التعليقات الحسان على صحيح ابن حبانصفحات 195-205

كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ

صفحات 195-205
عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظهمؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (المتوفى: 739هـ)مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر
دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء
12 (10 أجزاء ومجلدان فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مرتبط بـ ط الرسالة (نسخة الشاملة، ونسخة مصورة)]

5640 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ مَالِكٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لمسلم أن يَهْجُرَ أخاه فوق ثلاث ليالٍ , يَلْتَقِيَانِ , فَيُعْرِضُ هَذَا ويُعْرِضُ هَذَا؛ وخيرُهُما الذي يبدأ بالسلام)).
= (5669) [2: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الإرواء)) (2029): ق.

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ مِنَ الْمُتَهَاجِرَيْنِ كَانَ خَيْرَهُمَا

5641 - أَخْبَرَنَا السَّامِيُّ , وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ , وَالْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالُوا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ , عَنْ مَالِكٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لامْرىءٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ , يَلْتَقِيَانِ , فَيُعْرِضُ هَذَا ويُعْرِضُ هَذَا؛ وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يبدأ بالسلام)).
= (5670) [3: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ مكرر ما قبله.

6 -

بَابُ التواضُعِ والكِبْرِ والعُجْبِ

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ لُزوم التَّوَاضُعِ وَتَرْكِ التكبُّر وَالتَّعْظِيمِ عَلَى عِبَادِ الله

5642 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ سَلْمَانَ الأغرِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ - جَلَّ وَعَلَا -: ((الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي , وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي , فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا؛ قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ)).
= (5671) [67: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (541): م نحوه.

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ سَلْمَانُ الْأَغَرُّ

5643 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ - بالأُبُلًَّةِ - , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضيل , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا -: ((الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي , وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي , فَمَنْ نَازَعَنِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ؛ أَدْخَلْتُهُ في النار)).
= (5672) [67: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (541).

ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَوَاضَعَ فِي جُلُوسِهِ بِتَرْكِ الْأَسْبَابِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى التَّكَبُّرِ

5644 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كان يَحْفِزُ على رُكبتيهِ , ولا يَتَّكِىءُ.
= (5673) [28: 5]

[تعليق الشيخ الألباني]

ضعيف ـ ((الضعيفة)) (929).

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّكاء الْمَرْءِ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِهِ فِي جُلُوسِهِ

5645 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ - بِحَرَّانَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحرَّاني , قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّريد , عَنْ أَبِيهِ الشَّريد بْنِ سُوَيْدٍ , قَالَ: مرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وأنا جَالِسٌ؛ قَدْ وضعتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي , وَاتَّكَأْتُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟! )).
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وضع راحتيه على الأرض وراء ظهره.
= (5674) [108: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((حجاب المرأة)) (100/ 2).

ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يَأْنَفَ مِنَ الْعَمَلِ الْمُسْتَحْقَرِ فِي بَيْتِهِ بِنَفْسِهِ وَإِنْ كَانَ عَظِيمًا فِي أَعْيُنِ الْبَشَرِ

5646 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عَمْرَةَ , عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سُئِلَتْ: مَا كَانَ عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ إِلَّا بَشَراً مِنَ الْبَشَرِ؛ كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ , ويَحْلُبُ شَاتَهُ , ويَخْدُمُ نَفْسَهُ.
= (5675) [47: 5]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((الصحيحة)) (671) , ((جلباب المرأة المسلمة)) (179/ 293).

ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ

5647 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ - بِالْأُبُلَّةِ -: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَيُّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: مَا يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ؛ يَخْصِفُ نَعْلَهُ , ويَخِيطُ ثوبه , ويَرْقَعُ دَلْوَهُ.
= (5676) [47: 5]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((المشكاة)) (5922).

ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الترفُّع بِنَفْسِهِ فِي بَيْتِهِ عَنْ خِدْمَتِهِ وَإِنْ كَانَ لَهُ مَنْ يَكْفِيهِ ذَلِكَ

5648 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ:

أَنَّهَا سُئلت: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ , وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ , وَيَعْمَلُ مَا يعمل الرجال في بيوتهم.
= (5677) [47: 5]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ مكرر ما قبله.

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَضْعِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى عِبَادِهِ وَرَفْعِهِ مَنْ تَوَاضَعَ لهم

5649 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , أَنَّ درَّاجاً حَدَّثه , عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: ((مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً؛ يَرْفَعْهُ اللَّهُ دَرَجَةً , حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ , وَمَنْ يَتَكَبَّرْ عَلَى اللَّهِ دَرَجَةً؛ يَضَعْهُ اللَّهُ دَرَجَةً , حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ , وَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يعملُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ - لَيْسَ عَلَيْهِ بَابٌ وَلَا كُوَّةٌ -؛ لَخَرَجَ ما غيَّبَهُ للناس - كائناً ما كان -)).
= (5678) [66: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

ضعيف ـ ((الصحيحة)) تحت الحديث (2328).

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً))؛ يُرِيدُ بِهِ: مَنْ تَوَاضَعَ لِلْمَخْلُوقِينَ فِي اللَّهِ , فأضمرَ الْخَلْقَ فِيهِ.
وَقَوْلُهُ: ((ومَنْ يَتَكَبَّرُ))؛ أَرَادَ بِهِ: عَلَى خَلْقِ اللَّهِ , فَأَضْمَرَ الْخَلْقَ فِيهِ؛ إِذِ الْمُتَكَبِّرُ عَلَى اللَّهِ كَافِرٌ بِهِ.

ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْمُسْتَكْبِرِ الجوَّاظِ إِنْ لَمْ يتَفَضَّلِ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ

5650 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ , أَنَّهُ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يَقُولُ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ؟! كلُّ ضعيفٍ مُتَضَعِّفٍ , لَوْ أقسمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّهُ , وأهل النار: كل مُسْتَكبِرٍ جَوَّاظٍ)).
= (5679) [76: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((تخريج مشكلة الفقر)) (125): ق.

5651 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَا يدخلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ , وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ من إيمانٍ)).
= (5680) [19: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((غاية المرام)) (89/ 114): ق.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِي هَذَا الْخَبَرِ مَعْنَيَانِ اثْنَانِ: أَحَدُهُمَا ـ وَهُوَ الَّذِي نوَّعنا لَهُ النَّوْعَ ـ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ))؛ أَرَادَ بِهِ: جَنَّةً عَالِيَةً يدخلُها غَيْرُ الْمُتَكَبِّرِينَ.
وَقَوْلُهُ: ((وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ))؛ أَرَادَ بِهِ:

نَارًا سافِلَةً يدخلُها غَيْرُ الْمُسْلِمِينَ.
وَالْمَعْنَى الثَّانِي: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ - أَصْلًا - مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حبَّةِ خردلٍ مِن كِبْرٍ؛ أَرَادَ بِالْكِبْرِ: الشِّرْكَ؛ إِذِ الْمُشْرِكُ لَا يَدْخُلُ جَنَّةً مِنَ الْجِنَّانِ - أَصْلًا -. وَقَوْلُهُ: ((لَا يُدْخِلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ إِيمَانٍ)) أَرَادَ بِهِ: عَلَى سَبِيلِ الْخُلُودِ , حَتَّى يَصِحَّ الْمَعْنَيَانِ - مَعًا -.

ذِكْرُ نَفْيِ نَظَرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا إِلَى مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ خُيَلاءَ

5652 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَقَابِرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الخُيَلاء: لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يوم القيامة)).
= (5681) [109: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ مضى (5419).

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ غَيْرِ مَا ذكرناها

5653 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: حَدَّثَنَا مُعتمر بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْفَزَارِيُّ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ , عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الْإِزَارِ , والتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا , وعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ مَحَلِّهِ , وضَرْبَ الكِعَابِ , والصُّفْرَةَ , وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ , وعقدَ التمائم , والرُّقى إلا بالمعوِّذات.

[تعليق الشيخ الألباني]

منكر - ((تيسير الانتفاع)) (عبد الرحمن بن حرملة) , ((المشكاة)) (4397).

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ

5654 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوليُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا مُعتمر بْنُ سُلَيْمَانَ , وَشُعْبَةُ عَنِ الرُّكين بْنِ الرَّبِيعِ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ , عَنْ عمِّه عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ عَشْراً: تَغْيِيرَ الشَّيْبِ , وَخَاتَمَ الذَّهَبِ , وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ , والرُقى - إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ - , وَالتَّمَائِمَ , وجَرَّ الْإِزَارِ , وَالصُّفْرَةَ , والتبرُّج بِالزِّينَةِ لغير محلِّها , وعزل الماء عن محله.
= (5683) [110: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

منكر - النسائي (5088).

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِعْجَابِ الْمَرْءِ بِمَا أُوتي مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ وَتَبَخْتُرِهِ فِي شَيْءٍ منها

5655 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارُ - بِالْبَصْرَةِ -: حَدَّثَنَا هُدبة بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ , فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنَّكَ تُكْثِرُ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَهَلْ سَمِعْتَهُ يَقُولُ فِي حُلَّتي هَذِهِ؟ فَقَالَ: لَوْلَا مَا أَخَذَ اللَّهُ عليَّ فِي الْكِتَابِ؛ مَا حَدَّثْتُكُمْ بشيءٍ! سَمِعْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

((إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ؛ إِذْ أعجبتهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ , فخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ , فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ القيامة)).
= (5684) [6: 3]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح: خ (5789) , م (6/ 148 ـ 149).

7 -

بَابُ الِاسْتِمَاعِ الْمَكْرُوهِ وَسُوءِ الظَّنِّ وَالْغَضَبِ وَالْفُحْشِ

ذكر وصف عقوبة من اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَكْرَهُونَ مِنْهُ ذَلِكَ

5656 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ - بِبُسْتَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّاف , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً؛ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ , وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا الرُّوحَ , وَمَنْ تحلَّم حُلماً كَاذِبًا؛ كُلِّفَ أَنْ يَعقدَ بَيْنَ شِعِيرَتَيْنِ , ويُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ , ومَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ؛ صُبَّ في أُذنيه الآنُكُ يوم القيامة)).
= (5685) [109: 2]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح ـ ((غاية المرام)) (120 و 165).

ذِكرُ صبِّ الآنُكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي آذَانِ الْمُسْتَمِعِينَ إِلَى حَدِيثِ أَقْوَامٍ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ

جارٍ التحميل