كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظهمؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (المتوفى: 739هـ)مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، 1424 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 12 (10 أجزاء ومجلدان فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مرتبط بـ ط الرسالة (نسخة الشاملة، ونسخة مصورة)]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمَّى الرَّقِيقُ بِأَسَامِي معلومة
5806 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا محمدبن عَبْدِ الْأَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: سَمِعْتُ الرُّكَيْنَ بْنَ الرَّبِيعِ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , قَالَ:
نَهَانَا نبي الله صلى الله عليه وسلم أن نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ: أفلحَ , وَرَبَاحٍ , وَيَسَارٍ , ونافع.
= (5836) [24: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الإرواء)) (1177).
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ مَمَالِيكَهُ أسامي معلومة
5807 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ , عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((لَا تُسَمِّ عَبْدَكَ: أَفْلَحَ , وَلَا نَجِيحًا , وَلَا رَبَاحًا , وَلَا يَسَارًا , وانظروا أن لا تزيدوا عليه)).
= (5837) [72: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ انظر ما قبله.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَانْظُرُوا أَنْ لَا تَزِيدُوا عَلَيْهِ) أَرَادَ بِهِ أَنْ لَا تَزِيدُوا عَلَى هَذَا الْعَدَدِ الَّذِي هُوَ الْأَرْبَعُ
5808 - أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُزْبُرَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ , عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((لَا تَسَمِّيَنَّ غُلامك رَبَاحًا , وَلَا نَجِيحًا وَلَا يَسَارًا , وَلَا أفلحَ , إنما هي أربعٌ فلا تزيدوا عليه)).
= (5838) [72: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ انظر ما قبله.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ: يُشبه أَنْ تَكُونَ الْعِلَّةُ فِي الزَّجْرِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْغِلْمَانِ
بِالْأَسَامِي الْأَرْبَعِ الَّتِي ذُكرت فِي الْخَبَرِ: هِيَ أَنَّ الْقَوْمَ كَانَ عَهْدُهُمْ بِالشِّرْكِ قَرِيبًا , وَكَانُوا يُسمون الرَّقِيقَ بِهَذِهِ الْأَسَامِيَ , وَيَرَوْنَ الرِّبْحَ مِنْ رَبَاحٍ , والنُّجْحَ مِنْ نَجَاحٍ , واليُسْرَ مِنْ يَسَارٍ , وَفَلَاحٍا مِنْ أَفْلَحَ , لَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى - جَلَّ وَعَلَا - , فَمِنْ أَجْلِ هَذَا نَهَى عَمَّا نَهَى عنه.
ذِكْرُ الْإِخْبَارُ عَنْ إِرَادَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ بِأَسَامِي معلومة
5809 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((إِنْ عِشْتَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -؛ زَجَرتُ أَنْ يُسمى: بَرَكَةً , وَنَافِعًا , وَأَفْلَحَ)) فَلَا أَدْرِي قَالَ: أَفْلَحُ أَمْ لَا؟ فقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَزْجُرْ عَنْ ذَلِكَ , فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزْجُرَ عن ذلك , ثم تركه.
= (5839) [34: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (3271).
ذِكْرُ إِرَادَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسمي الْمَرْءُ يَسَارًا
5810 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى - بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ -: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى: بِبَرَكَةَ , وَأَفْلَحَ , وَيَسَارٍ , وَنَافِعٍ - وَنَحْوِ ذَلِكَ - , ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ عَنْهَا - بَعْدُ - , فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا , وقُبِضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ
أَرَادَ عُمَرُ أَنْ ينهى عن ذلك , فتركه.
= (5840) [34: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (2143): م.
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسمِّيَ أحدٌ بِرَبَاحٍ وَنَجِيحٍ
5811 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ , قَالَ:
قَالَ عُمَرُ: لَئِنْ عِشْتُ؛ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ , قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((لَئِنْ عِشْتُ؛ لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى: برباحٍ , ونجيح , وأفلح , ويسار)).
= (5841) [34: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (2677): م.
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ أحدٌ أَحَدًا بِمَيْمُونٍ
5812 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ: حَدَّثَنَا المفضَّل بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
هَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَزْجُرَ أَنْ يُسَمَّى: مَيْمُونٌ , وبركة , وأفلح - وهذا النحو - , ثم تركه.
= (5842) [34: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
شاذ بذكر (ميمون) - ((الصحيحة)) تحت الحديث (3271).
21 -
بَابُ الصُّوَر والمُصوِّرين
5813 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ الليثي , عن عبد الرحمن ابن الْقَاسِمِ , عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ - , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ:
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ وَعِنْدِي نَمَطٌ فِيهِ صُورَةٌ , فَوَضَعْتُهُ عَلَى سَهْوَتِي , قَالَتْ: فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فاجْتَبَذَهُ , وقال:
((أَتَسُْرِينَ الْجِدَارَ؟! )) فَجَعَلْتُه وِسَادَتَيْنِ , فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْتَفِقُ عليهما.
= (5843) [69: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((آداب الزفاف)) (109 ـ 112).
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّخَاذِ الصُّوَرِ عَلَى الْأَرْضِ والجُدُرِ
5814 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن الصُّوَرِ في البيت.
= (5844) [3: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (424).
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الصور في البيت
5815 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ , فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قَامَ عَلَى الْبَابِ , فَلَمْ يَدْخُلْ , فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؛ فَمَاذَا أَذْنَبْتُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((فَمَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟! )) , فَقَالَتِ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ تَقْعُدُ عَلَيْهَا وتَوَسَّدُها , فَقَالَ:
((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فيُقال لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) , ثُمَّ قَالَ:
((إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ؛ لَا تدخله الملائكة)).
= (5845) [3: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((آداب الزفاف)) (77 ـ 78) , ((غاية المرام)) (121): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشبه أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ الَّذِي يُوحى فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِذْ مُحَالٌ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ فِي بيتٍ - وَفِيهِ صُورَةٌ - مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ حَافِظَاهُ مَعَهُ , وَهُمَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
وَكَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ: ((لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رِفْقةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ))؛ يُرِيدُ بِهِ: رُفْقَةً فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِذْ مُحَالٌ أَنْ يَخْرُجَ الحاجُّ والعُمَّارُ مِنْ أَقَاصِي الْمُدُنِ وَالْأَقْطَارِ يَؤُمُّون الْبَيْتَ الْعَتِيقَ - عَلَى نَعَمٍ وعِيسٍ , بِأَجْرَاسٍ وَكِلَابٍ - , ثُمَّ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ؛ وَهُمْ وَفْدُ اللَّهِ.
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْمُصَوِّرِينَ الَّذِينَ يُصَوِّرُون الصور
5816 - أَخْبَرَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عَوْفٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
جَاءَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: إِنِّي عَمِلْتُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ المُصَوِّرين لِمَا صَوَّرُوا)).
قَالَ: فَذَهَبَ الرَّجُلُ , وَزَعَمَ أَنَّ لَهُ عِيَالًا؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا تُصَوِّرْ شَيْئًا فِيهِ روحٌ.
= (5846) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق نحوه , وهو الآتي قريباً (5818).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَوِّرِينَ يَكُونُونَ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ أشَدِّ خَلْقِ اللَّهِ عَذَابًا
5817 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ , أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم دخل عَلَيْهَا , وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ , فتلوَّن وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَهْوَى إِلَى الْقِرَامِ , فَهَتَكَهُ بِيَدِهِ , ثُمَّ قَالَ:
((إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الَّذِينَ يُشبّهون بخلق الله)).
= (5847) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (119): ق.
ذِكْرُ وَصْفِ الْعَذَابِ الَّذِي يُعَذَّبُ بِهِ الْمُصَوِّرُونَ
5818 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ بْنُ مُسَرْهَدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عَوْفٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ , قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ , فَأَتَاهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مَعِيشَتِي مِنْ هَذِهِ التَّصَاوِيرِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((مَنْ صَوَّرَ صُورَةٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُ , حَتَّى يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ؛ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ)).
فاصفرَّ لونه , فقال: إن كنت لا بدَّ؛ فعليك بالشجر , وما ليس فيه روح.
= (5848) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (120): ق.
ذِكْرُ نَفْيِ دُخُولِ الْمَلَائِكَةِ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصور
5819 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ - مَوْلَى آلِ الشِّفَاءِ - أَخْبَرَهُ قَالَ:
دَخَلْتُ - أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ - عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ نَعُودُهُ , قَالَ: فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((إن الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ - أَوْ صُورَةٌ -)).
يشكُّ إِسْحَاقُ , أَيُّهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ؟!
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (118).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنَ الصُّوَرِ
5820 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ , عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ أَبِي طَلْحَةَ - صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - , أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال:
((إن الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ)).
قَالَ بُسْرٌ: ثُمَّ اشْتَكَى , فَعُدْنَاهُ؛ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ , وَإِذَا فِيهِ صُورَةٌ , فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا؟! وَيَدَعُ الثَّوْبَ؟! قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ:
((إِلَّا رَقْماً فِي ثوب؟! )).
= (5850) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (133): ق.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ: (إِلَّا رَقْمًا في ثوب) في كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا مِن كَلَامِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
5821 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر , عن مالك , عن أَبِي النَّضْرِ - مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ - , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ يعوده , قال: فوجدنا عنده سهل
ابن حُنَيْفٍ , قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا , فَنَزَعَ نمطاً تحته , فقال له سهل ابن حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟! فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ , وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ عَلِمْتَ , فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ:
((إِلَّا مَا كَانَ رَقْماً فِي ثوب؟! )).
قال: بلى, ولكنه أطيب لنفسي!
= (5851) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (134).
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ يُصَوِّرون الْأَشْيَاءَ
5822 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ , قَالَ:
رَأَيْتُ أَبِي اشْتَرَى حَجَّاماً , فَأَتَى بِمَحَاجِمِهِ , فكُسِرَتْ , فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ , وَثَمَنِ الْكَلْبِ , وكَسْبِ الْبَغِيِّ , ولَعَنَ الْوَاشِمَةَ , وَالْمُسْتَوْشِمَةَ , وَآكِلَ الرِّبَا , ومُوكِلَهُ , ولَعَنَ المُصَوِّرَ.
= (5852) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح الإسناد.
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ الْبُيُوتَ الَّتِي فِيهَا التَّمَاثِيلُ