باب منه آخر
[126/ب] قال أبو سهل: قوله: "منه" يريد من الكتاب1.
(تقول: في صدره عليه غمر) 2 بكسر الغين وسكون الميم: (أي حقد) وغل، كأنه غمر قلبه، أي غطاه.
والجمع أغمار.
(وهو منديل الغمر) 3 بفتح الغين والميم: أي الزهومة، وهو المنديل الذي يمسح به الآكل الزهومة4 عن يده.
والغمر: هو مصدر غمرت يده بكسر الميم، تغمر غمرا بفتحها: إذا تزهمت.
(والغمر) 5 - بضم الغين وسكون الميم – (من الرجال: الذي لم
يجرب الأمور) ، فكأنها غمرته، أي غطته، فلا يهتدي لوجهها.
وجمعه أغمار، (وهو المغمر أيضا) ، على مثال محمد.
وجمعه مغمرون.
(والغمر) 1 – بفتح الغين وسكون الميم – (من الماء: الكثير) الذي يغمر من دخل فيه، أي يغطيه.
وجمعه غمار، مثل كلب وكلاب.
(و) الغمر أيضا (من الرجال: الكثير العطاء) 2 الذي كأنه يغمر الناس بعطاياه.
(والغمر) 3 بضم الغين وفتح الميم: (القدح الصغير) 4 وجمعه غمران وأغمار، مثل جرذ وجرذان وأجراذ.
وقال أعشى باهلة5:
تكفيه حزة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويروي شربه الغمر
(والغمرات) 1 بفتح الغين والميم: (الشدائد) . واحدتها غمرة، مثل [127/أ] جفنة وجفنات.
قال جعفر بن علبة الحارثي2:
لا يكشف الغماء إلا ابن حرة ... يرى غمرات الموت ثم يزورها
(ورجل مغامر: إذا كان يلقي نفسه في المهالك) 3. والجمع مغامرون.
وأصل هذا الباب كله من التغطية والستر4