أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالكباب النكرة والمعرفة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب النكرة والمعرفة

عن هذه الطبعة
عَلَم
جمال الدين ابن هشام
الكتاب
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
المؤلف
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام (المتوفى: 761هـ)
المحقق
يوسف الشيخ محمد البقاعي
الناشر
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة
-
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

: [نوعا النكرة] : الاسم نكرة، وهي الأصل1، وهي عبارة عن نوعين: أحدهما: ما يقبل "أل" المؤثرة للتعريف2، كرجل، وفرس، ودار، وكتاب.
والثاني: ما يقع موقع ما يقبل "أل" المؤثرة للتعريف، نحو: "ذي، ومن، وما".
في قولك: "مررت برجل ذي مال، وبمن معجِب لك، وبما معجِب لك" فإنها واقعة موقع "صاحب، وإنسان، وشيء"3 وكذلك نحو: صه، منونا، فإنه واقع موقع قولك: "سكوتا"4.

[نوعا المعرفة] : ومعرفة، وهي الفرع، وهي عبارة عن نوعين: أحدهما: ما لا يقبل "أل" ألبتة1 ولا يقع موقع ما يقبلها، نحو: زيد، وعمرو ... والثاني: ما يقبل "أل" ولكنها غير مؤثرة للتعريف، نحو: حارث، وعباس، وضحاك" فإن "أل" الداخلة عليها لِلَمْحِ الأصل بها.
[أقسام المعرفة] : وأقسام المعارف سبعة: المضمر كأنا وهم، والعلم كزيد وهند، والإشارة كذا وذي، والموصول2 كالذي والتي، وذو الأداة3 كالغلام والمرأة، والمضاف لواحد منها كابني وغلامي، والمنادي نحو: "يا رجل" لمعين.
[المضمر والضمير] : فصل في المضمر: المضمر والضمير، اسمان لما وضع لمتكلم كأنا، أو لمخاطب كأنت، أو لغائب كهو، أو لمخاطب تارة ولغائب أخرى، وهو الألف والواو والنون، كقوما وقاما، وقوموا وقاموا، وقمن.
[الضمير قسمان: بارز ومستتر] : وينقسم إلى: بارز، وهو ما له صورة في اللفظ كتاء "قمت"، وإلى: مستتر، وهو بخلافه كالمقدر في "قم".

[الضمير البارز قسمان] : وينقسم البارز: إلى متصل وهو: ما لا يفتتح به النطق ولا يقع بعد "إلا" كياء "ابني" وكاف "أكرمك" وهاء "سلنية" ويائه، وأما قوله1: [البسيط] 21- وما علينا إذا ما كنت جارتنا ... أن لا يجاورنا إلاك دَيَّار2 فضرورة.

وإلى منفصل، وهو: ما يبتدأ به ويقع بعد "إلا" نحو: "أنا" تقول: "أنا مؤمن" و"ما قام إلا أنا".
[أقسام الضمير المتصل بحسب مواقع الإعراب] : وينقسم المتصل، بحسب مواقع الإعراب، إلى ثلاثة أقسام: 1- ما يختص بمحل الرفع، وهو خمسة: التاء كقمت، والألف كقاما، والواو كقامو، والنون كقمن، وياء المخاطبة كقومي.
2- وما هو مشترك بين محل النصب والجر فقط، وهو ثلاثة: ياء المتكلم نحو: ﴿رَبِّيْ أَكْرَمَنِ﴾ 1، وكاف المخاطب نحو: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّك﴾ 2، وهاء الغائب نحو: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُه﴾ 3. 3 وما هو مشترك بين الثلاثة، وهو "نا" خاصة نحو: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا﴾ 4.

وقال بعضهم1: لا يختص ذلك بكلمة "نا" بل الياء، وكلمة "هم" كذلك؛ لأنك تقول: "قومي" و"أكرمني" و"غلامي" و"هم فعلوا" و"إنهم" و"لهم مال" وهذا غير سديد؛ لأن ياء المخاطبة غير ياء المتكلم، والمنفصل غير المتصل.
وألفاظ الضمائر كلها مبنية2، ويختص الاستتار بضمير الرفع3.

[الضمير المستتر قسمان] : وينقسم المستتر إلى مستتر وجوبا، وهو: ما لا يخلفه ظاهر ولا ضمير منفصل، وهو: المرفوع بأمر الواحد، كـ "قم" أو بمضارع مبدوء بتاء خطاب الواحد، كـ "تقوم" أو بمضارع مبدوء بالهمزة، كـ "أقوم" أو بالنون، كـ "نقوم" أو بفعل استثناء، كـ "خلا، وعدا، ولا يكون" في نحو قولك: "قاموا ما خلا زيدا، وما عدا عمرا، ولا يكون زيدا" أو بأفعل في التعجب أو بأفعل التفضيل1، كـ "ما أحسن الزيدين"، و: ﴿هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثَاً﴾ 2، أو باسم فعل غير ماضٍ، كـ "أوه، ونزال"3.
وإلى مستتر جوازا، وهو: ما يخلفه ذلك، وهو المرفوع بفعل الغائب أو الغائبة، أو الصفات المحضة4، أو اسم الفعل الماضي نحو: "زيد قام، وهند

قامت، وزيد قائم، أو مضروب، أو حسن، وهيهات"، ألا ترى أنه يجوز "زيد قام أبوه" أو "ما قام إلا هو" وكذا الباقي.
تنبيه: هذا التقسيم تقسيم ابن مالك1 وابن يعيش2 وغيرهما، وفيه نظر3 إذ الاستتار في نحو: "زيد قام" واجب؛ فإنه لايقال: "قام هو" على الفاعلية، وأما "زيد قام أبوه" أو "ما قام إلا هو" فتركيب آخر، والتحقيق أن يقال: ينقسم العامل إلى ما لا يرفع إلا الضمير المستتر كأقوم، وإلى ما يرفعه وغيره كقام.
[انقسام الضمير المنفصل بحسب مواقع الإعراب إلى قسمين] : وينقسم المنفصل، بحسب مواقع الإعراب، إلى قسمين: 1 ما يختص بمحل الرفع، وهو: "أنا، وأنت، وهو" وفروعهن، ففرع أنا نحن1، وفرع أنتَ: أنتِ، وأنتما، وأنتم، وأنت، وفرع هو: هي، وهما، وهم وهن.
2 وما يختص بمحل النصب، وهو: "إيا" مردفا بما يدل على المعنى المراد4

نحو: "إياي" للمتكلم، و"إياك" للمخاطب، و"إياه" للغائب، وفروعها: "إيانا، وإياك، وإياكما، وإياكم، وإياكن، وإياها، وإياهما، وإياهم، وإياهن.
تنبيه: المختار أن الضمير نفس "إيَّا" وأن اللواحق لها حروف تكلم، وخطاب، وغيبة2.
فصل: القاعدة أنه متى تأتي اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله2، فنحو: "قمت" و"أكرمتك" لا يقال فيهما: "قام أنا" ولا "أكرمت إياك"، فأما قوله2: [البسيط] 22- إلا يزيدهم حبا إليَّ همُ31

وقوله1: [البسيط] . 23- إياهم الأرض في دهر الدهارير2 فضرورة = بصنعاء، وكانت منازل أهله بنجد، وأول هذه الكلمة، فيما رواه أبو تمام في الحماسة: لا حبذا أنت يا صنعاء من بلدٍ ... ولا شعوب هوى مني ولا نُقُمُ وحبذا حين تمسي الريح باردة ... وادي أُشَيٍّ وفتيان به هُضُمُ والبيت الشاهد، من شواهد: التصريح: 1/ 104، والأشموني "46/ 1/ 51"، والمغني "256/ 195" وشرح شواهد المغني للسيوطي" 147، وشرح المفصل: 7/ 26، والخزانة: 2/ 393،وشرح العيني: 1/ 256، والشعر والشعراء: 2/ 697. المعني: يبين الشاعر أنه ما اتصل بقوم، صحبهم وذكر قومه أمامه أمامهم، إلا زادوه حبا وثقة بقومه لما يسبغونه عليهم من المدح والثناء.
الإعراب: ما: نافية، من قوم: من زائدة، قوم، اسم مجرور لفظا، منصوب محلا على أنه مفعول به لـ "أصاحب".
فأذكرهم الفاء سببية، أذكر: مضارع منصوب بـ "أن" المضمرة وجوبا بعد فاء السببية الواقعة جوابا للنفي، ويجوز الرفع عطفا على أصاحب، والفاعل: أنا، و"هم" في محصل نصب مفعولا به.
إلا أداة استثناء ملغاة، أو أداة حصر.
يزيدهم: فعل مضارع مرفوع، و"هم" في محل نصب مفعولا به أول منصوبا.
حبا: مفعول به ثانٍ منصوب.
"إلى" متعلق بـ "يزيد".
"هم" الثانية: في محل رفع فاعل لـ "يزيد".
موطن الشاهد: "هم" في آخر البيت.
وجه الاستشهاد: مجيء هذا الضمير منفصلا للضرورة، والقياس أن يؤتى به متصلا بالفعل، فالأصل فيه: يزيدونهم.

ومثال1 ما لم يتأتَّ فيه الاتصال أن يتقدم الضمير على عامله، نحو: ﴿إِيَّاكَ = الأملاك بعد الفناء، وهما اسمان لله تعالى: ضمن: اشتملت عليهم.
الدهارير: جمع لا واحد له من لفظه، وهو الشدائد.
المعنى: يقسم الشاعر بباعث الأموات، ووارثهم بعد موتهم، وقد اشتملت عليهم الأرض، وضمتهم في أزمان الشدائد والمحن؛ والمقسم عليهم في البيت الذي يليه.
الإعراب: "بالباعث": متعلق بـ "حلفت" في البيت السابق.
الوارث: صفة للباعث، الأموات: مضاف إليه مجرور، أو منصوب على أنه مفعول به، تنازعه الوصفان قبله: "الباعث والوارث"، فأعمل فيه الثاني، ولم يعمل الأول في ضميره، بل حذفه؛ لِكونه فضلة.
قد: حرف تحقيق.
ضمنت: فعل ماضٍ، والتاء للتأنيث.
إياهم: ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لـ "ضمن".
الأرض: فاعل مرفوع.
"في دهر": متعلق بـ "ضمن".
الدهارير: مضاف إليه.
موطن الشاهد: "ضمنت إياهم".
وجه الاستشهاد: مجيء الضمير منفصلا؛ لِاضطرار الشاعر إلى إقامة الوزن، ولم يأتِ به متصلا، على ما يقتضيه القياس؛ إذ لو أتى به متصلا على ما يقتضيه القياس، لقال: "ضمنتهم الأرض"، وحكم هذا الإتيان به منفصلا مع التمكن من الإتيان به منفصلا، لا يجوز إلا في ضرورة الشعر.

نَعْبُدُ} 1، أو يلي "إلا"، نحو: ﴿أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه﴾ 2، ومنه قوله3: 24-................... وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي4 = السادس: أن يقع الضمير بعد واو المعية، نحو قول الشاعر: فآليت لا أنفك أحذو قصيرة ... تكون وإياها بها مثلا بعدي السابع: أن يكون الضمير تابعا لمعمول آخر لعامله، كالضمير المعطوف في قول الله تعالى: ﴿يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُم﴾ . الثامن: أن يقع الضمير بعد "إما" نحو قولك: "يتولى الأمر إما أنا وإما أنت".
التاسع: أن يكون عامل الضمير معنويا، وهو الابتداء أي أن يكون الضمير مبتدأ نحو: "أنا مؤمن".
العاشر: أن يقع الضمير بعد اللام الفارقة، الداخلة في خبر إن المخففة، كقول الشاعر: إن وجدت الصديق حقا لإياك ... فمرني فلن أزال مُطيعا.
الحادي عشر: أن يكون الضمير منادىً به، نحو: "يا أنت"، ونحو: "يا إياك"، ومنه قول الشاعر: يا أبجر بن أبجر يا أنتا ... أنت الذي طلقت عام جُعْتَا الثاني عشر: أن يكون الضمير ثاني متحدي الرتبة، معمولين لعامل واحد، وليس مرفوعًا، نحو: "ظننتني إياي" و"ظننتك إياك".
التصريح: 1/ 105و 106. حاشية الصبان: 1/ 115.

لأن المعنى ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا.
= وهو من قصيدة للفرزدق، يعارض فيها جريرا، ويفخر عليه، وبعد الشاهد قوله: فمهما أَعِشْ لا يضمنوني ولا أضع ... لهم حسبا ما حركت قدمي نعلي والشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 106، والأشموني "48/ 1/ 52" وهمع الهوامع: 1/ 62 والدرر اللوامع: 1/ 39، والمحتسب: 2/ 195، ودلائل الإعجاز للجرجاني: 214، 223، وشرح المفصل: 2/ 95، 8/ 56، والعيني: 1/ 277، ومعاهد التنصيص: 1/ 89، ومغنى اللبيب: "574/ 407"، وشرح شواهد المغني للسيوطي: 245، وديوان الفرزدق: 712. المفردات الغريبة: الذائد: اسم فاعل من ذاد الشيء، يذوده، إذا دفعه، وتقول: فلان يذود عن قومه، إذا كان يدفع عنهم كل ما ينزل بهم.
الذمار، كل ما لزم الإنسان أن يحافظ عليه، ويحميه.
أحساب: جمع حسب، ما يعد من مفاخر الآباء، وقيل: المال، والأول أفضل وأشهر.
لا يضمنوني: لا يرتكب جريمة، ولا يجني جناية تجعل قومه يكلفونه، أو يغرمون عنه.
لا أضع: لا أضيع، وهو مجزوم؛ لأنه معطوف على جواب الشرط، وحذفت الياء؛ لِالتقاء الساكنين.
"ما حركت قدمي نعلي": "ما" هنا مصدرية ظرفية، والمعنى: مدة تحريك قدمي نعلي، وقصد بذلك، مدة بقائه في الحياة؛ لأنه ما دام حيا، فلا بد أن يحرك قدمه، فتتحرك نعله لحركتها.
معنى الشاهد: يفخر الشاعر بأنه هو، المدافع عن قومه، والحامي لكل ما تجب حمايته لهم من مال وأعراض وغيرها، ولا يدافع عن أحسابهم ومفاخرهم إلا هو أو من ماثله في الشجاعة والغيرة وصفات الكمال.
الإعراب: أنا: مبتدأ.
الذائد: خبر مرفوع.
الحامي: صفة للذائد، أو خبر ثانٍ.
الذمار: مضاف إليه، أو مفعول به لاسم الفاعل "الحامي".
إنما كافة ومكفوفة، تفيد القصر، لا محل لها، يدافع.
فعل مضارع مرفوع.
"عن أحسابهم": متعلق به "يدافع" و"هم" مضاف إليه.
أنا: ضمير منفصل، في محل رفع فاعل يدافع.
أو: حرف عطف.
مثلي: "مثل" معطوف على الضمير المنفصل، والياء: مضاف إليه.
موطن الشاهد: "إنما يدافع عن أحسابهم أنا".
وجه الاستشهاد: مجيء "أنا" ضميرا منفصلا بعد "إلا" في المعنى والتأويل؛ لأنه لا يتأتى الضمير المنفصل في هذه الحالة، وكان الضمير هنا واقعا بعد "إلا" في المعنى والتأويل لأن معنى قوله: وإنما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي، هو عينه معنى قوله: لا يدافع عن أحسابهم إلا أنا أو مثلي.

[ما يستثنى من هذا القاعدة] : ويستثنى من هذه القاعدة مسألتان: إحداهما: أن يكون عامل الضمير عاملا في ضمير آخر أعرف منه1 مقدم عليه وليس مرفوعا2، فيجوز حينئذ في الضمير الثاني الوجهان، ثم إن كان العامل فعلا غير ناسخ، فالوصل أرجح كالهاء من "سلنيه" قال الله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ 3، ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ 4، ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا﴾ 5، ومن الفصل: "إن الله ملككم إياهم" 6، وإن كان اسما فالفصل أرجح، نحو: "عجبت من حبي إياه" ومن الوصل

قوله1: [المتقارب] . 25- لقد كان حبِّيك حقا يقينا2.

وإن كان فعلا ناسخا نحو: "خلتنيه"، فالأرجح عند الجمهور الفصل1 كقوله2: [البسيط] 26- أخي حسبتك إياه3

وعند الناظم1، والرماني2، وابن الطراوة3 الوصل، كقوله4: 27- بُلِّغْتُ صنع امرئ بر إخالكه5.

الثانية: أن يكون منصوبا بكان أو إحدى أخواتها، نحو: "الصديق كنته" أو "كانه زيد" وفي الأرجح من الوجهين الخلاف المذكور، ومن ورود الوصل الحديث: "إن يكنه فلن تسلط عليه" 1، ومن ورود الفصل قوله2: [الطويل] 28- لئن كان إياه لقد حال بعدنا3.

ولو كان الضمير السابق في المسألة الأولى مرفوعا وجب الوصل، نحو: ضربته" ولو كان غير أعرف وجب الفصل، نحو "أعطاه إياك" أو "إياك" أو "أعطاك إياي"1، ومن وجب الفصل إذا اتحدت الرتبة، نحو: "ملكتني إياي" و"ملكت = وهو من قصيدة لعمر بن أبي ربيعة، وأولها قوله: أمن آل نعم أنت غادٍ فمبكر ... غداة غد أم رائح فمهجر والبيت من شواهد: التصريح: 1/ 108، والأشموني "53/ 1/ 54"، وشرح المفصل: 3/ 107. والمقرب: 16، والخزانة: 2/ 42، وشرح العيني: 1/ 314، وديوان عمر بن أبي ربيعة: 86.
المفردات الغريبة: حال: تغير، وتحولت حالته.
عن العهد: عما عهدناه فيه من الشباب والنضرة.
المعنى: يتحدث الشاعر بلسان حال حبيبته التي عجبت؛ لِتغير هيئته وحالته، حيث تقول: إن كان حقا الذي نراه عمر، فقد تحولت حاله عما كنا نعهده فيه من القوة والشباب والحسن، ثم يسليها قائلا: غير أن الإنسان يغيره مرور الزمان، وتقلبات الدهر، وتتالي الأيام.
الإعراب: لئن: اللام موطئة للقسم، إن شرطية، كان: فعل ماضٍ ناقص، وهو فعل الشرط، واسمه "هو" يعود على عمر المعبر عنه بـ "المغيري" في الأبيات السابقة.
إياه: خبر كان لقد: اللام واقعة في جواب القسم، قد: حرف تحقيق.
حال: فعل ماضٍ، والفاعل: هو.
"بعدنا".
متعلق بـ "حال" و"نا"، مضاف إليه.
وجملة "حال بعدنا" جواب القسم، لا محل لها، وجملة جواب الشرط محذوفة؛ لِدلالة جواب القسم عليها.
"عن العهد": متعلق بـ "حال".
والإنسان: الواو حالية، الإنسان: مبتدأ.
قد: حرف تقليل.
يتغير: فعل مضارع، والفاعل: هو، وجملة "يتغير": في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة "الإنسان قد يتغير": في محل نصب على الحال.
موطن الشاهد: "كان إياه".
وجه الاستشهاد: مجيء الضمير "إياه" خبرا لـ "كان" الناقصة الناسخة للمبتدأ والخبر، وقد أتى به منفصلا، ومجيئه على هذا الوجه جائز باتفاق من غير ضرورة ولا شذوذ، ولو وصل، لقال: "كانه"، وهو وجه جائز باتفاق أيضا، غير أن ابن مالك يختار الاتصال، وغيره يختار الانفصال.

إياك" و"ملكته إياه"، وقد يباح الوصل إن كان الاتحاد في الغيبة، واختلفت لفظ الضميرين، كقوله1: [الطويل] 29- أنالَهُماهُ قَفْوُ أكرمِ والد2

[لزوم نون الوقاية قبل ياء المتكلم] : مضى أن ياء المتكلم من الضمائر المشتركة بين محلَيْ النصب والخفض.
فإن نصبها فعل أو اسم فعل أو "ليت" وجب قبلها نون الوقاية1، فأما الفعل فنحو: "دعاني"2 و"يكرمني" و"أعطني" وتقول: "قام القوم ما خلاني" و"ما عداني" و"حاشاني" إن قدرتهن أفعالا، قال3: [الطويل] 30- تُمَلُّ الندامى ما عداني؛ فإنني4

وتقول: "ما أفقرني إلى عفو الله"، و"ما أحسنني إنِ اتقيتُ الله"، وقال بعضهم: "عليه رجلا ليسَنِي"1 أي: لِيلزمْ رجلا غيري، وأما تجويز الكوفي "ما أحسنني" فمبني على قوله إن "أحسن" ونحوه اسم، وأما قوله2: [مشطور الرجز] : 31- إذ ذهب القوم الكرام ليسي فضرورة3 = المفردات الغريبة: تمل: من الملل: وهو السأم.
الندامى: جمع ندمان: وهو نديم الرجل في الشرب.
مولع "بفتح اللام" بمعنى مغرى، وهو من أفعال ملازمة للبناء للمجهول.
المعنى: يتباهى الشاعر بأن الناس يملون نداماهم وسمارهم؛ إلا هو؛ فلا يُمَلُّ ولا يستغنى عنه؛ لأن همه وأدبه أن يقضي كل ما يحبه منه نديمه.
الإعراب: تمل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع.
الندامى: نائب فاعل.
ما عداني: ما: مصدرية، عدا: فعل ماضٍ، وفاعله مستتر فيه وجوبا، ويعود على البعض المفهوم من الكل السابق، والنون للوقاية، والياء: مفعول به، و"ما" وما دخلت عليه: في تأويل مصدر مجرور بإضافة ظرف مقدر، والتقدير: تمل الندامى وقت مجاوزتهم إياي.
فإنني: الفاء تعليلية إن حرف مشبه بالفعل، والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب اسم "إن" "بكل" متعلق بقوله: "مولع" الآتي، وكل: مضاف، الذي: مضاف إليه.
يهوى: فعل مضارع.
نديمي: فاعل ومضاف إليه، والجملة صلة للموصول، لا محل لها، والعائد من جملة الصلة إلى الاسم الموصول ضمير منصوب المحل بفعل "يهواى" محذوف، والتقدير: بكل الذي يهواه نديمي.
مولع: خبر "إن" مرفوع.
موطن الشاهد: "ما عداني".
وجه الاستشهاد: دخول نون الوقاية على "عدا" الماضي، وهو هنا فعل، بدليل تقدم ما المصدرية عليه، ونون الوقاية دخلت لِاتصال الفعل بياء المتكلم.

وأما نحو: ﴿تَأْمُرُونِّيْ﴾ فالصحيح أن المحذوف نون الرفع.1
= "طيس"، ومغني اللبيب "310/ 227" "644/ 450"، وشرح السيوطي: 167، وملحقات ديوان رؤبة: 175. المفردات الغريبة: عديد: عدد، يقال: هم عديد الثرى؛ أي عدد التراب.
الطيس: الكثير من الرمل، ونحوه، وقد يسمى طيسلا.
ليسى: المراد غيري.
المعنى: يتأسف الراجز على حال قومه؛ فعديدهم إذا عدهم وأحصاهم كعدد الرمال والحصى ولكن لا خير فيهم، فقد ذهب القوم الكرام منهم سواه.
الإعراب: قومي: مفعول به لـ "عددت" "كعديد": متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف، أي: عددت قومي عدا كعديد.
إذ: ظرفية متعلقة بـ "عددت"، أو حرف دال على المفاجأة.
ليسي: فعل ماضٍ ناقص، واسمها: ضمير يعود على البعض المفهوم مما قبله، وياء المتكلم خبره.
موطن الشاهد: "ليسي".
وجه الاستشهاد: حذف نون الوقاية التي تلحق الفعل عند اتصاله بياء المتكلم، وحكم هذا الحذف أنها شاذٌّ، وسهله كون "ليس" فعلا جامدا غير متصرف، فهو شبيه بالاسم، وفي "ليسي" شذوذ آخر، وهو مجيء خبر "ليس" ضمير متصلا، ومعلوم أن الأصل في الخبر الانفصال، كما علمنا سابقا.

وأما اسم الفعل فنحو: "دراكني" و"تراكني" و"عَلَيْكَنِي" بمعنى "أدركني" وبمعنى "اتركني" وبمعنى "الزمني".
وأما ليت1 فنحو: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ 2، وأما قوله3: [الوافر] 32- فيا ليتي إذا ما كان ذاكم4

فضرورة عند سيبويه1، وقال الفراء2: يجوز "ليتني" و"ليتي".
وإن نصبها "لعل" فالحذف نحو: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ 3 أكثر من الإثبات4، كقوله5: [الطويل]

33- أريني جوادا مات هُزْلًا لعلني1

وهو أكثر من "ليتي"، وغلط ابن الناظم1 فجعل "ليتي" نادرا، و"لعلني" ضرورة.
وإن نصبها بقيةُ أخوات ليت ولعل، وهي: إن، وأن، ولكن، وكأن، فالوجهان كقوله2: [الطويل] 34- وإني على ليلي لزارٍ، وإنني3 حاشية الصبان: 1/ 123-124، وشرح التصريح: 1/ 111، وابن عقيل: 1/ 91.

وإن خفضها حرف: فإن كان "من" أو "عن" وجبت النون1، إلا في الضرورة كقوله2: [الرمل] 35- أيها السائل عنهم وعَنِي لست من قيسٍ ولا قيسٌ مِنِي3 = المعنى: يعتب الشاعر على ليلى؛ لِهجرها وصدودها عنه، وعلى الرغم من ذلك، فهو مستبقٍ مودتها، طالب دوام حبها؛ لأن في ذلك سعادته، فلعها ترضيه وتبادله الحب والمودة.
الإعراب إني: حرف مشبه بالفعل، واسمه.
"على ليلى": متعلق بـ "زارٍ" الآتي.
"لزار": اللام للابتداء.
زار: خبر "إن" مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين، منع من ظهورها الثقل.
وإنني: الواو عاطفة.
إنني: حرف مشبه، والنون: للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب اسمها.
"على ذاك": متعلق بـ "مستديم" الآتي، والكاف: للخطاب "فيما" متعلق بـ "مستديمها".
"بيننا": متعلق بمحذوف صلة الموصول، و"نا" مضاف إليه.
مستديمها: خبر "إن" و"ها" مضاف إليه.
موطن الشاهد: "إني، إنني".
وجه الاستشهاد: حذف نون الوقاية مع "إن" الأولى عند اتصالها بياء المتكلم، وإثباتها مع "إن" الثانية، وحذفها جائزان باتفاق في سعة الكلام، فلا شذوذ ولا علة في الإثبات أو الحذف، وكذا في "أن" و"لكن" و"كأن"، كما ذكر المؤلف.
انظر حاشية الصبان: 1/ 124.

وإن كان غيرهما امتنعت، نحو "لي" و"بي" و"في" و"خلاي" و"عداي" و"حاشاي"1 قال2: [الكامل] 36- في فتية جعلوا الصليب إلههم ... حاشاي إني مسلم معذور3 = الإعراب: أيها: منادى بحرف نداء محذوف مبني على الضم في محل نصب على النداء، و"ها" للتنبيه.
السائل: صفة لـ "أي" باعتبار اللفظ.
"عنهم": متعلق بـ "السائل" و"عني": الواو عاطفة، وعني: معطوف على "عنهم" السابق.
لست: فعل ماض ناقص واسمه.
"من قيس" متعلق بخبر ليس".
ولا: الواو عاطفة.
لا: زائدة؛ لِتأكيد النفي.
قيس: مبتدأ مرفوع.
"مني": متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة "المبتدأ وخبره" معطوفة على جملة ليس واسمها وخبرها.
موطن الشاهد: "عني، مني".
وجه الاستشهاد: مجيء "عني ومني" بالتخفيف، حيث حذفت نون الوقاية منهما، عند إضافتهما إلى ياء المتكلم للضرورة النادرة عند سيبويه، والواجب في اختيار الكلام أن يقال: مني، عني بتشديد النون في الحرفين؛ لِتكون نون الوقاية حفظا للسكون فيما يبنونن إلى هذا، أشار ابن مالك بقوله: و"ليتني" فشا، و"ليتي" ندرا ... ومع "لعل اعكس، وكن مخيرا في الباقيات، واضطرارا خففا ... "مني، وعني" بعض من قد سلفا.
أي: بعض المتقدمين يحذف "نون الوقاية" من "منى وعني" تخفيفا للضرورة، كما أشرنا.

وإن خفضها مضاف: فإن كان "لدن" أو "قط" أو "قد" فالغالب الإثبات.
ويجوز الحذف فيه قليلا، ولا يختص بالضرورة، خلافا لسيبويه، وغلط ابن الناظم، فجعل الحذف في "قد، وقط" أعرف من الإثبات، ومثالهما: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ 1، قرئ مشددا ومخففا، وفي حديث النار2: "قَطْنِي قَطْنِي" و "قَطِي = المفردات الغريبة: معذور: مقطوع العذرة -وهي قلفة الذكر يقطعها الخاتن، ويقال له مختون من الختان.
المعنى: يتبرأ الشاعر من القوم الذين يعبدون الصلبان، ويتخذونها آلهة لهم، وينزه نفسه عن ذلك، وإنما هو مسلم مختون كالمسلمين؛ ذلك لأن النصارى لا يختنون.
الإعراب: "في فتية": متعلق بما قبله.
جعلوا: فعل ماضٍ وفاعل.
الصليب: مفعول أول و"الجملة" في محل جر صفة لـ "فتية" إلههم: مفعول ثان لـ "جعل"، و"هم" مضاف إليه.
حاشاي: حرف استثناء وجر، والياء: في محل جر به.
إني: حرف مشبه بالفعل والياء: اسمه "مسلم" خبر "إن" مرفوع: معذور: صفة لـ: صلة لـ "مسلم"، أو خبر ثان لـ "إن".
موطن الشاهد: "حاشاي".
وجه الاستشهاد: حذف نون الوقاية عند اتصال حاشا بـ "ياء المتكلم" لأن "حاشا" حرف آخره ألف، لا تقبل الحركة، وبالتالي، فلا يخشى كسر آخره؛ لِاتصاله بالياء، ومثل هذا الكلام يجوز في "خلا، وعدا" إذا كان حرفين، وأما إذا كان فعلين، فتقترن بهما نون الوقاية، كما تقترن ببقية الأفعال، حيث لا فرق بين فعل وآخر.

قطي" وقال1: [مشطور الرجز] 37- قدني من نصر الخبيبين قدي2.
= وأخرج حديث أنس البخاري: 8/ 114، 9/ 94، وأخرج مسلم حديث أبي هريرة: 4/ ح 2846 وحديث أنس: 4/ ح 2848، وبين الألفاظ اختلاف، وهذا لفظ أنس في إحدى رواياته: "ولا تزال جهنم يلقي فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط بعزتك وكرمك".
وفي فتح الباري: 8/ 595: "ووقع في بعض النسخ عن أبي ذر.
قطي قطي بالإشباع وقطني بزيادة نون مشبعة" والمراد بوضع قدمه فيها: التجلي عليها بقهره وكبريائه.

وإن كان غيرهن امتنعت، نحو: "أبى" و"أخي".
= "بالشحيح": الباء حرف جر زائد، الشحيح: اسم مجرور لفظا، منصوب محلا، على أنه خبر "ليس".
"الملحد": صفة لـ "الشحيح" باعتبار اللفظ.
موطن الشاهد: "قدني، قدي".
وجه الاستشهاد: إثبات "نون التوكيد" في الأولى، وحذفها في الثانية على قلة، والوجهان جائزان عن ابن مالك قياسا، ويرى سيبويه لزوم النون مع "قد" و"قط"؛ لأنهما اسمان بمعنى "حسب" وسقوطها ضرورة، ويرى الكوفيون: أنهما إذا كانتا بمعنى "حسب" لم تقترن بهما النون، وإن اعتبرنا اسم فعل، وجبت النون، وفي حكم "لدن، وقد، وقط" بالنسبة للاقتران وعدمه، يقول ابن مالك: "وفي "لدُنِّي "قلَّ" وفي ... "قدني وقطني" الحذف أيضا قد يفي" والمعني: قل حذف النون من "لدنِّي"، فيقال: لدني: بالتخفيف، وكذلك يقل الحذف في "قد" و"قط" والكثير إثبات النون، فيقال: قدني، وقطني.
راجع التصريح: 1/ 112-113، وابن عقيل: 1/ 94. فائدة: إذا اجتمعت نون الوقاية مع نون الرفع -وذلك في الأفعال الخمسة، نحو: أنتم تعرفونني، أنتما تساعدانني، أنت تشاركينني- جاز بقاء التنوين على حالهما، وجاز إدغامهما، تقول: تعرفني تساعدني، وتحذف واو الجماعة وياء المخاطبة؛ لِالتقاء الساكنين، ويجوز حذف إحدى النونين تخفيفا، تقول: تعرفوني تساعداني تشاركيني والمختار أن المحذوف هو نون الوقاية إذا كان المضارع مرفوعا، فيقال في إعرابه: مرفوع بثبوت النون، ونون الأفعال الخمسة، إذا كان منصوبا أو مجزوما، فيقال في إعرابه: منصوب أو مجزوم، بحذف النون، والنون الموجودة للوقاية.
الأشموني: 1/ 57. تنبيه: هذا، ولم يتكلم المصنف ولا الشارح عن الاسم المعرب، إذا أضيف إلى ياء المتكلم.
واعلم أن الأصل في الاسم المعرب ألا تتصل به نون الوقاية، نحو ضاربي ومكرمي، وقد ألحقت نون الوقاية باسم الفاعل المضاف إلى ياء المتكلم في قوله صلى الله عليه وسلم: "فهل أنتم صادقوني؟ " وفي قول الشاعر: وليس الموافيني ليرفد خائبا ... فإن له أضعاف ما كان أملا ومنه قول الآخر: ألا فتى من بني ذبيان يحملني ... وليس حاملني إلا ابن حمال كما لحقت أفعل التفضيل في قوله صلى الله عليه وسلم: "غير الدجال أخوفني عليكم" لمشابهة أفعل التفضيل لفعل التعجب.
ابن عقيل: 1/ 117، والأشموني: 1/ 57.

فصول الكتاب · 60 فصل · 375 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك · 375 صفحة
باب شرح الكلامباب المعرب والمبنيالباب الأول: الأسماء الستة وشروط إعرابهاالباب الثالث: إعراب جمع المذكر السالم وما ألحق بهالباب الرابع: إعراب الجمع بالألف والتاء الزائدتينالباب الخامس: إعراب الاسم الذي لا ينصرفالباب السادس: إعراب الأفعال الخمسةالباب السابع: إعراب الفعل المضارع المعتل الآخرباب النكرة والمعرفةباب العَلَمباب اسم الإشارةباب الموصولباب المعرفة بالأداةباب المبتدأ والخبر
باب نواسخ الابتداء: كان وأخواتها:
باب أفعال المقاربة
باب الأحرف المشبهة بالفعل
باب لا العاملة عمل إن
باب ظن وأخواتها
باب الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل
باب الفاعل
باب النائب عن الفاعلباب الاشتغالباب اللازم والمتعديباب التنازع في العملباب المفعول المطلقباب المفعول لهباب المفعول فيهباب المفعول معهباب المستثنى
باب الحال
باب التمييز
باب حروف الجر
باب الإضافة1
باب إعمال المصدر واسم المصدرباب إعمال اسم الفاعلباب إعمال اسم المفعولباب أبنية مصادر الثلاثيباب مصدر غير الثلاثيباب أبنية أسماء الفاعلين والصفات المشبهات بهاباب أبنية أسماء المفعولينباب إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي إلى واحدباب التعجبباب نعم وبئسباب أفعل التفضيلباب النعتباب التوكيد
باب عطف البيان1
باب عطف النسقباب البدلباب النداءباب في أسماء لازمت النداء1باب الاستغاثة 1باب الندبةباب الترخيمباب المنصوب على الاختصاصباب التحذيرباب الإغراء 1باب أسماء الأصوات 1باب نوني التوكيد 1
جارٍ التحميل