المعجم الأوسطصفحات 271-285

بَابُ الْمِيمِ

صفحات 271-285
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المعجم الأوسط
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
المحقق
طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر
دار الحرمين - القاهرة
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ إِلَّا أَبُو هِلَالٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي هِلَالٍ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَعِيدٌ "

وَبِهِ:

7478 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، ثَنَا وَاصِلُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ وَاصِلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وعُمُومَتِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ شَاعِرٌ، فَمَا تَرَى فِي الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ لَبَّتِكَ إِلَى عَانَتِكَ قَيْحًا وَصَدِيدًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ "

7479 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: إِنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، قَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» فَقَطَعَ يَدَهَا « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَخَالَفَ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ أَصْحَابَ الزُّهْرِيِّ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ»

وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ

7480 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، نَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ امْرَأَةً دَخَلْتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ لَهَا، كَانَتْ رَبَطَتْهَا فَلَا تُطْعِمُهَا وَلَا تُخَلِّيهَا تَأْكُلُ مِنْ حَشَائِشِ الْأَرْضِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلَاءِ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ "

7481 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلَيْنِ مَقْرُونَيْنِ حَاجَّيْنِ نَذْرًا، فَقَالَ: «انْزِعَا قِرَانَكُمَا» ، قَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ نَذْرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْزِعَا قِرَانَكُمَا، ثُمَّ حُجَّا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ

7482 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ رُءُوسَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ "

7483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّشْتَكِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّبْتِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، قَالَا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «مَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي الْوِتْرِ، وَإِنَّهُ كَانَ إِذَا حَارَبَ يَقْنُتُ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ» وَمَا قَنَتَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عُثْمَانُ، حَتَّى مَاتُوا «وَلَا قَنَتَ عَلِيٌّ، حَتَّى حَارَبَ أَهْلَ الشَّامِ، وَكَانَ يَقْنُتُ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ، يَدْعُو عَلَيْهِ أَيْضًا، يَدْعُو كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ " وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عُمَرَ

7484 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ الرَّازِيُّ، نَا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ، نَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَوْنٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ وَرَّادٍ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،

أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَعْنِي الْمُغِيرَةَ، يَسْأَلُهُ عَمَّا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنْعًا وَهَاتِ، وَقِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ»

7485 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، نَا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «خَلَّتَانِ هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، لَا يُوَاظِبُ عَلَيْهِمَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ: فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرُ تَكْبِيرَاتٍ، وَعَشْرُ تَسْبِيحَاتٍ، وَعَشْرُ تَحْمِيدَاتٍ، فَهَذِهِ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَذَاكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يُذْنِبُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ ذَنْبٍ؟» فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ هَذَا أَمْرٌ الْعَمَلُ فِيهِ يَسِيرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَيَقُولُ: اذْكُرْ حَاجَةَ كَذَا وَحَاجَةَ كَذَا» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ إِلَّا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ "

7486 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ الرَّازِيُّ، نَا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، فَصَفَّقَ النَّاسُ وسَبَّحُوا بِهِ، حَتَّى عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَهَا، فَمَضَى حَتَّى تَمَّتْ صَلَاتُهُ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ إِلَّا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ "

7487 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّازِيُّ، نَا أَبُو زُهَيْرٍ

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رَدِيئَةٌ، وَهُوَ سَيِّئُ الْهَيْئَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ لَكَ مَالٌ؟» قَالَ: نَعَمْ، مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ قَالَ: «فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا رَزَقَكَ اللَّهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَجْلَحِ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ "

7488 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا نَرْمِيَ الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ "

7489 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ، نَا وِقَاءُ بْنُ إِيَاسٍ الْوَالِبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُهَيْلَ بْنَ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، يَذْكُرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ، وَالْأَنْصَارِيُّ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ سَلَّمَ الثَّانِيَةَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَلَمْ يَقُمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ لَمَّا لَمْ يَأْذَنْ لَهُ، فَقَامَ الْآخَرُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ، وَخَرَجَ فِي أَثَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، وَاغْتَسَلَ الرَّجُلُ فِي نَهْرٍ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ، فَأَقْبَلَ وَقَدِ اغْتَسَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدِ اغْتَسَلَ، وَمَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ» ، فَجَاءَ الرَّجُلُ يَعْتَذِرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اغْتَسَلْتَ وَلَمْ يَجِبْ عَلَيْكَ الْغُسْلُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وِقَاءَ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ "

7490 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، نَا أَبُو زُهَيْرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: تُوُفِّيَتْ أُمِّي، وَلَمْ تُوصِ، وَلَمْ تَتَصَدَّقْ، فَهَلْ يُقْبَلُ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَهَلْ يَنْفَعُهَا ذَلِكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَلَوْ بِكُرَاعِ شَاةٍ مُحْتَرِقٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ "

7491 - وَبِهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ وَعَمُّهُ: جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ قَالَ: «لَا تَغْضَبْ» ، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: «لَا تَغْضَبْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كُرَيْبٍ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو زُهَيْرٍ " وَالْمَشْهُورُ: مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ أَبِيهِ عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ

7492 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، نَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «أُعْطِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَفِيتُ» قِيلَ لِلْحَسَنِ: وَمَا الْكَفِيتُ؟ قَالَ: «الْبِضَاعُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا هِشَامٌ، وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا ابْنُهُ،

تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ "

7493 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، نَا أَبُو زُهَيْرٍ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، نَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أُعْطِيتُ آيَاتٍ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي، وَلَا يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدِي، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَجُعِلَتْ صُفُوفُنَا عَلَى مِثْلِ صُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ، وأُيِّدْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ» ، ثُمَّ قَرَأَ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ»

7494 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ: غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، «فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا، وَيَدَعَ سِتًّا»

7495 - وَبِهِ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: صُمْنَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ اللَّهُ صِيَامَ رَمَضَانَ، فَلَمَّا فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَ رَمَضَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَتْرُكْهُ» ، وَكَانَ يَوْمًا تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَةُ

7496 - وَبِهِ: عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، ومَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ "

7497 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، نَا دَاوُدُ الْأَوْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ إِلَّا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ "

7498 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّازِيُّ، نَا أَبُو زُهَيْرٍ قَالَ: قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ: تَذَاكَرْنَا الْبِرَّ عِنْدَ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، فَقَالَ أَبُو حَرْبٍ: تَذَاكَرْنَا الْبِرَّ عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: تَذَاكَرْنَا الْبِرَّ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ رَجُلٌ مُتَعَبِّدٌ صَاحِبُ صَوْمَعَةٍ، يُقَالُ لَهُ: جُرَيْجٌ، فَكَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ أَوْ أُمٌّ، فَكَانَتْ تَأْتِيهِ فَتُنَادِيهِ، فَيُشْرِفُ عَلَيْهَا فَيُكَلِّمُهَا، فَأَتَتْهُ يَوْمًا وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ مُقْبِلٌ عَلَيْهَا، فَنَادَتْهُ، فَحَكَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَجَعَلَتْ تُنَادِيهِ رَافِعَةً رَأْسَهَا إِلَيْهِ، وَاضِعَةً يَدَهَا عَلَى جَبْهَتِهَا: أَيْ جُرَيْجُ، أَيْ جُرَيْجُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ مَرَّةٍ ثَلَاثَ مِرَارٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ جُرَيْجٌ: أَيْ رَبِّ، أُمِّي أَمْ صَلَاتِي؟ فَغَضِبَتْ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا يَمُوتَنَّ جُرَيْجٌ حَتَّى يَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ» . قَالَ: «وَبَلَغَتْ بِنْتُ مَلِكِ الْقَرْيَةِ، فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا، فَقَالُوا لَهَا: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ؟ ؟ مَنْ صَاحِبُكِ؟ قَالَتْ: هُوَ صَاحِبُ الصَّوْمَعَةِ جُرَيْجٌ، فَمَا شَعَرَ جُرَيْجٌ حَتَّى سَمِعَ بِالْفُئُوسِ فِي أَصْلِ صَوْمَعَتِهِ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُمْ، وَيْلَكُمْ مَا لَكُمْ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَخَذَ الْحَبْلَ فَتَدَلَّى، فَجَعَلُوا يَجِئُونَ أَنْفَهُ، ويَضْرِبُونَهُ، وَيَقُولُونَ: مُرَاءٍ مُخَادِعٌ النَّاسَ بِعَمَلِكَ قَالَ: وَيْلَكُمْ مَا لَكُمْ؟ قَالُوا: أَبِنْتُ صَاحِبِ الْقَرْيَةِ بِنْتُ الْمَلِكِ الَّتِي أَحْبَلْتَها؟ قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ؟ قَالُوا: وَلَدَتْ غُلَامًا قَالَ: الْغُلَامُ حَيٌّ هُوَ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَتَوَلَّوْا عَنِّي، فَتَوَلَّى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى شَجَرَةٍ فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا، ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ وَهُوَ فِي مَهْدِهِ، فَضَرَبَهُ بِذَلِكَ الْغُصْنِ، وَقَالَ: يَا طَاغِيَةُ، مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: أَبِي فُلَانٌ الرَّاعِي، قَالُوا: إِنْ شِئْتَ بَنَيْنَا لَكَ صَوْمَعَتَكَ بِذَهَبٍ، وَإِنْ شِئْتَ بِفِضَّةٍ قَالَ: أَعِيدُوهَا كَمَا كَانَتْ» فَزَعَمَ أَبُو حَرْبٍ، أَنَّهُ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ وَهُوَ: أَخُو الْمُبَارَكِ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ»

7499 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَيْصَةً، قَالُوا: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، حَتَّى كَثُرَتِ الصَّوَارِخُ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُتَحَزِّمَةً، فَاسْتُقْبِلَتْ بِابْنِهَا وَأَبِيهَا وَزَوْجِهَا وأَخِيها، لَا أَدْرِي أَيُّهُمُ اسْتُقْبِلَتْ بِهِ أَوَّلَ، فَلَمَّا مَرَّتْ عَلَى آخِرِهِمْ قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُوكِ، أَخُوكِ، زَوْجُكِ، ابْنُكِ، تَقُولُ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ يَقُولُونَ: أَمَامَكِ حَتَّى دُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَتْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا أُبَالِي إِذْ سَلِمْتَ مَنْ عَطِبَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو زُهَيْرٍ "

7500 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، نَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ،

نَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ الْأُمَمِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُوَرِّقٌ، وَكَانَ مُتَعَبِّدًا، فَبَيْنَا هُوَ قَائِمٌ فِي صَلَاتِهِ ذَكَرَ النِّسَاءَ، فاشْتَهَاهُنَّ، وَانْتَشَرَ حَتَّى قَطَعَ صَلَاتَهُ، فَغَضِبَ، فَأَخَذَ قَوْسَهُ، فَقَطَعَ وَتَرَهُ، فَعَقَدَهُ بِخُصْيَيْهِ، وَشَدَّهُ إِلَى عَقِبَيْهِ، ثُمَّ مَدَّ رِجْلَيْهِ، فانْتَزَعَهُمَا، ثُمَّ أَخَذَ طِمْرَيْهِ، وَنَعْلَيْهِ حَتَّى أَتَى أَرْضًا لَا أَنِيسَ بِهَا وَلَا وَحْشَ، فَاتَّخَذَ عَرِيشًا، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ كُلَّمَا أَصْبَحَ انْصَدَعَتْ لَهُ الْأَرْضُ، فَخَرَجَ لَهُ خَارِجٌ مِنْهَا مَعَهُ إِنَاءٌ فِيهِ طَعَامٌ فَيَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيَخْرُجُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَدْخُلُ وتَلْتَئِمُ الْأَرْضُ، فَإِذَا أَمْسَى فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ» قَالَ: «وَمَرَّ أُنَاسٌ قَرِيبًا مِنْهُ، فَأَتَاهُ رَجُلَانِ مِنَ الْقَوْمِ فَمَرَّا عَلَيْهِ تَحْتَ اللَّيْلِ، فَسَأَلَاهُ عَنْ قَصْدِهِمَا فَسَمَتَ لَهُمَا بِيَدِهِ قَالَ: هَذَا قَصْدُكُمَا، وَقَالَ: هَذَا قَصْدُكُمَا حَيْثُ تُرِيدَانِ، فَسَارَا غَيْرَ بَعِيدٍ، قَالَ أَحَدُهُمَا: مَا يُسْكِنُ هَذَا الرَّجُلَ هَاهُنَا، أَرْضٌ لَا أَنِيسَ بِهَا وَلَا وَحْشَ، لَوْ رَجَعْنَا إِلَيْهِ حَتَّى نَعْلَمَ عِلْمَهُ قَالَ: فَرَجَعَا، فَقَالَا لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَكَانِ بِأَرْضٍ لَا أَنِيسَ بِهَا وَلَا وَحْشَ قَالَ: امْضِيَا لشَأْنِكُمَا وَدَعَانِي، فَأَبَيَا وأَلَحَّا عَلَيْهِ قَالَ: فَإِنِّي مُخْبِرُكُمَا عَلَى أَنَّ مَنْ كَتَمَهُ عَلَيَّ مِنْكُمَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ أَظْهَرَ عَلَيَّ مِنْكُمَا أَهَانَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالَا: نَعَمْ» . قَالَ: «فَنَزَلَا، فَلَمَّا أَصْبَحَا خَرَجَ الْخَارِجُ مِنَ الْأَرْضِ بِالَّذِي كَانَ يُخْرِجُ مِنَ الطَّعَامِ ومِثْلَيْهِ مَعَهُ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ دَخَلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِثْلِ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ بِهِ كُلَّ يَوْمٍ ومِثْلَيْهِ مَعَهُ، فَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا، ثُمَّ دَخَلَ وَالْتَأَمَتِ الْأَرْضُ قَالَ: فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ: مَا يُعَجِّلُنا هَذَا طَعَامٌ وَشَرَابٌ، وَقَدْ عَلِمْنَا سَمْتَنَا مِنَ الْأَرْضِ، امْكُثْ إِلَى الْعَشَاءِ، فَمَكَثَا فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَشَاءَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِثْلُ الَّذِي خَرَجَ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: امْكُثْ بِنَا حَتَّى نُصْبِحَ، فَمَكَثَا فَلَمَّا أَصْبَحُوا خَرَجَ إِلَيْهِمَا مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ رَكِبَا فَانْطَلَقَا، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَلَزِمَ بَابَ الْمَلِكِ حَتَّى كَانَ مِنْ خَاصَّتِهِ وَسَمَرِهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَقْبَلَ عَلَى تِجَارَتِهِ وَعَمَلِهِ.
وَكَانَ ذَلِكَ الْمَلِكُ لَا يَكْذِبُ أَحَدٌ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ كَذِبَةً يُعْرَفُ بِهَا إِلَّا صَلَبَهُ، فَبَيْنَا هُمْ لَيْلَةً فِي السَّمَرِ يُحَدِّثُونَهُ مِمَّا رَأَوْا مِنَ الْعَجَائِبِ، أَنْشَأَ ذَلِكَ الرَّجُلُ يُحَدِّثُ قَالَ: لَأُحَدِّثَنَّكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ بِحَدِيثٍ مَا سَمِعْتَ أَعْجَبَ مِنْهُ قَطُّ، فَحَدَّثَ حَدِيثَ ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي رَأَى مِنْ أَمْرِهِ.
قَالَ الْمَلِكُ: مَا سَمِعْتُ بِكَذِبٍ قَطُّ أَعْظَمَ مِنْ هَذَا، وَاللَّهِ لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَصْلُبَنَّكَ قَالَ: بَيِّنَتِي فُلَانٌ قَالَ: رِضًى، ائْتُونِي بِهِ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ الْمَلِكُ: إِنَّ هَذَا قَالَ: إِنَّكُمَا مَرَرْتُمَا بِرَجُلٍ، ثُمَّ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ أَوَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا كَذِبٌ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ، وَلَوْ أَنِّي حَدَّثْتُكَ بِهَذَا كَانَ عَلَيْكَ فِي الْحَقِّ أَنْ تَصْلُبَنِي عَلَيْهِ؟ قَالَ: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ» . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَدْخَلَ الرَّجُلَ الَّذِي كَتَمَ عَلَيْهِ فِي خَاصَّتِهِ وَسَمَرِهِ، وَأَمَرَ بِالْآخَرِ فَصُلِبَ» ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَمَّا الَّذِي كَتَمَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا فَقَدْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَمَّا الَّذِي أَظْهَرَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا فَقَدْ أَهَانَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ مُهِينُهُ فِي الْآخِرَةِ» ثُمَّ نَظَرَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُثَنَّى، أَسَمِعْتَ جَدَّكَ يُحَدِّثُ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»

7501 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَخِيهِ الْوَلِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مِنْ بِرِّ الرَّجُلِ أَبَاهُ بَعْدَ مَوْتِهِ حَفْظُهُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ زِيَادٍ إِلَّا أَخُوهُ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو دَاوُدَ "

7502 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الصَّيْرَفِيُّ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا لَمْ يَخْرِقْهُ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ إِلَّا أَبُو جَنَابٍ، وَلَا عَنْ أَبِي جَنَابٍ إِلَّا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ "

7503 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الرَّاسِبِيُّ، نَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْيَسَرِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ: «آمِنْ بِاللَّهِ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيَكْتُبْ عَلَيْكَ» قَالَ: وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ "

7504 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، نَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الرَّاسِبِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَشْمَطَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي حِسْلٍ، أَحَدِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ وَنَحْنُ مَعَهُ عَلَى رَجُلٍ وَقَدْ فَرَغَ مِنْ حَجِّهِ، فَقَالَ لَهُ: «أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ؟» قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «ائْتَنِفِ الْعَمَلَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَسْلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ "

7505 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، نَا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ دُعِي إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعٍ "

7506 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، نَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مَرَّةً فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ

جارٍ التحميل