المعجم الأوسطصفحات 155-166

بَابُ الْهَاءِ

صفحات 155-166
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المعجم الأوسط
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين - القاهرة
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

9407 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ - نَحْوَ حَدِيثِ قَبِيلَةَ -: «لَيْسَ عَلَى فَرَسِ الْغَازِي وَعَبْدِهِ صَدَقَةٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ

9408 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْأَسْبَاطِ، ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَشْرِ خِلَالٍ: عَنْ تَغْيِيرِ الشَّيْبِ وَعَنْ نَتْفِهِ، وَعَنِ الصُّفْرَةِ، وَعَنْ إِسْبَالِ الْإِزَارِ، وَعَنْ عَقْدِ التَّمَائِمِ، وَعَنْ ضَرْبِ الْكِعَابِ، وَعَنِ التَّعَوُّذِ - يَعْنِي التَّعْوِيذَاتِ -، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنِ التَّبَرُّجِ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلِّهَا، وَعَنْ عَزْلِ الْمَاءِ عَنْ مَحِلِّهِ، وَعَنْ إِفْسَادِ الصَّبِيِّ - غَيْرِ مُحَرِّمِهِ -» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ إِلَّا قَيْسٌ، وَلَا عَنْ قَيْسٍ إِلَّا أَبُو بِلَالٍ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْأَسْبَاطِ

9409 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فِطْرٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ

9410 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا «أُهْدِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا لُعَبُهَا» لَمْ يَرْوِ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدِيثًا آخَرَ

9411 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلِ، عَنِ ابْنِ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ مَقَامِي بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَوَاتِيمَ عَمَلِي رِضْوَانَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِى يَوْمَ أَلْقَاكَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلِ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ، وَلَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا أَبُو النَّضْرِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ

9412 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ

بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ بَعْضُهُ عَلَيَّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبْدُ الصَّمَدِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ

9413 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ الدُّورِيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمُوصِلِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ، أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، فَلَمَّا ظَهَرَ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ مَرَّ بِهِ رَاكِبَانِ، وَهُوَ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، فَقَالَ: أَحَدُهُمَا: أَلَا تَسْمَعُ؟ فَقَالَ: دَعْهُ؛ فَهُوَ أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ، فَأَخَذَنِي مَا قَصُرَ وَمَا طَالَ، فَأَمْعَنْتُ حَتَّى لَقِيَنِي مَنْ أَخْبَرَ عَنْهُمَا قُلْتُ: مَنْ هَذَانِ الرَّاكِبَانِ؟ قَالَ: هَذَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ وَزِيدُ بْنُ صُوحَانَ، فَقَدِمَتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ، فَحَدَّثْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَا، فَقَالَ: «أَخْطَآ وَأَصَبْتَ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَنَهَاهُمَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا عِيسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَلَا عَنْ عِيسَى إِلَّا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، تَفَرَّدَ بِهِ الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ

9414 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعِلْمِ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ مِنْ حُبِّهَا لِمَا جَاءَ يَطْلُبُ، وَعَنْ أَيِّ الْعِلْمِ تَسْأَلُ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، قَالَ: «نَعَمْ، يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ، وَثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، ثُمَّ تُحْدِثُ وُضُوءًا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْأَعْلَى

9415 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُنَادِي فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ: «إِنَّ فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةً، وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الحَجَّاجِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ

9416 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمُوصِلِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مَصَادِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا مَصَادُ بْنُ عُقْبَةَ، وَلَا عَنْ مَصَادٍ إِلَّا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ

9417 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا أَبُو غَزِيَّةَ، مُحَمَّدُ

بْنُ مُوسَى، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ، مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا أَبُو غَزِيَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ

9418 - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَعَلَيَّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ

9419 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ الْبَلْخِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ

9420 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا عَلَيُّ بْن سَيَابَةَ، ثَنَا عَمْرُو ابْنُ أَخِي الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا عَمِّي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: لَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أُمْسِكُ شَيْئًا، إِنَّمَا أُنْفِقُهُ، قَالَ لِي: «يَا جَرِيرُ، لَا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ؛ فَإِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ مُدَّةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، وَلَا عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا ابْنُ

أَخِيهِ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ

9421 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَشْرِفُوا الْعَيْنُ وَالْأُذُنُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا أَبُو سِنَانٍ، وَلَا عَنْ أَبِي سِنَانٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُرَيْجِ بْنِ النُّعْمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ

9422 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا الْحَسَنُ بْنُ شَوْكَرٍ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَارُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُتِمَّ صَوْمَ شَهْرٍ بَعْدَ رَمَضَانَ، إِلَّا رَجَبَ وَشَعْبَانَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ

9423 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ، نَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزْمِيُّ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ فُرَاتٍ، مَوْلَى عَائِشَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ دَخَلَ الرَّهَجُ جَوْفَهُ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَبَدًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا صَدَقَةُ، وَلَا عَنْ صَدَقَةَ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ

9424 - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخَذْتُ طَيْرًا فِي بَنِي حَارِثَةَ، فَأَخَذَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَأَرْسَلَهُ، وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَي الْمَدِينَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَافِعٍ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ.
وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ

9425 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَدَائِنِيُّ، نَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ نَمُنَّ عَلَى أَوْلَادِ الزِّنَا - يَعْنِي: فِي الْعِتْقِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَطَرٍ إِلَّا الْمُغِيرَةُ، وَلَا عَنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا شَبَابَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى

9426 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَكْلَ الْمَيْتَةِ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَنَازِيرَ وَأَكْلَهَا وَثَمَنَهَا»

وَقَالَ: «قُصُّوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى، وَلَا تَمْشُوا فِي الْأَسْوَاقِ إِلَّا وَعَلَيْكُمُ الْأُزُرُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّةَ غَيْرِنَا»

9427 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ وَمَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «أَمُؤْمِنُونَ أَنْتُمْ؟» فَسَكَتُوا - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ عُمَرُ فِي آخِرِهِمْ: نَعَمْ، نُؤْمِنُ عَلَى مَا أَتَيْتَنَا بِهِ، وَنَحْمَدُ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ، وَنَصْبِرُ عَلَى الْبَلَاءِ، وَنُؤْمِنُ بِالْقَضَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَلَا عَنْ يُوسُفَ إِلَّا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِمَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ

9428 - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، نَا عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ، نَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ لَيَبْلُغُ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، وَلَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ

9429 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْأُبُلِّيُّ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، نَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ إِلَّا وَرْقَاءُ، وَلَا عَنْ وَرْقَاءَ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ

9430 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، نَا أَبِي، نَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ:

خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ فِي خِطْبَتِهِ: «إِنَّ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا لَهُ خَمْسُمَائةِ بَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةُ آلَافٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَنِيئًا لَكَ يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ، ثُمَّ قَالَ: أَوْ صِدِّيقٌ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى قَبْرِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: هَنِيئًا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَوْ شَهِيدٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ: وَأَنَّى لَكَ الشَّهَادَةُ يَا عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنْ مَكَّةَ إِلَى هِجْرَةِ الْمَدِينَةِ لَقَادِرٌ أَنْ يَسُوقَ إِلَيَّ الشَّهَادَةَ» قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَسَاقَهَا اللَّهُ إِلَيْهِ عَلَى يَدِ شَرِّ خَلْقِهِ، مَجُوسِيٍّ عَبْدٍ مَمْلُوكٍ لِلْمُغِيرَةِ.
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا شَرِيكٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ

9431 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الدُّورِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَيَانٍ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ، وَلَا عَنْ أَبِي عَوَانَةَ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ

9432 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، نَا حَاجِبُ بْنُ

الْوَلِيدِ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ، قَالَ: قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَتْ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، مَا شَاءَ أَزَاغَ، وَمَا شَاءَ أَقَامَ» لَمْ يَرْوِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ إِلَّا بَقِيَّةُ، وَلَا عَنْ بَقِيَّةَ إِلَّا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ

9433 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ النَّصِيبِينِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَفَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ» لِمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَة إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ

9434 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «أُمِرَ عَلَيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُسْلِمٍ إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلَا عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا الْوَلِيدُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ

9435 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ النَّطَّاحِ، ثَنَا أَرْطَاةُ أَبُو حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْلَا أَنْ يَكُونَ سُنَّةً لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَرْطَاةُ أَبُو حَاتِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ

9436 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى - يَرْفَعُهُ - قَالَ: «مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا هَارُونُ أَبُو إِسْحَاقَ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

جارٍ التحميل