بَابُ الْيَاءِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المعجم الكبير
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبد المجيد السلفيدار النشر: مكتبة ابن تيمية - القاهرة
- الطبعة
- الثانية
- عدد الأجزاء
- 25 ويشمل القطعة التي نشرها لاحقا المحقق الشيخ حمدي السلفي من المجلد 13 (دار الصميعي - الرياض / الطبعة الأولى، 1415 هـ - 1994 م) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
مَنِ اسْمُهُ يَزِيدُ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
606 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَحِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: «تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَكَانَ اسْتَخْلَفَ مُعَاوِيَةَ فَأَقَرَّهُ عُمَرُ»
607 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، لَمَّا بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ خَرَجَ يَمْشِي مَعَهُ فَقَالَ لَه يَزِيدُ: إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ، وَإِمَّا أَنْ أنْزِلَ، فَقَالَ: «مَا أَنَا بِرَاكِبٍ، وَمَا أَنْتَ بِنَازِلٍ إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَاي»
يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيُّ أَبُو جَابِرٍ
608 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ الطَّائِفِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ فَانْحَرَفَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ فَدَعَى بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا يَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ: «مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ؟» فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا نَافِلَةٌ»
609 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَرَأَى رَجُلَيْنِ بَعْدَمَا انْصَرَفَ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا يُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمَا لَمْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟» فَقَالَا: قَد صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا فَقَالَ: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجَمِيعَ وَقَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ»
610 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُو بِرَجُلَيْنِ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ فَأَمَرَ بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: «مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ لَمْ تُصَلِّيَا مَعَنَا» قَالَا: يَا نَبِيَّ اللهِ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ ثُمَّ أَقْبَلْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ»
611 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمِنًى، فَإِذَا رَجُلَانِ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّيَا فَدَعَا بِهِمَا فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ: «مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟» قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَصَلَّيَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ»
612 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَصَلَّى الْفَجْرَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا رَجُلَانِ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا قَالَ: «مَا لَكُمَا لَمْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا ثُمَّ جِئْنَا وَأَنْتَ تُصَلِّي فَجَلَسْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فَإِنَّهَا لَه نَافِلَةٌ»
613 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَاةَ بِمِنًى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَلَمَّا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فَإِذَا هُو بِرَجُلَيْنِ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ فَقَالَ: " ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: «مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ؟» قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ قَد كُنَّا صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ قَالَ لَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ وَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَه نَافِلَةٌ "
614 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ إِذَا هُو بِرَجُلَيْنِ جَالِسَيْنِ نَاحِيَةً، فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلَاةِ؟» قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ، وَالَّذِي صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ هِي الْفَرِيضَةُ»
615 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِمِنًى فَذَكَرَ نَحْوَهُ
616 - حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْأَنْطَرْطُوسِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِمِنًى فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ رَأَى رَجُلَيْنِ خَلْفَ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ فَقَالَ عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ: «أَلَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا؟» فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا وَظَنَنَّا أَنَا لَا نُدْرِكُ الصَّلَاةَ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَتَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً» فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ»
617 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ،، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
618 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَارِثِ الْعَدَوِيِّ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، نَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَنِي، فَإِذَا هِي أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ المِسْكِ»
619 - حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْأَنْطَرْطُوسِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ كَأَشَبِّ الرِّجَالِ وَأَقْوَاهُمْ فَدُسْتُ النَّاسَ حَتَّى أَخَذْتُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِي، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا كَانَ أَبْرَدَ وَلَا أَطْيَبَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
620 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ، ثَنَا خَالِدُ بْن عَمْرٍو الْأُمَوِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ مِائَةَ قَافِيَةٍ كُلَّمَا مَرَرْتُ بِبَيْتٍ، قَالَ: «هِيهِ» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ»
يَزِيدُ أَبُو مَعْنٍ السُّلَمِيُّ
621 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةَ وَاسْمُهُ حِطَّانُ بْنُ خُفَافٍ، حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَزِيدَ خَرَج بِدَنَانِيرَ لَيَتَصَدَّقَ بِهَا فَدَفَعَهَا إِلَيَّ فَقَالَ: ادْفَعْهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَدَفَعْتُهَا إِلَى غَيْرِهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُه، فَقَالَ: لَيْسَ ذَاكَ أَرَدْتُ فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ وَقَالَ لِأَبِي لَكَ يَا يَزِيدُ مَا نَوَيْتَ»
يَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ السُّوَائِيُّ
622 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ السَّائِبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ السُّوَائِيِّ، قَالَ: عِنْدَ اِنْكَشَافَةِ اِنْكَشَفَهَا الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَتَتَبَّعَهُمُ الْكُفَّارُ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْضَةً مِنَ الأَرْضِ فَرَمَى بِهِ وُجُوهَهُمْ، وَقَالَ: «ارْجِعُوا شَاهَتِ الْوُجُوهُ» فَمَا مِنَّا أَحَدٌ يَلْقَى أَخَاهُ إِلَّا وَهُو يَشْكُو الْقَذَى وَيَمْسَحُ عَيْنَيْهِ
623 - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ وَكَان شَهِدَ حُنَيْنًا مَع الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ أَسْلَمَ قَالَ: سَأَلْنَاهُ عَنِ الرُّعْبِ الَّذِي أَلْقَاهُ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَيْفَ كَانَ؟ فَأَخَذَ حَصَاةً فَرَمَى بِهَا طَشْتًا فَطَنَّ فَقَالَ: «كُنَّا نَجِدُ فِي أَجْوَافِنَا مِثْلَ ذَلِكَ»
624 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَرْمِيُّ، قَالَا: ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ نُوحِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: جِئْتُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ إِمَّا فِي الظُّهْرِ وإِمَّا فِي الْعَصْرِ وَكُنْتُ صَلَّيْتُهُمَا فِي الْمَنْزِلِ، فَلَمَّا وَجَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ جَلَسْتُ وَلَمْ أدْخُلْ مَعَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَانْصَرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآنِي جَالِسًا، فَقَالَ: «أَلَمْ تُسْلِمْ يَا يَزِيدُ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَد أَسْلَمْتُ، فَقَالَ: «مَا يَمْنَعُكُ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِي صَلَاتِهِمْ؟» قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي، وَأَنَا أَحْسِبُ أَنْ قَد صَلَّيْتُمْ، قَالَ: «فَإِذَا جِئْتَ الصَّلَاةَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَإِنْ كُنْتَ قَد صَلَّيْتَ تَكُونُ لَكَ نَافِلَةً وَهَذِه مَكْتُوبَةٌ»
يَزِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ كُرْزٍ الْبَجَلِيُّ الْقَسْرِيُّ
625 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا يَزِيدُ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ»
يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ
626 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ، وَكَانَتْ، لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ قُرْآنًا فَهُو يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَو يَتْبَعُ مَا فِيهِ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَو أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَقُومُ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا فَهُو يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ يَقُولُ رَجُلٌ مِثْلَ ذَلِكَ "
يَزِيدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَدْرِيٌّ
627 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَلْطِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي قَالَا: ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُم خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى إِذَا وَرَدُوا الْبَقِيعَ، قَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: هَذِه فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ فَعَرَفَهَا، قَالَ: «هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا» قَالُوا: دَفَنَّاهَا ظَهْرًا، وَكُنْتَ قَائِلًا نَائِمًا فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُؤْذِيَكَ، فَقَامَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: «لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي، فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ»
628 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ إِذَا هُو بِقَبْرٍ جَدِيدٍ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: فُلَانَةُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: «أَلَا آذَنْتُمُونِي» فَقَالُوا: كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيَكَ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي، فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةً ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»
629 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ: «كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ فَلَمَّا رَآهَا ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذِّيهَا أَو مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ أَو يَهُودِيَّةٍ، وَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ قِيَامِهِ»
يَزِيدُ بْنُ أُخْتِ نَمِرِ بْنِ قَاسِطٍٍ الْكِنْدِيُّ أَبُو السَّائِبِ «وَهُو يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ الشَّيْطَانِ يَقْظَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَالنَّمِرُ حَلِيفٌ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ كَانَ يَزِيدُ حَلِيفًا لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَقَد صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّرَهُ عَلَى الْيَمَامَةِ»
630 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَا لَاعِبًا وَلَا جَادًّا، وَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَصا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا»
631 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ»
632 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ الْمَكِّيُّ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «نَفَلَنَا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْلًا سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الخُمُسِ فَأَصَابَنِي شَارِفٌ»
يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ الْجُعْفِيُّ
633 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: قَالَ يَزِيدُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَخَافُ أَنْ يُنْسِيَ أَوَّلُهُ آخِرَهُ فَحَدِّثْنِي بِكَلِمَةٍ تَكُونُ جِمَاعًا قَالَ: «اتَّقِ اللهَ فِيمَا تَعْلَمُ»
634 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ الْجُعْفِيِّ، أَنَّه قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ سَلَبُونَا الْحَقَّ الَّذِي لَهُمْ وَيَمْنَعُونَا الْحَقَّ الَّذِي لَنَا، فَقَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ: اجْلِسْ فَأَعَادَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ»