للتذكر 1، والإنكار 2، والتنوين للصرف، والتنكير، وغيرهما 3.
الصنف الثانى: ما كان منها على حرفين
وهى اثنان وعشرون حرفا:
الأول:" أن"، وتكون ناصبة للفعل 4، ومفسّرة 5، ومصدريّة 6 وصلة.
7 الثانى:" إن"، تكون شرطا « 5» ونافية « 6»، وصلة « 7»
الثالث:" أم" للعطف 8، والاستفهام 9.
الرابع:" أو" للعطف 10، ونصب الفعل 11.
الخامس:" أي 1 " للنداء، ولتفسير 2.
السادس:" إي" للجواب 3.
السابع:" بل" للعطف 4.
الثامن:" عن" للجر 5
التاسع:" في" للجر.
6
العاشر:" قد" لتقريب الفعل 7.
الحادي عشر:" كي" للجر 8، والتعليل 9، ونصب الفعل 10.
الثانى عشر:" لا" للعطف 11، والنّفي 12، والنهي 13، والصّلة 14
الثالث عشر:" لم" للنفي، والجزم 15
الرابع عشر:" لن" للنفي، ونصب الفعل 1.
الخامس عشر:" لو" للامتناع 2.
السادس عشر:" ما" للنفي 3 والكف 4 والصلة 5 والمصدر 6.
السابع عشر:" من" للجر 7 والصلة.
8
الثامن عشر:" مذ" للجر 9.
التاسع عشر:" و" للندبة 10
العشرون:" ها" للتنبيه 11.
الحادي والعشرون:" هل" للاستفهام 12.
الثاني والعشرون:" يا" للنداء 13 والندبة 14.
الصنف الثالث: ما كان منها على ثلاثة أحرف.
وهى عشرون حرفا الأول:" أجل" للجواب 1.
الثانى:" إذا" لنصب الفعل 2.
الثالث:" أما" للتنبيه والاستفتاح 3.
الرابع:" إنّ" لنصب المبتدأ 4 وللجواب 5.
الخامس:" إنّ" لنصب المبتدأ والمصدر 6.
السادس:" ألا" للتنبيه 7.
السابع:" إلى" للجر 8.
الثامن:" أيا" للنداء 9.
التاسع:" بلى" للجواب 10.
العاشر:" ثم" المعطف.
الحادي عشر:" جير" للجواب 1.
الثانى عشر:" خلا" للجر والأستثناء 2.
الثالث عشر:" ربّ" للجر 3
الرابع عشر:" سوف" للاستقبال 4.
الخامس عشر:" عدا" للجر والاستثناء 5.
السادس عشر:" على" للجر 6.
السابع عشر: (" ليت 7 ") لنصب المبتدأ 8.
الثامن عشر:" منذ" للجر.
9
التاسع عشر:" نعم" للجواب 10.
العشرون:" هيا" للنداء 11.
الصنف الرابع: ما كان منها على أربعة أحرف... وهى أربعة عشر حرفا
الأول:" ألّا" للتحضيض 1.
الثانى:" إلا" للاستثناء 2.
الثالث:" إمّا" للعطف 3
الرابع:" أمّا" للتفصيل 4.
الخامس:" حاشا" للجرّ، والاستثناء 5.
السادس:" حتّى" للجر 6 والعطف 7 والإبتداء 8 ونصب الفعل.
9
السابع:" كأنّ" لنصب المبتدأ 10.
الثامن:" كلا" للردع، والنفي 11
التاسع:" لعلّ" لنصب المبتدأ 12
العاشر:" لكن" للعطف 1 الحادي عشر:" لمّا" للنفي والجزم 2 الثانى عشر:" لولا" للابتداء والتحضيض 3 الثالث عشر:" لو ما" للتحضيض (3) الرابع عشر:" هلّا" للتحضيض (3). الصنف الخامس: ما كان منها على خمسة أحرف وهو حرف واحد" لكنّ" لنصب المبتدأ ورفع الخبر 4.
التقسيم الثانى فى ما يخصها من معانيها التي اجتلبت لها
وهي أصناف:
الصنف الأول: حروف الجرّ.
وهى ثمانية عشر حرفا: الباء، والتاء، واللام، والكاف، والواو، وعن وفى، وكي، ومذ، ومن، وإلى، وعلى، وعدا، وخلا، وربّ، ومنذ، وحاشا، وحتى، وقد ذكرت معانيها وأحكامها في باب المجرورات.
(1)
الصنف الثانى: الحروف المشبهة بالفعل
: وهى ستة: إنّ، وأنّ، وليت، ولعلّ، وكأنّ، ولكنّ، وقد ذكرت أحكامها ومعانيها فى باب العوامل (2).
الصنف الثالث: حروف العطف
: وهى عشرة: الفاء، والواو، وأو، ولا، وبل، وأم، وثمّ، وحتّى، وإما ولكن، وقد ذكرت في فصل العطف من باب التوابع (3).
الصنف الرابع: حروف النفي
: وهى ستة أحرف: ما، ولا، ولم، ولمّا، ولن، وإن، وقد تقدّم ذكر خمسة منها فى باب العوامل 4، وبقى منها" إن" وهى بمنزلة" ما 5 فى نفي الحال، وتدخل على الجملتين: الفعليّة والاسميّة؛123
كقولك: إن يقوم زيد، وإن زيد قائم، ومنه قوله تعالى:" إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ" (1) و" إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ" (2). والمبرّد يعملها (3) فيقول: إن زيد قائما
و
الصنف الخامس: حروف الصلة
:
وهى ستة أحرف: إن، وأن، والباء، ولا، وما، ومن، والمراد بالصلة هنا الزيادة.
أما إن فكقولك: ما إن رأيت زيدا، والأصل: ما رأيت، ودخول" إن" أكّد معنى النفي، كقوله:
ما إن رأيت ولا سمعت به … كاليوم هانئ أينق جرب 4
وتقول: انتظرني ما إن جلس القاضي، أي: ما جلس، تعني مدّة جلوسه،123
والفرّاء 1 يجعلهما حرفين ترادفا للنّفي، كترادف حرفي التوكيد.
وأما" أن" فكولك: لما أن جاء زيد أكرمته، وأما والله أن (لو) 2 قمت قمت وكقوله تعالى:" فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ" 3 التقدير: فلمّا جاء.
وأما" الباء" فزيدت؛ لتأكيد النفي فى خبر ليس (وما) 4، نحو:
ليس زيد بقائم، وما زيد بقائم، وفى الإيجاب، كقولك: كفى بالله شهيدا، وبحسبك فعلك، أي كفي الله شهيدا، وحسبك فعلك، وقد ذكرناها في باب حروف الجرّ 5.
وأما" ما" فكقولك: غضبت من غير ما جرم 6، وجئت لأمر ما، وبعين ما أرينك، ومنه قوله تعالى:" فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ" 7، و" فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ" 8 و" وعما قليل" 9، و" إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ" 10 وهو فى القرآن كثير؛
فمنهم من لا يجعل لزيادتها معنى 1، ومنهم من يجعلها مؤكدة للمعنى، وهو الصحيح 2، وقد ترد بمعنى التقليل، كقولك: شئ ما.
وأما" لا" فكقولك: ما جاءني زيد ولا عمرو،" لا" زائدة تفيد توكيدا، ومنه قوله تعالى:" وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ" 3. وقد زيدت في غير العطف 4 كقوله تعالى:" لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ" 5 أي: ليعلم، وكقوله:" فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ" 6 و" لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ 7. وهو فى القرآن والعربيّة كثير 8، ولا تزاد إلّا في الموضع الّذي لا يلتبس فيه الإيجاب بالنفي.
وأما" من" فسيبويه 9 يجعلها زائدة في النفي خاصة؛ لتأكيده وعمومه، وتختصّ بالنّكرة نحو: ما من رجل في الدار، وكقوله تعالى:
" ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ" 10.
والأخفش يجيزها في الإيجاب (1) كقوله تعالى:" وَيُكَفِّرُ (2) عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ" (3) وقد ذكرناها في باب حروف الجر (4).
الصنف السادس: حروف النداء
: وهى خمسة: يا، وأيا، وهيا، وأي، والهمزة، وقد تقدّم ذكرها في باب النّداء (5).
الصنف السابع: حروف الجواب
وهى سبعة: نعم، وبلى، وأجل، وجير، وإي، وإن، ولا، وقد تقدّم ذكرها في باب الاستفهام (6).
الصنف الثامن: حروف التحضيض.
وهى أربعة: ألّا، ولولا، ولو ما، وهلّا، تقول: ألّا أكرمت زيدا، ولولا أحسنت إلي عمرو، ولو ما قدّمت خالدا، وهلّا أعطيت بكرا، فمعانيها كلها الحثّ على الفعل، وتخص الأفعال ماضيها ومستقبلها 7؛ لكنها مع الماضى توبيخ 8، ومع المستقبل تحضيض، ومنه قوله تعالى:123456
" لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ" (1) و" لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ" (2) وكقوله: " فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها" (3). فإن وقع بعدها اسم مرفوع أو منصوب كان بإضمار رافع أو ناصب (4)، تقول لمن أعطى قوما: هلّا زيدا، أي: هلّا أعطيت زيدا، وإذا رأيت جماعة قدموا من سفر قلت: هلّا زيد، أي: هلّا قدم زيد، قال سيبويه (5): وتقول: لولا خيرا من ذلك، وهلا خيرا من ذلك أي: هلّا تفعل خيرا، قال ويجوز رفعه على معنى: هلّا كان منك خير من ذلك (6).
الصنف التاسع: حروف الأستثناء
: وهى أربعة: إلا، وعدا، وحاشا، وخلا، وقد تقدّم ذكرها فى باب الأستثناء (7).
الصنف العاشر الحروف الناصبة للفعل
وهي أربعة: ان، ولن، وكي، وإذا، وتضمر" أن" منها بعد خمسة أحرف: الفاء والواو، وأو، واللام، وحتى وقد تقدم ذكرها فى باب العوامل 8.1234567
الصنف الحادي عشر: حروف الندبة
: وهى أربعة: يا، ووا والألف، والهاء، وقد تقدم ذكرها في بابها (1).
الصنف الثاني عشر: حروف التوكيد
: وهى أربعة: إنّ، اللام، والنون الثّقيلة، والنون الخفيفة، وقد ذكرت في أبوابها (2)
الصنف الثالث عشر: حروف الامتناع.
وهى ثلاثة: لو، ولولا، ولو ما.
أمّا" لو" فهي حرف يمتنع منه الشيء؛ لامتناع غيره، ويخصّ الأفعال 3، وتدخل على جملتين فتجعل الأولى شرطا، والثانية جزاء، كقولك: لو قام زيد لقمت، ولو جئتنى لأكرمتك، ولا تلزم اللام فى جوابها، وإذا وقع بعدها فعل مستقبل جعلته ماضي المعنى 4، كقوله تعالى:" لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ" 5، ولا يتقدّم عليها ما بعدها، فأمّا قولك: سألتك لو أعطيتنى، ونصحتك لو قبلت، فليس المتقدّم جزاء، ولكنه كلام ورد على سبيل الإخبار، والجزاء محذوف،12
كما جاء ذلك في الشرط نحو: قمت إن قمت، ويحذف جواب «لو» في الكلام كثيرا 1، كقوله تعالى: «وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً" 2 فتقدير المحذوف: لكان هذا القرآن 3. ولا يقع بعدها إلا الفعل، فإن وقع بعدها اسم فعلي تأوّل، كقولهم: لو ذات سوار لطمتني 4، وكقوله تعالى:" قُلْ (لَوْ) 5 أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي" 6 فهو على إضمار فعل يفسّره الظاهر؛ ولهذا كثر أن يكون خبر أنّ الواقعة بعد" لو" فعلا 7، كقوله تعالى:" وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ" 8 وقد جاء الاسم فيه قليلا، كقوله تعالى: " وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ" 9. وقد أوجب فيه الزمخشريّ
الفعل حتّى قال: (ولو قلت: (لو) 1 أنّ زيدا حاضر لأكرمته، لم يجز) 2 وقد تجئ" لو" في معنى التمّني، كقولك: لو تأتيني فتحدثني، كأنّك قلت: ليتك تأتيني فتحدّثني ويجوز نصب تحدثنى 3، ومنه 4 قوله تعالى:" لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ" 5 في بعض المصاحف" فيدهنوا" 6 بحذف النون.
وأما" لولا" فمعناه امتناع الشيء؛ لوجود غيره، وهي من خواص المبتدأ، فلا يقع بعدها إلا اسم، نحو: لولا زيد لاكرمتك، وكقوله تعالى:" لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ" 7 فزيد مرفوع بالإبتداء، والخبر محذوف، تقديره: لولا زيد موجود أو حاضر، ونحو ذلك، وحذف هذا الخبر فى العربيّة كالشّريعة المنسوخة؛ لطول الكلام.
ولا تلزم اللام فى جوابها 8، ويجوز حذف الجواب أصلا، كقوله تعالى:
" وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ" 9، وإذا وقع
بعدها ضمير فالأحسن أن يكون المنفصل كالآية (1)، ويجوز المتصل نحو لولاي، ولولاك، ولولاه، وقد ذكرنا ذلك في باب الضمائر (2)، وقد حملوا عليها" لو ما" في هذا المعني (3)، كما شاركتها فى التّحضيض.
الصنف الرابع عشر: حروف التنبيه والاستفتاح
: وهى ثلاثة: ها، وألا، وأما، تقول: ها إنّ زيدا منطلق، وها أكرم عمرا، وألا إنّ عمرا بالباب، وألا لا يفعل، وأما إنّك خارج، وأما والله لأفعلنّ 4 ومنه قوله تعالى:" أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ" 5 و" أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ" 6 وقول الشاعر:123
ها إنّ تا عذرة إن لم تكن قبلت … فإنّ صاحبها قد تاه في البلد.
1
وكقوله:
أما والذّى أبكي وأضحك والذّي … أمات وأحيا والذّي أمره الأمر 2.
وكقوله:
ألا نادت أمامة بارتحال … لتحزننى فلا بك ما أبالي 3.
وأكثر ما تدخل" ها" على أسماء الإشارة والضمائر، كقولك: هذا وهذه وها أنذا: وها أنت ذا، وها هو ذا، وها هي ذه (1). وقد حذفوا الألف في أما، فقالوا: أم والله (2)، ومن العرب من يبدل همزتها هاء، فيقول: هما والله، وهم والله، ومنهم (من يقلبها عينا) (3) فيقول: عما والله، وعم والله (4).
الصنف الخامس عشر: حرفا التفسير
: وهما" أي" و" أن" 5 يفسران الكلام المبهم ويشرحانه، تقول في نحو قوله تعالى:" وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ" 6 أي: من قومه، كأنك قلت: معناه: من قومه 7، وتفسيره: من قومه، ومنه قول الشاعر: وترميننى بالطّرف، أي أنت مذنب … وتقلينني 8 لكنّ إيّاك لا أقلي 9.1234
وأما" أن" فلا تأتي إلا بعد فعل فى معنى القول، نحو: ناديته أن قم، وأمرته أن اقعد، وكتبت إليه أن ارجع (1)، وبذلك فسروا (2) قوله تعالى:" وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا" (3) و" وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ" (4). فإن ظهر القول في اللّفظ لم تجامعه، تقول: قلت له: قم، وقد أجازه الفارسيّ (5)
الصنف السادس عشر: حرفا المصدر.
وهما" ما" و" أن"، نحو: أعجبني ما صنعت، وما تصنع، وأريد أن تفعل، ومنه قوله تعالى:" ضاقَتْ عَلَيْهِمُ 6 الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ" 7 وقوله تعالى:" فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا" 8 ومنه قول الشّاعر:12345
يسرّ المرء ما ذهب اللّيالي … وكان ذهابهنّ له ذهابا 1 وبعض العرب يرفع الفعل بعد" أن"، تشبيها بأختها 2، قال الشاعر: أن تقرآن على أسماء ويحكما … منّي السّلام وأن لا تشعرا أحدا 3 وروي عن مجاهد أنّه قرأ 4:" أن يتمّ الرّضاعة" 5.
الصنف السابع عشر: حرفا الاستقبال
: وهما السين وسوف، تقول: سيفعل، وسوف يفعل (1)، فالسين جواب: لن يفعل وسوف جواب: لا يفعل (2)، وفي سوف زيادة على دلالة تنفيس (3)، ومنه قولك: سوّفته أي: قلت له: سوف أفعل، كما قالوا من آمين: أمّن (4).
الصنف الثّامن عشر: حرفا الاستفهام:
وهما" أم"" وهل" وقد ذكرا في باب الإستفهام (5).
الصنف التاسع عشر: حرفا الخطاب
: وهما الكاف والتاء، ويلحقان علامة للخطاب، ويدخلان الأسماء والأفعال نحو: ذاك، وذلك، وأولئك، وهاك، وهناك، ورويدك، وأ رأيتك، وأنت، وأنت، وقد تقدّم ذكرهما (6).
الصنف العشرون: حرفا الوقف
: وهما الشين والسين، أمّا المعجمة فتلحق كاف المؤنّث في لغة بني تميم، وتسمّى الكشكشة، نحو: أكرمتكش ومررت بكش، أمّا المهملة فتلحق123456
كاف المؤنّث في لغة بكر، نحو: أكرمتكس، ومررت بكس (1).
الصنف الحادي والعشرون: حرف التقريب.
وهو" قد" وتخصّ الأفعال، وتتضمّن معني التقريب والتقليل، أمّا التقريب فتقرب الماضي من الحال، تقول: قد جاء زيد، أي: الآن، ومنه قول المؤذّن: قد قامت الصلاة، ولا بدّ فيه من معني التوقّع 2. وأمّا التقليل فيكون مع الحال عند الاستبعاد بمنزلة" ربّ" يقول: ما يفعل زيد هذا، فيقول: قد يفعل، أي: ذلك قليل، ومنه قولهم: (إنّ الكذوب قد يصدق) 3. قال سيبويه 4: وأمّا" قد" فجواب هل فعل؟ ولما يفعل، ويجوز الفصل بينهما وبين الفعل بالقسم، نحو: قد والله أحسنت، وقد لعمري بت ساهرا، ويجوز إسقاط الفعل بعدها إذا فهم المعنى، كقوله:1
أزف الترّحّل غير أنّ ركابنا … لمّا تزل برحالنا وكأن قد (1).
الصنف الثاني والعشرون: حرف التفصيل
:
وهو" أمّا" ويفصّل بها ما أجمل المدّعي، يقول القائل: قام زيد وعمرو، فتقول: أمّا زيد فعالم، وأمّا عمرو فلا، ويلزم في جوابها الفاء؛ لأنّ فيها معنى الشّرط 2، ولا يليها فعل، ويكون جوابها اسما وفعلا، تقول: أمّا زيد فعالم، وأمّا عمرو فضربت.
قال سيبويه 3:
إذا قلت: أمّا زيد فمنطلق، فكأنّك قلت: مهما يكن من شيء فزيد منطلق، ألا ترى أنّ الفاء لازمة لها.
وقد تكون مركّبة من" أن" و" ما" 4 كقوله:1
أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر … فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع (1) قال سيبويه (2): وإنمّا هي أن ضمّت إليها" ما" عوضا من ذهاب الفعل، وهي" ما" التوكيد، تقديره: لأن كنت ذا نفر، ومنه قول العرب: (أمّا انت منطلقا انطلقت معك) (وأمّا زيد ذاهبا ذهبت معه) (3)
الصنف الثالث والعشرون: حرف الردع.
وهو" كلّا"، قال سيبويه: (هو ردع وزجر) 4 وقال الزجّاج:123
(ردع وتنبيه) (1) ويقع جوابا لمن قال لك: ما تنكره عليه، يقول: شتمك فلان، فتقول: كلّا، أي: ارتدع عن هذا، وينبّه على الخطأ فيه، كقوله تعالى:" رَبِّي أَهانَنِ.
كَلَّا" (2) أي: ليس الأمر كذلك؛ لأنّه قد يوسّع في الدّنيا على من لا يكرمه من الكفار؛ للإملاء والاستدراج، وقد يضيّق على الأنبياء والصالحين؛ للإصلاح (3)، وقد ترد" كّلا" بمعنى النّفي المحض (4)، كقوله تعالى:" كَلَّا وَالْقَمَرِ" (5).
الصنف الرابع والعشرون: حرف التذكر.
وهو أن يقول الرّجل: كلاما، فيشذّ عنه بعض ما يريد أن يقوله، فينتهي لفظه إلى كلمة من كلامه، ويريد أن يتذكّر ما قد نسيه، فيمدّ صوته بالحرف الآخر الّذي وصل إليه، فإن كان مفتوحا صارت الفتحة ألفا، وإن كان مضموما صارت الضّمّة واوا، وإن كان مكسورا صارت الكسرة ياء، وإن كان ساكنا حرّك بالكسرة 6، يقول في الفتح في من قال: قام زيد، إذا أراد أن يتذكّر بعد قام، قال: قاما، ثم يقول: زيد، ويقول في الضّمّ: يقومو، ثم يقول زيد، وفي الكسر: بغلامي، ثم يقول: زيد، وفي السكون: (مني) 7، ثم يقول زيد.12345
قال سيبويه (1): سمعناهم يقولون: إنّه قدي رابها، وألي، إذا تذكّر الحارث ونحوه.
قال (2): وقد سمعنا من يوثق به يقول: هذا سيفنى، يريد: سيف من صفته كيت وكيت.
الصنف الخامس والعشرون: حرف السكت
:
وهو الهاء فى نحو قوله تعالى:" ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ.
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ" 3 وهى مختصه بحال الوقف، فإذا أدرجت الكلام سقطت، وكل متحرك ليست حركته حركة إعراب يجوز عليه الوقف بالهاء، نحو: ثمه، وليته، وكيفه، وإنّه، ولمه، وحيّ هله، وحقها أن تكون ساكنة، وتحريكها 412
لحن، وقد حركّها الشاعر وأثبتها فى الوصل، كقوله: يا مرحباه بحمار عفرا (1) وهو شاذ لا يعرّج عليه (2).
الصنف السادس والعشرون: حرف الكف
: وهو" ما" وقد ذكرناها فى باب" إنّ" وأخواتها (3).
الصنف السابع والعشرون: حرف النهي
: وهو" لا" وقد ذكرناه مع حروف الجزم في باب العوامل (4).
الصنف الثامن والعشرون: حرف التعليل
: وهي" كي" وقد ذكرناه في باب الجرّ (5)، ومع نواصب الفعل (6).
الصنف التاسع والعشرون: حرف الشرط
: وقد ذكرناه في الشرط من باب العوامل 7.123456
الصنف الثلاثون: حرف الإنكار
: وهو ألف، أو واو، أو ياء، وقد ذكرناه في باب الحكاية (1).
الصنف الحادي والثلاثون: حرف التأنيث
: وهو التاء وقد ذكرتت في غير موضع (2).
الصنف الثاني والثلاثون: اللام
:
وترد فى الكلام لمعان: للتّعريف، وللقسم وجوابه، والتّوكيد، والفرق بين" إن" المخفّفة والنافية، وقد ذكرناها فى أبوابها 3. وترد لمعان:
للابتداء، وجواب لو، ولولا.
أمّا لام الابتداء فكقولك: لزيد منطلق، ولعمرو ذاهب، وتدخل على الاسم والفعل المضارع 4.، كقوله تعالى:" لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً" 5،" وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ" 6 وفائدتها: توكيد مضمون الجملة، 7 وتدخل على" سوف" فى خبر إنّ عند البصريين 8، كقولك: إنّ زيدا لسوف يقوم.
وأمّا جواب لو، ولولا فنحو قوله تعالى:" لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا" 9 " وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ" 1012
وفائدتها: تأكيد ارتباط إحدى الجملتين بالأخرى (1)، ويجوز حذفها، كقوله تعالى:" لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً" (2).
الصنف الثالث والثلاثون: التنوين
:
وهو على خمسة أضرب 3:
الأول: تنوين التمكين، وهو الدّالّ على تمكّن الأسم وصرفه، الداخل على رجل وزيد.
الثاني: تنوين الفرق في أسماء الأفعال بين المعرفة والنّكرة، نحو: صه وصه (وإيه) 4 وإيه.
الثالث: تنوين العوض، وهو نوعان: أحدهما: عوض من المضاف إليه، نحو: يومئذ، ومررت بكلّ قائما، ولات أوان.
والآخر: عوض من (نون (4)).
زيدين، وهو الداخل على جمع التّأنيث السّالم نحو: هندات 5.
الرابع: تنوين التّرنّم 6: وهو الاحق أواخر الآي والقوافي 7، كقوله تعالى:
(" سلاسل") 8 و" قَوارِيرَا" 9 وكقول الشاعر:12
أقلّي اللّوم عاذل والعتابن … وقولي إن أصبت لقد أصابن 1 الخامس: التنوين الغالي 2، ويلحق القوافي المقّيدة، كقوله: وقاتم الأعماق خاوي المخترقن 3 والتنوين أبدا ساكن إلا أن يلاقي ساكنا آخر فيكسر أو يضمّ 4، وقد يحذف، وعليه قرئ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ" 5 فالأوّل والثّاني والثّالث يخصّ الأسماء، والرابع والخامس يشترك فيهما الاسم، والفعل، والحرف.
البديع في علم العربية
تأليف المبارك بن محمد الشيباني الجزري أبي السعادات مجد الدين ابن الأثير (المتوفى سنة 606 هـ)
تحقيق ودراسة د. فتحي أحمد علي الدين
[المجلد الرابع]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[القطب الثانى: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها]
الباب السابع عشر (في المصادر وما اشتق منها) وفيه ثلاثة فصول
:
الفصل الأول في المصادر وفيه ثلاثة أنواع
:
النوع الأول في مصادر الأفعال الثلاثية
وهى كثيرة، لا تجري علي قياس مطرد، ولكن يغلب علي كل بناء منها مصدر يكثر فيه ويعرف به، وما عداه فهو القليل.
ولا تكاد تنحصر أوزانه.
وفيه ثلاثة أصناف:
الصّنف الأوّل ما كان فعله علي فعل مفتوح العين
ويكون لازما.، ومتعديا
وفيه فرعان
الفرع الأول: في اللّازم
ويجيئ مضارعه على: يفعل ويفعل، ويفعل 1. أما يفعل بالكسر فمصدره على فعل، نحو: عجز يعجز عجزا، وعلى فعل، نحو: حلف حلفا، وعلى فعال، نحو ضلّ ضلالا، وعلى فعالة، نحو: لذّ لذاذة، وعلي فعيل، نحو: وجب القلب وجيبا 2، وعلى فعلان، نحو عسل 3 عسلانا، وعلى فيعلولة، نحو: حاد حيدودة، مخفّف منه 4، وعلى فعل نحو: سري سري، وعلى فعول، نحو: جلس جلوسا، وهو الغالب عليه 5. أمّا يفعل - بالضّمّ - فمصدره على فعل، نحو: سكت سكتا، وعلى فعال، نحو: ثبت ثباتا، وعلى فعلان، نحو: نزي نزوانا، وعلى فعيلة،
نحو: سكن سكينة، وعلى فعيل، نحو: حبّ خبيبا، وعلى فيعلولة، نحو:
كان كينونة، مخفّف منه 1. وعلى فعل شاذا عند بعضهم، قالوا: رقص البعير يرقص رقصا بفتح القاف وأنشد:
بزجاجة رقصت بما في قعرها … رقص القلوص براكب مستعجل 2
وعلى فعل، نحو: فسق فسقا، وعلى فعال، نحو: قام قياما، وعلى فعل نحو: مكث مكثا، وعلي فعال، نحو: نعس نعاسا، وعلى فعول.
نحو: قعد قعودا.
وهو الغالب عليه 3، وربّما شاركه فعال وفعل نحو: ثبت ثبوتا، وسكت سكوتا وسكتا.
وأمّا يفعل - بالفتح - فمصدره على فعل.
نحو:
جهر جهرا، وعلى فعال.
نحو: ذهب ذهابا.
وعلى فعلان.
نحو: لمع لمعانا، وعلي فعال، نحو: طمح طماحا 4، وعلى فعالة.
نحو: سبح سباحة، وعلى فعال.
نحو: مزج مزاجا، وعلى فعول، نحو: طمح طموحا.
الفرع الثاني: في المتعدي.
ويجيء مضارعه على: يفعل، ويفعل، ويفعل.
أمّا يفعل - بالكسر - فمصدره على فعل، نحو: ضرب ضربا، وهو الغالب عليه 1، وعلى فعل نحو: غلب غلبا، وعلى فعل نحو سرق سرقا، وعلى فعلة نحو غلب غلبة، وعلي فعلة، نحو: سرق سرقة، وعلى مفعلة، نحو: عصا معصية، وعلى فعالة، نحو: حمل حمالة، وعلى فعلان، نحو:
لويته ليّانا، وقيل 2: ليس مصدرا وإنما فتحوه؛ تخفيفا؛ لاستثقال الكسرة مع التّضعيف، وعلى فعل (نحو 3:) قاله قيلا، من البيع، ذكره ابن السراج 4. وعلى فعلة، نحو: حما حمية، وعلى فعلان، نحو: حرمه حرمانا، وربما شاركه فعل قالوا: أتيته إتيانا وأتيا، وعلى فعال، نحو:
ضرب الفحل 5 ضرابا، وعلى فعالة، نحو: حمى حماية، وعلى فعل، نحو: هدي هدى، وعلى فعلة، نحو: رقى رقية، وعلى فعلّة، نحو: غلب غلبّة، وعلى فعلان، نحو: غفر غفرانا، وعلى فعول، نحو: ورد ورودا.
وأما يفعل - بالضّم - فمصدره على، فعل نحو: قتل قتلا، وهو الغالب عليه 6، وعلى فعل، نحو: حلب حلبا، وعلى فعل نحو خنق خنقا،
وعلى فعل، نحو: ذكره ذكرا، فأمّا الحجّ - بالكسر - فقيل: هو الاسم، والمصدر بالفتح 1، وعلى فعلة، نحو: نشد نشدة، وعلى فعال، نحو: كتب كتابا، وعلى فعالة، نحو: عمر عمارة، وعلى فعل، نحو شكر شكرا، وعلى فعلان، نحو: كفر كفرانا، وعلى فعول، نحو: شكر شكورا.
وأمّا يفعل - بالفتح - فمصدره على فعل، نحو: قهر قهرا، وعلى فعالة، نحو: نصح نصاحة، وعلى فعالة، نحو: قرأ قراءة، وعلى فعل، نحو: نصح نصحا، وعلى فعال، نحو: سأل سؤالا وعلى فعول نحو:
جحد جحودا.
الصنّف الثّاني ما كان فعله على" فعل" بالكسر
وفيه فرعان:
الفرع الأول: في اللازم.
ويجيء مضارعه على يفعل بالفتح، ومصدره على فعل، نحو: حميت الشمس حميا، وعلى فعل، نحو: غضب غضبا، وهو الغالب عليه، وعلى فعل، نحو ضحك ضحكا، وعلى فعالة، نحو: زهد زهادة، وعلى فعل، نحو: ضحك ضحكا، مخفّف (1)، وعلى فعل، نحو: شبع شبعا، وعلى فعل، نحو: زهد زهدا، وعلى فعلة، نحو: شهب شهبة وما جاء من مضارعه على يفعل ويفعل (2) شاذا (3) نحو: ييئس ويفضل، فمحمول على يفعل.
الفرع الثاني: في المتعدّي.
ويحيء مضارعه على يفعل كثيرا، ويفعل قليلا.
أمّا يفعل فمصدره على فعل، نحو: حمد حمدا، وهو الغالب عليه 4، وعلى فعل، نحو: عمل عملا، وعلى فعلة، نحو: رحم رحمة، وحكى ابن السرّاج: رحمة، بالفتح 5. [وعلى فعال، نحو: سمع سماعا 6]، وعلى123
فعالة، نحو: سئم سامة، وعلى فعول، نحو: قبل قبولا، وعلى فعلان، نحو:
شنئ شنانا وقد يسكّن 1، وعلى فعل، نحو: علم علما، وعلى فعال، نحو: سفد سفادا 2 وعلى فعلة، نحو: خلتة خيلة، وعلى فعلان، نحو:
عشي عشيانا، وعلى فعل، نحو: شرب شربا، وعلى فعلان، نحو:
رضيته رضوانا، وعلى فعول، نحو: لزمه لزوما.
وأمّا يفعل - بالكسر - فشاذّ، ومصدره فعلان، نحو: حسب حسبانا 3.
الصّنف الثالث ما كان فعله على فعل بالضمّ.
ولا يكون إلا لازما، ومصدره على فعل، نحو: ظرف ظرفا، وعلى فعل، نحو: كرم كرما، وعلى فعلة، نحو وقح قحة، محذوف الفاء 1، وعلى فعال، نحو: جمل جمالا، قال سيبويه 2: أصله جمالة فحذفت الهاء؛ تخفيفا، وعلى فعالة، نحو: نبه نباهة، وهو وفعال الغالب عليه 3، وعلى فعل، نحو: عظم عظما، وعلى فعلة، نحو: وضع ضعة محذوف الفاء وعلى فعال، نحو: بطوء بطاء، وعلى فعل، نحو: حسن حسنا، وعلى فعول، نحو: قبح قبوحا، وعلى فعولة، نحو: سهل سهولة، وعلى فعلة، نحو: حرؤ جرأة.
النوع الثانى فيما زاد على الثلاثى
وفيه ثلاثة أصناف: والقياس يكاد يطّرد في مصادره، ولا يخرج عنه إلّا القليل.
الصنف الأول فيما كان على أربعة حروف
وهو ثلاثة أصناف: رباعيّ، وملحق به، وغير ملحق.
أمّا الرّباعيّ، فنحو: دحرج، وسرهف، ومصدره على وجهين:
فعللة، وهو الأصل والقياس 1، نحو: دحرج دحرجة؛ وفعلال، وهو القليل (1)، نحو: سرهف سرهافا.
وأمّا الملحق به فنحو: جلبب، وحوقل وبيطر، وجهور، وسلقى، وباقي أوزانه، ومصدرها جميعها على فعللة غالبا كالرباعيّ، وما كان منه مضاعفا قالوا فيه: فعلال، بالكسر والفتح نحو: الزلزال والقلقال 2، ولم يفتحوا ما جاء منه فى الرباعىّ، وأمّا