سورة الرحمن (55) : آية 76
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن القيم
- الكتاب
- تفسير القرآن الكريم (ابن القيم)
- المؤلف
- محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)
- المحقق
- مكتب الدراسات والبحوث العربية والإسلامية بإشراف الشيخ إبراهيم رمضان
- الناشر
- دار ومكتبة الهلال - بيروت
- الطبعة
- الأولى - 1410 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (76)
وقال تعالى:
88: 13- 15 فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ، وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ، وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ، وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ.
وذكر هشام عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال: الرفرف رياض الجنة.
والعبقري: عتاق الزرابي.
وذكر إسماعيل بن عليّة عن أبي رجاء عن الحسن.
في قوله تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ قال: هي البسط.
قال: وأهل المدينة يقولون: هي البسط.
وأما النمارق.
فقال الواحدي: هي الوسائد في قول الجميع، واحدتها: نمرقة.
بضم النون.
وحكى الفراء نمرقة بكسرها، وأنشد أبو عبيدة:
إذا ما بساط اللهو مدّ وقربت ... للذاته أنماطه ونمارقه
وقال الكلبي: وسائد مصفوفة بعضها إلى بعض.
وقال مقاتل: هي الوسائد مصفوفة على الطنافس.
والزرابي بمعنى البسط، والطنافس.
واحدتها: زربية.
في قول جميع أهل اللغة والتعبير، و «مبثوثة» مبسوطة ومنشورة.