الاسم واللقب
:
إذا اجتمع الاسم واللقب، أخر اللقب عن الاسم نحو (خالد فقة)، وإذا كان اللقب أشهر من الاسم جاز البدء به قبل الاسم، نحو (المسيح عيسى بن مريم) فإن المسيح لا يقع على غير عيسى بن مريم، بخلاف (عيسى) فإنه يقع على عدد كثير ولذلك تقدم القاب الخلفاء لأنها أشهر من أسمائهم.
51234
ثم إذا كان الاسم واللقب مفردين أو أولهما مفردًا، ولم يمنع مانع من الاضافة، وجبت إضافة الاسم إلى اللقب عند جمهور البصريين 1 فتقول فيمن اسمه (خالد) ولقبه (منشار) مثلا (خالد منشار).
ويجوز عند الكوفيين مع الإضافة، والإتباع، والقطع، إلى الرفع والنصب 2، فتقول عندهم:
هذا خالد منشار - بالأضافة.
وهذا خالد منشار - بالاتباع
وهذا خالد منشارا - بالقطع.
وهو الراجح فيما نرى.
3
وأما إذا لم يكونا مفردين أو كان الأول غير مفرد، أو كان مفردًا ولكنه ممتنع من الإضافة كأن يكون محلي بأل، امتنعت الإضافة وجاز لك في اللقب وجهان:
الاتباع على البدلية أو عطف البيان.
والقطع إلى الرفع على تقدير هو.
أو القطع إلى النصب على التقدير أعني 4، فنقول: مثلا
أقبل عبد الله فخر الدين - بالاتباع.
ومررت بعبد الله فخرُ الدين بالقطع إلى الرفع
ومررت بعبد الله فخر َ الدين بالقطع إلى النصب
الفرق بين هذه الأوجه:
تقول فيمن اسمه (خالد) ولقبه (قوس):
أقبل خالد قوس - بالإضافة.
وأقبل خالد قوسٌ بالاتباع.
ومررت بخالدٍ قوسٌ - بالقطع إلى الرفع.
ومررت بخالدٍ قوسا بالقطع إلى النصب.
فما الفرق بين هذه الأوجه في المعنى؟
1 -