كتاب الزينة والتطيب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظهمؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (المتوفى: 739هـ)مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، 1424 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 12 (10 أجزاء ومجلدان فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مرتبط بـ ط الرسالة (نسخة الشاملة، ونسخة مصورة)]
((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزْغْ قَلْبِي بَعْدَ أَنْ هَدَيْتَنِيَ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)).
= (5531) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ ((الكلم الطيب)) (45).
ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْمَرْءُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَا أَحْيَاهُ بَعْدَ إِمَاتَتِهِ
5507 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ))؛ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ:
((الحمد الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور)).
= (5532) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (2754): خ.
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ اسْتِيقَاظِهِ مِنَ النَّوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهُ مَنِيَّتُهُ
5508 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ؛ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ، ثُمَّ نَامَ؛ بَاتَتِ الْمَلَائِكَةُ تكلأه، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ قَالَ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي، وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أن تزولا .... ﴾ إلى آخر الآية [فاطر: 41]، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ على الأرض إلا بإذنه .... ﴾ [الحج: 65]، فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
= (5533) [2: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ ((التعليق الرغيب)) (1/ 240)، ((ضعيف الأدب المفرد)) (191).
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِمَسْأَلَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْغُفْرَانَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ مَضْجَعَهُ إِنْ أَمْسَكَ نَفْسَهُ وَحَفِظَهَا إِنْ أَرْسَلَهَا
5509 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ؛ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارَهُ , فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ , ويُسَمِّي اللَّهَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ! فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنَ، وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ رَبِّي! بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي؛ فَاغْفِرْ لَهَا, وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا بما تحفظ به عبادك الصالحين)).
= (5534) [104: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الكلم الطيب)) (34)، ((صحيح الأدب المفرد)) (932): ق.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِنَّمَا أَمْرُ لِمَنْ أَتَى مَضْجَعَهُ ووسَّد يَمِينَهُ
5510 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ؛ فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ , ثُمَّ ليتوسَّد يَمِينَهُ , وَيَقُولُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَضَعُ جَنْبِي , وَبِكَ ارْفَعُهُ , اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَهَا؛ فَارْحَمْهَا , وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا بما تحفظ به عباد الصالحين)).
= (5535) [104: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ المصدر نَفْسِهِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , فَالطَّرِيقَانِ - جَمِيعًا - مَحْفُوظَانِ.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ بِهَذَا الدُّعَاءِ إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضىء للصلاة
5511 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ , قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يحدِّث , عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ؛ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ , ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ , ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ , وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ , وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ - رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ - , لَا مَلْجَأَ وَلَا منجى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ , آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ , وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ , وَاجْعَلْهُ آخِرَ مَا تَقُولُ , فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ)).
فَقُلْتُ - أَسْتَذْكِرُهُنَّ -: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَقَالَ:
((وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
= (5536) [104: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الروض النضير)) (154)، ((الصحيحة)) (2889): ق.
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِسُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الْفَقْرِ عِنْدَ مَنَامِهِ
5512 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنْ سُهَيْلٍ , قَالَ:
كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا - إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ - أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ , ثُمَّ يقول:
((اللهم رب السموات وَرَبَّ الْأَرْضِ! وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ! رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى! مُنزل التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ: أَنْتَ الْأَوَّلُ؛ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الْآخِرُ؛ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الظَّاهِرُ؛ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ: اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ , وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ)).
وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.
= (5537) [104: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((تخريج الكلم الطيب)) (40).
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ عَلَى مَا كَفَاهُ وَآوَاهُ عِنْدَ إرادته النوم
5513 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ: حَدَّثَنَا الحسين المعلم , قال: حدنا ابْنُ بُرَيْدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كان يَقُولُ - إِذَا تبوَّأ مَضْجَعَهُ -: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كفاني وآواني وسقاني , الحمد له الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ , الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ , الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ , اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ! وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ! لَكَ كُلُّ شَيْءٍ , أَعُوذُ بك من النار)) 1. = (5538) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ انظر التعليق.
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسمي اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
5514 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِراش , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا)) , وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ:
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعدما أماتنا؛ وإليه النشور)).
= (5539) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (2754): خ , ومضى (5507).
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ وَكَفَاهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
5515 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا , وَسَقَانَا , وَكَفَانَا , فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ له ولا مؤوي! )).
= (5540) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((مختصر الشمائل)) (219): م.
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
5516 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ:
((اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي , وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا , لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا , اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا؛ فَاغْفِرْ لَهَا , وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ))
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ , فَظَنَنَّا أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
= (5541) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م (8/ 78).
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَفْوِيضُ النَّفْسِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
5517 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ؛ قَالَ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ , وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ , وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ - رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ - , لَا مَلْجَأَ ولامنجى منك إلا إليك)).
= (5542) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (2889) , ((الروض)) (154): خ.
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ سُورَةٍ مَعْلُومَةٍ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
5518 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلٌ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ؛ جَمَعَ يَدَيْهِ , ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا , ثُمَّ قرأ:
﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] , و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: 1] , وَ ﴿قُلْ أعوذ برب الناس﴾ [النَّاسِ: 1] , ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ , وَرَأْسَهُ , وَسَائِرَ جَسَدِهِ.
قَالَ عَقِيلٌ: وَرَأَيْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَفْعَلُ ذلك.
= (5543)
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (3104): خ.
ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي يُستحب اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ به
5519 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ عُقَيْلٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ جَمَعَ كَفَّيْهِ , ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا , وَقَرَأَ فِيهِمَا بِـ: ﴿قُلْ هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] , و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: 1] , وَ ﴿قُلْ أعوذ برب الناس﴾ [الناس: 1] , ثم يمسح بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ - يَفْعَلُ ذَلِكَ ثلاث مرات -. = (5544) [12: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ ـ انظر ما قبله.
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ
5520 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ - بِحَرَّانَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي؟ قَالَ:
((﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: 1])).
= (5545) [104: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره: مضى (5500).
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
[5520/*]- أَخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ:
((هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا؛ فَتَكْفُلُهَا زَيْنَبُ؟! )) , قَالَ: ثُمَّ جَاءَ , فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا , قَالَ:
((فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟ )) , قَالَ: جِئْتُ لتعلِّمني شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي؟ قَالَ:
((اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الْكَافِرُونَ: 1] ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ من الشرك)).
= (5546) [104: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره دون ما تقدم الإشارة إليه برقم (5501).
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مُجَانَبَةَ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
5521 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: سَمِعَتْنِي عَائِشَةُ وَأَنَا أتكلَّم بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ , فَقَالَتْ: يَا عُرَيُّ! أَلَا
تُرِيحُ كَاتِبَكَ؟! فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا , وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا 1. = (5547) [28: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: انظر التعليق.