بَابُ الْحَاءِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المعجم الأوسط
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
- المحقق
- طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
- الناشر
- دار الحرمين - القاهرة
- عدد الأجزاء
- 10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
مَنِ اسْمُهُ حَامِدٌ
3539 - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: زَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ، يَقُولُ: «لَقَدْ رَأَيْتُ بَكْرَ ابْنَ مَغْفَلَةَ صَاحَبْنَا ذَلِكَ، وَأَنَا غُلَامٌ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى رَكَضَنِي يَعْنِي: قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَسَامَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُهْرِيِّ، إِلَّا يُونُسُ، وَلَا عَنْ يُونُسَ، إِلَّا عَنْبَسةُ بْنُ خَالِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ "
مَنِ اسْمُهُ حَكِيمٌ
3540 - حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ يَحْيَى الْمَتُّونِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ
سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَهِيَ بِنْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ»
مَنِ اسْمُهُ الْحَكَمُ
3541 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: نَا بَلْهَطُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا وَقَالَ: «أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الضُّرِّ، أَدْنَاهَا الْهَمُّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، إِلَّا بَلْهَطُ، وَلَا عَنْ بَلْهَطٌ، إِلَّا عَبْدُ الْمَجِيدِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُسْنِدْ بَلْهَطٌ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ "
مَنِ اسْمُهُ حَمْدَانُ
3542 - حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، وَأَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابُ اللَّهِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ "
3543 - حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَامِرِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «لَقَدْ عَلِمَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ فَسَلُوهَا، أَنَّ أَصْحَابَ الْأَسْوَدِ ذِي الثُّدَيَّةِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى»