هـ - نسخة أخرى في مكتبة جستربيتي (1).
4 -
رسائل ابن الأثير:
قال ابن الشعار: (ورسائل مدونه في مجلدتين عني بجمعها أبو محمد إسماعيل بن علي الكاتب الخضيريّ، وترجمها بالدر المنثور، و [هي] التي كتبها إلى الأطراف) (2).
والخضيرى توفي سنة (603 هـ) (3).
وفي دار الكتب المصرية نسخة من رسائل مجد الدين بن الأثير فيها أوراق كثيرة مطموسة، كان الفراغ من نسخها يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة (601 هـ) ورقمها هناك (2040 أدب)، وقد جمعها شقيقه: عز الدين أبو الحسن علي ابن محمد بن عبد الكريم، وقسمها قسمين -
الأول: في التقليد والمناشير.
الثاني: في المكاتبات.
ج - مؤلفاه المفقودة
: ذكر المترجمون عددا من الكتب له بحثت عنها في كثير من فهارس المخطوطات فلم أعثر عليها، وهي:
1 -
الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف:
ذكر ياقوت الحموي أنه في أربع مجلدات 4. وقال ابن الشعّار الموصليّ123
(.. وكتاب الإنصاف في الكشف والكشاف، وهو تفسير القرآن الكريم، جمعه من كتاب الكشف والبيان لأبي إسحاق الثعلبيّ (1)، وكتاب الكشاف لأبي القاسم الزمخشريّ) (2).
2 - الباهر في الفروق: ذكر ياقوت والسيوطيّ:" أنه في النحو (3) "، وسماه ابن الشعّار (4) والسبكيّ (5) " الفروق والأبنية والصحيح أنّ اسمه
(الباهر في الفروق)،
فقد أحال ابن الأثير في كتابه البديع في علم العربية عليه، فقال: (وفي اللغة أسماء تنتقل عن وضعها العام الحقيقيّ إلى الخاص المجازي كالصوم والصلاة، قد ذكرنا ذلك مبسوطا في كتاب: الباهر في الفروق) (6). وأظن أنّ الكتاب في اللغة لا في النحو.
3 -
المصطفى والمختار في الأدعية والأذكار:
ذكره ابن الشعّار 7، وابن خلّكان 8، والسبكيّ 9، وابن العماد الحنبليّ 10.123456
4 - الجواهر واللآل من إنشاء المولى الجلال: قال ابن الشعّار: (وجمع رسائل الوزير جلال الدين أبي الحسن (1) كتابا، وسمّاه
الجواهر واللآل من إنشاء المولى الجلال)
(2)، وسمّاه ابن خلكان: (الجواهر واللآلي من الإملاء المولويّ الوزيريّ الجلالي)، وقال: (وكان مجد الدين المذكور في أول أمره كاتبا بين يديه، يملي رسائله وإنشاءه عليه، وهو كاتب يده، وقد أشار مجد الدين إلي ذلك في أول هذا الكتاب، وبالغ في وصف جلال الدين المذكور وتقريظه وفضله على كلّ من تقدم من الفصحاء، وذكر أنه كان بينه وبين (حيص بيص) مكاتبات، ولولا خوف الإطالة لذكرت بعض رسائله، وفي جملة ما ذكره أن (حيص بيص) كتب إليه على يد رجل عليه دين رسالة مختصرة، فأتيت بها؛ لقصرها، وهي (الكرم غامر، والذكر سائر، والعون على الخطوب أكرم ناصر، وإغاثة الملهوف من أعظم الذخائر، والسّلام) (3) وربما كان هذا الكتاب من أوائل كتب ابن الأثير؛ لأنه قد ناب في الديوان عن جلال الدين أبي الحسن بعد عام (571 هـ)، وتوفي جلال الدين سنة (574 هـ).
5 -
بغية الراغب في تهذيب الفصول النحوية:
ذكره ياقوت الحمويّ 4 والسيوطيّ 5 وسمّياه (تهذيب فصول ابن123
الدّهان)، ولكن ابن الأثير سمّاه في مقدمة كتابه" البديع في علم العربية" (بغية الراغب) قال: (أما بعد: فإنك أيها الأخ أبقاك الله ورعاك، لما قرأت كتاب" بغية الراغب في تهذيب الفصول النحوية" ورأيته فى غاية ما يكون من الاختصار ويمكن من الإيجاز مع ما اشتمل عليه من الشرائط وحواه من الأحكام والضوابط، وكنت في مزاولة هذا الفن ناشيا، وإن كان عزمك فيه ماضيا، واطلعت منه على مستبهم مستغلق، وسمت نفسك إلى ما هو أعلى منه قدرا، وأوضح سبيلا، وأكثر منه بسطا وأقوم قيلا.. الخ) (1).
6 - رسائل في الحساب: ذكر ياقوت الحمويّ لابن الأثير
-: (رسائل في الحساب مجدولات) (2)
7 -
صناعة الكتاب
(3): وصفه ابن خلكان بقوله: (كتاب لطيف في صنعة الكتابة) (4).
8 -
شرح غريب جامع الأصول:
ذكره السخاويّ (5).
9 -