معاني النحوأم

ثلية.
وأما قوله تعالى: ﴿كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون﴾ [التكاثر: 3 - 4]، فقالوا فيه إنها داخلة للتوكيد، وقيل بل أن العلم الأول في القبر، والعلم الثاني في الآخرة، وكذلك قالوا في قوله: ﴿لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين﴾ [التكاثر: 6 - 7]. وهي للتوكيد في نحو قولنا: (والله إنه لكاذب، ثم كاذب، ثم كاذب) ولعل القصد إيغاله بعيدا في هذه الصفة الذميمة، وهي كذلك في قوله تعالى: ﴿وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ [الإنفطار: 17 - 18]، ولعلها لتبعيد المعرفة، أو استبعادها.
ويبدو لي أنها تدخل على التوكيد اللفظي للايغال في التوكيد.

جارٍ التحميل