بَابُ الْمِيمِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المعجم الأوسط
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
- الناشر
- دار الحرمين - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
7604 - وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، وَكَانَا جَمِيعًا، أَوْ يُخَيِّرْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ»
7605 - وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ الْجَنَّةَ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ» لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ هَاشِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِيُّ مِنْ وَلَدِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ "
7606 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الْأَيْلِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا، وَلَا مِنْ جَارِيَةٍ بَلَغَتِ الْمَحِيضَ حَتَّى تَخْتَمِرَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ "
7607 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، ثَنَا أَبِي، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مُتَتَابِعَةً، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ، وَقَالَ: عَنْ يَزِيدَ، عَنْ ثَوْبَانَ وَإِنَّمَا هُوَ: يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ "
7608 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبِي، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي أَدَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ، وسَبَّبَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا شَاذَانُ "
7609 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً حَمْرَاءَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ "
7610 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ، أَصَابَهُ أَهْلُ الْحِلِّ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا.
فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ، فَدَعَاهُ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ، فَنَفَضَ يَدَهُ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا، فَغَضِبَ عَلِيٌّ، وَقَالَ: لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ، أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ، فَقَالَ: «أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ» ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ، فَشَهِدُوا لَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ، وَأُتِيَ بِبَيْضِ نَعَامٍ: «أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ» ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ، فَشَهِدُوا لَهُ، فَتَفَرَّقُوا عَنْ تِلْكَ الْقَصْعَةِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رِجْلِ ذَاكَ الْحَجَلِ قَائِمًا، مَا يَأْكُلُهُ أَحَدٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ "
7611 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبِي، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَجِيءُ الصَّلَاةُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَا الصَّلَاةُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، وَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَا الصَّدَقَةُ، فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، وَيَجِيءُ الصَّوْمُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَا الصَّوْمُ، فَيَقُولُ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، حَتَّى يَجِيءَ الْإِسْلَامُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنْتَ السَّلَامُ، وَأَنَا الْإِسْلَامُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، بِكَ آخُذُ الْيَوْمَ، وَبِكَ أُعْطِي، فَيَقُولُ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: 19] ، ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85] »
7612 - وَبِهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ عَبْدِي، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا قِيلَ: يَا رَبِّ أَتَمَّهَا، وَإِنْ كَانَ نَقَصَهَا قِيلَ: يَا رَبِّ، نَقَصَهَا، فَيَقُولُ اللَّهُ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَيُقَالُ نَعَمْ، كَثِيرٌ، فَيَقُولُ: فَأَتِمُّوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ "
7613 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا لِبَوْلٍ، وَلَا لِغَائِطٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ "
7614 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، نَا الْكِرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو، نَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْمَةٍ لَهَا قَدْ صَنَعَتْ لَهُ حَسَاةً فَحَمَلَتْهَا عَلَى طَبَقٍ، فَوَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ وابْنَاكِ؟» قَالَتْ: فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: «اذْهَبِي فادْعِيهِمْ» فَجَاءَتْ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَتْ: أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابْنَاكَ.
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ يَمْشِي آخِذًا بَيْدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَفَاطِمَةُ تَمْشِي مَعَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُمْ مُقْبِلِينَ مَدَّ يَدَهُ إِلَى كِسَاءٍ كَانَ عَلَى الْمَنَامَةِ، فَبَسَطَهُ فَأَجْلَسَهُمْ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِأَطْرَافِ الْكِسَاءِ الْأَرْبَعَةِ بِشِمَالِهِ، فَضَمَّهُ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ، وَأَهْوَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَلَا عَنِ ابْنِ سِيرِينَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْكِرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو»
7615 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبِي، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، نَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، نَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ أَتَيْتَ مِنَ النِّسَاءِ حَرَامًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: «لَا، وَكُنْتُ عَلَى مِيعادَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَغَلَبَتْنِي عَنْهُ عَيْنِي، وَأَمَّا الْآخَرُ فَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سامِرُ الْقَوْمِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
7616 - وَبِهِ: نَا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ، نَا أَبُو الْجَهْمِ هَارُونُ بْنُ الْجَهْمِ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الطَّيْرَ لَتَضْرِبُ بِمَنَاقِيرِها عَلَى الْأَرْضِ، وَتُحَرِّكُ أَذْنَابَهَا مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَا يَتَكَلَّمُ شَاهِدُ الزُّورِ، وَلَا تَقَارُّ قَدَمَاهُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى يُقْذَفَ بِهِ فِي النَّارِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا أَبُو الْجَهْمِ، وَلَا عَنْ أَبِي الْجَهْمِ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ "
7617 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبِي، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةِ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: 2] فَإِذَا رَكَعَ لَمْ يَخْفِضْ رَأْسَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّاتُ، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلَاةَ بِالتَّسْلِيمِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ إِلَّا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ "
7618 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، نَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «بِئْسَ أَخُو الْعُشَيْرَةِ» فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدَّثَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ: «بِئْسَ أَخُو الْعُشَيْرَةِ» ، فَلَمَّا دَخَلَ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ بِوَجْهِكَ وَحَدَّثْتَهُ؟ فَقَالَ: «إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ "
7619 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، نَا عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَحَلَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَحَطَ الْمَطَرُ، وَيَبَسَ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وأَسْنَتَ النَّاسُ، فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ.
فَقَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا وَاخْرُجُوا مَعَكُمْ بِصَدَقَاتٍ» فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ، يَمْشِي وَيَمْشُونَ،
عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ حَتَّى أَتَوَا الْمُصَلَّى، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ.
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالِاسْتِسْقَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.
فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَكَبَّرَ تَكْبِيرَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَسْقِيَ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا، وأَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، رَحْبًا، رَبيعًا، وَجدًا، غَدَقًا، طَبقًا، مُغْدِقًا، هَنِيئًا، مَرِيئًا، مَرِيعًا، مُرْتِعًا وابِلًا، شامِلًا، مُسْبِلًا، مُجَلَّلًا، دَائِمًا دَرَرًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، غَيْثًا، اللَّهُمَّ تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ، وتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ، وَتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَالْبَادِ، اللَّهُمَّ أُنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا، وَأَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا، اللَّهُمَّ أُنْزِلْ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا، فَأَحْيِ بِهِ بَلْدَةً مَيْتَةً، وأَسْقِهِ مِمَّا خَلَقْتَ لَنَا أَنْعَامًا وأَنَاسِيَّ كَثِيرًا» . قَالَ: فَمَا بَرِحُوا حَتَّى أَقْبَلَ قَزَعٌ مِنَ السَّحَابِ، فَالْتَأَمَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ مَطَرَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، لَا يُقْلَعُ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ غَرَقَتِ الْأَرْضُ، وتَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَصْرِفَهَا عَنَّا قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا لِسُرْعَةِ مَلَالَةِ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ قَالَ، «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الظِّرَابِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَظُهُورِ الْآكَامِ» قَالَ: فَتَصَدَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَتْ فِي مِثْلِ التُّرْسِ تُمْطِرُ مَرَاعِيَها وَلَا تَقْطُرُ فِيهَا قَطْرَةً «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا عُقَيْلٌ، وَلَا عَنْ عُقَيْلٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَّا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، تَفَرَّدَ بِهِ: شَاذَانُ»
7620 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ الشِّيرَازِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ،
نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ» يَعْنِي: هَدَايَاهُمْ، لَمْ يَرْوِا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سِوَارٍ إِلَّا حَفْصٌ: تَفَرَّدَ بِهِ: سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ
7621 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ الشِّيرَازِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي غَنَمٍ لِعُقْبَةَ، فَمَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ، إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَيُّوبَ إِلَّا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ "
7622 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، نَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي، وَخَلَوْتُ بِهِ، قُلْتُ: يَا أَبَةِ، مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟ قَالَ: «أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ» ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا لَيْثٌ، وَلَا عَنْ لَيْثٍ إِلَّا الْمُحَارِبِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ "
7623 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ الرَّازِيُّ، نَا هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّبْتِيُّ، نَا أَبُو مُعَاذٍ خَالِدٌ الْبَلْخِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ مَرَّةً، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ» يَعْنِي: لِكُلِّ صَلَاةٍ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ إِلَّا أَبُو مُعَاذٍ الْبَلْخِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: هِشَامٌ السِّنِّيُّ»
7624 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ الرَّازِيُّ، نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَبْهَانَ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهِيَ طَامِثٌ، وَعَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ "
7625 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ الرَّازِيُّ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا بَحْرُ بْنُ السَّقَّاءِ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُنِي وَأَنَا حَائِضٌ، وَنَغْتَسِلُ جَمِيعًا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
7626 - وَبِهِ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ» لَمْ يَرْوِ هَذَين الْحَدِيثَيْنِ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ "
7627 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ، نَا نُوحُ بْنُ أَنَسٍ الْمُقْرِئُ الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، بُعْدًا لِمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، إِذَا لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِيهِ فَمَتَى؟»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ "
7628 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّرْمَقِيُّ، نَا سَهْلُ بْنُ عَبْدَوَيْهِ السِّنْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزْلُ، فَقَالَ: «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَهْلُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ السِّنْدِيُّ "
7629 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الْأَيْلِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَهَنَ لِحْيَتَهُ بَدَأَ بِعَنْفَقَتِهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ "
7630 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ، نَا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: لَقِيَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي وصافَحَنِي، وَضَحِكَ فِي وَجْهِي، ثُمَّ قَالَ: تَدْرِي لِمَ أَخَذْتُ بِيَدِكَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنِّي ظَنَنْتُكَ لَمْ تَفْعَلْهُ إِلَّا لَخَيْرٍ،
فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَنِي فَفَعَلَ بِي ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرِي لِمَ فَعَلْتُ بِكَ ذَلِكَ؟» فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْمُسْلِمَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وتَصَافَحَا وَضَحِكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي وَجْهِ صَاحِبِهِ، لَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ إِلَّا لِلَّهِ، لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ إِلَّا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ "
7631 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّرْمَقِيُّ، نَا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ مُنْذُ أُهْبِطَ آدَمُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ إِلَّا كَانَ بَدْؤُهُ التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ إِلَّا بتكذيبٍ بِالْقَدَرِ، وَإِنَّكُمْ سَتُبْتَلُونَ بِهِ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَكُونُوا أَنْتُمْ سَائِلِينَ، وَلَا تُمَكِّنُوهُمْ مِنَ الْمِلَّةِ، فَيُدْخِلُوا عَلَيْكُمُ الشُّبُهَاتِ»
7632 - وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، فَأَخَذَ أَهْلُ الْإِيمَانِ بِيَمِينِهِ، وَأَخَذَ أَهْلُ الشَّقَاءِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، وَكِلْتَا يَدَيِ الرَّحْمَنِ يَمِينٌ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْيَمِينِ، قَالُوا: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، ثُمَّ خُلِّطَ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: رَبَّنَا، لِمَ خَلَطْتَ بَيْنَنَا؟ فَقَالَ: ﴿لَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ [المؤمنون: 63] ﴿أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الأعراف: 173] فَخَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، فَأَهَلُ الْجَنَّةِ أَهْلُهَا، وَأَهْلُ النَّارِ أَهْلُهَا» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «يَعْمَلُ كُلُّ قَوْمٍ لِمَا خُلِقُوا لَهُ، أَهْلُ الْجَنَّةِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ أَعْمَالَنَا هَذِهِ أَشَيْءٌ نَبْتَدِعُهُ أَوْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: «عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ» قَالَ: فَالْآنَ نَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ « لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَظُنُّهُ: ابْنَ عُمَرَ الْمَكِّيَّ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ»