كتاب الجنايات
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظهمؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (المتوفى: 739هـ)مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، 1424 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 12 (10 أجزاء ومجلدان فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مرتبط بـ ط الرسالة (نسخة الشاملة، ونسخة مصورة)]
5954 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةَ , عَنْ سُلَيْمَانَ , عَنْ ذَكْوَانَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ؛ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ , يَجأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ , يَهْوِي فِي نَارِ جَهَنَّمَ , خَالِدًا مُخَلَّداً فِيهَا أَبَدًا , وَمَنْ قَتَلَ نفسَهُ بِسُمٍّ؛ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يتحسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ , خَالِدًا مخلَّداً فِيهَا أَبَدًا , وَمَنْ تردَّى مِنْ جَبَلٍ مُتَعَمَّداً , فَقَتَلَ نَفْسَهُ؛ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جهنم , خالداً مُخَلَّداً فيها أبداً)).
= (5986) [54: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (261/ 453): ق.
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي النَّارِ الْقَاتِلَ نَفْسَهُ بِمَا قَتَلَ بِهِ
5955 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ , عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ:
((مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا , فَقَتَلَها؛ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ , ومَنْ طَعَنَ نَفْسَهُ؛ طَعَنَهَا فِي النَّارِ , وَمَنِ اقتحم , فقتل نفسه؛ اقتحم في النار)).
= (5987) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح ـ ((الصحيحة)) (3421).
ذكر تحريم الله جل علا الْجَنَّةَ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ فِي حَالَةٍ مِنَ الأحوال
5956 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - , فَمَا نَسِينَا مِنْهُ: حَدَّثنا - وَلَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ - مِمَّن كَانَ قَبْلَكُمْ - , فَأَخَذَ سِكِّيناً , فَوَجَأَ بِهَا , فَمَا رَقَأَ الدَّمُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ , فَقَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: عَبْدِي بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ! حَرَّمْتُ عليه الجنة)).
= (5988) [6: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (452): ق.
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
5957 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: ((إِنَّ رَجُلًا - مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ , فَلَمَّا آذتْهُ؛ انْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ , فَنَكَأَهَا , فَلَمْ يَرْقَأْ دَمُهُ حَتَّى مَاتَ , فَقَالَ رَبُّكُمْ: قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)).
ثُمَّ مَدَّ بِيَدِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَقَالَ: إِي وَاللَّهِ؛ لَقَدْ حَدَّثني بِهَذَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في هذا المسجد -. = (5989) [6: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
1 -
باب القِصَاصِ
5958 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ:
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ , فقال الأنصاري: يا لِلأَنْصَارِ! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! قال: فَسَمِعَ النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذَاكَ , فَقَالَ:
((مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟! )) , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ , فَقَالَ:
((دَعُوها؛ فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ)) , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولٍ: قَدْ فَعَلُوهَا! لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ؛ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ , فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يا رسول الله! أَضْرِبْ عُنُقَ هذا المنافق! فَقَالَ:
((دَعَهُ؛ لَا يَتَحَدَّثِ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أصحابه)).
= (5990) [62: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (3155): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ))؛ يُرِيدُ: أَنَّهُ لَا قِصَاصَ فِي هَذَا , وَكَذَلِكَ قولُهُم: فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ , وَمَا يُشبهها.
ذِكْرُ الحُكم فِي القَوَدِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ أَوْ بَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ
5959 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ - بِالرَّقَّةِ - , قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ:
أنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أوْضَاحٍ , فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
= (5991) [36: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((ابن ماجه)) (5665 ـ 5666).
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القَوَدَ لا يكون إلا بالسيف أو بالحديد
5960 - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّاجِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أوْضَاحٍ لَهَا , قَتَلَهَا بِحَجَرٍ , قَالَ: فَجِيءَ بِهَا وَبِهَا رَمَقٌ , قَالَ لَهَا:
((أَقَتَلَكِ فُلان؟ )) , فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا؛ أَنْ لَا, ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا؛ أَنْ لَا, ثُمَّ سَأَلَهَا الثَّالِثَةَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ -وَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا - , فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ حجرين.
= (5992) [36: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ المصدر نفسه: ق.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قتل قاتل المرأة التي وصفناها بإقرار عَلَى نَفْسِهِ بِقَتْلِهِ إِيَّاهَا لَا بِإِقْرَارِهَا عَلَيْهِ به
5961 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ جَارِيَةً وُجِدَ رأسُهَا قَدْ رُضَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ , فَقَالُوا لَهَا: مَن فَعَلَ هَذَا بِكِ؟ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ حَتَّى ذُكِرَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ , فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا , فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ , فأقرَّ , فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إن يُرَضَّ رأسُه بالحجارة.
= (5993) [36: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ أَنْ يُحسن القِتْلَةَ فِي القِصاص إِذْ هُوَ مِنْ أَخْلَاقِ المؤمنين
5962 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ هُنَيٍّ بْنِ نُوَيْرَةَ , عَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((إِنَّ أَعَفَّ الناس قِتْلَةً: أهلُ الإيمان)).
= (5994) [66: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ ((ابن ماجه)) (2681).
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جِنَايَةِ الْأَبِ عَنِ ابْنِهِ وَالِابْنِ عَنِ أَبِيهِ
5963 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ,
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ , عَنْ أَبِي رِمْثَةَ , قَالَ:
انْطَلَقْتُ - مَعَ أَبِي - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ أَبِي: مَن هَذَا؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي! قَالَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فاقشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ , وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُشْبِهُ النَّاسَ؛ فَإِذَا لَهُ وَفْرَةٌ بِهَا رَدْعٌ مِنْ حِنَّاء , وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي , ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنا سَاعَةً , قَالَ:
((ابْنُكَ هَذَا؟! )) , قَالَ: إِي - وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - أَشْهَدُ بِهِ , قَالَ:
((أَمَا إِنَّ ابْنُكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ , وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ)) , ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((﴿لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزر أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164])) , ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السِّلْعَةِ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كَأَطَبِّ الرِّجَالِ , أَلَا أُعَالِجُهَا؟! قَالَ:
((طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا)).
= (5995) [66: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((موارد الظمآن)) (1522).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُ أَبِي رِمثة: رِفاعة بْنُ يَثْرِبِيٍّ التَّيْمِيُّ - تَيْمُ الرَّبَابِ -. وَمَنْ قَالَ: إِنَّ أَبَا رِمثة: هُوَ الْخَشْخَاشُ العنبريُّ؛ فَقَدْ وَهِمَ.
ذِكْرُ نَفْيِ الْقِصَاصِ فِي الْقَتْلِ وَإِثْبَاتِ التَّوَارُثِ بَيْنَ أَهْلِ مِلَّتين
5964 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ - بِمَرْوَ , بقرية سِنْج -: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْهَيَّاجِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ: حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ , عَنْ سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُصَرِّفٍ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
مَصَرِّفٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ:
كَانَتْ خُزَاعَةُ حُلَفَاءٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَتْ بَنُو بَكْرٍ - رَهْطٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ - حُلَفَاءً لِأَبِي سُفْيَانَ , قَالَ: وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ مُوَادَعَةٌ أَيَّامَ الْحُدَيْبِيَةِ , فَأَغَارَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى خُزَاعَةَ فِي تِلْكَ المدَّةِ , فَبَعَثُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستمدُّونه , فخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُمِدًّا لَهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ , فصام حتى بلغ قُدَيْداً , ثم أفطر , قال:
((لِيَصُمِ النَّاسُ فِي السَّفَرِ ويُفْطِرُوا , فَمَنْ صَامَ؛ أَجْزَأ عَنْهُ صَوْمُهُ , وَمَنْ أَفْطَرَ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ)) , فَفَتَحَ اللَّهُ مَكَّةَ , فَلَمَّا دَخَلَهَا؛ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ , فَقَالَ:
((كُفُّوا السِّلَاحَ؛ إِلَّا خُزَاعَةَ عَنْ بَكْرٍ)) , حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ قُتِلَ رَجُلٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ , فَقَالَ:
((إِنَّ هَذَا الحَرَمَ حَرَامٌ عَنْ أمرِ اللَّهِ , لَمْ يَحِلَّ لِمَنْ كَانَ قَبْلِي , وَلَا يَحِلُّ لِمَنْ بَعْدِي , وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً وَاحِدَةً , وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَشْهَرَ فِيهِ سِلَاحًا , وَإِنَّهُ لَا يُخْتَلَى خَلَاهُ , وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهُ , وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ)) , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِلَّا الإِذْخَرَ؛ فإنه لِبيوتنا وقبورنا؟! فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((إِلَّا الْإِذْخَرَ , وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: مَنْ قَتَلَ فِي حَرَمِ اللَّهِ , أَوْ قَتَل غَيْرَ قَاتِلِهِ , أَوْ قَتَلَ لِذَحْل الْجَاهِلِيَّةِ)) , فَقَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةِ بَنِي فُلَانٍ , وَإِنَّهَا وَلَدَتْ لِي , فَأْمُرْ بِوَلَدِي , فَلْيُرَدَّ إِلَيَّ , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((لَيْسَ بِوَلَدِكَ , لَا يجوزُ هَذَا فِي الْإِسْلَامِ , والمُدَّعى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ؛ إِلَّا أَنْ تَقُومَ بَيِّنَةٌ , الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ , وبِفِي العَاهِرِ الأَثْلِبُ)) , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَمَا الأَثْلِبُ؟ قَالَ:
((الْحَجَرُ, فَمَنْ عَهَرَ بِامْرَأَةٍ لَا يَمْلِكُهَا , أَوْ بِامْرَأَةِ قَوْمٍ آخَرِينَ , فَوَلَدَتْ فَلَيْسَ بِوَلَدِهِ , لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ , وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ , تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ , يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَوَّلُهُمْ , ويَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ , وَلَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ , وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ , وَلَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ , وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا , وَلَا عَلَى خَالَتِهَا, وَلَا تُسافر ثَلَاثًا مَعَ غير ذي محرم , ولا تُصَلُّوا الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ , وَلَا تُصَلُّوا بَعْدَ العصر حتى تَغْرُبَ الشمس)).
= (5996) [43: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن الإسناد.
ذِكْرُ إِسْقَاطِ القَوَدِ عَنِ الثَّنَايَا الْعَاضِّ إِنْسَانًا آخر
5965 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وهب , قال: أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ حدَّثه , عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ , قَالَ:
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ العُسرة , وَكَانَتْ أَوْثَقَ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي , وَكَانَ لِي أَجيرٌ , فقَاَتلَ َإنساناً , فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , فَانْتَزَعَ أُصْبُعَهُ , فَسَقَطتْ ثَنِيَّتَاهُ , فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ - قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ: - , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ , فَتَقْضَمَهَا كَقَضْمِ الفَحْلِ؟! )).
= (5997) [69: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (4584): ق.
ذِكْرُ إِبْطَالِ القِصاص فِي ثَنِيَّةِ الْعَاضِّ يَدَ أَخِيهِ إِذَا انْقَلَعَتْ بِجُذْبِ الْمَعْضُوضِ يَدَهُ مِنْهُ
5966 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ , عَنْ يَحْيَى , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرارة بْنِ أَوْفَى , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
أَنَّ رَجُلًا قَاتَل رَجُلًا , فَعَضَّ يَدَه , فَنَدَرَتْ ثنيَّتُه , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((يَعَضُّ أحَدُكُم كَمَا يَعَضُّ الفَحْلُ؟! )) , وَأَبْطَلَهَا.
= (5998) [36: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شُعْبَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ قَتَادَةَ
5967 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى , يُحَدِّث: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ , فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا , فَنَزَعَها مِنْ فِيهِ , فَوَقَعَتْ ثِنِيَّتَاهُ , فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الفحل؟! لا دِيةَ لك)).
= (5999) [36: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْ زُرَارَةَ بن أوفى
5968 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ:
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ قَدْ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ , فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْهُ , فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَا الَّذِي عَضَّهُ , قَالَ: فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ وَقَالَ:
((أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَهُ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟! )).
= (6000) [36: 5]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق - انظر ما قبل حديثيين.
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِسْقَاطِ الْحَرَجِ عَمَّنْ فَقَأَ عَيْنَ النَّاظِرِ فِي بَيْتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
5969 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ رَجُلًا اطَّلَع مِنْ جُحرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِدْرى يَحُكُّ بِهَا رَأْسَهُ - , فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قَالَ:
((لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُني؛ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ! إنما جُعِلَ الإِذْنُ من أجله البصر)).
= (6001) [10: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الضعيفة)) تحت الحديث (6078).
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ إِنَّمَا هُوَ إِخْبَارٌ دُونَ الْحُكْمِ
5970 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ - بِمِصْرَ -: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ:
((لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا اطَّلَعَ عَلَيْكَ , فَحَذَفْتَ عينه , فَفَقَأْتَهَا؛ لما كان عليك جناح)).
= (6002) [10: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح ـ ((الإرواء)) (1428 و 2227): ق.
أَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ - فِي عَقِبِهِ -: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ , عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم ..... بمثل ذلك.
ذِكْرُ نَفْيِ الْجُنَاحِ عمَّن فَقَأَ عَيْنَ النَّاظِرِ فِي بَيْتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ