إسفار الفصيحباب أفعل

1 (تقول: أشكل علي الأمر) 2 يشكل إشكالا، (فهو مشكل) : إذا التبس واشتبه ولم يستبن، وأول المستقبل واسم الفاعل من جميع فصول هذا الباب مضموم، وثالثه مكسور، وأول اسم المفعول منه مضموم أيضا، إلا أن ثالثه مفتوح.
(وأمر الشيء: إذا صار مرا) 3، وهو ضد الحلو، يمر إمرارا (فهو ممر) .

(وأغلقت الباب) 1 أغلقه إغلاقا، فأنا مغلق بكسر اللام، والباب مغلق بفتحها، وهو نقيض فتحته، وإذا أوثقته بالغلق [43/ب] أيضا.
(وأقفلت الباب) 2 أقفله إقفالا، وأنا مقفل بالكسر، (وهو مقفل) بالفتح، أي أوثقته بالقفل، وكأن القفل ما كان من حديد أجمع، والغلق ما كان من خشب أجمع، أو كان من خشب وحديد معا3.
(وأعتقت الغلام) 4 أعتقه إعتاقا، فأنا معتق بكسر التاء، (وهو

معتق) بفتحها: إذ مننت عليه وجعلته حرا بعد استملاكك إياه، وقد (عتق هو) بفتح العين والتاء: إذا صار حرا بعد أن كان عبدا مملوكا، وهو يعتق بفتح الياء وكسر التاء عتقا وعتاقا بكسر العين فيهما، وعتاقة أيضا بفتحها مع الهاء فهو (عتيق) . (وأبغضت الشيء أبغضه) 1 إبغاضا، من البغض الذي هو ضد الحب أي مقته ولم أحبه، (فأنا مبغضه) بكسر الغين، وهو مبغض بفتحها.
(وقد بغض) الشيء يبغض بضم الغين في الماضي والمستقبل: إذا مقت، ومصدره بغضة بكسر الباء، وبغاضة2 بفتحها، فهو بغيض، أي مقيت غير محبوب.
(وأقفلت الجند) 3 أقفلهم إقفالا، فأنا مقفل بكسر الفاء، وهم مقفلون بفتحها: إذا رددتهم من غزوهم [44/أ] ورجعتهم (من

مبعثهم) 1، وقد قفلوا هم من غزوهم بغير ألف، يقفلون بفتح الياء وضم الفاء، قفولا، وهم قافلون: إذا رجعوا منه، ومنه أخذت القافلة2، وهي الرفقة الراجعة من السفر.
(وأسف الرجل اللأمر الدني) 3، أي الخسيس التافه، إذا (دخل فيه) أي عمله وتعاطاه، يسف إسفافا، فهو مسف بكسر السين.
ومنه قول الشاعر4: وسام جسيمات الأمور ولا تكن ... مسفا إلى ما دق منهن دانيا (وأسف الطائر: إذا دنا من الأرض في طيرانه) يسف إسفافا، فهو مسف أيضا.
(وأسففت الخوص) 5 بالألف أيضا، أسفه إسفافا، وأنا مسف

بكسر السين، وهو مسف بفتحها: (إذا نسجته) كما تنسج الدوخلة1 وغيرها. والخوص: هو ورق النخل واحدته خوصة2.
(وأنشر الله الموتى) 3 ينشرهم إنشارا: إذا أحياهم بعد موتهم.
ومنه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾ 4. وهو منشرهم بكسر الشين، وهم منشرون بفتحها.
(ونشروا هم) بغير ألف، هم منشرون بفتح الياء وضم الشين، نشورا، ومنه يوم النشور، هم ناشرون، أي عاشوا وحيوا بعد موتهم [44/ب] . (وقد أمنى الرجل يمني) 5 إمناءا، فهو ممن بالكسر، (من

المني) ، والمني ممنى بفتح النون: إذا أنزل الماء الدافق عند الجماع، ومنه يكون الولد – بإذن الله تعالى – والمني بتشديد الياء، على وزن فعيل، ولا يجوز تخفيفها1، ومنه قوله تعالى: ﴿مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى﴾ 2. (وضربه فما أحاك فيه السيف) 3: أي ما عمل وما قطع،

ومستقبله يحيك بضم الياء، ومصدره إحاكة، واسم الفاعل محيك، والمفعول محاك به.
(وقد أمضني الجرح والقول) يمضني إمضاضا: أي أحرقني وأرجعني، فهو ممض لي بكسر الميم الثانية، وأنا ممض بفتحها (وكان من مضى) ، يعني بعض أهل اللغة، أو أهل1 النحو (يقول: مضني بغير ألف) 2، ولا يعرفها الأصمعي3، فلذلك لم يختره ثعلب –

رحمه الله -. والمستقبل من هذا يمضني بفتح الياء، وضم الميم، ومصدره مض ومضض ومضيض ومضاضة، والفاعل ماض، والمفعول ممضوض.
(وأنعم الله بك عينا) 1، فهو ينعم إنعاما: أي أقر الله بك عين من يواليك، أو يهواك، ومعناه: سره الله بك.
والله تعالى منعم بك عينا بكسر العين، ومن يواليك منعم بك عينا بفتحها.
(وأيديت عند الرجل يدا) 2: أي [45/أ] أسديت إليه معروفا،

وأنعمت عليه نعمة، أودي إيداء، وأنا مود، وهو مودى عنده، وهو فعل مشتق من اليد، واليد هاهنا: النعمة.
(وتدعو1 للرجل إذا وجد عله) ، وهي المرض: (لا أعلك الله) 2، أي لا أصابك بمرض، ولا جعله فيك، والمستقبل يعل، والمصدر إعلال، والله – تعالى – معل بكسر العين، والعليل معل بفتحها.
(وأرخيت الستر) 3 أرخيه إرخاء، فأنا مرخ بكسر الخاء، والستر (مرخى) بفتحها: إذا أسبلته وأرسلته.
(وأغليت الماء) 4 أغليه إغلاء، فأنا مغل، والماء (مغلى) : إذا أحميته بالنار5.

(وأكريت الدار) 1 والبيت وغيرهما، فأنا أكريهما إكراء، وأنا مكر بكسر الراء، والبيت مكرى بفتحها، والدار (مكراة) : إذا آجرتهما لمدة معلومة بأجرة معلومة.
(وتقول: أغفيت من النوم أغفي إغفاء) 2، وأنا مغف، أي نمت شيئا يسيرا.

جارٍ التحميل