المعجم الأوسطصفحات 326-338

بَابُ الْمِيمِ

صفحات 326-338
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المعجم الأوسط
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين - القاهرة
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

7633 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ، نَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ارْتَدَّ نَبْهَانُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَمْكِنِّي مِنْ نَبْهَانَ فِي عُنُقِهِ حَبْلٌ أَسْوَدُ» ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِنَبْهَانَ قَدْ أُخِذَ، وَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ حَبْلًا أَسْوَدَ، فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْفَ بِيَمِينِهِ، وَالْحَبْلَ بِشِمَالِهِ لِيَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَمَطْتَ عَنْكَ قَالَ: فَدَفَعَ السَّيْفَ إِلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهَ» قَالَ: فَانْطَلَقَ بِهِ، فَضَحِكَ نَبْهَانُ، وَقَالَ: أَيَقْتُلُونَ رَجُلًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ فَخَلَّى عَنْهُ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيِّ إِلَّا حَكَّامٌ»

7634 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ، نَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ثَلَاثًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا مَعْنُ بْنُ عِيسَى "

7635 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ فَرُّوخٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، نَا أَبُو كيرانِ الْحَسَنُ بْنُ عُقْبَةَ الْمُرَادِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُخِّصَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَّا أَبُو كِيرَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ "

7636 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا الْحَسَنُ بْنُ جَبَلَةَ الشِّيرَازِيُّ، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُسْلِي، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَضْرِبُ أَكُفَّ الرِّجَالِ فِي صَوْمِ رَجَبَ، حَتَّى يَضَعُونَهَا فِي الطَّعَامِ، وَيَقُولُ: «رَجَبُ وَمَا رَجَبُ؟ إِنَّمَا رَجَبُ شَهْرٌ كَانَ يُعَظِّمُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ تُرِكَ»

7637 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ جَبَلَةَ، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: أَتَانِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطْوَانِيَّةٌ مُرْتَدِيًا بِهَا، فَطَرَحْتُ لَهُ وِسَادَةً، فَلَمْ يَرُدَّهَا وَلَفَّ عَبَاءَةً، فَجَلَسَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: بِحَسْبِكَ مَا بَلَغَكَ مِنَ الْمَحَلِّ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ سَاعَةً، وَكَبَّرَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ صَاحِبُكَ؟، يَعْنِي: أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقُلْتُ: هُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَا جَمِيعًا، وَقَدِ اشْتَرَى أَبُو الدَّرْدَاءِ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ فَهُوَ

فِي يَدِهِ مُعَلِّقُهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، اخْبِزِي واطْبُخِي، فَفَعَلْنَا.
ثُمَّ أَتَيْنَا سَلْمَانَ بِالطَّعَامِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كُلْ مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، فَإِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ سَلْمَانُ: لَا آكُلُ حَتَّى تَأْكُلَ، فَأَفْطَرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَكَلَ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ذَهَبَ لَيَقُومَ أَجْلَسَهُ سَلْمَانُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَتَنْهَانِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ نَصِيبًا، فَمَنَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ قَامَا فَرَكَعَا رَكَعَاتٍ وأَوْتَرَا، ثُمَّ خَرَجَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَذَكَرَا أَمْرَهُمَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَا لِسَلْمَانَ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ؟ لَقَدْ أُشْبِعَ مِنَ الْعِلْمِ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: الْحَسَنُ بْنُ جَبَلَةَ "

7638 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ الْعَتَايِديُّ الشِّيرَازِيُّ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ جَعَلْتُمْ بَرَاءَةً مِنَ الْمِئِينَ وَالْأَنْفَالَ مِنَ الْمَثَانِي، فَقَرَنْتُمُوهُمَا وجَعَلْتُمُوهُمَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ، وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِمَّا يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ السُّوَرِ ذَوَاتُ الْعَدَدِ، فَكَانَ إِذَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ قَالَ لِبَعْضِ مَنْ يَكْتُبُ: «اجْعَلُوا هَذِهِ الْآيَةَ فِي سُورَةِ كَذَا وَكَذَا» ، وَإِنَّ الْأَنْفَالَ مِنْ أَوَّلِ مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ آخِرَ الْقُرْآنِ، فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا، وَرَأَيْتُ قِصَّتَهَا تُشْبِهُ قِصَّتَهَا، فَلِذَلِكَ ضَمَمْتُهَمَا مَعًا، وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَوْفٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ»

7639 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكْبُرَةَ قَالَ: «التَّخَلُّلُ سُنَّةٌ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكْبُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ "

7640 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، نَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالَ: «ادْنُوَا كُلُوا» ، قُلْنَا: إِنَّا صِيَامٌ قَالَ: «هَلْ صُمْتُمْ أَمْسَ؟» قُلْنَا: لَا قَالَ: «فَتُرِيدُونَ أَنْ تَصُومُوا غَدًا؟» قُلْنَا: لَا قَالَ: «فَكُلُوا، فَإِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَا يُصَامُ وَحْدَهُ، يُتَّخَذُ عِيدًا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَلَا عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ: صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى "

7641 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا بِشْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيُّ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «لَيْسَ الْوِتْرُ بِحَتْمٍ، وَلَكِنَّهَا سَنَةٌ سِنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

7642 - وَبِهِ: عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: أَتَانًا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ، أَنْ «لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ»

7643 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ،

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ»

7644 - وَبِهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبٍ إِلَّا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ "

7645 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبَّادٍ الْكِرْمَانِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَى فِي الْمَسْجِدِ رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ إِلَّا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَلَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ "

7646 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ الْعَبَّاسِ الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا خَرَجَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُعِلَتْ ذُنُوبُهُ جِسْرًا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ، فَإِذَا خَلَّفَهُ خَلَّفَ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا، فَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلُ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، وتَكَفَّلَ اللَّهُ لَهُ بِأَرْبَعٍ، بِأَنْ يَخْلُفَهُ فِيمَا تَخَلَّفَ مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ، وَأَيُّ مِيتَةٍ مَاتَ بِهَا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ رَدَّهُ رَدَّهُ سَالِمًا بِمَا أَصَابَ مِنْ غَنِيمَةٍ أَوْ أَجْرٍ، وَأَنْ لَا تَغْرُبَ شَمْسٌ إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ»

7647 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الْإِيمَانِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي»

7648 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا زَافِرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ، وَأَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا، وَكَانَ أَبُوهَا فِي أَسْفَلِ الدَّارِ، وَكَانَتْ فِي أَعْلَاهَا، فَمَرِضَ أَبُوهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: «أَطِيعِي زَوْجَكِ» فَمَاتَ أَبُوهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَطِيعِي زَوْجَكِ» ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِأَبِيهَا بِطاعَتِهَا لِزَوْجِهَا»

7649 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تِسْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ، مَا فِيهِمْ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ»

7650 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ قَالَ: «صَلَاحُ أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالزَّهَادَةِ وَالْيَقِينِ، وهَلَاكُهَا بِالْبُخْلِ وَالْأَمَلِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَّا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ "

7651 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ الْعَبَّاسِ الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً قَطُّ، وَلَا خَادِمًا لَهُ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ فَيَنْتَقِمُ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ، وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبَعْدَ النَّاسِ مِنْهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ إِلَّا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ "

وَبِهِ:

7652 - حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ إِلَّا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ "

7653 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ، ثَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ وِقِاعٍ غَيْرِ الْحُلُمِ، فَيَصُومُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ "

7654 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ الضَّرِيرُ الْكُوفِيُّ، عَنْ

عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ: «كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَا نَنْزِعُ خِفَافَنَا إِذَا لَبِسْنَاها عَلَى وَضُوءٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ، أَوْ بَوْلٍ، أَوْ نَوْمٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَوَّارِ بْنِ مُصْعَبٍ إِلَّا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ "

7655 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، وَلَا يَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَقْعُدُوا بَعْدِي»

7656 - وَبِهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ: أَبُو أَيُّوبَ الْأَفْرِيقِيُّ إِلَّا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي "

7657 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا وأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ مِنْهُ فِي عَافِيَةٍ، اللَّهُمَّ هَذَا خَلْقٌ لَكَ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ، فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلْهَا وأَضْعِفْهَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَمِيعِ حَاجَتِي عَالِمٌ، وَإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نَجْحِهَا قَادِرٌ، اللَّهُمَّ أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِي، وَلَا تَزِدْنِي فِي دُنْيَايَ، وَلَا تَنْقُصْنِي فِي آخِرَتِي» وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ»

7658 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجْتَنِبُوا هَذِهِ الشَّجَرَةَ الْمُنْكَرَةَ، مَنْ أَكْلَهَا فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ "

7659 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْإِصْطَخْرِيُّ، ثَنَا الْكِرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو، نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، نَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَقْتَتِلُ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مَرَقَتْ مِنْهُمْ مَارِقَةٌ، تَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ»

7660 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ وبِهَا أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ، صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لِي صَدِيقًا، فَجِيءَ بِرُءُوسٍ مِنْ رُءُوسِ الْحَرُورِيَّةِ، فَأُلْقِيَتْ بِالدَّرْجِ، فَجَاءَ أَبُو أُمَامَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ الرُّءُوسِ، فَقُلْتُ: لَأَتْبَعَنَّهُ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُ، فَتَبِعْتُهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهَا فَبَكَى،

ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا يَصْنَعُ إِبْلِيسُ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ؟» ثُمَّ قَالَ: «كِلَابُ النَّارِ، كِلَابُ النَّارِ، كِلَابُ النَّارِ» ، ثُمَّ قَالَ: «شَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، وَخَيْرُ قَتْلَى قَتَلُوهُمْ» ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [آل عمران: 106] ثُمَّ الْتَفَتِ إِلَيَّ فَرَآنِي، فَقَالَ أَبُو غَالِبٍ: وَأَخَذَ بِسَاعِدي، فَقَالَ: «أَنْتَ بِبِلَادِ هَؤُلَاءِ بِهِ كَثِيرٌ؟» ، يَعْنِي: الْعِرَاقَ، قُلْتُ: أَجَلْ قَالَ: «أَعَاذَكَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» ، قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ: كِلَابُ النَّارِ، قُلْتَهُ بِرَأْيِكَ أَوْ شَيْئًا سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ، لَا بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا مَرَّةً، وَلَا مَرَّتَيْنِ، وَلَا ثَلَاثًا، وَلَا أَرْبَعًا، وَلَا خَمْسًا، وَلَا سِتًّا، وَلَا سَبْعًا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكٍ إِلَّا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ "

7661 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَنِ اقْلِبْ مَدِينَةَ كَذَا وَكَذَا عَلَى أَهْلِهَا قَالَ: إِنَّ فِيهِ عَبْدَكَ فُلَانًا لَمْ يَعْصِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَالَ: اقْلِبْهَا عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، فَإِنَّ وَجْهَهُ لَمْ يَتَمَعَّرَ لِي سَاعَةً قَطُّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ "

7662 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الدَّهَّانُ، ثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ أَرْبَعِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّجَاشِيِّ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا مَعَهُ أُحُدًا، وَكَانَتْ فِيهِمْ جِرَاحَاتٌ، وَلَمْ يُقْتَلْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَأَوْا مَا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْحَاجَةِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَهْلُ مَيْسَرَةٍ، فَائْذَنْ لَنَا نَجِيءُ بِأَمْوَالِنَا نُواسِي بِهَا الْمُسْلِمِينَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [القصص: 52] الْآيَةَ ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾ [القصص: 54] فَجَعَلَ لَهُمْ أَجْرَيْنِ» قَالَ: ﴿ويَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ قَالَ: «تِلْكَ النَّفَقَةُ الَّتِي واسَوْا بِهَا الْمُسْلِمِينَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ» . قَالَ: «فَفَخِرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بِكِتَابِكُمْ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكِتَابِكُمْ فَلَهُ أَجْرٌ كَأُجُورِكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾ [الحديد: 28] ، فَزَادَهُمُ النُّورَ وَالْمَغْفِرَةَ» وَقَالَ: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الحديد: 29] « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ إِلَّا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ»

7663 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْإِصْطَخْرِيُّ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، عَنْ بَيْعِ الْخُمُسِ حَتَّى يُقَسَّمَ، وَعَنْ أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ، إِذَا كُنَّ حَبَالَى» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عِصْمَةُ "

7664 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى، نَا اللَّيْثُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ غُورَكِ بْنِ الْحِصْرِمِيِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مُدَّانِ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ قَمْحٍ، وَمِنَ الشَّعِيرِ صَاعٌ، وَمِنَ الْحَلْوَاءِ، زَبِيبٍ أَوْ تَمْرٍ، صَاعٌ صَاعٌ»

جارٍ التحميل