كم الاستفهامية
:
يسأل بها عن كمية الشيء، 2 وتميزها يكون مفردا منصوبا 3، تقول: (كم رجلا عندك؟ ) و (كم درهما لك؟ ) تسأله عن عدد الرجال والدراهم.
وقد يأتي بعدها الاسم جمعا منصوبا، نحو (كم لك غلمانا؟ ) و (كم عندك رجالا؟ ) على معنى الحال 4.، أو الجماعات كما مر في العدد.
فمعنى الحال: كم لك في حالة الغلمان، وكم عنك في حال الرجال؟
ومعنى التمييز يكون على إرادة الجماعات، فإذا قلت (كم رجالا عندك؟ ) كان المعنى كم جماعة من الرجال عندك؟
جاء في (شرح الرضي): " ولا يكون مميز كم الاستفهامية مجموعا كمميز المرتبة الوسطى خلافا للكوفيين، وعلى ما أجاز السيرافي في العدد (عشرون غلمانا لك) إذا أردت طوائف من الغلمان، ينبغي جوازكم غلمانا لك بهذا المعنى.1
وقال البصريون: لو جاءهم نحوكم غلمانا لك؟ فالمنصوب حالا لا تمييز، والتمييز محذوف أي كم نفسا لك في حال كونهم غلمانا" (1). وجاء في (الهمع) أن " كم الاستفهامية لا تفسر بالجمع، إنما هو بشرط أن يكون السؤال عن عدد الأشخاص، وأما إن كان السؤال عن الجماعات، فيسوغ تمييزها بالجمع، لأنه إذ ذاك بمنزلة المفرد، وذلك نحو (كم رجالا عندك)، تريدكم جمعا من الرجال إذا اردت أن تسأل عن عدد اصناف القوم الذين عنده، لا عن مبلغ اشخاصهم، ويسوغ باسم الجنس نحو (كم بطا عندك) تريدكم صنفا من البط عندك" (2).