الفصل التاسع فى المدغم
(1) إذا كان المدغم فى كلمتين كتب مفصولا؛ نحو: هلّ رأيت، وقد تّاب وإن كان في كلمة واحدة وكانا من جنس واحد، أو كان أحدهما يوجب قلب الآخر، كتب حرفا واحدا مشددا، نحو: شدّ وعبّ (2)، ونحو: طيّ وسيّد (3) وإن لم يكونا مثلين كتبا على صورتهما، نحو الرّاكب والطّالب.
الفصل العاشر فى نوادر من الكتابة
كتبوا إحديهما بالياء وحقها أن تكتب بالألف 4. وكتبوا" يا وخيّ بالواو؛ كيلا تلتبس ب" يا أخي 5 " وكتبوا تاء التّأنيث فى آخر الأسم هاء وإذا اتّصلت كتبوها تاء، نحو: صلاة، وصلاتك، ومنهم من كتبها مع المضاف المظهر تاء، ونحو: صلات زيد 6، وكتبوا فى المصحف.123
قُرَّتُ عَيْنٍ 1 وبِنِعْمَتِ اللَّهِ 2 وفِطْرَتَ 3 اللَّهِ 4 ورَحْمَةِ اللَّهِ 5 ولعنه لله) (6) وسُنَّةَ اللَّهِ (7). فى كثير من مواضعها بالتاء 6 وبالهاء 7. [وكتبوا 8] يومئذ وليلتئذ وحينئذ، وساعتئذ، كلمة واحدة ما وكذلك شبهها من أسماء الزمان المضافة إلى إذ 9، وإن شئت كتبتها مفصولة والأوّل أكثر 10. وكتبوا فى المصحف ويك أنه 11 كلمة واحدة وكتبوا كَأَيِّنْ 12 بالنون وإنّما هو تنوين دخل على أيّ، ولم يكتبوا التنوين نونا إلّا في هذه الكلمة وفي العروض.
الباب الخامس عشر فى الخطاب
وله آلتان: الكاف والتاء
وكل منهما يكون تارة أسما دالّا على الخطاب 1، وتارة حرفا خالصا للخطاب.
فالأوّل نحو: ضربتك، وضربت، والثاني نحو: ذاك وأنت.
وتكون التاء وحدها أسما عاريا من الخطاب، نحو: أرأيتك - وهذا الفصل يتضمّن سؤالا للمخاطب عن غيره، فيفتقر فيه إلى آلة الأستفهام، وإلى أن يشير بها إلي الشّيء المقصود، وإلى آلة تستدعى الخطاب، وهي الكاف، وفي وجودها معنيان: أحدهما جعل ما وضع للحضور غائبا، والثانى: تخصيص المخاطب بالسؤال 2، فإذا خاطبت بها، فاجعلّ أوّل كلامك للمسئوول [عنه وآخره للسؤول 3].
ومجموع هذا الباب ستّ وثلاثون مسألة 4؛ لأنّ السؤول لا يخلو، أن يكون مذكرا، ومؤنثا وكل منهما لا يخلو أن يكونمفردا أو مثنى مجموعا، وكذلك المسؤول عنه لا يخلو من هذه الأقسام الستة، وإذا ضربت ستّة فى ستّة
كانت ستة وثلاثين.
فإذا سألت رجلا عن رجل قلت: كيف ذلك الرجل يا رجل 1؟ فذا للمسؤول عنه، وهو مبتدأ 2، وكيف: الخبر 3، تقدم؛ لأنّه استفهام، والكاف للمخاطب 4 وهو المسؤول.
فإن سألت رجلا عن رجلين قلت: كيف ذانك الرجلان يا رجل؟ فإن سألته عن رجال قلت: كيف أولئك الرجال يا رجل؟ فإن سألته عن امرأة قلت:
كيف تلك المرأة يا رجل؟ [فإن سألته عن امرأتين قلت: كيف تانك المرأتان يا رجل؟] 5 فإن سألته عن نساء قلت: كيف ألئك النساء يا رجل؟
فإن سألت رجلين عن رجل قلت: كيف ذلكما الرجل يا رجلان، فإن سألتهما عن رجلين قلت: كيف ذانكما الرجلان يا رجلان؟ فإن سألتهما عن رجال قلت: كيف أولئكما الرجال يا رجلان؟ فإن سألتهما عن امرأة قلت:
كيف تلكما المرأة يا رجلان؟ فإن سألتهما عن امرأتين قلت: كيف تانكما المرأتان يا رجلان؟.
فإن سألتهما عن نساء قلت: كيف أولئكما النّساء يا رجلان؟
فإن سألت رجالا عن رجل قلت: كيف ذلكم الرجل يا رجال؟ فإن سألتهم عن رجلين قلت: كيف ذانكم الرجلان يا رجال؟ فإن سألتهم عن رجال قلت: كيف أولئكم الرجال يا رجال؟ فإن سألتهم عن امرأة قلت: كيف
تلكم المرأة يا رجال؟.
فإن سألتهم عن امرأتين قلت: كيف تانكم المرأتان يا رجال؟ فإن سألتهم عن نساء قلت: كيف أولئكم النساء يا رجال؟
فإن سألت امرأة عن رجل قلت: كيف ذلك الرجل يا امرأة؟ فإن سألتها عن رجلين قلت: كيف ذانك الرجلان يا امرأة؟ فإن سألتها عن رجال قلت: كيف أولئك الرجال يا امرأة؟ فإن سألتها عن امرأة قلت: كيف تلك المرأة يا امرأة؟ فإن سألتها عن امرأتين قلت: كيف تانك المرأتان يا امرأة؟
فإن سألتها عن نساء قلت: كيف أولئك النّساء يا امرأة؟
فإن سألت امرأتين عن رجل قلت: كيف ذلكما الرجل يا امرأتان؟
[فإن سألتهما عن رجلين قلت: كيف ذانكما الرجلان يا امرأتان؟، فإن سألتهما عن رجال قلت: كيف أولئكما الرجال يا امرأتان؟ فإن سألتهما عن امرأة قلت: كيف تلكما المرأة يا امرأتان 1؟] فإن سألتهما عن امرأتين قلت: كيف تانكما المرأتان يا امرأتان؟ فإن سألتهما عن نساء قلت: كيف أولئكما النساء يا امرأتان؟
فإن سألت نساء عن رجل قلت: كيف ذلكنّ الرجل يا نساء؟، فإن سألتهنّ عن رجلين قلت: كيف ذانكنّ الرجلان يا نساء، فإن سألتهنّ عن رجال قلت: كيف اولئكنّ الرجال يا نساء؟ فإن سألتهنّ عن امرأة قلت: كيف تلكنّ المرأة يا نساء، فإن سألتهن عن امرأتين قلت: كيف تانكنّ المرأتان يا نساء؟ فإن سألتهن عن نساء قلت: كيف أولئكنّ النساء يا نساء؟
فهذه المسائل التى يشتمل عليها الخطاب ليس بين المذكّر والمؤنّث
المفردين إلا فتح الكاف وكسرها، وذا للمذكر وتا للمونث.
وقد يجوز فى جميعه كيف ذلك بفتح الكاف، ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث 1، كقوله تعالى: ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ 2 والخطاب للجميع، وجاء فى موضع آخر ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ 3
وقال الله تعالى: ذلك أدنى أن لا تعولوا 4 ولم يقل: ذلكم، ولم يرد هذا في الاستفهام في التنزيل.
واعلم أنّ الإخبار في هذا كالإستخبار فإذا 5 خاطبت إنسانا بإخبار عن شئ غائب قدّمت الغائب وأخّرت آلة الخطاب، فتقول: قبضت ذينك الدرهمين 6 واستوفيت تينك المائتين وحصلت عندكما تانكما الجاريتان، وقضيتي ذينكنّ الألفين، قال الله تعالى:
فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ 7 وقال تعالى: أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ 8 وعلى هذا فقس.
الباب السادس عشر فى أبنية الكلم
وفيه ثلاثة أنواع
النوع الأول في أبنية الأسماء المتمكّنه
الأسماء المتمكنة على ضربين: ضرب لا زيادة فيه، وضرب فيه زيادة.
والذي لا زيادة فيه ثلاثة أصناف: ثلاثي، ورباعي، وخماسي، ولم يتعدّوا بالأصول الخمسة، ولا نزلوا فيها عن الثلاثة، إلا أن يكون مبنيا أو محذوفا فيكون على حرف وحرفين، نحو: الضمير المتصل، ومن، وكم، ويد، ودم وقد تقدم ذكر المبنيّات 1 والمحذوفات في مواضع من الكتاب وإنمّا نذكرني هذا الباب الأسماء المتكّنة، وفيه فصلان.
الفصل الأول فى الأصليّ الذي لا زيادة فيه
وهو ثلاثة أصناف الصنف الأول: الأسم المفرد الثلاثي العاري من الزيادة، تقتضي له القسمة اثني عشر وزنا، ألغي منها واحد [وهو 1] فعل بكسر الفاء وضمّ العين، وأثبتت منها سيبويه عشرة 2 وهي: فعل وفعل، [وفعل 3]، وفعل، وفعل، وفعل، وفعل، وفعل، وفعل، وزاد الاخفش فعلا بضمّ الفاء وكسر العين 4، والعشرة تكون أسماء وصفات، فأمّا فعل فنحو: فلس وسهل وأما فعل فنحو: جمل وبطل، وأما فعل" نحو فخذ وحذر أما فعل فنحو عضد ويقظ، وأما فعل حمل، ونضو 5، وأما فعل فنحو: ضلع وسوى وأما فعل فنحو: إبل وبلز، وأما فعل فنحو: قفل، وحلو، وأما فعل فنحو: نغر 6 وحطم، وأما فعل فنحو: طنب وحنب، وأما فعل فدئل عند الأخفش، وقيل: هو مسمى بالفعل 7.
الصنف الثانى: الأسم الرباعي الذي لا زيادة فيه.
استعمل منه خمسة أوزان عند سيبويه 1 وكلها تقع أسماء 2 وصفات.
الأول: فعلل نحو: جعفر وسلهب 3
الثانى: فعلل نحو: زبرج 4 وخرمل 5.
الثالث: فعلل نحو: برثن 6 وقلقل 7.
الرابع: فعلل نحو: درهم وهجرع 8.
الخامس: فعل نحو: قمطر 9 وسبتطر 10، وزاد الأخفش سادسا بضم الفاء وفتح اللام 11 نحو جخدب وهو عند سيبويه 12 من باب برثن.
وقيل: إنه مخفّف من جخادب 1 مثل علبط 2 وهدبد 3 من علابط وهدابد.
الصنف الثالث: الخماسي الذي لا زيادة فيه
استعمال 4 من أوزانه أربعة عند سيبويه 5، وثلاثة منها تقع أسما 6 وصفات.
الأول: فعلّل نحو: سفرجل وهمرجل 7
الثّانى: فعللّ نحو: قرطعب وجردحل 8
الثّالث: فعلّل نحو: قذ عمل وجبعثن.
9
الرّابع: - صفة لا غير - فعلل، نحو جحموش وزاد ابن السراج خامسا: فعللّا، روى هندلعا، اسم بقلة 10.
الفصل الثانى فى الأسماء ذات الزيادة
والزيادة تكون بتكرير حرف من الأصل، وهو الأقلّ، وبحرف من حروف الزيادة، وهو الأكثر 1، وتدخل على الثلاثّي والرباعيّ والخماسيّ، ومنها ما ورد اسما وصفة، ومنها ما ورد اسما لا غير، ومنها ما ورد صفة لا غير، وهي أوزان كثيرة، مختلفة الأبنية لفظا وحركة، لا يكاد يضبطها الإعراب 2 ويحتاج إلى تقييدها بالكلام، وذلك مما يطول، ويخرج عن حد هذا الكتاب، فأشرنا إلى أصول اقسامها التي تفرعت إليها وضربنا من كل نوع منها أمثلة تنبّه على غيرها، وعلى أنّ كثيرا من أحكامها يرد في باب التّصريف؛ للحاجة إليه، فلنذكرها فى ثلاثة أصناف:
الصنف الأول (الثلاثي)
وفيه فرعان
الفرع الأول: فى المكرر من الأصل
:
وقد كررت عينه ولامه بانفرادهما/ وفاؤه وعينه معا ولامه معا.
أما المكرّر العين فنحو: سلّم وقنّب 1 وأما المكرر اللام فنحو: مهدد 2، ورمدد 3 وسردد 4، وأما المكرر الفاء والعين فنحو: مرمريس 5، ومرمريت 6، وهو قليل.
وأما المكرّر العين واللام فبناءان نحو: حبربر 7، وذرحرح 8.
الفرع الثانى فيما زيد فيه من حروف الزيادة
وهى سبعة أحرف: الهمزة، والألف، والياء، والواو، والنون، والتاء، والميم 1، فمنا ما زيد وحده، ومنها ما زيد مع غيره.
أمّا الهمزة: فزيدت أوّلا، نحو 2: أجدل 3، وإثمد 4، وأبلم 5 ونحو 6: أجمال وإسلام وأسلوب 7، وثانية، نحو: شامل، وثالثة، نحو:
شمال 8، ورابعة، نحو: جرائض 9.
وأما الألف: فتزاد ثانية 10، نحو: كامل وطابق 11، وثالثة
نحو 1: غزال وحمار وغراب، ونحو 2: سلامان 3 وعوارض 4 وحبارى 5 وتكثر زيادتها فى جمع التكسير 6، نحو: جنادب ومفاتيح.
وتزاد رابعة، نحو 7: سعدان 8 وجبّان وسبعان 9، ونحو جلباب 10 وتمثال وكذّاب 11، ونحو قرطان 12 وخطّاف 13 ورخصاء 14، ويكثر فى الجمع، نحو شرفاء 15.
وتزاد خامسة، نحو: عفرنى 1 وزمكّي 2 وجلندى 3، ونحو: دبوقاء 4 وكبرياء وخنفساء 5، ونحو حلبلاب 6، وفرنداد 7، ونحو: ضميران 8 وصلّيان 9 وجلبّان 10. وتزاد سادسة، نحو: مرعزّى 11
ورغبوتى، ومر عزّي وهجّرى، ولغّيزى 1، ونحو: معيوراء 2، وعاشوراء 3 واشهيباب 4. وأما الياء فتزاد 5 أولا، نحو يرمع 6 ويسروع 7، وثانية، نحو ضيغم وحيفس 8. وثالثة، نحو بعير وعثير 9 وعليب 10، ورابعة، نحو: حلتيت 11 وعلّيق 12، وخامسة، نحو: خنشليل 13 وبلهنية 14. وأما الواو
فتزاد 1 ثانية، نحو: كوكب، وثالثة، نحو: جدول، وخروع، وسدوس 2.
ورابعة، نحو: سقّود 3 وسنّور وسبّوح، وخامسة، نحو: قلنسوة.
وأمّا النون فزيدت 4 ثانية، نحو: عنبس 5 وجندب في جندب 6 وثالثة نحو: عقنقل 7 وعرند 8، ورابعة، نحو: رعش، وفرسن 9.
وأمّا التاء فزيدت 10 أولا، نحو: تنضب 11 وتحلئ 12 وترتب 13 وغير أول، نحو: سنبته 14 ورهبوت 15.
وأمّا الميم فزيدت 16 أولا، نحو: محلب ومنبر ومصحف.
ورابعة نحو:
زرقم 17، ودلقم 18.
الصنف الثانى الرباعى
ّ وفيه فرعان
(الفرع الأول فى المكرر)
وقد كرّر فيه الحرف الثّاني، نحو: همّرش (1)، وعلّكد (2)، وزملّق (3). والحرف الثّالث، (4)، نحو: همرّج (5)، وزمرّد (6)، والحرف الرابع (7) نحو: سبهلل (8)، وعربدّ (9)، وطرطبّ (10)
الفرع الثانى: ما زيد فيه من حروف الزيادة
وهي: الألف والياء، والواو، والنون، وأمّا الألف فزيدت ثالثة، نحو: قراشب 11 وعذافر 12 وتكثر فى جمعه، نحو: جعافر، ورابعة، نحو:12345678910
جرجار 1، وحملاق 2 وقرطاس فى القرطاس 3. وخامسة، نحو:
زعفران، وطرمّاح، 4 وعقربان 5، ونحو: عقرباء 6، وهندباء 7 وقرفصاء 8. وأمّا الياء فزيدت ثالثة، نحو: عميثل 9، ورابعة، نحو:
قنديل 10، وغرنيق.
وخامسة، نحو: قمطرير 11. وأمّا الواو 12 فزيدت ثالثة، نحو: عشوزن 13، وحبوكرى 14 ورابعة، نحو: كنهور 15،
وفردوس وعصفور، وخامسة، نحو: عنكبوت.
وأمّا النّون (1) فزيدت ثانية، نحو: كنهبل (2) وقنفخر (3)، وكنتأل (4)
الصنف الثالث الخماسى
ولم يكرر فيه حرف أصلي، وزيد فيه من حروف الزيادة: الألف، الواو والياء 5؛ فالألف سادسة، نحو: قبعثري 6، والواو خامسة، نحو عضرفوط 7 وقرطبوس 8، وقيل بكسر القاف 9، والياء خامسة، نحو: عندليب، وخزعبيل 10. هذا ما اقتصرنا عليه من الإشارة إلى أصول أبنية الأسماء، حيث استطلنا استيعابها، وقد أتى سيبويه عليها في كتابه، ولم يفته من الأوزان إلّا القليل1234
نحو: العشرين.
1
وما دخل على الأسماء العربيّة من الأسماء الأعجميّة؛ فمنه ما تلحقه العرب بأوزانها، فتغيّره عن بنائه، ومنه ما لا تلحقه، ولا تغيره، ومنه ما (تغيّر بعض حروفه، ومنه ما لا تغيّره، وما كان منها موافقا لبنائها وحروفها لم) 2 تغيّره، نحو 3: درهم، ودينار وإسحاق، ويعقوب، وشبارق 4 ورستاق، 5 وآجور فى آجرّ، ونحو 6: إبريسم، وسراويل، وفيروز 7 ونحو 8 خراسان، وخرّم 9، وكركم 10، ونحو 11 فرند 12، وبقّم ونحو 13 جربز 14 وكوسح 15، وموزج 16، وفندق 17، والعرب تخلط فيها ليس من كلامها، فإذا سمعت في الأعجميّ خلاف ما أكثر العرب عليه، فاعلم أنّه من صنيعهم 18.
النوع الثانى فى أبنية الأفعال ومعانيها
وفيه فصلان:
الفصل الأوّل" في أبنيتها"
الأفعال ترد فى العربيّة على ضربين: ضرب لا زيادة فيه، وضرب فيه زيادة.
ويكونان معا: ثلاثيا، ورباعيا، ولم يتعدوا بالأفعال أربعة أحرف أصول وبلغوا بها بالزيادة ستة أحرف، فلنذكرها فى فرعين:
الفرع الأول: في الأصليّ.
وهو صنفان:
الصنف الأوّل: الثلاثيّ
ويجيئ على ثلاثة أبنية 1: فعل، وفعل، وفعل نحو: ضرب، وعلم وشرف، ويكون لازما ومتعدّيا.
أما فعل فيجيئ مضارعه على يفعل كثيرا، نحو: ضرب يضرب، وعلى يفعل دونه، نحو: قتل يقتل 2، وربمّا اجتمعت اللّغتان، نحو: عكف يعكف 3 ويعكف، وعلى يفعل قليلا، ولا يكون فيما عينه أو لامه 4 حرف حلقيّ 5 وحروف الحلق: الهمزة والهاء، والعين، والغين، والحاء، والخاء، نحو: قرأ يقرأ،
وقهر يقهر، وقد شذ منه قولهم: أبي يأبي 1، وركن يركن 2 وقلي 3 يقلي 4.
فإن كان فعل معتل العين أو اللام 5 بالواو، لزمه 6 يفعل بالضّمّ نحو:
قال يقول وغزا يغزو، وإن كان بالياء، لزمه يفعل بالكسر نحو: باع يبيع ورمى يرمي.
فإن كان معتلّ الفاء بالواو أو الياء 7، لزمه يفعل بالكسر، إلّا أنّك تحذف الواو وتثبت الياء، 8 نحو: وعد يعد ويعر ييعر 9.
وأما فعل فيجيئ مضارعه على يفعل كثيرا، نحو: علم يعلم، وسمع يسمع، ورضي يرضى، ووجل يوجل، وعلى يفعل، وهو خمسة أفعال من الصحيح، جاءت كسرا وفتحا، وهي 10: حسب يحسب، ونعم ينعم.
ويئس ييئس، وبئس.
يبئس.
ويبس.
ييبس، وهو في المعتل أكثر، نحو 1: ورم يرم، ووثق يثق، وومق يمق.
وعلى يفعل شاذا، فمن الصحيح:
فضل يفضل، وحضر يحضر بالضم فى لغة من قال: فضل وحضر 2.
ومن المعتل متّ تموت، ودمت تدوم 3، لأن الأصل على هذه اللغة: موتّ ودومت، والأجود: متّ ودمت، بالضم 4. وأما فعل فلا يكون إلا لازما 5، ومضارعه مثله مضموم، نحو: ظرف يظرف، وكرم يكرم.
الصنف الثاني: الرباعيّ المجرّد من الزيادة:
ليس له إلا بناء واحد وهو فعلل 6، نحو: دحرج وسرهف 7، ومضارعه بضم أوله وكسر الحرف الذي قبل آخره، نحو: يدحرج، ويسرهف، ويكون لازما ومتعديا 8.
الفرع الثانى: في الأفعال ذات الزيادة:
وتكون ثلاثيّة ورباعية، والزيادة تكون بتكرار حرف أصليّ، وبحرف زائد.
أمّا الثلاثّي فثلاثة أصناف:
الأول: ما فيه همزة وصل:
وهو سبعة أبنية 1، نحو: انطلق، واقتدر، واستخرج، واحمرّ واحمارّ، واغدودن واعلوّط، ومضارعها بفتح الأوّل وكسر الحرف الذّي قبل الآخر، إلّا ما كان مدغما فإنّه يدغم، نحو: ينطلق، ويقتدر، ويستخرج، ويحمرّ، ويحمارّ، ويغدودن، ويعلوّط.
الثانى: ما ليس فيه ألف وصل:
وهو خمسة أبنية، نحو: أكرم، وقدّم، وتقدّم، وضارب، وتغافل، ومضارعها جار على لفظها، نحو: يكرم ويقدّم، ويتقدّم، ويضارب، ويتغافل، والأصل في يكرم: يؤكرم، فحذفت الهمزة تخفيفا 2، وقد جاءت على الأصل فى الشعر، قال:
فإنّه أهل لإنّ يؤكرما 3.
الثالث: ما كان ملحقا بالرباعيّ:
وهو ستة أبنية 4، نحو: جلبب، وحوقل، وبيطر، وهرول وقلنس 5 وجعبي 6. ومضارعها كمضارع الرباعيّ، نحو: يجلبب ويحوقل،
ويبيطر ويهرول، ويقلنس، ويجعبي.
وأمّا الرباعيّ بالزيادة فله ثلاثة أبنيية، 1 [وهي 2]: تدحرج يتدحرج واحرنجم يحرنجم، واقشعرّ يقشعرّ.
وألحق بالأول الأبنية الستة الملحقة 3، نحو: تجلبب، وتحوقل، وتبيطر وتهرول، وتقلنس، وتجعبي، وقد قالوا 4: تمسكن، وتمدرع، وتمندل، 5 فألحقوه به بالتاء والميم، ولا يقاس عليه، وأكثرهم يقول: تسكّن، وتدرّع وتندّل، وهو الأجود 6، وألحق بالثاني اسحنكك، واسلنقى.
خاتمة: قال قوم 7: (لك أن تذهب بجميع الأفعال مذهب نعم وبئس، فتحولها إلى فعل بالضم، فتقول: علم الرّجل زيد، وضربت اليديده، وجاد الثّوب ثوبه، وطاب الطّعام طعامه، ودعا الرّجل عمرو، وقضي
الرّجل زيد) 1 والكسائيّ 2 يقول: دعو، وقصو 3. وقالوا 4: كلّ ما كان 5 بمعني نعم وبئس يجوز نقل وسطه إلى أوّله، وتسكين وسطه، وترك أوّله بحاله، فتقول في ظرف الرجل: ظرف 6 وظرف، بالضم والفتح، مع سكون الوسط، ومنه قوله: وحبّ بها مقتولة حين تقتل 7
الفصل الثاني في معاني هذه الأبنية
أمّا فعل - بالفتح - فيرد على معان لا تضبط سعة 1، وباب المغالبة منه على يفعل، بالضّمّ، نحو: كارمته فكرمته أكرمه، وكاثرني فكثرته أكثره، وعازّني فعززته أعزّه 2، فإن 3 كان معتلّ الفاء [أو 4] العين أو اللّام كان مضارعه بالكسر، نحو: واعدته فوعدته أعده، وخايرته فخرته أخيره، وراميته فرميته أرميه، واستثنى الكسائيّ 5 ما فيه أحد حروف الحلق، ففتحه، نحو: قاهرته فقهرته أقهره وقد حكي 6 فيه الضّمّ، قالوا: شاعرته أشعره، وفاخرته أفخره، قال سيبويه: وليس في كل شيئ يكون هذا، لا تقول: نازعني فنزعته، واستغنوا عنه بغلبته 7. وأمّا فعل بكسر العين 8 فيرد لمعان كثيرة كفعل، إلّا أنّه تكثر فيه الأعراض من العلل والأحزان 9 وأضدادها، كسقم
ومرض وحزن، وكفرح، وجذل، وبطر، ويجيء في الألوان 1: كأدم وشهب، وسود، وبيض.
وأمّا فعل - بالضّمّ - فيكون للخصال 2 والخلق الكائنه في الأشياء:
كحسن، وقبح، وشرف ووضع، وكبر، وصغر.
وأمّا انفعل 3 فلا يكون إلّا مطاوع فعل، غالبا، نحو: كسرته فانكسر، وقد شذّ 4 أقحمته فانقحم، وأغلقته فانغلق، وأزعجته فانزعج؛ فإنّ مطاوع أفعل يجئ على فعل، نحو: أخرجته فخرج.
ومعنى المطاوعة: أنّ المفعول به لم يمتنع ممّا رامه الفاعل منه، ولا يقع إلّا حيث يكون علاج وتأثير؛" ولهذا كان" انعدم" خطأ، وقالوا: قلته فانقال؛ لأنّ القائل يعمل في تحريك لسانه 5.
وأما افتعل 6 فله معان:
الأوّل: أن يشارك انفعل في المطاوعة 7، وهو على ضربين: أحدهما:
أن يقوم مقامه، نحو: سترته فاستتر وانستر، وغممته فاغتمّ وانغمّ 8 والآخر أن ينوب عنه نيابة لازمة، نحو: طردته فاطّرد 9، ولا يقال: انطرد 10.
الثاني: أن يكون بمعنى الاتّخاذ، نحو: اشتوى، واذّبح، واطّبخ، إذا أخذ لنفسه شواء وذبيحة وطبيخا، ومنه: اكتال واتّزن 1.
الثالث: أن يكون بمعنى فعل، نحو: قرأ واقترأ، وخطف واختطف، وقد يتضمّن زيادة على معنى فعل، نحو: كسب واكتسب، وعمل واعتمل، قال سيبويه 2: الكسب: الإصابة والأكتساب: التّصرّف والطّلب، والإعتمال بمنزلة الاضطراب 3.
الرابع: أن يكون بمعنى تفاعل، نحو: اختصموا، واجتوروا 4.
الخامس: أن يكون بمعنى تفعّل، قالوا: ادّخلوا، واتّلجوا، في معنى تدخّلوا، وتولّجوا.
السادس: قد يجى ولا يراد به شيئ من ذلك 5، نحو: اشتدّ، واستلم الحجر، وإنّما هو افتعل من السّلمة 6: الحجر.
وأمّا استفعل فله معان: الأوّل: الذّي وضع له هو استدعاء الفعل وطلبه 7، نحو: استنطقته فنطق، واستعملته فعمل، وقولهم: مرّ مستعجلا، أي:
طالبا من نفسه العجلة 8.
الثاني: أن يكون بمعنى وجدته كذا 1، نحو: استعظمته، واستصغرته، واستحسنته واستقبحته، وهو مطّرد.
الثالث: أن يكون للمطاوعة مطّردا، نحو: أبهمتته فاستبهم، وألقيته فاستلقى.
الرابع: أن يكون للانتقال من حال إلى حال، نحو: استحجر الطّين و (استنوق الجمل) 2 و (إنّ البغاث بأرضنا يستنسر) 3.
الخامس: أن يكون بمعنى فعل، نحو: علا قرنه واستعلاه، وقرّ واستقرّ 4 وان كان فى" استقّر" من القّوة ما ليس فى" قرّ"، كما كان في" اقتدر" ما ليس فى" قدر".
السادس: أن يكون بمعنى تفعلّ 5، نحو: استعظم، واستيقن وتيقّن.
وأمّا افعلّ وافعالّ فبابهما الألوان 1 والعيوب، نحو: احمرّ واحمارّ واعورّ واعوارّ.
وأمّا افعوعل فبابه المبالغة والتوكيد 2، وهو قريب من فعّل، نحو:
اغدودن، واخشوشن واحلولى.
وأمّا فعّل فله معان:
الأول: تكثير فعل - وهو بابه 3 - نحو: قطع وقطّع، وقتل وقتّل ومنه قوله تعالى:" وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ" 4 ولا يقال للواحد.
5
الثاني: أن يكون للتعدية 6، نحو: فرح وفرّحته، وشرف وشرّفته، وهو كثير.
الثالث: أن يكون بمعني المواجهه والتصيير نحو: حيّيته، وفسّقته وكفّرته 7 أى؛ قلت له: حيّاك الله، وتلقّيته بالفسق وصيّرته كافرا.
الرابع: أن يكون للسّلب والمعالجة 8 نحو: قذّيت العين: إذا أخرجت
منها القذى 1، وقرّدت البعير: إذا نزعت منه القراد، ومرّضت المريض، أي: عالجته، وأزلت 2 مرضه.
الخامس: أن يكون بمعنى فعلت 3، نحو: عاضه الله، وعوّضه، وماز الشيئ وميّزه.
السادس: أن يكون بمعنى أفعل 4، نحو: أخبرته وخبّرته، وأسميته وسمّيته.
السابع: أن يكون بمعنى وصف بالشّيء 5، نحو: شجّعع، وكرّم وشبّع أي قيل ذلك فيه، ونسب إليه، ورمي به وأما افعوّل فهو من التّقحّم على الشّيء والدخول فيه، نحو: اعلوّط المهر، إذا ركبه عريا وأصله من علط، والواوان
زائدتان 6.
وأمّا أفعل نحو: أكرم، فله معان:
الأوّل: وهو الأكثر: أن يكون للتعدية 7، نحو ذهب وأذهبته، وجلس وأجلسته.
الثانى: أن يكون بمعني صار كذا 1، نحو: أغدّ 2 البعير، أي:
صار ذا غدّة، وأجرب الرجل وأنحز، أي: صار ذا جرب ونحاز 3، ومنه قولهم: أصبحنا، وأمسينا 4، وأحصد الزّرع، وأصرم النّخل 5.
الثالث: أنّ تجد الشئ على صفة 6، نحو: أحمدته وأذممته: إذا وجدته محمودا أو مذموما.
الرابع: أنّ يكون بمعنى التعريض للشئ 7 وجعله منه بسبب، نحو:
أبعته وأقتلته 8: إذا عرّضته للبيع والقتل، ونحو: أقبرته، وأسقيته: إذا جعلت له قبرا وسقيا 9.
الخامس: أن يكون بمعنى السلب، كقولك: أعجمت الكتاب، وأشكيت زيدا أي: أزلت عجمته وشكايته 10، وقد تجتمع فعلت وأفعلت على السّلب، نحو: شكلت الكتاب وأشكلته، وقد جاء أشكلت بمعنى: أثبتّ إشكاله.
السادس: أن يكون بمعنى فعل، ولا يكون للهمزة فيه تأثير 11، وهو قليل
محصور، نحو: شغلته وأشغلته، وقلته 1 البيع وأقلته، وقد يكون بمنزلته فى بعض المعنى دون كلّه، نحو: صحا السّكران، وأصحت السماء، فمعنى الانكشاف مشترك فيه، وإن اختصّ كلّ منهما بشيء.
وأمّا" فاعل" فله معان.
الأوّل: أن يقتضى فاعلين فصاعدا 2، أحدهما منصوب لفظا، والآخر مرفوع، وكلّ منهما فاعل ومفعول، نحو: ضاربت زيدا، وقاتلت عمرا، فإذا كنت الغالب قلت فاعلني ففعلته، وفاعلته ففعلته.
الثانى: أن يكون بمعني فعلت، نحو: سافرت 3.
الثالث: أن يكون بمعنى أفعلت 4، كقولك: عافاك الله، أي أعفاك الله، وطارقت النعل، أي: أطرقت 5.
الرابع: بمعنى فعّلت نحو ضعّفت وضاعفت 6.
وأمّا" تفاعل" فله معان:
الأوّل: أن يقتضي اثنين فصاعدا، نحو: تضاربا وتضاربوا، 7 ولا يخلو: أن يكون من" فاعل" المتعدّي إلى مفعول، كضارب، فلا يتعدّدى حملا على غير المتعدّي، أو يكون من المتعدّي الى مفعولين، فيتعدّي الى واحد،
نحو: تنازعنا الحديث، وتناسينا البغضاء 1.
الثانى: أن يكون دالّا على حال متكلّفة غير موجودة 2، نحو: تغافلت وتعاميت، وتمارضت وتبالهت وتجاهلت.
الثالث: أن يكون مطاوع فاعل 3، نحو: باعدته فتباعد، وناولته فتناول.
الرابع: أن يكون بمنزلة فعلت، نحو: توانيت في الأمر، وتجاوزت الغاية.
وأمّا" تفعّل" فله معان:
الأوّل: مطاوع" فعّل" وهو بابه 4 نحو كسّرته فتكسّر، وقطّعته فتقطّع.
الثانى: أن يكون بمعنى التكلف 5، نحو: تشجّع، وتصبّر، وتحلّم.
قال سيبويه: (وليس هذا مثل تجاهل؛ لأنّ هذا يطلب أن يصير حليما) 6 والفرق بينهما أنّك إذا قلت: تجاهل، فالتكلّف من حيث يبدي الجهل من نفسه، وهو عارف، فإذا قلت: تجهّل، فالتّكلّف من حيث إنّه يجهد في إظهار الجهل حتى يثبت له ذلك، وإن كان لا يثبته لنفسه، وهو في تفاعل اكثر منه فى تفعّل.
الثالث: أن يكون بمعنى اتّخاذ الشّيء، نحو: تديّرت المكان، وتوسّدت التّراب 1.
الرابع: أن يكون للعمل بعد العمل فى مهلة، نحو: تجرّعه وتحسّاه، ومنه تفهّم، وتبصّر، وتسّمع 2.
الخامس: أن يكون بمعنى التجنّب كقولك: تأثّم، وتحرّج، وتهجّد، أي:
تجنّب الإثم والحرج والهجود 3، وقد يكون بمعنى الوقوع في هذه الأشياء.
السادس: أن يكون بمعنى استفعل 4، نحو: تكبّر وتعظّم، وتيقّن.
السابع: أن يكون بمعنى فعل، نحو: تظلّمني 5، وتخوّفني، أي ظلمني وخافني.
وأمّا" تفعلل" فيجئ مطاوع" فعلل 6 "، نحو: دحرجته فتدحرج، وكذلك الملحق به، نحو: تجلبب، وتحوقل، وتبيطر، وتهرول.
النوع الثالث فى أبنية حروف المعاني
اعلم أنّ حروف المعاني أحد أقسام الكلام الثّلاثة، وهي قليلة؛ لأنّها أدوات تدخل على الأسماء والأفعال، وكلّها مبنيّة على الوقف أو الضّمّ، أو الفتح أو الكسر، وهي جميعها على خمسة أضرب: منها ما هو على حرف واحد من حروف المعجم، ومنها ما هو على حرفين، ومنها ما هو على ثلاثة أحرف، ومنها ما هو على أربعة أحرف، ومنها ما هو على خمسة أحرف.
ثم منها: ما يخص الأسماء كحرف الجر، ومنها: ما يخص الأفعال كسوف، ومنها ما يشتركان فيه كألف الاستفهام، ومنها: ما ينفرد بمعنى ك" يا"، ومنها ما يشارك غيره في معناه، وهو الغالب عليها.
ولنذكر لها تقسيمين، كلّ تقسيم منها يعرب عنها جميعها 1
التقسيم الأول فيما يختص به كل حرف منها من المعاني
وهو خمسة أصناف.
الصنف الأول: ما كان منها على حرف واحد:
وهي أربعة عشر حرفا: الهمزة للنداء 1 والاستفهام 2، والألف للندبة 3 والإنكار 4 والتذكّر، والباء للجرّ 5 والزيادة 6، والتّاء للقسم 7 والتّأنيث 8 والخطاب 9، والسّين للاستقبال 10، وللوقف فى لغة 11، والشين للوقف في لغة 12، والفاء للعطف 13، والشرط 14
والكاف للجر 1 والخطاب 2، واللام للجر 3، والتعريف 4 والابتداء 5 والأمر 6، وتوطئة القسم 7، وجوابه 8 وجواب لو 9 ولولا 10، وللفرق، 11 والنون للتوكيد 12، والواو للجر 13، والنصب 14 والحال 15، والعطف 16 والإنكار 17، والتذكر 18، والهاء للندبة 19 والسكت 20، والإنكار، والياء