كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظهمؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (المتوفى: 739هـ)مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، 1424 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 12 (10 أجزاء ومجلدان فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مرتبط بـ ط الرسالة (نسخة الشاملة، ونسخة مصورة)]
5657 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((مَنْ صوَّرَ صُورَةً؛ عَذَّبَهُ اللَّهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا , وَلَيْسَ بِنَافِخٍ , وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قومٍ يفِرُّونَ مِنْهُ؛ صُبَّ فِي أُذنيه الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ تحلَّمَ؛ كُلِّفَ أَنْ يَعقد بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ , وَلَيْسَ بِفَاعِلٍ)).
= (5686) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ انظر ما قلبه.
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سُوءِ الظَّنِّ بِأَحَدٍ مِنَ المسلمين
5658 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر , عن مالك , عن أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:
((إِيَّاكُمْ والظنِّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الْحَدِيثِ , وَلَا تَجَسَّسُوا , وَلَا تَحَسَّسُوا , وَلَا تَحَاسَدُوا , وَلَا تَنَافَسُوا , وَلَا تَبَاغَضُوا , وَلَا تَدَابَرُوا , وكُونُوا عِبَادًا لله إخواناً)).
= (5687) [3: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (6066) , م (8/ 10).
ذِكْرُ الأَمرِ بالجُلوس لِمَنْ غَضِبَ وَهُوَ قَائِمٌ والاضطجاع إذا جالساً
5659 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا سُريج بْنُ يُونُسَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنِ أَبِي هِنْدَ , عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ , عَنْ أَبِي ذرٍّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قال:
((إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ؛ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذهب عنه الغضب؛ وإلا فَلْيَضطجِعْ)).
= (5688) [78: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((التعليق الرغيب)) (3/ 279).
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ ذمِّ النفس عن الخروج إلى ما يُرضي اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا بِالْغَضَبِ
5660 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ - بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ - , قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ ـ وَهُوَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ ـ , أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْ لِي قَوْلًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ , وأَقْلِلْ لَعلِّي لَا أُغْفِلُهُ؟ قَالَ:
((لَا تغضبْ)) , فَعَادَ لَهُ مِرَارًا , كُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((لا تغضب)).
= (5689) [65: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((التعليق)) ـ أيضاً ـ (3/ 279).
5661 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ:
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُلْ لِي قَوْلًا , وأَقْلِلْ؟ قَالَ:
((لَا تَغْضَبْ)) , فَأَعَادَ عَلَيْهِ , قَالَ:
((لا تغضب)).
= (5690) [51: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ وهو مكرر الذي قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَا تَغْضَبْ))؛ أَرَادَ بِهِ: أَنْ لَا تَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْغَضَبِ مِمَّا نَهَيْتُكَ عَنْهُ , لَا أَنَّهُ نَهَاهُ عَنِ الْغَضَبِ؛ إِذِ الْغَضَبُ شَيْءٌ جِبِلَّةٌ فِي الْإِنْسَانِ , وَمُحَالٌ أَنْ يُنهى الْمَرْءُ عَنْ جِبِلَّتِه الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا؛ بَلْ وَقَعَ النَّهْيُ فِي هَذَا الْخَبَرِ عَمَّا يتولَّد مِنَ الْغَضَبِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ.
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ مُجَانَبَةِ الْخُرُوجِ إِلَى مَا لَا يُرضي اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ الِاحْتِدَادِ
5662 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((مَا تَقُولُونَ فِي الصُّرَعَةِ؟ )) , قَالَ: قُلْتُ: الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ , قَالَ:
((الصُّرَعَةُ الَّذِي يُمْسِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)).
= (5691) [53: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((صحيح الأدب المفرد)) (989): م.
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ لِمَنِ اعْتَرَاهُ الْغَضَبُ
5663 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حدثنا أبو خيثمة , قال: حدثنا جرير , عن الْأَعْمَشِ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ , قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ - , وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضِباً , قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا؛ لَذَهَب عَنْهُ مَا يَجِدُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) , فَقَالُوا لِلرَّجُلِ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟! قال: إني لست بمجنون! = (5692) [104: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((صحيح الأدب المفرد)) (999): ق.
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الفُحش والبَذَاءِ لِلْمَرْءِ في أسبابه
5664 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: ((إِنَّ أَثْقَلَ مَا وُضِعَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: خُلُقٌ حَسَنٌ , وَإِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الفاحش البذيء))
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (876).
ذِكْرُ بُغْضِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْفَاحِشَ المتفحِّش من الناس
5665 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى 1 , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن إسحاق يُحَدِّثُ , عن صالح ابن كَيْسَانَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخَرَجَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ , فَقَالَ: تُصَلِّي إِلَى قَبْرِهِ؟! فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُ! فَقَالَ لَهُ قَوْلًا قَبِيحًا , ثُمَّ
أَدْبَرَ , فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ , فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ! إِنَّكَ آذَيْتَنِي , وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الفاحش المُتَفَحِّشَ؛ وإنك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ)).
= (5694) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - المرفوع فقط , والقصة ضعيفة , وقوله: يصلي عند القبر: منكر - ((الإرواء)) (2133).
ذِكْرُ وَصْفِ الْمُتَفَحِّشِ الَّذِي يُبغِضه اللَّهُ جَلَّ وعلا
[5665/ م]- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: ((إِنَّ أَثْقَلَ مَا وُضِعَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ , وَإِنَّ اللَّهَ يُبْغُض الفاحش البذيء)) 1. = (5695) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (876).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنِ اتُّقِيَ فُحْشُهُ
5666 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما سَمِعَ صَوْتَهُ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ:
((بِئْسَ الرَّجُلُ - أَوْ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ -! فَلَمَّا دخَلَ؛ انْبَسَطَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا خَرَجَ؛ كَلَّمَتْهُ عَائِشَةُ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْتَ:
((بِئْسَ الرَّجُلُ - أَوْ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ -! )) , فَلَمَّا دَخَلَ؛ انْبَسَطْتَ إِلَيْهِ؟! فَقَالَ:
((يَا عَائِشَةُ! شرُّ الناس: من يَتَّقي الناس فُحْشَهُ)).
= (5696) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (1049): ق.
ذِكْرُ بُغْضِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْمُتَخَاصِمَ فِي ذات الله
5667 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُليكة , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ:
((أبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ: الأَلَدُّ الخَصِمُ)).
= (5697) [109: 2]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (3970).
8 -
بَابُ مَا يُكره مِنَ الْكَلَامِ وَمَا لَا يُكره
ذِكْرُ تخوُّف الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمته قِلَّةَ حِفْظِهم ألْسِنَتَهم
5668 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ - بِعَسْقَلَانَ -: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ: أَنَّ جَدَّه سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! حدِّثني بأمرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ , ثُمَّ اسْتَقِمْ)) , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ: ((هَذَا)) - وَأَشَارَ إِلَى لسانه -. = (5698) [22: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - ((الظلال)) (15/ 22) , ((المشكاة)) (4843): م دون الجملة الأخرى.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخاف عَلَيْهِ مِنْهُ
5669 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: أخبرنا معمر , عن الزهري , عن عبد الرحمن بْنِ مَاعِزٍ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ , قَالَ: قلتُ: يا رسول الله! حدِّثني بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ؟ قَالَ: ((قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ , ثُمَّ اسْتَقِمْ)) , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِ نفسه , ثم قال:
((هذا)).
= (5699) [2: 1]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْمَعْنَى فِي أَخْذِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَانَهُ بِيَدِهِ , وَقَالَ: ((هَذَا)) - وَقَدْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَقُولَ: اللِّسَانُ , مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْخُذَ لِسَانَهُ -: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَالِمًا بِالْعِلْمِ الَّذِي كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ , فَأَرَادَ أَنْ يَسْبِقَ نَفْسَهُ إِلَى الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ الَّذِي استُعْلِمَ , فَعُلِمَ بِأَنَّهُ أَخْبَرَ السَّائِلَ بِأَنَّ أَخْوَفَ مَا يُخاف عَلَيْهِ أَنْ يُورِدَ صَاحِبَهُ الْمَوَارِدَ , وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْبِضَ عَلَيْهِ وَلَا يُطلقه , فعَمِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا كَانَ يعلَمُه أَوَّلًا؛ حَتَّى يُفَصِّلَ مَوَاضِعَ العلم والتعليم.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخاف عَلَيْهِ عَصَمَنَا اللَّهُ وَكُلَّ مُسْلِمٍ من شره
5670 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ , قَالَ:
قلت: يا رسول الله! حدِّثني بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ؟ قَالَ:
((قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ , ثُمَّ اسْتَقِمْ)) , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أشدُّ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ.
= (5700) [37: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ انظر ما قبله.
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ عَمَّا لَا يَحِلُّ
5671 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ - بِبُسْتَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ