بَابُ اللَّامِ أَلِفٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المعجم الكبير
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- حمدي بن عبد المجيد السلفيدار النشر: مكتبة ابن تيمية - القاهرة
- الطبعة
- الثانية
- عدد الأجزاء
- 25 ويشمل القطعة التي نشرها لاحقا المحقق الشيخ حمدي السلفي من المجلد 13 (دار الصميعي - الرياض / الطبعة الأولى، 1415 هـ - 1994 م) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ يَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا كَلْبُهُ الْمُكَلَّبُ وَكَلْبُهُ لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ وَيَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا سَهْمُهُ فَمَاذَا نَأْكُلُ مِنْ ذَلِكَ؟ وَمَا نَدَعُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَاذْكُرْ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ إِذَا أَرْسَلْتَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ»
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الَّذِي لَا يَحِلُّ لَنَا؟ قَالَ: «الْحِمَارُ الْإِنْسِيُّ وَكُلُّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ»
عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ
601 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا شَعْتَمُ بْنُ أَصِيلٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: تُوُفِّيَ لِي وَلَدَانُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُوُفِّيَ لِي وَلَدَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» فَلَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي حَدَّثَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَلَدَيْنِ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لِئَنْ يَكُونَ حَدَّثَنِي بِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا غُلِّقَتْ عَنْهُ فِلَسْطِينُ "
أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ
602 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفِي الْحُمُرِ زَكَاةٌ؟ قَالَ: «لَا إِلَّا الْآيَةَ الْفَاذَّةَ الشَّاذَّةَ ﴿مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهْ﴾ »
603 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّا نَأْتِي أَرْضَ أَهْلِ الْكِتَابِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آنِيَتِهِمْ، فَقَالَ: «اِغْسِلُوهَا ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا»
604 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اكْتُبْ لِي بِأَرْضٍ، قَالَ: «كَيْفَ أَكْتُبُ وَهِي بِأَرْضِ الْحَرْبِ» فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَيَمْلُكَنَّ مَا تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ فَأَعْجَبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ أَو الْمُكَلَّبَ وَذَكَرْتَ اللهَ وَأَخَذَ وَقَتَلَ فَكُلْ، وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَمَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ، وَمَا لَمْ تُدْرِكْ فَلَا تَأْكُلْ وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ فَكُلْ»
قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ أَهْلُهَا أَهْلُ كِتَابٍ نَحْتَاجُ إِلَى قُدُورِهِمْ وَآنِيَتِهِمْ، فَقَالَ: «لَا تَقْرَبُوهَا مَا وَجَدْتُمْ بُدًّا، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا وَاشْرَبُوا»
«وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَحْمِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ وَعَنْ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ»
605 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ صَيْدٍ فَأُرْسِلُ سَهْمِي وَأَذْكُرُ اسْمَ اللهِ وَأُرْسِلُ كَلْبِي الْمُعَلَّمَ وَأَذْكُرُ اسْمَ اللهِ وَأُرْسِلُ كَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ وَأَذْكُرُ اسْمَ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا حَبَسَ عَلَيْكَ سَهْمُكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا حَبَسَ عَلَيْهِ كَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا حَبَسَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ وَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ، وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ أَهْلِ كِتَابٍ فَمَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ بِآنِيَتِهِمْ؟ فَقَالَ: «لَا تَقْرَبُوهَا إِلَّا أَنْ لَا تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا»