إسفار الفصيحباب المخفف

(يقال: فلان من علية الناس) 1 بتخفيف الياء وكسر العين وسكون اللام: أي من أشراف الناس ورؤسائهم.
وهو جمع علي، مثل صبي وصبية.
(وهو المكاري) 2 بتخفيف الياء: للذي يكري الدواب، أي يوأجرها3، وهو فاعل من كارى يكاري مكاراة وكراء، فهو مكار بكسر الراء، والجمع مكارون بضم الراء، والمفعول مكارى بفتحها، والجمع مكارون بفتحها أيضا.
(وعنب ملاحي) 4 بضم الميم وتخفيف اللام وتشديد الياء: وهو

عنب أبيض في حبه طول، وهو مأخوذ من الملحة، وهي البياض، وفيها اختلاف1، وقد ذكرته في "كتاب المنمق".
والأملح: الأبيض، والملحاء: البيضاء.
وقال الشاعر2: ومن تعاجيب خلق الله غاطية ... يعصر منها ملاحي وغربيب أي عنب أبيض وأسود.
(وأنا في رفاهية) 3 بفتح الراء وتخفيف الياء: أي في سعة (من العيش) ، وهدوء عن التعب [115/أ] في طلب المعيشة.
(وعرفت الكراهية في وجهه) بتخفيف الياء أيضا: أي الكراهة،

وهي1 مصدر من قولهم: كرهت الشيء أكرهه، إذا لم ترده، وهو نقيض أحببته. (وهو حسن الطواعية لك) بتخفيف الياء وفتح أوله أيضا: أي الطاعة والانقياد لك والتذلل، وهي مصدر من قولهم: طاع يطوع طوعا وطواعية، إذا انقاد وتذلل. (وهي الرباعية) بتخفيف الياء وفتح الراء أيضا: للسن التي بين الثنية والناب من الناس والدواب2.
والجمع رباعيات.
(وأرض ندية) 3 بتخفيف الياء أيضا: أي مبتلة رطبة قليلا، إما أن تكون أصابها المطر، أو تكون قريبة من الماء، وهي من الندى، وهو البلل.
ويقال منه: نديت الأرض تندى ندى، فهي ندية، (وبيت ند) 4.

(وأرض مستوية) 1 بتخفيف الياء أيضا: أي معتدلة، ليس فيها ارتفاع ولا انخفاض، وقد استوت تستوي استواء، فهي مستوية، إذا كان بعضها يساوي بعضا.
(ورماه بقلاعة) 2 بتخفيف اللام وضم القاف، والجمع قلاع: وهو طين يتشقق إذا نضب عنه الماء، والقطعة منه قلاعة. وقال ابن درستويه: هي اسم لما يقلع من حائط أو جبل أو تل أو أرض فيرمى به سبع أو طائر أو إنسان أو نحو [115/ب] ذلك3.
(وهو أب لك وأخ لك) 4 بتخفيف الباء والخاء: وهما معروفان،

وقد تقدم ذكرهما في باب المصادر1.
وجمعهما آباء وإخوة.
(وهو الدم فاعلم) 2 بتخفيف الميم: معروف، وبه حياة الإنسان.
وجمعه دماء.
(وهو السمانى لهذا الطائر، والواحدة سماناة) 3. قال أبو سهل: هكذا هو نسخ عدة رأيتها من الكتاب، وفيه تخليط، وأنا أبينه بتوفيق الله.
فأما السمانى فإنه مقصور مخفف الميم، على وزن الذنابى، واختلف أهل اللغة فيها، فقال بعضهم: السمانى: طائر يشبه الفروجة في قدرها4، ويقال: إنه السلوى5.
وجمعها سمانيات.

وصاد أعرابي رخمة في مقبرة فأكلها، فغثت1 نفسه، فقال2: نفسي تمقس من سمانى الأقبر وقال بعضهم: السمانى جمع، وواحدته سماناة3، وليس بين واحده وجمعه إلا حذف الهاء وإثباتها، كما قالوا: حمامة وحمام، وأيكة وأيك4، وتمرة وتمر، وأشباه ذلك. وقال آخرون: السمانى يكون واحدا، ويكون جمعا، تقول: هذه سمانى واحدة، وسمانى كثيرة5.
وقال تأبط شرا6: ونعل كأشلاء السمانى طرحتها ... إلى صاحب حاف فقلت له انعل

[116/أ] فقول ثعلب – رحمه الله -: (وهو السمانى لهذا الطائر) ، هو كلام صحيح دل به على طائر واحد، لقوله: (لهذا الطائر) ثم خلط بقوله: (والواحدة سماناة) وقد كان يجب أن يقول: وهي السمانى لهذه الطير، والواحدة سماناة، أو يقول: وهو السمانى1 لهذه الطير، فيأتي بـ"هو" ليدل به على الجنس.
والله سبحانه الموفق للصواب.
(وهي حمة العقرب) 2 بتخفيف الميم: لسمها الذي يكون في إبرتها التي تلدغ بها.
والجمع حمات.
(وهي اللثة) 3 بتخفيف الثاء وكسر اللام: لباطن الشفة. وقيل: اللثة: اللحم الذي ركبت فيه الأسنان. والجمع لثاث4.
وأما اللحم الذي يكون بين الأسنان كأنه شرف، فيقال له: العمور بضم العين، واحدها عمر5 بفتحها وسكون الميم.

(وهو الدخان) 1 بتخفيف الخاء: معروف، وهو الذي يرتفع من النار في الهواء. وجمعه دواخن على غير القياس، كما قالوا: عثان وعواثن2.
(ومن الفعل تقول: قد أرتج على القارئ) 3 بهمز الألف وكسر

التاء وتخفيف الجيم: إذا انقطع عليه كلامه، أو استغلق عليه فلم يقدر على القراءة والكلام، ولم يدر ما نمامه، وهو مأخوذ من رتاج الباب، وهو غلقه الذي يغلق به، كأنه [116/ب] أطبق على القارئ وأغلق، كما يرتج الباب، أي يغلق، ويقال منه: أرتجت الباب أرتجه إرتجاجا، إذا أغلقته، فإنا مرتج بكسر التاء، والباب مرتج بفتحها.
(وغلام حين بقل وجهه) 1 بتخفيف القاف، فهو يبقل بقولا: أي حين خرج الشعر ونبت في عارضيه، كنبات البقل في الأرض.

جارٍ التحميل