دلالته على الحال
:
وقد يدل الشرط على الحال فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله﴾ [البقرة: 23]، وهذا افتراض لحالتهم آنذاك.
ونحو قوله تعالى: ﴿قل يأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله﴾ [يونس: 104].
وقوله: ﴿يأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب﴾ [الحج: 5].
وقوله: ﴿أريت الذي ينهى عبدا إذا صلى أريت إن كان على الهدى﴾ [العلق: 9 - 11]، ومما يفيد الحال كثيرا أسلوب الالهاب والتهييج، نحو قوله تعالى: ﴿قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين﴾ [البقرة: 93].
وقوله: ﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ [البقرة: 111]. وقوله: ﴿واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ [البقرة: 172]. وقوله: ﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾ [آل عمران: 118].