى سبيله إما إلى جنة، وإما إلى النار "
حدثنا حميد
١٣٥٥ - أنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في ظل الكعبة، فلما رآني قد أقبلت قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة» مرتين، قال: فأخذني غم، وجعلت أتنفس وقلت: هذا شيء حدث في، فقلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: «الأكثرون إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا، عن يمينه، وعن يساره، ومن خلفه، وقليل ما هم، ما من رجل يموت فيترك غنما أو إبلا أو بقرا، لم يؤد زكاتها، إلا جاءته يوم القيامة، أعظم ما تكون وأسمن، حتى تطأه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، حتى يقضى بين الناس، ثم تعود أولاها على أخراها»
حدثنا حميد
١٣٥٦ - أنا ابن أبي أويس، حدثني عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عبيدة، عن عمران بن أبي أنس، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البر صدقته، ومن رفع دينارا أو درهما، أو تبرا أو فضة، لا يعدها لغريم، ولا ينفقها في سبيل الله فهو كنز يكوى به يوم القيامة»
١٣٥٧ - أنا حميد أنا محمد بن يوسف، ثنا إسرائيل، أنا أبو إسحاق، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، في قوله تعالى: ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ [آل عمران: ١٨٠] قال " الرجل يكون له المال، فيبخل به في حياته، فإذا مات طوقه ثعبانا ينقر رأسه حتى يخلص إلى دماغه، يقول: أنا مالك الذي بخلت به "
حدثنا حميد
١٣٥٨ - أنا علي بن المديني، أنا ابن عيينة، قال: سمعناه من، جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين، قال سفيان: وجامع أحب إلينا من عبد الملك، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: " من ⦗٧٨٥⦘ حبس زكاة ماله، جعل له يوم القيامة شجاعا أقرع، يطوقه في عنقه، ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصداقه من كتاب الله تعالى: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم، سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ [آل عمران: ١٨٠]
باب: ما يجب على صدقة المال من الحقوق في المال سوى الزكاة
حدثنا حميد
١٣٥٩ - أنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، حدثني عطاء بن يزيد الليثي، حدثني أبو سعيد الخدري، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسأله عن الهجرة قال: «ويحك إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟»، قال: نعم، قال: «فتعطي صدقتها؟» قال: نعم، قال: «فهل تمنح منها؟» قال: نعم، قال: «فتحلبها يوم وردها؟» قال: نعم، قال: «فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا»
١٣٦٠ - أنا حميد أنا أبو شيخ الحراني عبد الله بن مروان، قال: أنا محمد بن سلمة، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل من قشير ورآه متباوسا، فقال: «ما لك؟» فقال: ما يحل بوادي، قال: «فكيف تفعل؟» قال: يغتدي الناس بخطمتهم، فيعمدون للفحولة فيختطمونها، فإذا ضربت وجفرت رجعوها، قال: «فكيف تفعل في منيحتها؟» قال: أمنح منها مائة ناقة، قال: «فكيف تفعل في أكولتها؟» قال: ألصق بالناب الفاني والضرع الصغير، قال: «أمالك أحب إليك أم مال مواليك؟» قال: بل مالي يا رسول الله، قال: " فاعلم أنه ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت، وإن في المال شركاء ثلاثة: أنت ووارثك والثرى، فلا تكونن شر الثلاثة "
١٣٦١ - أنا حميد أنا يعلى بن عبيد، أنا عبد الملك وهو ابن أبي سليمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها، إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر، تطؤه ذات الظلف بظلفها، وتنطحه ذات القرن بقرنها، ليس فيها يومئذ جماء، ولا مكسورة القرن» قيل: وما حقها يا رسول الله؟ قال: «إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومنيحتها، وحلبها على الماء، وحمل عليها في سبيل الله»
١٣٦٢ - أنا حميد أنا أبو الأسود، أنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، أن أنس بن مالك، قال: أتى رجل من بني تميم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، إني رجل ذو مال كثير، وذو أهل وولد وحاضر، فأخبرني كيف أصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقاربك، وتعرف حق السائل والجار والمسكين» قال: يا رسول الله، لي مال، قال: ﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا﴾ [الإسراء: ٢٦]
⦗٧٨٨⦘ "، قال: حسبي
حدثنا حميد
١٣٦٣ - ثنا محمد بن يوسف، أنا السري بن يحيى، حدثني غزوان أبو حاتم، قال: بينا أبو ذر عند باب عثمان، لم يؤذن له إذ مر به رجل من قريش، فقال: يا أبا ذر، ما يجلسك ههنا؟ قال: يأبى هؤلاء أن يأذنوا لي، فدخل الرجل، فقال: يا أمير المؤمنين، ما لأبي ذر على الباب لا يؤذن له؟ قال: فأمر أن يؤذن له، فجاء حتى جلس ناحية القوم، قال: وميراث عبد الرحمن بن عوف يقسم، فقال عثمان لكعب: يا أبا إسحاق، أرأيت المال إذا أدي زكاته، هل يخشى على صاحبه منه تبعة؟ قال: لا، فقام أبو ذر ومعه عصا له، حتى ضرب بها بين أذني كعب، ثم قال: «يا ابن اليهودية أنت تزعم أنه ليس عليه حق في ماله إلا الزكاة، والله تعالى يقول»: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ [الحشر: ٩] ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا﴾ [الإنسان: ٨]، ويقول: ﴿في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم﴾ [المعارج: ٢٥]، قال: فجعل يذكر نحو هذا من القول، فقال عثمان للقرشي ⦗٧٨٩⦘: إنما نكره أن نأذن لأبي ذر من أجل ما ترى "
أنا حميد
١٣٦٤ - ثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، قال: قال عمر بن الخطاب: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت فضول الأغنياء، فقسمتها في فقراء المهاجرين»
أنا حميد
١٣٦٥ - قال أبو عبيد: أنا معاذ، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن رياح بن عبيدة، عن قزعة، قال: قال لي ابن عمر: «في مالك حق سوى الزكاة»
أنا حميد
١٣٦٦ - ثنا أبو أيوب، ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يا ابن عوف إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله يطلق لك قدميك» قال ابن عوف ⦗٧٩٠⦘: يا رسول الله، وما الذي أقرض الله؟ قال: «تتبرأ مما أمسيت فيه» قال: يا رسول الله أمن كله أجمع؟ قال: «نعم» فخرج ابن عوف وهو مهم بذلك، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: " أتاني جبريل فقال: مر ابن عوف، فليضف الضيف، ويطعم المسكين، وليعط السائل، ويبدأ بمن يعول، فإنه إن فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه "
أنا حميد
١٣٦٧ - ثنا يعلى، أنا مجمع بن يحيى الأنصاري، عن خالد بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «برئ من الشح من قرى الضيف، وأعطى في النائبة، وآتى الزكاة»
أنا حميد
١٣٦٨ - ثنا حجاج بن المنهال، أنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، قال: سألت الشعبي عن الرجل، أدى زكاة ماله، يطيب له ماله؟ ⦗٧٩١⦘ فقرأ هذه الآية: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا﴾ [البقرة: ١٧٧]، ﴿والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس﴾ [البقرة: ١٧٧] أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون
حدثنا حميد
١٣٦٩ - ثنا حجاج بن المنهال، أنا حماد بن سلمة، عن كلثوم بن جبر، عن مسلم بن يسار، أنه قرأ هذه الآية: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب﴾ [التوبة: ٦٠]، فقال: «هذه للسلطان» وقرأ هذه الآية: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ [البقرة: ١٧٧]، فقال: «هذا تطوع، هذا مد فما فوقه» ﴿وأقام ⦗٧٩٢⦘ الصلاة وآتى الزكاة﴾ [البقرة: ١٧٧] فقال: «هذا للسلطان»
أنا حميد
١٣٧٠ - ثنا محمد بن يوسف، أنا يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعت عامرا الشعبي، وأبا إسحاق يقولان: «على صاحب المال حق في ماله سوى الزكاة»
حدثنا حميد
١٣٧١ - ثنا أبو نعيم، أنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد،: " ﴿في أموالهم حق معلوم﴾ [المعارج: ٢٤] فقال: «سوى الزكاة»
حدثنا حميد
١٣٧٢ - ثنا أبو نعيم، أنا إسرائيل، عن أبي الهيثم ⦗٧٩٣⦘، عن إبراهيم،: ﴿في أموالهم حق معلوم﴾ [المعارج: ٢٤] قال: «كانوا إذا خرجت أعطياتهم أعطوا منها»
قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ [
الأنعام: ١٤١]
أنا حميد
١٣٧٣ - ثنا عثمان بن صالح، أنا ابن لهيعة، حدثني دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قول الله تعالى: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ [الأنعام: ١٤١] قال: «ما سقط من السنبل»
أنا حميد
١٣٧٤ - ثنا يحيى بن يحيى، أنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ [الأنعام: ١٤١] قال: «إذا حصدت فحضرك المساكين، طرحت لهم منه، وإذا طحنته طرحت لهم منه، وإذا كدسته طرحت لهم منه، وإذا أنقيته وأخذت في كيله حثوت لهم منه، فإذا ⦗٧٩٤⦘ علمت كيله عزلت زكاته، وإذا أخذت في جداد النخل طرحت لهم من الثفاريق التمر، وإذا أخذت في كيله حثوت لهم منه، وإذا علمت كيله عزلت زكاته» قال أبو أحمد: الثفاريق: الخصلة من العذق