المنادى
من المنادى، سواء كان القرب حقيقا ماديا، أم معنويا فكأن المنادي لقربه لا يحتاج إلى واسطة لندائه، ولو كان حرف نداء كأن تقول لمن تناديه وهو قريب منك: (خالد أتدري ماذا حل بفلان)؟ ونحو قوله تعالى: ﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ [هود: 73]، وقوله: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ [الأحزاب: 33]، وقوله: ﴿اعملوا آل داود شكرا﴾ [سبأ: 13]، فهذا للقرب المعنوي، بخلاف قوله تعالى: ﴿يأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾ [آل عمران: 65].