التعليقات الحسان على صحيح ابن حبانصفحات 233-244

كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ

صفحات 233-244
عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظهمؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (المتوفى: 739هـ)مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
12 (10 أجزاء ومجلدان فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مرتبط بـ ط الرسالة (نسخة الشاملة، ونسخة مصورة)]

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ يُسوِّدَ وَجْهَ صَاحِبِهِ في الدارين

5705 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ , عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ أَبِي بَرْزَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ , وَالنَّمِيمَةَ مِنْ عَذَابِ القبر)).
= (5735) [9: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

موضوع ـ ((الضعيفة)) (1496).

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ كَانَ مِنْ أَبْغَضِ الْأَخْلَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم

5706 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ , وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَكْذِبُ عِنْدَهُ الْكَذْبَةَ , فَمَا تَزَالُ فِي نَفْسِهِ؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا تَوْبَةً.
= (5736) [9: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الصحيحة)) (2052).

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ قَوْلِ الْمَرْءِ الْكَذِبَ فِي الْمَعَارِيضِ يُرِيدُ بِهِ صِيَانَةَ دِينِهِ ودنياه

5707 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ , عَنْ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ

رَسُولِ الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ - قَطُّ - إِلَّا ثَلَاثًا: اثْنَتَيْنِ فِي ذَاتِ اللَّهِ , قَوْلُهُ: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: 89] وَقَوْلُهُ: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [الأنبياء: 63])) , قَالَ: ((ومرَّ عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ - وَمَعَهُ امرأتُه سَارَةُ - , فَقِيلَ لَهُ: إن رجلاً - ههنا - مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ , قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ , فَأَتَاهُ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ , فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ أُخْتِي , قَالَ: فَأَتَاهَا , فَقَالَ لَهَا: إِنَّ هَذَا قَدْ سَأَلَنِي عنكِ , وَإِنِّي أَنْبَأْتُهُ أَنَّكِ أُختي , وإنكِ أُخْتِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلَا تُكَذِّبيني! قَالَ: فَلَمَّا رَآهَا؛ ذَهَبَ لِيَأتِيَهَا , فَدَعَتِ اللَّهَ , فأُخِذَ فَقَالَ , ادْعِي اللَّهَ لِي , وَلَكِ عَلَيَّ أَنْ لَا أعُود , فَدَعَتْ لَهُ , ثُمَّ ذَهَبَ لِيَأْتِيَهَا , فَدَعَتْ , فأُخِذَ أَخْذَةً - هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى - , فَقَالَ: ادْعِي اللَّهَ لِي , وَلَكِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَعُودَ , فَدَعَتْ لَهُ , فَذَهَبَ لِيَأْتِيَهَا , فَدَعَتْ , فأُخِذَ أَخْذَةً - هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَيَيْنِ - , فَقَالَ: ادْعِي اللَّهَ لِي , وَلَكِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَعُودَ , فَدَعَتْ لَهُ , فأُرْسِلَ , فَقَالَ لِأَدْنَى حَجَبَتِه عِنْدَهُ: إِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ؛ إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ! وأَخْدَمَها هَاجَرَ , فَلَمَّا رَآهَا إِبْرَاهِيمُ؛ قَالَ: مَهْيَمْ؟! قَالَتْ: كَفَى اللَّهُ كَيَدَ الْكَافِرِ الْفَاجِرِ , وَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ)).
قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا حَدَّث بِهَذَا الْحَدِيثِ؛ قَالَ: تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ! قَالَ: ومَدَّ النَّضْرُ صوته.
= (5737) [4: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (1916): ق.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ وَلَدِ هَاجَرَ؛ يُقَالُ لَهُ: وَلَدُ مَاءِ السَّمَاءِ؛ لِأَنَّ إِسْمَاعِيلَ مِنْ هَاجَرَ , وَقَدْ رُبِّيَ بِمَاءِ زَمْزَمَ , وَهُوَ مَاءُ السَّمَاءِ الَّذِي أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ إِسْمَاعِيلَ , حَيْثُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ هَاجَرُ , فَأَوْلَادُهَا أَوْلَادُ مَاءِ السَّمَاءِ.

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ المُتَشَبِّعةِ مِنْ زَوْجِهَا مَا لَمْ يُعطها

5708 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ: حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ , عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ , قَالَتْ: أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِيَ ضَرَّةُ؛ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أتشبَّعَ مِنْ زَوْجِي مَا لَمْ يُعْطِني؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ: كَلابِسِ ثوبي زور)).
= (5738) [28: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الروض النضير)) (820).

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ تشبُّع الْمَرْأَةِ عِنْدَ ضَرَّتها بِمَا لَمْ يُعطها زَوْجُهَا

5709 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ , قَالَ: حَدَّثَنَا الطُّفَاوِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ , عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ , قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِيَ ضَرَّةً؛

فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنِ استَكْثَرْتُ مِنْ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعطني؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ المُتَشَبِّعَ بما لم يُعْطَ: كَلابِسِ ثوبي زور)).
= (5739) [65: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ انظر ما قبله.

10 -

باب اللَّعن

5710 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ , عَنْ عَمِّهِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ؛ وَامْرَأَةٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهَا , فَضَجِرَت , فَلَعَنَتْها , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خُذُوا مَتَاعكم عَنْهَا , وأَرْسلُوها؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ)) , قَالَ: فَفَعَلُوا , فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إليها ناقة ورقاء.
= (5740) [31: 1]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (2308): م.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: عَمُّ أَبِي قِلَابَةَ - هَذَا -: هُوَ عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ , كُنْيَتُهُ: أَبُو الْمُهَلَّبِ؛ وَهِمَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي كُنْيَتِهِ , فَقَالَ: أَبُو الْمُهَاجِرِ؛ إِذِ الجوادُ يَعْثُرُ.

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كثير

5711 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ , قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ:

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ؛ إِذْ سَمِعَ لَعْنَةً , فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟! )) , فَقِيلَ: هَذِهِ فُلَانَةٌ لَعَنَتْ رَاحِلَتَهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ضَعُوا عَنْهَا؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ)) , قَالَ: فَوُضِعَ عَنْهَا , قَالَ عِمْرَانُ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ناقة ورقاء.
= (5741) [31: 1]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح - انظر ما قبله.

ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر

5712 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارة , قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سِرْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَطْلُبُ المَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ - , وَكَانَ النَّاضِحُ يَعْتَقِبُه مِنَّا الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالسَّبْعَةُ , فَدَنَا عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ , فَأَنَاخَهُ , فَرَكِبَهُ , ثُمَّ بَعَثَهُ , فتلدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ , فَقَالَ: شَأْ! لَعَنَكَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: ((مَن هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ؟! )) , قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((انْزِلْ عَنْهُ , فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ , لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ , وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ , وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ؛ لَا تُوَافِقُوا من الساعة , فيستجيبَ لكم)).
= (5742) [31: 1]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (1371): م.

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ بِأَنَّ لَعْنَةَ هَذِهِ اللَّاعِنَةِ قَدِ استُجيب لَهَا فِي نَاقَتِهَا

5713 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , عَنْ أُبَيِّ بَرْزَةَ: أَنَّ جَارِيَةً بَيْنَا هِيَ عَلَى بَعِيرٍ - أَوْ رَاحِلَةٍ - , عَلَيْهَا مَتَاعُ الْقَوْمِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ , فَتَضَايَقَ بِهَا الْجَبَلُ , وأَتَى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا أَبْصَرَتْهُ؛ جَعَلَتْ تَقُولُ: حَلْ! اللَّهُمَّ العَنْهُ! اللَّهُمَّ العنهُ! فَقَالَ رَسُولُ الله: ((لَا تَصْحَبْنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللَّهِ)).
= (5743) [31: 1]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الإرواء)) (2184).

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَمْرُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَسْيِيبِ الرَّاحِلَةِ الَّتِي لُعِنَتْ: أَمْرٌ أُضْمِرَ فِيهِ سَبَبُه , وَهُوَ - حَقِيقَةُ - اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِلاَّعِنِ , فَمَتَى عُلِمَ اسْتِجَابَةُ الدُّعَاءِ مِنْ لاعنٍ - مَا - رَاحِلَةً لَهُ؛ أَمَرْنَاهُ بِتَسْيِيبِهَا , وَلَا سَبِيلَ إِلَى عِلْمِ هَذَا؛ لِانْقِطَاعِ الْوَحْيِ , فَلَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ لأحدٍ أبداً.

ذِكْرُ الزَّجْرِ لِلنِّسَاءِ عَنْ إِكْثَارِ اللَّعْنِ وَإِكْفَارِ العشير

5714 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ , عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في أَضْحًى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى , فصلَّى , ثُمَّ

انْصَرَفَ , فَقَامَ فَوَعَظَ النَّاسَ , وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ , قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! تَصَدَّقُوا)) , ثُمَّ انْصَرَفَ , فمرَّ عَلَى النِّسَاءِ , فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنِّي أُراكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ)) , فقلنَ: وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: ((تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ , وتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ , مَا رَأَيْتُ مِنَ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إحداكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! )) , فَقُلْنَ لَهُ: مَا نُقصان دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟! )) , قُلْنَ: بَلَى , قال: ((فذاك نقصان عقلها , أوليست إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟! )) , قُلْنَ: بَلَى قَالَ: ((فَذَاكَ نُقْصَانُ دِينِهَا)) , ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ؛ جَاءَتْ زَيْنَبُ - امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ , فَقَالَ: ((أَيُّ الزَّيَانِبِ؟ )) , قِيلَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: ((نَعَمْ؛ ائْذَنُوا لَهَا)) , فأُذن لَهَا , فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّكَ أَمَرْتَنَا الْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ , وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ , فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ , فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَدَقَ! زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تصدَّقتِ به عليهم)).
= (5744) [6: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الإرواء)) (630).

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لَعْنِ الْمَرْءِ الرِّيَاحَ لِأَنَّهَا مَأْمُورَةٌ تَأْتِي بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا

5715 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ , وَلَيْسَ أَحَدٌ يَلْعَنُ شَيْئًا - لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ -؛ إِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ اللعنة)).
= (5745) [43: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الصحيحة)) (528).

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَلْعَنَ الْمَرْءُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ دُونَ أَنْ يَأْتِيَ بِمَعْصِيَةٍ تَسْتَوْجِبُ مِنْهُ إياها

5716 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ - بِحَرَّانَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ يُرْسِلُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ , قَالَ: ورُبَّما بَاتَتْ عِنْدَهُ , قَالَ: فَدَعَا عَبْدُ الْمَلِكِ خَادِمًا , فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ , فَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ , فَقَالَتْ: لَا تَلْعَنْهُ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يحدِّث , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: ((إِنَّ اللعَّانين لَا يكونون شهداء , ولا شُفعاء يوم القيامة)).
= (5746) [86: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((التعليق الرغيب)) (3/ 287): م.

ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ تَرْكُ اللَّعْنِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ فِي قُنُوتِهِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَفْعَلُ ذلك

5717 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ - حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ -: ((رَبَّنَا! وَلَكَ الْحَمْدُ)) - فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ - , ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ العَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا)) , وَدَعَا عَلَى أُناسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ , فَأَنْزَلَ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا -: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُم فَإِنَّهُمْ ظالمون﴾ [آل عمران: 128]. = (5747) [4: 5]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح: خ (4559).

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْمَرْءَ بِالْمَعْصِيَةِ لَا يَجِبُ أَنْ يُلعن

5718 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ؛ فَتُقْطَعُ يده , ويسرق الحبل؛ فتُقطع يده)).
= (5748) [42: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الإرواء)) (2410): ق.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشبه أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِطَابِهِ هَذَا: بَيْضَةَ الْحَدِيدِ , أَوْ بَيْضَةَ النَّعَامَةِ , الَّتِي قِيمَتُهَا تَبْلُغُ رُبْعَ دِينَارٍ فَصَاعِدًا , وَكَذَلِكَ الْحَبْلُ؛ أَرَادَ بِهِ الْحِبَالَ الْكِبَارَ الَّتِي تَكُونُ لِلْآبَارِ الْعَمِيقَةِ الْقَعْرِ , أَوْ لِلْمَرَاكِبِ العَمَّالة فِي الْبَحْرِ , وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ الْغَالِبُ عَلَيْهِمُ الْآبَارُ الْعَمِيقَةُ الْقَعْرِ , وَعَلَيْهَا بَكَرَاتٌ لَهُمْ بِحِبَالِ الدِّلاء تَدُورُ , فَتُتْرَكُ بِاللَّيْلِ عَلَى حَالِهَا , وَهَكَذَا حِبَالُ الْمَرَاكِبِ؛ لأن المركب إذا أَرْسَى رُبَّمَا طُرِحَتِ الْمَرَاسِي بِحَالِهَا بَرًّا , فَتَمُرُّ بِهِ السَّابِلَةُ , فَزَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا الْخَطَّابِ - مَسَّ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِحْلَالِ , دُونَ الِانْتِفَاعِ بِهَا.

ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ أَقْوَامًا مِنْ أَجْلِ أَعْمَالٍ ارتكبوها

5719 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ , عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ , عَنْ عَمْرَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ , وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ , وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ , والمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ , والمُسلَّط بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ بِذَلِكَ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ , وَلِيُعِزَّ بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ, والمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللَّهِ , والمُسْتَحِلُّ مِن عِتْرَتي مَا حَرَّمَ الله , والتارك لِسُنتي)).
= (5749) [109: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

ضعيف ـ ((الظلال)) (44).

ذِكْرُ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المذكَّرات والمُخنثين مَعًا

5720 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ , عَنْ سَعِيدِ , عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ المُذكَّراتِ من النساء , والمُخَنَّثِينَ من الرجال.
= (5750) [109: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

حسن صحيح ـ ((الحجاب)) (67/ 3) , ((الصحيحة)) (3347): خ.

ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ أَوِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ

5721 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ , عَنْ سُلَيْمَانَ بن بلال , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبسَةَ المرأة , والمرأة تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرجل.
= (5751) [109: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((جلباب المرأة)) (141/ 1).

جارٍ التحميل