كلتيهما تدخل على المبتدأ والخبر، وإن كانت (ما) لا تختص بالدخول على الجمل الإسمية، وكلتاهما لنفي الحال، ويقوي هذه المشابهة، بينهما دخول الباء في خيرها كما تدخل في خبر ليس.
(1)
وقد ذهب بعض النحاة إلى أن نفيها مختص بالحال (2)، والصحيح أنها كليس تنفي الحال عند الإطلاق وإذا قيدت فهي بحسب ذلك التقييد، قال تعالى: ﴿وما هم بخارجين من النار﴾ [البقرة: 167]، وقال: ﴿وما هم عنها بغائبين﴾ [الإنفطار: 16]، وهي في ذلك للاستقبال (3).