اللمحة في شرح الملحةصفحات 783-799

بَابُ مَا لاَ يَنْصَرِفُ:

صفحات 783-799
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الصَّائغ
الكتاب
اللمحة في شرح الملحة
المؤلف
محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ (المتوفى: 720هـ)
المحقق
إبراهيم بن سالم الصاعدي
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1424هـ/2004م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

حذف الياء من (الّذي) : كَاللَّذْ1 [تَزَبَّى] 2 زُبْيَةً3 فَاصْطِيْدَا4 ومن تثنية (الّذي) : أَبَنِي كُلَيْبٍ إِنَّ عَمَّيَّ اللَّذَا ... قَتَلاَ5 الْمُلُوْكَ وَفَكَّكَا6 الأَغْلاَلاَ7

وحذفُها من (الّذين) : فَإِنَّ الَّذِي حَانَتْ بِفَلْجٍ دِمَاؤُهُمْ ... هُمُ الْقَومُ كُلُّ الْقَوْمِ يَا أُمَّ خَالِدِ1 حذف الواو [من (هو) ] 2: فَبَيْنَاهُ يَشْرِي رَحْلَهُ قَالَ قَائِلٌ ... لِمَنْ جَمَلٌ رِخْوُ المِلاَطِ نَجِيبُ3 [137/أ]

حذف الياء1 من (هي) : دَارٌ لِسَلْمى إِذْ هِ مِنْ هَوَاكا2 حذفُ [حركة هاء] 3 الضّمير: لَهُ زَجَلٌ كَأَنَّهْ صَوْتُ حَادٍ4 ... ...............................

استعمال التّرخيم في غير النّداء: لَنِعْمَ الْفَتَى تَعْشُو1 إِلَى ضَوْءِ نَارِه ... ِطَرِيفُ بنُ مَالٍ لَيْلَةَ الْجُوعِ وَالْخَصَرْ2 نصب المُضارِع بالفاء [في الإيجاب] 3: سَأَتْرُكُ مَنْزِلِي لِبَنِي تَمِيمٍ ... وَأَلْحَقُ بِالْحِجَازِ فَأَسْتَرِيحا4

حذفُ الفاء من جواب الجزاء: مَنْ يَفْعَلِ الحَسَنَاتِ اللهُ يَشْكُرُهَا ... وَالشَّرُّ بِالشَّرِّ عِنْدَ اللهِ مِثْلاَنِ1 تنوينُ العلَم المنادى: سَلاَمُ اللهِ يَا مَطَرٌ عَلَيْهَا ... وَلَيْسَ عَلَيْكَ يَا مَطَرُ السَّلاَمُ2 تقديمُ المعطوف على الأوّل3: أَلاَ يَا نَخْلَةً مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ ... عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ اللهِ السَّلاَمُ4

إلحاق النّون بالفعل الموجِب: [137/ب] رُبَّمَا أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ ... يَرْفَعنْ ثَوْبِي شَمَالاَتُ1 وله أن يجعل اسم (كان) نكِرة والخبر معرِفَة: قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ضُبَاعَا ... وَلاَ يَكُ2 مَوْقِفٌ مِنْكِ الْوَدَاعَا3 ويجوز له جمع (فاعل) على (فواعل) صفةً4لمذكّر، كقوله: وَإِذَا الرِّجَالُ رَأَوا يَزِيدَ رَأَيْتَهُمْ5 ... خُضُعَ الرِّقَابِ نَوَاكِسَ الأَبْصَارِ6

وقصر الممدود: كَسَتْهَا عَجَاجَ الْبُرْقَتَيْنِ1 وَرَاوحَتْ ... بِذَيْلٍ2 مِنْ الدَّهْنَا عَلَى الدَّارِ مُرْفَلِ3 وهذا متّفقٌ عليه بردّه4 إلى الأصل5.

ومدّ المقصور مختلَفٌ1 فيه؛ ومنه: سَيُغْنِيني الَّذِي أَغْنَاكَ عَنِّي ... فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ غِناءُ2 ويجوزُ له أن ينقص من الكلمة نقصانا لا يتغيّر معناها به.

فالزّيادة: إِلَى الجُودِيِّ حَتَّى صَارَ حِجْرًا ... وَحَانَ لِتَالِكَ1 الغُمَرِ انْحِسَارُ2 زاد (ألِفا) في (تِلْكَ) 3. ومن النّقص: في لُجَّةٍ أَمْسِكْ فُلاَنا عَنْ فُلِ4

حَذَفَ الأَلِفَ والنُّونَ.
[138/أ] وأجازوا1 ما هو أقبحُ من ذلك، وهو: قَوَاطِنا2 مَكَّةَ مِنْ وُرْقِ الْحَمِي3 قيل: إنّه حَذَفَ الميم، فبقي (الحَمَا) فأبدل من الألِف ياء4.
وقال السّيرافيّ5: "حَذَف الألِف والميم جميعا، ثمّ أطلق معوّضا بالياء"6.

مخاطبة الاثنين بلفظ الواحد: منه: لَيَالِيَ سَمْعُ الْغَانِيَاتِ وَطَرْفُهَا ... إِلَيَّ وَإِذْ رِيحِي لَهُنَّ هُبُوبُ1 إثبات نون الجمع مع الضّمير، كقوله: هُمُ الْفَاعِلُونَ الْخَيْرَ وَالآمِرُونَهُ2 ... ................................... إثباتُ نون مئتين ونصب ما بعدها، كقوله: إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَاما3 ... ...................................

إسْكانُ لام الفعل من غير جازم، كقول الشّاعر: فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ1 ... إِثْما مِنَ اللهِ وَلاَ وَاغِلِ2

حذف لام الأمر للمخاطب، كقول الشّاعر: مُحَمَّدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كُلَّ نَفْسٍ1 ... ................................... مخاطَبة الواحد بلفظ الجمع، كقول الشّاعر: لَوْ كَانَ مِدْحَةُ حَيٍّ مُنْشِرًا أَحَدًا ... أَحْيا أَبَاكُنَّ يَا لَيْلَى الأَمَادِيحُ2

مخاطَبة الواحد بلفظ التّثنية: فَإِنْ تَزْجُرَانِي1 يَا بْنَ عَفَّانَ أَنْزَجِرْ ... وَإِنْ تَتْرُكَانِي أَحْمِ عِرْضا مُمَنَّعا2 [138/ب] صرف مفاعل: فَاقْرِ الهُمُومَ قَلاَئِصا عَبْدِيّةً ... تَطْوِي الْفَيَافِي بِالْوَجِيْفِ الْمُعْنِقِ3

منع صرف ما ينصرف1: طَلَبَ [الأَزَارِقَ] 2 بِالْكَتَائِبَ إِذْ هَوَتْ ... بِشَبِيْبَ3 غَائِلَةُ النُّفُوسِ غَدُورُ4 ويجوز أن يصرف ما لا يستحقّ5 الصّرف للتّناسُب، كقراءة6

نافع1 والكسائيّ: ﴿سَلاَسِلاً﴾ 2 و ﴿قَوَارِيرًا﴾ 3. وكقراءة4 الأعمش5: ﴿وَلاَ يَغُوثا وَيَعُوقا﴾ 6 صرفهما لِيُنَاسِبا: ﴿وَدًّا﴾ و ﴿سُوَاعا﴾ و ﴿نَسْرًا﴾ 7.
الجمع بين أحرُف النّداء [والميم] 7 المشدّدة: أَقُولُ: يَا اللَّهُمَّ يَا اللَّهُما8

....................................................................... = إِنِّي إِذَا مَا حَدَثٌ أَلَمَّا والشّاهدُ فيه: (يا اللهمّ يا اللهمّا) حيث جمع بين حرف النّداء والميم المشدّدة الّتي يُؤتَى بها للتّعويض عن حرف النّداء، وذلك ضرورة عند البصريّين.
أمّا الكوفيّون فذهبوا إلى أنّ الميم المشدّدة في (اللهم) ليستْ عِوضًا من (يا) الّتي للتّنبيه في النّداء؛ إذْ لو كانت كذلك لَمَا جاز أن يُجمع بينهما؛ لأنّ العوض والمعوّض لا يجتمعان.
يُنظرُ هذا البيتُ في: نوادر أبي زيد 165، والمقتضب 4/242، وشرح أشعار الهذليّين 3/1346، والبغداديّات 159، واللّمع 175، والتّبصرة 1/356،وأمالي ابن الشّجريّ 2/340، والإنصاف 1/341، وشرح المفصّل 2/216، وضرائر الشّعر 57.

جارٍ التحميل