حدثنا حميد
٧٣١ - أنا أبو الأسود، أنا ابن لهيعة، عن موسى بن جبير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، أن زينب ابنة رسول الله ⦗٤٤٧⦘، صلى الله عليه وآله وسلم، حين خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا، استأذنت أبا العاص بن الربيع زوجها، في أن تذهب إلى أبيها، فأذن لها، فقدمت عليه: ثم إن أبا العاص لحقه بالمدينة، فأرسل إليها أن خذي لي أمانا من أبيك، فخرجت، فأطلعت رأسها من باب حجرتها، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصبح يصلي بالناس، فقالت: أيها الناس أنا زينب ابنة رسول الله، وإني قد أجرت أبا العاص، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الصلاة، قال: «يا أيها الناس، إني لم أعلم بهذا حتى سمعتموه، ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم»