إسفار الفصيحصفحات 619-621

باب المفتوح أوله من الأسماء

صفحات 619-621

الكرش لكل مجتر1.
وجمعها معدات، على مثال جربة وجربات2.
فأما معد بكسر الميم وفتح العين، فإنها جمع معدة، مثل قربة وقرب، وهي لغة للعرب، والعامة على هذه اللغة3.
(وهم السفلة) 4 بفتح السين وكسر الفاء: للسقاط من الناس الرذال، وهي اسم جماعة، ولا واحد لها من لفظها.
(وهي اللبنة، والكلمة، والفطنة، والقطنة، وهي كالرمانة تكون في جوف البقرة) بفتح أولها وكسر ثانيها أيضا.
فأما اللبنة: فهي معروفة تعمل من طين في قالب، ويبنى بها إذا جفت.
وكذلك لبنة القميض معروفة أيضا، وهي التي تسمى الجيب، وجمعهما لبنات ولبن بفتح اللام وكسر الباء أيضا، والعامة تكسر اللام وتسكن الباء5.

وأما الكلمة1: فما تكلم به، وجمعها كلم وكلمات. وأما الفطنة بالفاء: فإني رأيت هذا الحرف في بعض نسخ الكتاب، ولم أره في بعضها2.
ورأيت أيضا في بعضها: (وهو حسن الفطنة) مفتوح الفاء مكسور الطاء.
والذي قاله غير ثعلب: "الفطنة" بكسر الفاء وسكون الطاء، على ما تقوله العامة3، وهي كالنباهة على الشيء [81/أ] . وأما القطنة بقاف مفتوحة وطاء مكسورة4: فهي كالرمانة

تكون في جوف البقرة1، جمعها قطنات، وهي قطعة من الكرش تكون معها، وهي ذات الأطباق، يتراكب بعضها على بعض.
والعامة تسميها الرمانة2، وتسميها أيضا لقاطة الحصى3.
(وبعتك بيعا بأخرة ونظرة) 4 بفتح أولهما وكسر ثانيهما: وهما بمعنى واحد، أي ونسيئة وتأخير الثمن.
ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ 5 أي تأخير إلى وقت اليسار.
(وما عرفته إلا بأخرة) 6 بفتح الألف والخاء: أي ما عرفته إلا أخيرا، كأنك لم تعرفه في أول الأمر, وليس هذان الفصلان مما تغلط العامة في أولهما.

جارٍ التحميل