بَابُ الْأَلِفِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المعجم الأوسط
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
- الناشر
- دار الحرمين - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: هُدْبَةُ "
1949 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: نا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: «إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
1950 - وَعَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ، وَلَا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ» يَعْنِي: النَّبِيذَ «لَوْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ إِلَّا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: أَبُو دَاوُدَ»
1951 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَأَبِي سُورَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ، مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سُورَةَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ "
1952 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّازُ قَالَ: نا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ نُعَيْمٍ الرِّيَاحِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ،
وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبِلَالٍ: «إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْذِمْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي»
1953 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ: نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: جَاءَ أَهْلُ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ، وَغَطَفَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ، فَقَالَ: «عَلَى أَنْ نَنْزِعَ مِنْكُمُ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ، وَتُتْرَكُونَ تَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، حَتَّى يُرِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ رَأْيًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ، وَتَشْهَدُونَ أَنَّ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ، وَتَدُونَ قَتْلَانَا، وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ» . فَقَالَ عُمَرُ: «يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، الْقَوْلُ كَمَا قُلْتَ، غَيْرَ أَنَّ قَتْلَانَا قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا ديَةَ لَهُمْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ "
1954 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ: نا سَهْلُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: صَنَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ طَعَامًا فِي بَعْضِ أَرْضِهِ، فَطَعِمَ، فَرَفَعَ
الطَّعَامَ، فَجَاءَ مَوْلًى لَهُ، فَدَعَا بِالطَّعَامِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَا أُرِيدُهُ قَالَ: «لِمَ؟» قَالَ: أَكَلْنَا قُبَيْلُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ.
فَقَالَ الْحُسَيْنُ: إِنَّ أَبَاهُ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَطْعِمُوا الطَّعَامَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو عَتَّابٍ "
1955 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: نا مَنْصُورُ بْنُ زِيَادٍ، مَوْلَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَيَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زِيَادٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ "
1956 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ قَالَ: نا الْمُعَلَّى بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: نا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ بَعْدَمَا نَهَى عَنْهُ»
1957 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، أَخُو أَبِي مُوسَى قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ شَقِيقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ السَّدُوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، «أَنَّهُ جَاءَ بِإِدَاوَةٍ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا وَجْهَهُ، وَمَضْمَضَ فِيهِ، وَبَزَقَ فِي الْمَاءِ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَلَأَ الْإِدَاوَةَ،» وَقَالَ: «لَا تَرُدَنَّ مَاءً إِلَّا مَلَأْتَ الْإِدَاوَةَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهَا، فَإِذَا أَتَيْتَ بِلَادَكَ فَرُشَّ بِهِ تِلْكَ الْبُقْعَةَ، وَاتَّخِذْهُ مَسْجِدًا» قَالَ: فَاتَّخَذُوهُ.
قَالَ عَمْرٌو: «وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا فِيهِ» ، « لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ السَّدُوسِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى»
1958 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا هُشَيْمٌ قَالَ: نا سَيَّارٌ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ بِاللَّيْلِ.
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَوْ أَخَّرْتُمُوهُ، حَتَّى تُصْبِحُوا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَيَّارٍ إِلَّا هُشَيْمٌ "
1959 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ: يَا أَفْضَلَ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا، فَقَالَ: «مَهْلًا يَا أَبَا جُحَيْفَةَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْأُمَّةِ، بَعْدَ نَبِيَّهَا؟» قُلْتُ: نَعَمْ، بِأَبِي وَأُمِّي.
قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ، أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْأُمَّةِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ.
قَالَ: «عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» قَالَ: «يَا أَبَا جُحَيْفَةَ، أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِهَا بَعْدَ عُمَرَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، بِأَبِي وَأُمِّي.
قَالَ: «رَجُلٌ آخَرُ.
لَمْ يُسَمِّهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا هُشَيْمٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ "
1960 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا هُشَيْمٌ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَتَلَ قَتِيلًا، فَدَفَعَ الْقَاتِلَ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ لِيَقْتُلَهُ، فَلَمَّا انْطَلَقَ بِهِ، وَفِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجُلَسَائِهِ: «الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ لَهُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ حِينَ خَلَّى سَبِيلَهُ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، يَجُرُّ نِسْعَتَهُ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا هُشَيْمٌ»
1961 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ مِخْوَلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ "
1962 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى
السَّمَاءِ، وَجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَهُ وَيَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ، وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ "
1963 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّازُ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ الدُّعَاءَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ "
1964 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَارُ قَالَ: نا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ "
1965 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: نا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ قَالَ: نا ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ إِلَّا الْحَدَثُ» وَلَا أَسْتَحْيِيكُمْ مِمَّا لَمْ يَسْتَحْيِ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَدَثُ: أَنْ يَفْسُوَ، أَوْ يَضْرِطَ» . « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ إِلَّا أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ»
1966 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ النَّخَعِيُّ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟» قَالُوا: بَلَى.
قَالَ: «فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» ، فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَشَهِدُوا بِذَلِكَ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا شَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ»
1967 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ أَوِ الْبَدَنَةَ فَيَبِيعُهَا وَيَشْتَرِي أَسْمَنَ مِنْهَا، «فَذَكَرَ رُخْصَةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا شَرِيكٌ "
1968 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: 1] إِلَى آخِرِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ»
1969 - وَعَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا شَرِيكٌ وَالْأَعْمَشُ "
1970 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ حُرَيْثٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا حُرَيْثٌ "
1971 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214] قَالَ: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا عَلَى قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ، وَإِنَّ عَامَّتَهُمْ لِيَأْكُلُ الْجَذَعَةَ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا شَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ "
1972 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَامِلًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا، فَأَحِبَّهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَشْعَثَ إِلَّا شَرِيكٌ "
1973 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ يَوْمَ أَوْطَاسٍ: «لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ إِلَّا شَرِيكٌ "
1974 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ،
عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: 1] قَالَ: «نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ أَجْوَفُ، فِيهِ آنِيَةٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا شَرِيكٌ "
1975 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ طَاوُسٍ إِلَّا لَيْثٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ "
1976 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: نا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ قَالَ: ذَكَرَ أَبِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ قَالَ: «لَمْ يَلْقَ ابْنَ آدَمَ شَيْئًا مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ» ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الْمَوْتَ أَهْوَنُ مِمَّا بَعْدُ، وَإِنَّهُمْ لَيَلْقَوْنَ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ شِدَّةً حَتَّى يُلْجِمُهُمُ الْعَرَقُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ السُّفُنَ أُجْرِيَتْ فِيهِ لَجَرَتْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا ابْنُهُ سُكَيْنٌ "
1977 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: أَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: بَلْ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، وَكَنَثْرِ الدَّقَلِ، «لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتَ، كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ الرَّحْمَنَ، وَالنَّجْمَ فِي رَكْعَةٍ بِعِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ، آخِرُهُنَّ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَالدُّخَانُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا زُهَيْرٌ "
1978 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: نا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ عَائِشَةَ تَفْضُلُ عَلَى النِّسَاءِ، كَمَا يَفْضُلُ الثَّرِيدُ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا زُهَيْرٌ "
1979 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: نا هُشَيْمٌ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: «جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا هُشَيْمٌ "