معاني النحوحده

ما إلا لقرينة، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿أين شركاءي الذين كنتم تزعمون﴾ [القصص: 62]، أي تزعمونهم شركاي، وكقولك: أتظن أحدا قائما؟ فيقال: أظن خالدا، والتقدير (قائما).
جاء في (شرح ابن الناظم): "يجوز في هذا الباب حذف المفعولين والاقتصار على أحدهما، أما حذف المفعولين فجائز إذا دل عليهما دليل كقوله تعالى: ﴿أين شركاءي الذين كنتم تزعمون﴾، تقديره: الذين كنتم تزعمونهم شركاء .. وأما الاقتصار على أحد المفعولين فجائز إذا دل على الحذف دليل" (1). وذلك يعود إلى غرض المتكلم.

جارٍ التحميل