بَابُ مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المعجم الأوسط
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
- الناشر
- دار الحرمين - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
مَنِ اسْمُهُ أَيُّوبُ
3036 - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الصُّورِيُّ أَبُو مَيْمُونٍ قَالَ: نا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ إِلَى الْجَنَّةِ» لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد
مَنِ اسْمُهُ أَنَسٌ
3037 - حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو عَقِيلٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: نا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَكْثَرُ مِنْهُ، وَأَعَزُّ، ثُمَّ يُدَاهِنُوا فِي شَأْنِهِ، إِلَّا عَاقَبَهُمُ اللَّهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ إِلَّا ثُمَامَةُ بْنُ عُقْبَةَ، وَلَا عَنْ ثُمَامَةَ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
3038 - حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سَلْمٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: نا مُعَلِّلُ بْنُ نُفَيْلٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ،
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ» لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَلِّلُ بْنُ نُفَيْلٍ
3039 - حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سَلْمٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: نا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَائِذِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ، يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ
مَنِ اسْمُهُ أَبَانُ
3040 - حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ مَخْلَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَهَارُونُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، كُلُّهُمْ حَدَّثَنِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ: الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ، فَقَالُوا: قُصِرَتِ الصَّلَاةُ، قُصِرَتِ الصَّلَاةُ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ فَقَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي الْمَسْجِدِ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ طَوِيلُ الْيَدَيْنِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّيهِ: «ذَا الْيَدَيْنِ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ: «لَمْ أَنَسَ وَلَمْ تُقْصَرْ» فَسَأَلَ الْقَوْمَ، فَقَالُوا: صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ وَسَعِيدٍ أَخِي أَبِي حَرَّةَ وَهَارُونَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا
أَبُو دَاوُدَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي دَاوُدَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ
مَنِ اسْمُهُ: أَسْلَمُ
3041 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا» لَمْ يَرْوِهِ عَنَ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَلَا عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا الْوَلِيدُ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
3042 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ قَالَ: نا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ»
3043 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى قَالَ: نا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، دَعَا بِهَا فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ، وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي»
3044 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ قَالَ: نا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَفْتَقِدُ أَهْلُ الْجَنَّةِ نَاسًا كَانُوا يَعْرِفُونَهُمْ فِي الدُّنْيَا، فَيَأْتُونَ الْأَنْبِيَاءَ فَيَذْكُرُونَهُمْ، فَيَشْفَعُونَ فِيهِمْ فَيُشَفَّعُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: الطُّلَقَاءُ، وَكُلُّهُمْ طُلَقَاءُ، يُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ» لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ عَنْ عُزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، تَفَرَّدَ بِهَا الْقَاسِمُ عِيسَى الطَّائِيُّ
3045 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ أَبِي مَطَرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّنَابِلِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لِبَاسِ الذَّهَبِ وَنَظْمِهِ، فَرَمَتِ امْرَأَةٌ بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَكَثَ فِي الْمَسْجِدِ أَيَّامًا، مَا يَأْخُذْهُ أَحَدٌ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا حُرَيْثٌ، وَلَا عَنْ حُرَيْثٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ
3046 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «هَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَحَدٌ؟» فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: «هَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَحَدٌ؟» فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: «هَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَحَدٌ؟» فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَاهُنَا فُلَانٌ فَقَالَ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ مُحْتَبَسٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ، بِدَيْنٍ عَلَيْهِ» فَقَالَ رَجُلٌ: إِلَيَّ دَيْنُهُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ إِلَّا وَكِيعٌ، وَلَا عَنْ وَكِيعٍ إِلَّا أَبُو كُرَيْبٍ، وَلَا كَتَبَاهُ إِلَّا عَنْ أَسْلَمَ
3047 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا سَليْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْأُمَوِيُّ قَالَ: نا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَامٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَسَّامٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ ثَابِتٍ
3048 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: نا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطِهِ أَبَا بَكْرٍ، فَأَعْطَاهُ الْأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: «الْأَيْمَنُونَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ مُقَدِّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
3049 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا، وَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَرَجُلٌ آمَنَ بِنَبِيِّهِ، ثُمَّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ
3050 - حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْحَكِمِ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَسَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» يَعْنِي: الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ لَمْ يُجَوِّدْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ إِلَّا عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ مَنْصُورٍ
مَنِ اسْمُهُ الْأَحْوَصُ
3051 - حَدَّثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ: نا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَ بِالْإِسْلَامِ ثَلَاثَ سِنِينَ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَتَوَجَّهُ حَيْثُ وَجَّهَنِي اللَّهُ، كُنْتُ أُصَلِّي مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَإِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ حَتَّى كَأَنَّمَا أَنَا خِفَاءٌ حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ قَالَ: فَاسْتَحَلَّتْ غِفَارٌ الشَّهْرَ الْحَرَامَ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وأَخِي أُنَيْسٌ وَآمَنَّا، فَنَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا، فَبَلَغَ خَالَنَا أَنَّ أَخِي يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: مَا لَنَا مَعَكَ قَرَارٌ قَالَ: فَارْتَحَلْنَا وَجَعَلَ يُقَنِّعُ رَأْسَهُ وَيَبْكِي حُزْنًا عَلَيْنَا، فَنَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ، فَنَافَرَ أَخِي رَجُلٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ عَلَى صِرْمَتِهِ: أَيُّهُمَا كَانَ أَشْعَرَ أَخَذَ صِرْمَةَ الْآخَرِ، فَأَتَيْنَا كَاهِنًا، فَقَالَ الْكَاهِنُ لِأُنَيْسٍ: قَدْ قَضَيْتَ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ لَكَ، فَأَخَذَ صِرْمَةَ الشَّاعِرِ، فَنَزَلَ بِحَضْرَةِ مَكَّةَ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ: احْفَظْ لِي حَاجَةً فَأَحْفَظُ صِرْمَتَكَ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ سَمِعَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مَا يَقُولُونَ لَهُ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَرَجَعَ إِلَى أَخِيهِ، وَقَالَ: أَيْ أَخِي، رَأَيْتُ رَجُلًا بِمَكَّةَ يَدْعُو إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي تَعْبُدُ قَالَ: فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَيْ أَخِي، مَا يَقُولُ النَّاسُ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: مَجْنُونٌ، وَيَقُولُونَ: شَاعِرٌ، وَيَقُولُونَ: كَاهِنٌ، وَقَدْ عَرَضْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشُّعَرَاءِ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِشَاعِرٍ، وَسَمِعْتُ قَوْلَ الْكُهَّانِ، فَلَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِكَاهِنٍ، وَلَا وَاللَّهِ مَا هُوَ
بِمَجْنُونٍ، قُلْتُ: أَيْ أَخِي، فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ: إِنَّهُ صَادِقٌ وَإِنَّهُمْ كَاذِبُونَ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْقَاهُ قَالَ: أَيْ أَخِي، إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَرِقُوا لَهُ، وَتَجَهَّمُوا لَهُ قَالَ: فَإِذَا قَدِمْتَ فَسَلْ، عَنِ الصَّابِئِ.
قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَتْ عَنْهُ عَيْنِي، فَقَالَ: قُلْتُ: أَيْنَ هَذَا الصَّابِئُ؟ قَالَ: فَنَادَى: صَابئٌ صَابِئٌ قَالَ: فَخَرَجَ مِنْ كُلِّ وَادٍ، فَرَمَوْنِي لِكُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ، حَتَّى تَرَكُونِي كَأَنِّي نَضَبٌ أَحْمَرُ قَالَ: فَتَفَرَّقُوا عَنِّي، فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ، فَغَسَلْتُ، عَنيِّ الدِّمَاءَ، وَدَخَلْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا.
قَالَ: فَلَبِثْتُ ثَلَاثِينَ بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلَيْسَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ حَتَّى ضَرَبَ اللَّهُ عَلَيَّ أَسْمِخَةَ أَهْلِ مَكَّةَ حَتَّى لَمْ أَرَ أَحَدًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِلَّا امْرَأَتَيْنِ، فَأَتَتَا عَلَيَّ وَهُمَا تَقُولَانِ: إِسَافُ وَنَائِلَةُ، فَقُلْتُ: أَنْكِحُوا إِحْدَيْهِمَا الْأُخْرَى بِهِنَّ مِنْ خَشَبٍ، وَلَمْ أَكُنْ يَا ابْنَ أَخِي، وَذَكَرَ كَلِمَةً، فَوَلَّتَا، وقَالَتَا: الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ هُنَا أَحَدًا مِنْ نَفَرِنَا.
قَالَ: وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فَاسْتَقْبَلَتَاهُمَا، فَقَالَا: «مَا هَذَا الصَّوْتُ؟» قَالَتَا: الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا، قَالَا: «مَا يَقُولُ؟» قَالَتَا: يَقُولُ كَلِمَةً تَمْلَأُ أَفْوَاهَنَا، فَجَاءَا فَاسْتَلَمَا الْحَجَرَ، ثُمَّ طَافَا سَبْعًا، ثُمَّ صَلِيَا رَكْعَتَيْنِ قَالَ: فَعَرَفْتُ الْإِسْلَامَ، وَعَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَقْدِيمِ أَبِي بَكْرٍ إِيَّاهُ، فَأَتَيْتُهُمَا، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ: «وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ» ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «مِمَّ أَنْتَ؟» ، قُلْتُ: أَنَا مِنْ غِفَارٍ، فَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى جَبِينِهِ قَالَ: فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَعْجَلْ قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَقَالَ: «مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَاهُنَا؟» قُلْتُ: مُنْذُ ثَلَاثِينَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَقَالَ: «مَا طَعَامُكَ؟» قُلْتُ: مَا لِي طَعَامُ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ، وَقَدْ تَكَسَّرَتْ لِي عُكَنُ بَطْنِي، وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ.
فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ، إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ، إِنَّهَا مُبَارَكَةُ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» .
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فَأُتْحِفُهُ اللَّيْلَةَ.
قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ، فَانْطَلَقَ إِلَى دَارٍ فَدَخَلَهَا، فَفَتَحَ بَابًا، فَقَبَضَ لَنَا قَبَضَاتٍ مِنْ زَبِيبٍ طَائِفِيٍّ قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِمَكَّةَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنْهَا.
فَقَالَ لِي: «أُمِرْتُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا يَثْرِبَ، فَاذْهَبْ فَأَنْتَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى قَوْمِكَ» ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى أَخِي قَالَ: أَيْ أَخِي، مَاذَا جِئْتَنَا بِهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَ هَذَا؟ قُلْتُ: قَدْ لَقِيتُهُ، وَأَسْلَمْتُ، وَبَايَعْتُ، وَدَعَوْتُ أَخِي إِلَى الْإِسْلَامِ قَالَ: وَأَنَا قَدْ أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ، فَأَتَيْنَا أُمَّنَا، فَدَعَوْنَاهَا إِلَى الْإِسْلَامِ، فَقَالَتْ: مَا بِي عَنْ دِينِكُمَا رَغْبَةٌ، وَأَنَا قَدْ أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ قَالَ: ثُمَّ ارْتَحَلْنَا، فَأَتَيْنَا قَوْمَنَا، فَدَعْوَنَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ، وَأَسْلَمَ سَيِّدُهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ، وَصَلَّى بِهِمْ، وَقَالَ النِّصْفُ الْبَاقُونَ: دَعُونَا حَتَّى يَمُرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَمَرَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمَ النِّصْفُ الْبَاقِي قَالَ: وَقَالَتْ أَسْلَمُ: نُسْلِمُ عَلَى مَا أَسْلَمَتْ عَلَيْهِ غِفَارٌ قَالَ: فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «أَسَلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَاللَّهُ لَهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ إِلَّا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، وَلَا رَوَاهُ، عَنْ رَوْحِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغِلَابِيُّ وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ
مَنِ اسْمُهُ أَزْهَرُ
3052 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ زُفَرَ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا أَبُو أَسْلَمَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الرُّعَيْنِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ قَزْعَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَكُحُولِ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، وَلَا عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ أَزْهَرُ بْنُ زُفَرَ
3053 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ زُفَرَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الرُّعَيْنِيُّ أَبُو أَسْلَمَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ؟ فَقَالَ: «قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُمْ عُصَاةٌ لِآبَائِهِمْ، فَمَنَعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ، ومَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى سُوَرٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى تَذُوبَ شُحُومُهُمْ وتَذْبُلَ لُحُومُهُمْ، حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ تَغَمَّدَهُمْ بِرَحْمَةِ مِنْهُ، فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَلَا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ وَلَا يُرْوَى، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مَنِ اسْمُهُ الْأَسْوَدُ
3054 - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَقَدِّيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: نا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ»
3055 - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: نا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ، فَطَبَّقْتُ، فَنَهَانِي أَبِي، وَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِالرُّكَبِ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ إِلَّا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مَنِ اسْمُهُ أُسَامَةُ
3056 - حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ قَالَ: أَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ»
لم يروه عن أبي حازم عن سهل إلا بكر