كتاب التاريخ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظهمؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (المتوفى: 739هـ)مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الناشر
- دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، 1424 هـ - 2003 م
- عدد الأجزاء
- 12 (10 أجزاء ومجلدان فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مرتبط بـ ط الرسالة (نسخة الشاملة، ونسخة مصورة)]
6625 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعلمون وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرون ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلفاء يَعملون بِمَا لَا يَعلَمون ويَفعَلون مَا لَا يُؤْمَرون فمن أَنكرَ عليهم فقد بَرِىءَ ولكن مَنْ رَضِيَ وتَابَعَ) = (6660) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ المصدر نفسه.
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الْخُلَفَاءَ لَا يَكُونُونَ بَعْدَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ
6626 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ) فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى
مَنْزِلِهِ أتتهُ قُرَيْشٌ قَالُوا: ثُمَّ يكون ماذا؟ قال: (ثم يكون الهَرْجُ) = (6661) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ دون قوله: فلما رجع ..... ـ ((الصحيحة)) (376 و 1075).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِقَوْلِهِ: (يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً) أَنَّ الْإِسْلَامَ يَكُونُ عَزِيزًا فِي أَيَّامِهِمْ لَا أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ نَفْيَ مَا وَرَاءَ هَذَا الْعَدَدِ مِنَ الْخُلَفَاءِ
6627 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً) قَالَ: فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أفْهَمْهَا قُلْتُ لِأَبِي: ما قال؟ قال: (كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ) = (6662) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ المصدر نفسه: م وخ مختصراً.
ذِكْرُ وَصْفِ عِزَّةِ الْإِسْلَامِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي أَيَّامِ الِاثْنَيْ عَشَرَ
6628 - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الطَّاحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا ـ يُنْصَرُون عَلَى مَنْ ناوَأَهُمْ عَلَيْهِ ـ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً) قَالَ: ثُمَّ تكلَّم بِكَلِمَةٍ أصْمَتَنيها النَّاسُ فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: (كُلُّهُمْ مِنْ قُريشٍ) = (6663) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
ذِكْرُ خَبَرٍ شنَّع بِهِ بَعْضُ المُعَطِّلَةِ وَأَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا تَوْفِيقَ الْإِصَابَةِ لِمَعْنَاهُ
6629 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا العوَّام بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ـ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ـ فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيل مَنْ هَلَكَ وَإِنْ بَقُوا بَقِي لَهُمْ دِينُهُمْ سبعين سنة) = (6664) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (976).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ: هَذَا خَبَرٍ شنَّع بِهِ أَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَئِمَّتِنَا وزعموا أن أصحاب الحديث حشوية يروون مَا يَدْفَعُهُ العِيانُ والحِسُّ ويُصحِّحُونه فَإِنْ سُئِلُوا عَنْ وَصْفِ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نُؤْمِنُ بِهِ وَلَا نفسِّرهُ! وَلَسْنَا ـ بِحَمْدِ اللَّهِ ومَنِّه ـ مِمَّا رُمينا بِهِ فِي شَيْءٍ بَلْ نَقُولُ: إِنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَاطَبَ أُمَّتَهُ ـ قطُّ ـ بِشَيْءٍ لَمْ يُعقَلْ عَنْهُ وَلَا فِي سُنَنِهِ شَيْءٌ لَا يُعلم مَعْنَاهُ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ السُّنَنَ إِذَا صحَّت يَجِبُ أَنْ تُروى ويُؤْمَنَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفَسَّرَ ويُعقلَ مَعْنَاهَا
فَقَدْ قَدَحَ فِي الرِّسَالَةِ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تَكُونَ السُّنَنُ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي فِيهَا صِفَاتُ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ الَّتِي لَا يَقَعُ فِيهَا التَّكْيِيفُ بَلْ عَلَى النَّاسِ الْإِيمَانُ بِهَا وَمَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ ـ عِنْدَنَا ـ مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا: إِنَّ الْعَرَبَ تُطْلِقُ اسْمَ الشَّيْءِ بالكُلِّيَّةِ عَلَى بَعْضِ أَجْزَائِهِ وتُطلق الْعَرَبُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ النِّهَايَةِ عَلَى بِدَايِتِهَا وَاسْمَ الْبِدَايَةِ عَلَى نهايتها أراد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بِقَوْلِهِ: (تَدُور رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ , أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ) ـ: زَوَالَ الْأَمْرِ عَنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ لِأَنَّ الْحُكْمَيْنِ كَانَ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ فَلَمَّا تلعثمَ الْأَمْرُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَشَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو أُمَيَّةَ أَطْلَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا استخلافَهُم وَاحِدًا وَاحِدًا إِلَى أَنْ مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَةَ إحدى ومئة وَبَايَعَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وتُوفي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِبَلْقَاءَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بقين من شعبان سنة خمس ومئة وَبَايَعَ النَّاسُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ـ أَخَاهُ ـ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فولَّى هِشَامٌ خَالِدَ بْنَ عبد الله القَسْريَّ: الْعِرَاقَ وَعَزَلَ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ فِي أَوَّلِ سنة ست ومئة وظهرت الدعاة بخرسان لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَبَايَعُوا سُلَيْمَانَ بْنَ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيَّ ـ الدَّاعِيَ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ ـ فَخَرَجَ فِي سَنَةِ ست ومئة إِلَى مَكَّةَ وَبَايَعَهُ النَّاسُ لِبَنِي هَاشِمٍ فَكَانَ ذَلِكَ تَلَعْثُمَ أُمُورِ بَنِي أُمَيَّةَ حَيْثُ شَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو هَاشِمٍ فَأَطْلَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ وَقَالَ: (وإنْ بَقُوا بَقِي لَهُمْ دينُهم سَبْعِينَ سَنَةً) يريد: على ماكانوا عليه
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ أَوَّلِ نِسَائِهِ لُحوقاً بِهِ بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
6630 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ , عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ , عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(أَسْرَعُكُنَّ لحَاقاً بِي أطولُكنَّ يَدًا) قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أيُّهنَّ أطولُ؟ قَالَتْ: فَكَانَ أطولَنا يَدًا زينبُ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بيدها وتتصدَّقُ = (6665) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: م، وتقدم (3303).
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ كَوْنِ الصَّحَابَةِ فِيهِمْ أَوِ التابعين
6631 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن دينار سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يقول: (يأتي على الناس زمان يغزو فيه فِئامٌ من الناس فيُقال: هل فيكم مَنْ صَحِبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيُقال: نعم فيُفتَحُ لهم ثم يأتي على الناس زمان يَغْزُو فيه فِئَامٌ مِنَ الناس فيُقال: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فيُقالُ: نَعَمْ فيُفتَحُ لهم ثم يأتي على الناس زمانٌ يَغْزُو فيه فئامٌ من الناس فيُقالُ: هل فيكم مَنْ صَحِبَ مَنْ صاحَبَهم؟ فيُقال: نَعَمْ فيُفْتَحُ لهم) = (6666) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ مضى (4748).
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَوْتِ أُمِّ حَرَامٍ بنت ملحان
6632 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ
يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُه وَكَانَتْ أمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فأطعَمتْهُ ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رأسَهُ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ: فقلت: ما يُضْحِكُكَ يارسول اللَّهِ؟ قَالَ: (نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عليَّ غُزاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأسِرَّةِ ـ أَوْ مثلَ الْمُلُوكِ على الأسرَّةِ؛ يَشكُّ أيُّهما -) قالت: فقلت: يارسول اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! فَدَعَا لَهَا ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يُضحِكُكَ يارسول اللَّهِ؟! قَالَ: (نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضوا عَلَيَّ غُزاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ـ كَمَا قَالَ فِي الأول ـ قالت: فقلت: يارسول اللَّهِ! ادعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَني مِنْهُمْ! قَالَ: (أنْتِ مِنَ الأوَّلين) فَرَكَبَتْ أمُّ حَرَامٍ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَصُرِعَتْ عَنْ دابَّتها حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فهَلَكَتْ = (6667) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ مضى (4589).
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِخْرَاجِ النَّاسِ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ مِنَ الْمَدِينَةَ
6633 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ عَنْ عَمِّهِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
أَتَانِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَأَنَا نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ـ فضَرَبَني برِجلِهِ وَقَالَ: (أَلَا أَرَاكَ نائماً فيه؟! ) قلت: بلى يارسول اللَّهِ! غَلَبَتْني عَيْنِي قَالَ: (فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ)؟ قُلْتُ: مَا أَصْنَعُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَضرِبُ بِسَيْفِي؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خيرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ وأقربُ رُشْداً؟! تَسْمَعُ وتُطِيعُ وتنساقُ لهم حيث سَاقُوك) = (6668) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن بما بعده ـ ((الظلال)) (1074).
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
6634 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَيْسِيُّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيب بْنِ نُقير الْقَيْسِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرجاً * ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لَا يَحْتَسِبَ﴾ [الطلاق: 3 - 4] قَالَ: فَجَعَلَ يُردِّدُها عليَّ حَتَّى نَعَسْتُ فَقَالَ: (يَا أَبَا ذرٍّ! لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهم أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ) ثُمَّ قَالَ: (يَا أَبَا ذرٍّ! كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ)؟ قُلْتُ: إِلَى السَّعَةِ والدَّعةِ أَكُونُ حَمَاماً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ قَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخرِجْتَ مِنْ مَكَّةَ)؟ قُلْتُ: إِلَى السَّعةِ والدَّعةِ إِلَى
أَرْضِ الشَّامِ وَالْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ قَالَ: (فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا)؟ قلتُ: إِذًا ـ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ـ آخُذَ سَيْفِي فأَضعَهُ عَلَى عَاتِقِي فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَوْ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ تسمَعُ وتُطِيعُ لعبدٍ حَبَشيٍّ مُجدَّعٍ) = (6669) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف لانقطاعه ـ ((المشكاة)) (5306).
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَوْتِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
6635 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أُمِّ ذَرٍّ قَالَتْ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذرٍّ الْوَفَاةُ بَكَيْتُ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقُلْتُ: مَا لِي لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بفَلاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ عِنْدِي ثوبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا؟! قَالَ: فَلَا تَبْكِي وَأَبْشِرِي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لنفرٍ ـ أَنَا فِيهِمْ ـ: (لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يشهدهُ عِصابةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفرِ أحدٌ إِلَّا وقَدْ هَلَكَ فِي قَرْيَةِ جَمَاعَةٍ وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ! فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ قَالَتْ: وَأَنَّى وَقَدْ ذَهَبَ الحاجُّ وانقَطَعتِ الطُّرُقُ؟! قَالَ: اذْهَبِي فَتَبَصَّرِي قَالَتْ: فكنتُ أَجِيءُ إِلَى كَثِيبٍ فأتبصَّرُ ثُمَّ أرجعُ إِلَيْهِ فأُمرِّضهُ فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ
عَلَى رِحَالِهِمْ ـ كأنَّهم الرَّخَمُ ـ فَأَقْبَلُوا حَتَّى وَقَفُوا عليَّ وَقَالُوا: مَا لَكِ أَمَةَ اللَّهِ؟ قُلْتُ لَهُمُ: امرؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يموتُ تُكَفِّنُونَهُ؟ قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ: أَبُو ذرٍّ قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَتْ: فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وأُمَّهَاتِهِمْ وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ فدَخَلُوا عَلَيْهِ فرحَّب بِهِمْ وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِنفر أَنَا فِيهِمْ: (لَيَمُوتَنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يَشهدهُ عِصابةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وَلَيْسَ مِن أُولَئِكَ النَّفَرِ أحدٌ إِلَّا هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ؟! إِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثوبٌ يَسَعُني كَفَنًا لِي أَوْ لِامْرَأَتِي لَمْ أُكفَّن إِلَّا فِي ثوبٍ لِي أَوْ لَهَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ؟! إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنْ لَا يُكفِّنَني رجلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا فَلَيْسَ أحدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا قَارَفَ بَعْضَ ذَلِكَ ـ إِلَّا فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ ـ فَقَالَ: يَا عَمِّ! أَنَا أُكفِّنُكَ لَمْ أُصِبْ مِمَّا ذَكَرْتَ شَيْئًا أُكفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتي مِنْ غَزْلِ أُمي حاكَتْهُما لِي فكَفَّنَه الْأَنْصَارِيُّ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ شَهِدوهُ ـ مِنْهُمْ حُجْر بْنُ الْأَدْبَرِ , وَمَالِكُ بْنُ الْأَشْتَرِ ـ فِي نفرٍ كُلُّهُمْ يَمَانٍ = (6670) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ ((تيسير الانتفاع)) / ترجمة أم ذر.
ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَوْتِ أَبِي ذَرٍّ
6636 - أخبرنا أبو خليفة حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أُمِّ ذَرٍّ قَالَتْ:
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ بَكَيْتُ فَقَالَ: مَا يُبكيك؟! فقلت: ومالي لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا وَلَا يَدَانِ لِي فِي تَغْيِيبِكَ قَالَ: أَبْشِرِي وَلَا تَبْكِي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرأَيْنِ مُسلِمَينِ وَلَدانِ أَوْ ثلاثٌ فَيَصْبِرَانِ ويَحْتَسِبَان فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا) وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لنفرٍ ـ أَنَا فِيهِمْ ـ: (لَيمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يشهَدهُ عِصَابَةٌ مِنَ المؤمنين) وليس من أولئك النفر أحداً إِلَّا وَقَدْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ مَا كَذبتُ وَلَا كُذِبتُ فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ فَقُلْتُ: أنَّى وَقَدْ ذَهَبَتِ الْحَاجُّ وتقطَّعَتِ الطًّرُقُ؟! فَقَالَ: اذْهَبي فَتَبَصَّرِي قَالَتْ: فكنتُ أشتدُّ إِلَى الْكَثِيبِ أتبصَّرُ ثُمَّ أَرْجِعُ فأمرِّضهُ فَبَيْنَمَا هُوَ ـ وَأَنَا كَذَلِكَ ـ إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رَحْلِهِمْ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ تَخُبُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ قَالَتْ: فَأَسْرَعُوا إِلَيَّ حِينَ وَقَفُوا عَلَيَّ فَقَالُوا: يا أمة الله مالك؟! قُلْتُ: امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ فتكفِّنونه؟ قَالُوا: ومَنْ هُوَ؟ قَالَتْ: أَبُو ذرٍّ قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ: أَبْشِرُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِنَفَرٍ ـ أَنَا فِيهِمْ ـ: (لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يشهَدُهُ عِصابة مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ هَلَكَ في جماعة فو الله مَا كَذبْتُ وَلَا كُذِبت! إِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا لِي أَوْ لِامْرَأَتِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ثَوْبٍ هُوَ لِي أو لها إني أَنشُدُكُمُ الله أَنْ يُكفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ
عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا فَلَيْسَ مِنْ أولئك النَّفرِ أحدٌ وَقَدْ قَارَفَ بَعْضَ مَا قَالَ ـ إِلَّا فَتًى من الأنصار ـ قال: أنا أُكفِّنكَ ياعمّ! أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عيبتي من غزل أمي قال: أنت فكفِّني فكفَّنهُ الْأَنْصَارِيُّ ـ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ حَضَرُوا وَقَامُوا عليه ودفنوه ـ في نفرٍ كُلُّهُمْ يَمَانٍ = (6671) [8: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ انظر ما قبله.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَوَّلَ فَتْحٍ يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْدَهُ فَتْحُ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
6637 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قُلْتُ: حَدِّثني هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يَذْكُرُ الدَّجَّالَ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ أَتَوْهُ ليُسَلِّموا عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ الصُّوفُ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (تَغزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُها اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ تَغزُونَ فارِسَ فيفتَحُها اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُها اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجال فيفتَحُه اللَّهُ عليكم) = (6672) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (3246).
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
6638 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (تُفتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّون فَيَتَحَمَّلُون بأَهْلِيهم ومَن أَطَاعَهُمْ ـ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ـ وتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قومٌ فَيبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُون بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ـ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ـ وتُفتحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قومٌ فَيَبُسُّون فيَتَحَمَّلُون بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ ـ والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ـ) = (6673) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (1875)، م (4/ 122).
قَالَ الشَّيْخُ: يَبُسُّون أَيْ: يَنسِلُونَ
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْمُسْلِمِينَ الْحِيرَةَ بَعْدَهُ
6639 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مُثِّلَتْ لِيَ الحِيرَةُ كأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَإِنَّكُمْ ستَفْتَحُونها) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: هَبْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنَةَ بُقَيْلَة فَقَالَ: (هِيَ لَكَ) فأعْطُوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبُوهَا فَقَالَ: أتبيعُها؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: بِكُمْ؟ احتَكِمْ مَا شِئْتَ قَالَ: بِأَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ: قَدْ أَخَذْتَهَا فَقِيلَ
لَهُ: لَوْ قُلْتَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا؟ قَالَ: وَهَلْ عددٌ أَكْثَرُ مِنْ ألفٍ! = (6674) [69: 3]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (2825).