معاني النحوأغراض التنكير

: للتنكير أغراض أهمها: 1 - إرادة الواحد كما مر نحو قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم﴾ [البقرة: 101]، وقوله: ﴿ائتوني بأخ لكم من أبيكم﴾ [يوسف: 59].
2 - إرادة الجنس نحو قوله تعالى: ﴿لا ريب فيه﴾ [البقرة: 2]، وقوله: ﴿لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: 385]. 3 - التعظيم نحو قوله تعالى: ﴿ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود﴾ [هود: 103]، وقوله: ﴿وإنك لتلقي القراءان من لدن حكيم عليم﴾ [النمل: 6].
وتقول: (لقيت اليوم شاعرًا) أي مجيدًا.
قال سيبويه: " ويقول (أتاني اليوم رجل) أي في قوته ونفاذه.
فتقول (ما أتاك رجل) أي أتاك الضعفاء".
2 4 - التهويل نحو قوله تعالى: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ [البقرة: 48].
5 - التكثير نحو قوله تعالى: ﴿كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله﴾ [البقرة: 249]، وقوله: ﴿وإن لك لأجرا غير ممنون﴾ [القلم: 3]، أي كثيرًا غير منقطع، ونحو قولنا (هو عنده مال) أي كثير.
6 - التقليل كقوله تعالى: ﴿إن الله لا يظلم الناس شيئا﴾ [يونس: 44]، وقوله: ﴿كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار﴾ [الأحقاف: 35].1

7 - التخصيص وذلك نحو قوله تعالى: ﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47]، والمراد بالوجوه ههنا وجوه الكفار، فالنكرة عامة والمراد بها التخصيص.
8 - التحقير نحو قوله تعالى: " من أي شيء خلقه؟ أي من شيء حقير" ثم بينه بقوله: من نطفة خلقه (1). وكقوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ [البقرة: 96]، بمعني أية حياة كانت ولو كانت حقيرة مهينة.
9 - التجاهل والاستهزاء نحو قوله تعالى: ﴿هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾ [سبأ: 7] كأنهم لا يعرفونه (2). إلى غير ذلك من الاغراض.

جارٍ التحميل