كتاب في علم الحديث:
ذكره القفطيّ 6.12345
د - (الكتب المنسوبة إليه خطأ)
1 -
تجريد أسماء الصحابة:
نسبه إليه بروكلمان (1) وتبعه الزركليّ (2)، والمعروف أن الكتاب للحافظ الذهبيّ المتوفى سنة (748 هـ)، وقد طبع منسوبا إلى الذهبيّ.
2 -
تحفة العجائب وطرفة الغرائب:
وهذا الكتاب لعماد الدين إسماعيل بن أحمد بن الأثير الحلبيّ المتوفى سنة (699 هـ)، ففي جامعة برنستن بالولايات المتحدة الأمريكية نسخة منه منسوبة إلى أبي الفداء عماد الدين بن الأثير (3).
ثناء العلماء على ابن الأثير
قال أخوه عزّ الدين:
(-.. وكان عالما في عدة علوم، مبرّزا فيها، منها الفقه والأصولان والنحو والحديث واللغة، وله تصانيف مشهورة في التفسير والحديث والنحو والحساب وغريب الحديث، وله رسائل مدّونة، وكان كاتبا مفلقا يضرب به المثل، ذا دين متين، ولزوم طريق مستقيم، رحمه الله ورضي عنه، فلقد كان من محاسن الزمان، ولعل من يقف على ما ذكرته يتهمني في قولي، ومن عرفه من أهل عصرنا يعلم أنّ مقصّر) 4123
وقال ياقوت الحموي
ّ: (.. وكان عالما فاضلا، وسيدا كاملا، قد جمع بين علم العربية والقرآن والنحو واللّغة والحديث، وشيوخه وصحته وسقمه والفقه، وكان شافعّيا، وصنفّ في كل ذلك تصانيف هي مشهورة بالموصل وغيره) (1).
وقال تلميذه القفطي
ّ: (.. كاتب فاضل، له معرفة تامة بالأدب، ونظر حسن في العلوم الشرعية.. وكان له بر ومعروف، وقني من صحبة الناس ملكا قريب الحال، فوقفه على مصالح أهله) (2)
وقال ابن الشعّار الموصليّ:
(.. وكان له اليد الباسطة في الترسل وكتابة الإنشاء، وكان حاسبا كاتبا ذكيا فاضلا عالما في عدة علوم، مشاركا فيها: كالفقه والأصولين والحديث والقرآن، والعربية، واللغة، وصحة الحديث وسقمه ومشايخه، وصنّف في كل ذلك تصانيف مفيدة نافعة، هي مشهورة بالموصل مرغوب فيها، وكان ذا عقل تام ورأى سديد، وخبرة بأمور الدول، ينتاب الناس منزله لسماع مصنفاته والاستضاءة برأيه، والاستعانة بجاهه) 3 وقال المنذريّ: - (وكان أحد الفضلاء المشهورين والنبلاء المذكورين) 4.12
وقال أبو شامة المقدسي
ّ: (كان أمراء الموصل يحترمونه ويعظّمونه ويستشيرونه، وكان بمنزلة الوزير الناصح، إلا أنه كان منقطعا إلى العلم وجمعه، وصنّف كتبا حسانا.. روى الحديث وانتفع به الناس، وكان عاقلا مهيبا (1) ذا بر وإحسان) (2).
ونقل الأسنويّ عن ابن خلكان قوله:
(كان فقيها محدثا، أديبا نحويا عالما بصنعة الحساب، والإنشاء، ورعا عاقلا مهيبا، ذا بر وإحسان) (3).
وقال ابن الفرات
: (-.. وكان شافعيّ المذهب، عالما فاضلا، وسيّدا كاملا، جمع بين علم القرآن العزيز، والحديث وشيوخه، وصحيحه وسقيمه، واللغة العربية والنحو) (4).
وقال السيوطي
: (-.. من مشاهير العلماء، وأكابر النبلاء، وأوحد الفضلاء) 5. وقال أخوه ضياء الدين في كتاب كتبه إلى الملك العادل نور الدين أرسلان شاه بن مسعود جوابا عن كتاب ورد منه يعزيه بأخيه مجد الدين: (.. وما يقول المملوك إلا أنّ أخاه كان أخا للأعمال المزلفة، وعرف عقبى المآل، فأعد لها زادا على قدر المعرفة، فعاش في الناس حميدا،1234
ولقي الله حميدا، ولم يكن ممن يود أنّ بينه وبين عمله أمدا بعيدا...
ولئن أصيب المملوك فيه بأخ حميم فقد أصيب مولانا فيه بولي كريم، فيا وحشة الدولة لفضيلته وأنسها، ويا عطلها لنزع لباس مجده الذي كان من أجمل لبسها، ويا خلو أرضها من الجبل الذي كان يوقرّ أقطارها، ويعلي منارها، ولو وجدت بعده عوضا لأسلاها، ولكن عزّ وجوده، والله أفرده بالفضيلة التي أقرّ بها عدوّه، وكمد لها حسوده، ولربما وقف على كتاب المملوك بعض الناس، فقال: مهلا، وظن أنه أسرف في تأبين أخيه ولم يقل إلا
عدلا، والحق لا يتمارى فيه إذ كان أشهر من نار على علم، وإذا كانت الأيام شاهدة بهذه الأوصاف فلا يحتاج مع شهادتها إلى قسم) 1.
ونقل اليافعيّ عن أبي البركات بن المستوفي قوله عن ابن الأثير:
(أشهر العلماء ذكرا، وأكثر النبلاء قدرا، وأوحد الأفاضل المشار إليهم، وفرد الأماثل المعتمد في الأمور عليهم) 2.
ومن العجيب أن يأتى الملك الأشرف الغساني بعد قرنين من وفاة مجد الدين بن الأثير فيقول عنه: (وكان من أشد الناس بخلا) 3، وهو الذي شهد له معاصره بأنه ذو بر وإحسان.
وقد نقل الذهبي هذا القول عن ابن الشعار الموصلي ثم قال: (من وقف عقاره لله فليس ببخيل، فما هو ببخيل ولا جواد، بل صاحب حزم واقتصاد رحمه الله) 4.
الأعمال التي تولاها
كان الأثير وأبناؤه من المقرّبين إلى حكام الموصل، وممن تولوا مناصب عالية، فتولى مجد الدين الخزانة لسيف الدين غازي بن مودود بن زنكي 1 الذي تولى حكم الموصل سنة (565 هـ) 2. ثم ولاه ديوان الجزيرة وأعمالها، وكان والد مجد الدين يتولى ديوانها قبله 3. ثم عاد إلى الموصل وناب في الديوان عن الوزير جلال الدين أبي الحسن علي بن الوزير جمال الدين أبي جعفر محمد بن علي بن أبي منصور الأصفهاني 4، الذي صار وزيرا في شهر ربيع الآخر سنة (571 هـ) 5. ثم اتصل بمجاهد الدين قايماز بن عبد الله الخادم الزينيّ 6، الذي استنابه سيف الدين على قلعة الموصل 7، فنال عنده مجد الدين درجة رفيعة 8. فلما قبض على مجاهد الدين في جمادى الآخرة سنة (579 هـ) 9 اتصل بخدمة أبي بكر عز الدين مسعود بن مودود 10، الذي ولي الموصل في
الثالث من صفر سنة ست وسبعين وخمسمائة 1، فولي ديوان الإنشاء له، وكان يشير عليه بالرأي والنصيحة 2، وصار كما قال عنه أخوه عز الدين بن الأثير: (كان أخي هو الذي يصدرون عن رأيه على ما شاهده الناس) 3. ولازم ابن الأثير أبا بكر حتى توفي فى التاسع والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وخمسمائة، بل هو الذى كتب وصيّته 4. ثمّ تعلّق بخدمة ولد أبي بكر نور الدين أبي الحارث أرسلان شاه 5، فصار واحد دولته حقيقة حتى أن السلطان نور الدين كان يقصد منزله في مهامه 6، أو يرسل إليه بدر الدين لؤلؤا 7، وكان نور الدين لا يرد ولا يصدر إلا عن رأي مجد الدين، ويشاوره في الأمور 8. قال عز الدين بن الأثير: (كان - أى مجد الدين - عنده واحد دولته والمرجع إلى قوله ورأيه، ولم يزل كذلك إلى أن فرّق الموت بينهما رضي الله عنهما) 9 وتولى مجد الدين كتابة الإنشاء له، وكان يعرض عليه الوزارة فيأبى، قال ابن كثير: (لما آل الملك إلى نور الدين أرسلان شاه أرسل مملوكه لؤلؤا أن
يستوزره فأبى، فركب السلطان إليه فامتنع (1). وقال ياقوت الحمويّ: (حدّثني أخوه المذكور - أى عز الدين - قال: حدثني أخي أبو السعادات قال: لقد ألزمني نور الدين بالوزارة غير مرة، وأنا أستعفيه حتى غضب مني، وأمر بالتوكيل بي
-[أى بإقامة وكيل لي]-
قال: فجعلت أبكي، فبلغه ذلك، فجاءني وأنا على تلك الحال: فقال لي: أبلغ الأمر إلى هذا؟ ما علمت أن رجلا ممن خلق الله يكره ما كرهت، فقلت أنا يا مولانا رجل كبير، وقد خدمت العلم عمرى، واشتهر ذلك عني في البلاد بأسرها وأعلم أنني لو اجتهدت في إقامة العدل بغاية جهدي ما قدرت أؤدّي حقه، ولو ظلم أكّار
-[أي: حرّاث]-
في ضيعة من أقصى أعمال السلطان لنسب ظلمه إلي، ورجعت أنت وغيرك باللائمة عليّ، والملك لا يستقيم إلا بالتسمّح في العسف وأخذ هذا الخلق بالشدة، وأنا لا أقدر على ذلك.
فأعفاه، وجاءنا إلى دارنا، فخبّرنا بالحال، فأما والده وأخوه فلاماه على ذلك الامتناع، فلم يؤثر اللوم عنده أسفا) (2).
مرضه
: أقعد ابن الأثير في آخر أيامه، وعجز عن الحركة؛ إذ عرض له مرض النقرس 3، فكفّ يديه ورجليه، ومنعه من الكتابة مطلقا، واشتد به المرض فكان النهوض يصعب عليه 4.12
وصار يحمل في محفة (1)، وأقام في داره يغشاه الأكابر والعلماء وأنشأ رباطا بقرية من قرى الموصل تسمى (قصر حرب)، ووقف أملاكه عليه وداره التي كان يسكنها بالموصل (2)، ولزم منزله راضيا بما قضي له، قانعا بما قدّر له من الرزق، يغشاه الناس لفضله والرواية عنه (3).
علاجه
:
قال ابن خلكان: (حكى أخوه عز الدين أبو الحسن علي: أنه لما أقعد جاءهم رجل مغربيّ والتزم أنه يداويه ويبرئه مما هو فيه، وأنه لا يأخذ أجرا إلا بعد برئه، فملنا إلى قوله، وأخذ في معالجته بدهن صنعه، فظهرت ثمرة صنعته، ولانت رجلاه، وصار يتمكن من مدّهما، وأشرف على كمال البرء فقال لي: أعط هذا المغربيّ شيئا يرضيه واصرفه، فقلت له: لماذا؟ وقد ظهر نجح معالجته 4، فقال: الأمر كما تقول، ولكني في راحة مما كنت فيه من صحبة هؤلاء القوم والالتزام بأخطارهم، وقد سكنت روحى إلى الانقطاع والدّعة، وقد كنت بالأمس وأنا معافى أذل نفسي بالسعي إليهم، وها أنا [ذا] اليوم قاعد في منزلي، فإذا طرأت لهم أمور ضرورية جاءونى بأنفسهم لأخذ رأيي، وبين هذا وذاك كثير، ولم يكن سبب هذا إلا هذا المرض، فما أرى زواله ولا معالجته، ولم يبق من العمر إلا القليل، فدعني أعيش باقيه حرا سليما من الذل، وقد أخذت منه بأوفر الحظ.
قال عز الدين: فقبلت قوله، وصرفت الرجل بإحسان) 5.123
وفاته
: توفي ابن الأثير - رحمه الله - ضحى يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة (606 هـ) بالموصل (1)، ولم يصلّ عليه إلا العصر، فقد أمر نور الدين أرسلان شاه عز الدين بن الأثير ألّا يخرج إلى الجامع للصلاة عليه حتى يأمرهم بذلك، إذ كان يريد الصلاة عليه، وكان الزمن صيفا، وكان نور الدين موعوكا، فلما كان العصر، وفتر الحر، أمر بإخراجه إلى الجامع، فصلى عليه، (2) ودفن بداره التي وقفها على الصوفية، وجعلها رباطا (3) بدرب دراج داخل البلد (4).
مصادر ترجمة مجد الدين بن الأثير
أ - المخطوطة
:
1 - أسماء الرجال - للطيبيّ (100 ب).
2 - إكمال الإكمال - لابن نقطة (7 - 8).
3 - الإعلام بوفيات الأعلام - للذهبيّ (128 ب).
4 - تاريخ الكافي في معرفة علماء مذهب الشافعي - للبهنسي (179 أ).
5 - تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظ - لابن عبد الهادي (ق: 72).
7 - تلخيص أخبار النحويين واللغويين - لابن مكتوم (241).1234
8 - تلخيص معجم الألقاب - لابن الفوطي - (5)، ترجمة رقم (438) في مجلة دروية.
9 - ديوان الإسلام - لابن الغزيّ (12).
10 - سير أعلام النبلاء (13/ 112 - 113).
11 - صلة التكملة لوفيات النقلة - للحسينيّ (211 ب).
12 - طبقات الأسديّ (44).
13 - طبقات الشافعية لابن الصلاح (154 ب).
14 - طبقات النحاة واللغويين - لابن قاضي شهبة (250 - ب - 251 ب)
15 - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان للعينيّ (17/ 321 - 322).
16 - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب - لابن الملقن (101 ب).
17 - عقود الجمان في شعراء هذا الزمان - لابن الشعّار الموصليّ (6/ 15 أ - 18 أ).
18 - كتاب في الرجال - لابن عبد الهادي (74 ب).
19 - نزهة الألباب في الألقاب - لابن حجر (3)
ب - المطبوعة
:
1 - ابن الأثير في المراجع العربية والأجنبية.
انظر: كتاب (بحوث ندوة أبناء الأثير 99 - 114).
2 - ابن الأثير المحدث:
(بحوث ندوة أبناء الأثير 1 - 18 باللغة الإنجليزية).
3 - إتحاف النبلاء (343).
4 - أسماء الكتاب (131، 194، 330).
5 - الأعلام (6/ 152).
6 - اكتفاء القنوع بما هو مطبوع (73، 131). 7 - الإمام مجد الدين بن الأثير وجهوده في الحديث الشريف: (بحوث ندوة أبناء الأثير 3 - 40). 8 - إنباه الرواة للقفطيّ (3/ 257 - 260). 9 - إيضاح المكنون (2/ 468). 10 - البداية والنهاية لابن كثير (13/ 54). 11 - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة (2/ 274 - 275). 12 - بلاد الجزيرة في أواخر العصر العباسىّ (250 - 251). 13 - البلغة في أصول اللغة (177). 14 - بنو الأثير الفرسان الثلاثة (23 - 60). 15 - تاج العروس للزبيدىّ (3/ 6 - 7). 16 - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول (100 - 101) 17 - تاريخ آداب اللغة العربيّة - لجرجي زيدان (3/ 109 - 110). 18 - تاريخ الأدب العربيّ - لكارل بروكلمان (6/ 193). 19 - تاريخ الأدب العربيّ في العراق (1/ 89). 20 - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (2/ 48). 21 - التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية (185 - 187، 190، 191، 201) 22 - تاريخ الخلفاء - للسيوطي (304). 23 - تاريخ كزيدة - لحمد الله المستوفي (ص: 703). 24 - تاريخ الموصل - لسليمان صائغ (2/ 97 - 98). 25 - تاريخ الموصل - لسعيد الديوه جي (382، 397). 26 - تتمة المختصر لابن الورديّ (2/ 182 - 183).
27 - تتمة المنتهي للشيخ عباس القميّ (47). 28 - التعليقات السنيّة (20 - 32). 29 - التكملة لوفيات النقلة (2/ 191 - 192). 30 - جامع الأصول فى أحاديث الرسول (المقدمة) ط - ك. 31 - جامع المعقول والمنقول - شرح جامع الأصول (1/ 15 - 17). 32 - الخميس للديار بكري (2/ 368). 33 - دائرة المعارف الإسلامية (1/ 82). 34 - دائرة معارف القرن الرابع عشر (1/ 54 - 55). 35 - دائرة المعارف - لبطرس البستانيّ (1/ 370). 36 - دائرة المعارف - لفؤاد البستانيّ (2/ 324). 37 - دستور الوزراء (273 - 274). 38 - دليل المراجع العربية (1/ 62). 39 - دليل المراجع العربية والمعربة (182 - 183). 40 - دليل الموصل العام (105 - 106). 41 - دولة الأتابكة في الموصل (320). 42 - ذخائر التراث العربي الإسلامي (1/ 39). 43 - تاريخ مدينة السّلام - لابن الفرات (مجلد 5/ 1 / 100). 44 - الذيل على الروضتين (68). 45 - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة (156). 46 - روضات الجنات (7/ 232 - 233). 47 - ريحانة الأدب (5/ 243). 48 - سفينة البحار للشيخ عباس القميّ (1/ 11).
49 - شذرات الذهب في أخبار من ذهب (65/ 22 - 23). 50 - طبقات الشافعيّة - للأسنويّ (1/ 130 - 132). 51 - طبقات الشافعية للسبكيّ (8/ 366). 52 - العبر في خبر من غبر - للذهبيّ (5/ 19). 53 - (العرب) مجلة: س 5، ج 6، 7، ص: 521 - 537، 628 - 673. 54 - العسجد المسبوك للغسانيّ (332). 55 - عنوان التواريخ - لابن الساعيّ (9/ 299 - 301). 56 - فتح المغيث للسخاويّ (3/ 49). 57 - الفهرس التمهيديّ (76 - 77). 58 - فهرس الخزانة التميورية (2/ 179 - 198، 3/ 9). 59 - فهرس دار الكتب (1/ 124، 3/ 158). 60 - الفوائد البهيّة (19). 61 - القاموس الإسلاميّ (1/ 24). 62 - قاموس الإعلام (1/ 599). 63 - الكامل في التاريخ (112/ 288). 64 - كتاب الوفيات لابن قنفد (303). 65 - كشف الظنون (1/ 282، 219، 236، 256، 535، 618، 789، 2/ 1206، 1207، 1283، 1383، 1683، 1711، 1989. 66 - الكشول (1/ 23). 67 - الكنى والألقاب (1/ 207 - 208). 68 - كنز العلوم واللغة (26). 69 - مجد الدين بن الأثير وجهوده في علم غريب الحديث (بحوث ندوة أبناء الأثير: 401 - 467).
70 - مجمل فصيحي لفصيح أحمد خوافي (2/ 285). 71 - المختصر المحتاج إليه - للذهبيّ (3/ 175 - 176). 72 - مرآة الجنان (4/ 11 - 13). 73 - مرآة الزمان (ج 8، ق 1، ص: 435). 74 - المرصّع لابن الأثير (المقدمة): 8 - 13. 75 - معجم الأدباء (17/ 71 - 77). 76 - معجم البلدان (3/ 103). 77 - معجم المطبوعات العربيّة والمعربة (34 - 35). 78 - معجم المؤلفين (8/ 174). 79 - مفتاح السعادة (1/ 128 - 129). 80 - منال الطالب في شرح طوال الغرائب (المقدمة) 11 - 24. 81 - منهل الأولياء للعمريّ (1/ 200 - 201). 82 - الموصل في العهد الأتابكيّ (96 - 97). 83 - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي (6/ 198 - 199). 84 - نزهة الجليس للسيد عباس المكيّ (2/ 413 - 414). 85 - النهاية في غريب الحديث والأثر (المقدمة) (1/ 9 - 18). 86 - هدّية العارفين (2/ 2 - 3). 87 - وفيات الأعيان (4/ 141 - 143).