المعجم الأوسطصفحات 272-282

بَابُ الْمِيمِ

صفحات 272-282
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المعجم الأوسط
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين - القاهرة
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

6392 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ» ، فَهَاتُوا مَنْ سَمِعَهُ يَأْمُرُ بِهِمَا

6393 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، نا زُهَيْرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،

عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ مِمَّا أَمَرَنَا بِهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ: أَنْ لَا نَنُوحَ» ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ نِسَاءَ آلِ فُلَانٍ أَسْعَدْنَنِي، فَلَنْ أُبَايِعَكَ حَتَّى أُسْعِدَهُنَّ، قَالَتْ: فَأَسْعَدَتْهُنَّ، ثُمَّ بَايَعَتْهُ، فَلَمْ تَفِ امْرَأَةٌ غَيْرُهَا، وَأُمُّ سُلَيْمٍ

6394 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدَيْنِ وَالْمُخَبَّأَةُ وَالْبِكْرُ» . قَالَتْ: «وَالْحُيَّضُ يَخْرُجْنَ، فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ، يُكَبِّرْنَ مَعَ النَّاسِ»

6395 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، نا أَبِي، نا زُهَيْرٌ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْحَيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعُوهُ يَقُولُ: «يَؤُمُّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا» فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهُمْ وَأَنَا غُلَامٌ، فَكُنْتُ أَأُمُّهُمْ فِي بُرْدَةٍ مَوْصُولَةٍ، وَكَانَ فِيهَا ضِيقٌ، فَكُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ خَرَجَتِ اسْتِي، فَقَالُوا لِأَبِي: أَلَا تُغَطِّي عَنَّا اسْتَهُ؟ وَكُنْتُ أُرَغِّبُهُمْ فِي تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ «. قَالَ زُهَيْرٌ:» فَلَمْ يَزَلْ إِمَامَ قَوْمِهِ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَى جَنَائِزِهِمْ « لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ إِلَّا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ»

6396 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا حُصَيْنٌ،

عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُصَيْنٍ إِلَّا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ "

6397 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي الْعُرْيَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ، فَأَتَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فِي النَّجْمِ» ، فَلَمْ نَزَلْ نَسْجُدُ

6398 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا زُبَيْدٌ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَعَرَّسْنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ رَاكِبٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَفَدَاهُ بِالْأَبِ وَالْأُمِّ، يَقُولُ: مَالَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارِهِ لِأُمِّي، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحِمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ»

«وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، وَلْيَزِدْكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فَاشْرَبُوا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ إِلَّا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ "

6399 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ الصَّائِمَ إِذَا جَالَسَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَطْعَمُونَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرَ الصَّائِمُ»

6400 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، أَنَّ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أُولَئِكَ الْأَرْبَعِ»

6401 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، أَنَّ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَلِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ»

6402 - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ الْبَاهِلِيُّ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنِّي حَلَفْتُ عَدَدَ هَؤُلَاءِ وَأَوْمَأَ إِلَى أَصَابِعِ يَدَيْهِ، وَهِيَ عَشْرَةٌ، أَنْ لَا أَتَّبِعَكَ وَلَا أَتَّبِعَ مَا جِئْتَ بِهِ، فَأَسْأَلُكَ بِاللَّهِ، مَا دِينُكَ الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ؟ قَالَ: «بَعَثَنِي اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ» . قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟

قَالَ: «أَنْ تَقُولَ، أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلَّهِ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ، وَأَنْ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ» قُلْتُ: مَا حَقُّ أَزْوَاجِنَا عَلَيْنَا؟ قَالَ: «أَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ، وَاكْسُ إِذَا كُسِيتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ»

ثُمَّ قَالَ: «هَاهُنَا تُحْشَرُونَ، وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّامِ، مُشَاةً وَرُكْبَانًا عَلَى وُجُوهِكُمْ، تَأْتُونَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَا يَعْرِبُ مِنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ، تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ، وَمَا مِنْ مَوْلًى يَأْتِي مَوْلًى فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِلَّا أَتَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُهُ»

«وَإِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا، حَتَّى إِذَا مَضَى عَصَارٌ وَبَقِيَ عَصَارٌ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ لِأَهْلِهِ: أَيُّ رَجُلٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرُ رَجُلٍ قَالَ: لَأَنْزَعَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتُكُمُوهُ أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ، قَالُوا: فَإِنَّا نَفْعَلُ مَا أَمَرْتَنَا قَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَلْقُونِي فِي النَّارِ، فَإِذَا كُنْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي، ثُمَّ أَذْرُونِي فِي يَوْمِ رِيحٍ، فَدَعَا اللَّهَ فَجَاءَ كَمَا كَانَ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ أَيْ رَبِّ قَالَ: فَتَلَا فِيهِ وَرَبِّي» لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ إِلَّا زُهَيْرٌ "

6403 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ إِلَّا الْعَلَاءُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَرَوَاهُ النَّاسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ

6404 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عَفَوْتُ عَنْكُمْ، عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ، وَالرَّقِيقِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ "

6405 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الْأَشْجَعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَالْفَذُّ مَعَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الْحَقَّ أَصْلٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ أَصْلٌ فِي النَّارِ، أَلَا وَإِنَّ أَصْحَابِي خِيَارُكُمْ، فَأَكْرِمُوهُمْ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ وَالْهَرْجُ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ الْأَشْتَرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ "

6406 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُؤَذِّنُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ "

6407 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، ثَنَا عَمِّي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَائِدُ الْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ، لَوْ رَأَيْتُ أَدْنَاهَا لَاحْتَرَقْتُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو مُسْلِمٍ "

6408 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَهُ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَيْنِ لَهَا، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتِ ابْنَيْهَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً فَأَكَلَاهَا، فَاسْتَطْعَمَهَا ابْنَاهَا، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا.
قَالَتْ: فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتَقَهَا مِنَ النَّارِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ إِلَّا زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ "

6409 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: «نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَيْبَةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ إِلَّا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ "

6410 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَدْفَعُ يَدَ لَامِسٍ قَالَ: «طَلِّقْهَا» قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا، وَهِيَ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ قَالَ: «فَاسْتَمْتِعْ مِنْهَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ "

6411 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَالَ: «قَالَ رَبُّكُمْ: ابْنَ آدَمَ، أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ سَبْعَ آيَاتٍ، ثَلَاثٌ لِي، وَثَلَاثٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي: فَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ، وَالَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: 5] : مِنْكَ الْعِبَادَةُ وَعَلَيَّ الْعَوْنُ لَكَ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ: فَ ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: 6] هَذِهِ لَكَ: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: 7] : الْيَهُودُ، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: 7] : النَّصَارَى»

6412 - وَبِهِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَسْقَطَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ أُبَيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنُسِخَتْ آيَةُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: «لَا» . قَالَ: فَإِنَّكَ لَمْ تَقْرَأْهَا قَالَ: «أَفَلَا لَقَّنْتَهَا» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ "

6413 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، تَجَوَّزْ فِيهِمَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ "

6414 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ، ثَنَا زِيَدُ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَهَلِّلٌ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ عَلَى حَالٍ مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِهَا قَالَ: «وَمَا يَمْنَعُنِي؟ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آنِفًا، فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ: حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَنِ الْمَاجِشُونِ:

الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ الطَّبَرَانِيُّ "

6415 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْغُدَانِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ.
. .»

6416 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَبَايَعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَلَا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ "

6417 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جُنْدُبَ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلَ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ»

6418 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كُنَّا نَخْرُجُ حُجَّاجًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا نَبْلُغُ مِنَ الْغَدِ الرَّوْحَاءَ حَتَّى تُبَحَّ حُلُوقُنَا، - يَعْنِي، مِنْ رَفَعِ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ، وَلَا عَنْ عُمَرَ إِلَّا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ "

6419 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ نا أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ إِلَّا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ". وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ

جارٍ التحميل