المعجم الأوسطصفحات 162-165

بَابُ الْفَاءِ

صفحات 162-165
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المعجم الأوسط
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين - القاهرة
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَقْطَعَ الدُّورَ، وَأَقْطَعَ ابْنَ مَسْعُودٍ فِيمَنْ أَقْطَعَ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَكِّبْهُ عَنَّا.
قَالَ: «فَلِمَ بَعَثَنِي اللَّهُ إِذًا؟ إِنَّ اللَّهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ مُجَوَّدًا إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ "

4950 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ قَالَ: نَا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعَبِيدِ إِلَى اللَّهِ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ إِلَّا أَبُو قَحْذَمٍ وَاسْمُهُ: النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ الْجَرْمِيُّ "

4951 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: نَا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ «يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ» ، وَقَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ»

4952 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: نَا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ، وَلَا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَا قُلُوبُكُمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ "

4953 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ قَالَ: نَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي كِنَانَةُ، عَنْ صَفِيَّةَ، قَالَتْ: «أَعْتَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ عِتْقِي صَدَاقِي» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ صَفِيَّةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

4954 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ قَالَ: نَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذٌّ "

4955 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ، فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ [آل عمران: 7] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَيْتَ الْمُجَادِلِينَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَإِنَّهُمْ هُمْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ "

مَنِ اسْمُهُ: فُضَيْلٌ

4956 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: نَا زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ الرَّقِّيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى الصَّائِمَ أَنْ يُقَبِّلَ، وَيَقُولُ: «إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدِكُمْ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ "

4957 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: نَا أَبُو الدَّوْسِ قَالَ: جَاءَنِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو مَعْقِلٍ، فَقَالَ لِي: اكْتُبْ، فَكَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ، وَتَسْبِيحِ الضُّحَى»

4958 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: نَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلِأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنًا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ "

4959 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: نَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُهَيْبٍ الْفَقِيرِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْفَقِيرِ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ "

4960 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: نَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ عَرَفَةَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلِأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنًا» ، ثُمَّ قَالَ: «هَؤُلَاءِ لِأَهْلِهِنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ سِوَى أَهْلِهِنَّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ إِلَّا أَبُو نُعَيْمٍ "

جارٍ التحميل