باب أدب الاستئذان على المحدث
الجزء: 1 - الصفحة: 158
# ٢١٤ - حدثني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، نا أحمد بن إبراهيم، نا أحمد بن مروان المالكي، نا أحمد بن عيسى المؤدب، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، يقول: " ما استأذنت قط على محدث، كنت أنتظره حتى يخرج إلي، وتأولت قوله تعالى: ﴿ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم﴾ [الحجرات: ٥] " قال أبو بكر: إذا وجد الطالب الراوي نائما، فلا ينبغي له أن يستأذن عليه، بل يجلس وينتظر استيقاظه، أو ينصرف إن شاء
الجزء: 1 - الصفحة: 158
# ٢١٥ - أنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، أنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر، نا علي بن الفضل الواسطي، وأنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا أحمد بن منيع، وأنا محمد بن أحمد بن رزق، واللفظ له، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا حنبل بن إسحاق، نا أبي إسحاق بن حنبل، قالوا: نا يزيد بن هارون، أنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت لرجل من الأنصار: هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإنهم اليوم كثير، قال: واعجبا لك يا ابن عباس، أترى الناس يفتقرون إليك وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فيهم؟ قال: فترك ذاك، وأقبلت أنا أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحديث، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتي بابه، وهو قائل فأتوسد ردائي على بابه تسفي الريح علي من التراب؛ فيخرج فيقول: يا ابن عم رسول الله، ما جاء بك، ألا أرسلت إلي ⦗١٥٩⦘ فآتيك، فأقول: أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث، قال: فعاش ذلك الرجل الأنصاري حتى رآني وقد اجتمع الناس حولي يسألوني فيقول: «هذا الفتى كان أعقل مني»
الجزء: 1 - الصفحة: 158
# ٢١٦ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس الأنصاري، وأنا محمد بن علي بن الفتح الحربي، واللفظ له، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو خيثمة، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا محمد بن عمرو بن علقمة، نا أبو سلمة، عن ابن عباس، قال: «وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند هذا الحي من الأنصار، إن كنت لأقيل بباب أحدهم ولو شئت أن يؤذن لي عليه لأذن لي عليه، ولكن أبتغي بذاك طيب نفسه»
الجزء: 1 - الصفحة: 159
# ٢١٧ - أنا أحمد بن أبي جعفر، أنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، نا جدي، نا حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب، نا سفيان وهو ابن عيينة، عن ابن أبي حسين، قال: " كان ابن عباس يأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يسأله عن الحديث، فيقال له: إنه نائم، فيضطجع على الباب فيقال له: ألا نوقظه؟ فيقول: لا "
الجزء: 1 - الصفحة: 159
# ٢١٨ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل نا عبد الرزاق، أنا معمر، قال: سمعت الزهري، يقول: «إن كنت لآتي باب عروة فأجلس، ثم أنصرف فلا أدخل، ولو شئت أن أدخل لدخلت إعظاما له»
الجزء: 1 - الصفحة: 159
كيفية الوقوف على باب المحدث للاستئذان إذا كان باب دار المحدث مفتوحا فينبغي للطالب أن يقف قريبا منه ويستأذن
الجزء: 1 - الصفحة: 159
# ٢١٩ - لما أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا الربيع بن سليمان المرادي، نا عبد الله بن وهب، أنا سليمان، يعني ابن بلال عن كثير، عن وليد، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا دخل البصر فلا إذن»
الجزء: 1 - الصفحة: 159
# ٢٢٠ - وأنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا مؤمل بن الفضل الحراني، في آخرين، قالوا: نا بقية، نا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: «السلام عليكم، السلام عليكم»، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور " وإن كان الباب مردودا فله أن يقف حيث شاء منه ويستأذن
الجزء: 1 - الصفحة: 160
جواز طرق الباب وصفته
الجزء: 1 - الصفحة: 160
# ٢٢١ - أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، وأنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا محمد بن عبد الله المنادي، نا شجاع أبو بدر، نا عبد الرحمن - وقال الأصم: عن عبد الرحمن - قالا: نا ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال: شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن لأخبره عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث أن أبا موسى الأشعري، أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في حائط بالمدينة على قف البئر، مدلي رجليه في البئر فدق الباب أبو ⦗١٦١⦘ بكر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ائذن له وبشره بالجنة»، هكذا رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وتابعه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد فرووه جميعا عن أبي الزناد عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع، عن أبي موسى، وخالفهم محمد بن عمرو الليثي، فرواه عن أبي الزناد عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك
الجزء: 1 - الصفحة: 160
# ٢٢٢ - أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، نا محمد بن رباح البزاز، نا يزيد بن هارون، نا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا نافع، أمسك علي الباب»، وجاء فجلس على القف ودلى رجليه في البئر، وضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: هذا أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر، قال: «ائذن له وبشره بالجنة» وساق بقية الحديث، وإسناد الأول أصح والله أعلم
الجزء: 1 - الصفحة: 161
# ٢٢٣ - أنا أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم النرسي، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إسحاق بن الحسن، نا أبو غسان، نا المطلب بن زياد، أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن الأصبهاني، عن محمد بن مالك بن المنتصر، عن أنس بن مالك، قال: «كانت أبواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقرع بالأظافير»
الجزء: 1 - الصفحة: 161
# ٢٢٤ - أنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، أنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني، نا محمد بن موسى الحلواني، نا حميد بن الربيع، نا المطلب بن زياد الثقفي، نا عمر بن سويد، عن أنس بن مالك، قال: «كان باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرع بالأظافير»
الجزء: 1 - الصفحة: 161
لفظ الاستئذان وتعريف الطالب نفسه
الجزء: 1 - الصفحة: 162
أنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، نا أحمد بن كامل القاضي، نا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، حدثني عبد الله بن الصباح، نا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت إبراهيم أبا إسماعيل، رجلا من أهل مكة، عن ابن الزبير، عن جابر، أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من لم يبدأ بالسلام فلا تأذنوا له»
الجزء: 1 - الصفحة: 162
# ٢٢٦ - أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، أنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن البخاري، نا أبو الخير أحمد بن محمد، نا محمد بن إسماعيل البخاري، نا محمد بن سلام، أخبرني مخلد بن يزيد، أنا ابن جريج، أخبرني عطاء، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: " إذا قال: أأدخل ولم يسلم، فقل: لا حتى يأتي بالمفتاح، قلت: السلام؟ قال: «نعم»
الجزء: 1 - الصفحة: 162
# ٢٢٧ - أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا أحمد بن منصور الرمادي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن سعيد الجريري، عن أبي تميمة الهجيمي، قال: سلم أبو جري على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: عليكم السلام، فقال: " عليكم السلام تحية الموتى ولكن قل: «سلام عليكم» ⦗١٦٣⦘ ويكره للطالب إذا استأذن فقيل: من ذا؟ أن يقول: أنا من غير أن يسمي نفسه
الجزء: 1 - الصفحة: 162
# ٢٢٨ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد، أنا أبو العباس الحسن بن سفيان النسائي، نا حبان بن موسى، أنا عبد الله بن المبارك، عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: استأذنت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دين كان على أبي، فقال: «من هذا؟» فقلت: أنا، فقال: «أنا أنا» كأنه كره ذلك "
الجزء: 1 - الصفحة: 163
# ٢٢٩ - أخبرني الحسن بن أبي طالب، نا محمد بن عبد الله بن المطلب، نا عمر بن إسحاق بن أبي حماد الجويني القاضي، نا الحسن بن محبوب بن أبي أمية، قال: قدم علينا علي بن عاصم الواسطي ببغداد، فحدثنا في بعض مجالسه، قال: قدمت البصرة، فأتيت منزل شعبة، فدققت عليه الباب، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا، فقال: يا هذا ما لي صديق يقال له: أنا ثم خرج إلي فقال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حاجة لي فضربت عليه الباب فقال: «من هذا؟» قلت: أنا، فقال: «أنا أنا» كأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كره قولي هذا أو قوله هذا "
الجزء: 1 - الصفحة: 163
# ٢٣٠ - أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد الوزان، قال: حدثني جدي، نا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكيال، نا محمد بن يحيى النديم، نا أحمد بن يحيى، قال: " دق رجل على رجل الباب، فقال: من ذا؟ قال: ها أنا ذا، قال: يا ها أنا ذا ادخل، قال: فبقي لقب الرجل ها أنا ذا "
الجزء: 1 - الصفحة: 163
# ٢٣١ - أنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن المهتدي الخطيب، أنا محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، نا أبو بكر بن الأنباري، نا محمد بن المرزبان، نا عمر بن شبة، نا محمد بن سلام، عن أبيه، قال: " دققت على عمرو بن عبيد الباب فقال: من هذا؟ فقلت: أنا، فقال: «لا يعلم الغيب إلا الله»
الجزء: 1 - الصفحة: 164
# ٢٣٢ - سمعت علي بن المحسن القاضي، يحكي عن بعض الشيوخ، أنه " كان إذا دق بابه، فقال: من ذا؟ فقال الذي على الباب: أنا، يقول الشيخ: أنا هم دق؟ "
الجزء: 1 - الصفحة: 164
# ٢٣٣ - أنا علي بن القاسم البصري، نا علي بن إسحاق المادرائي، نا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، نا يحيى بن إسماعيل الواسطي، نا ابن أبي زائدة، عن صالح بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في مشربة له، فقال: «السلام عليك يا رسول الله السلام عليكم»، وقال يحيى بن إسماعيل مرة أخرى، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليكم، أيدخل عمر؟ "
الجزء: 1 - الصفحة: 164
# ٢٣٤ - أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، أنا عمر بن جعفر بن سالم الختلي، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عبيد الله ابن عائشة، نا نوح بن قيس، نا عون بن أبي شداد، قال: كان ابن عباس قاعدا فجاء رجل، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال ابن عباس: «انتهوا إلى البركات فإنها تحية أهل البيت الصالحين»
الجزء: 1 - الصفحة: 164
# ٢٣٥ - أنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أنا أحمد بن محمد بن الحسن، أنا أبو الخير أحمد بن محمد، نا محمد بن إسماعيل البخاري، نا علي بن الحسن، نا الحسين، يعني ابن واقد، نا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد - وأبو موسى يقرأ - فقال: من هذا؟ فقلت: أنا بريدة، فقال: «قد أعطي هذا مزمارا من مزامير آل داود»
الجزء: 1 - الصفحة: 165
فضل إفشاء السلام، والقدر المستحب من رفع الصوت به
الجزء: 1 - الصفحة: 165
# ٢٣٦ - أنا علي بن القاسم الشاهد، نا علي بن إسحاق، نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، نا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن في الجنة غرفا يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها» فقال أعرابي: لمن هي يا رسول الله؟ قال: «هي لمن طيب الكلام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام»
الجزء: 1 - الصفحة: 165
# ٢٣٧ - أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان، نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، نا عفان، نا حماد، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن المقداد، قال: «وجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسلم تسليما يسمع اليقظان، ولا يوقظ النائم»
الجزء: 1 - الصفحة: 166
# ٢٣٨ - أناه أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي، نا سعد بن سليمان، نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسلم تسليما لا ينبه النائم، ويسمع اليقظان»
الجزء: 1 - الصفحة: 166
الاستئذان بالفارسية
الجزء: 1 - الصفحة: 166
# ٢٣٩ - أنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أنا أحمد بن محمد بن الحسن، نا أبو الخير أحمد بن محمد، نا محمد بن إسماعيل، نا عبد الرحمن بن المبارك، نا عبد الوارث، نا علي بن العلاء الخزاعي، عن أبي عبد الملك، مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: " أرسلتني مولاتي إلى أبي هريرة، فجاء معي، فلما قام بالباب، فقال: «أندرايم»، قالت: «أندرون»
الجزء: 1 - الصفحة: 166
# ٢٤٠ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أحمد بن رشدين، قال: سمعت أحمد بن صالح، يقول: " كان الدراوردي من أهل أصبهان، نزل المدينة وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أندرون، فلقبه أهل المدينة الدراوردي "
الجزء: 1 - الصفحة: 166
إذا استأذن الطالب فأمر بالانتظار أين يقعد
الجزء: 1 - الصفحة: 167
أنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أنا أحمد بن محمد بن الحسن، نا أبو الخير أحمد بن محمد، نا محمد بن إسماعيل، نا عبد الله بن صالح، حدثني أبو شريح عبد الرحمن، أنه سمع واهب بن عبد الله المعافري، يقول: حدثني عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، عن أبيه، قال: قدمت على عمر بن الخطاب فاستأذنت عليه، فقالوا لي: مكانك، حتى يخرج إليك، فقعدت قريبا من بابه فخرج إلي "
الجزء: 1 - الصفحة: 167
انتهاء الاستئذان إلى ثلاث، والانصراف بعدها لمن لم يؤذن له
الجزء: 1 - الصفحة: 167
# ٢٤٢ - أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، نا علي بن إبراهيم الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: استأذن أبو موسى على عمر بن الخطاب ثلاثا، فلم يؤذن له، فانصرف، فأرسل إليه عمر فدعاه، فقال: ما شأنك رجعت؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع» فقال عمر: لتأتيني على هذا - يعني بينة - أو لأفعلن، فأتى مجلس قومه فناشدهم بالله، فقلت: أنا معك، قال فشهد له بذلك فخلى عنه
الجزء: 1 - الصفحة: 167
# ٢٤٣ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الرقي، نا روح بن عبادة، نا أشعث، عن محمد، عن أبي العلانية، قال: " استأذنت على أبي سعيد الخدري ثلاثا، ثم جلست على الباب فخرجت الجارية فأذنت، فقلت: إني استأذنت ثلاثا، فلم يؤذن لي، فقال: «لو زدت لم نأذن لك»
الجزء: 1 - الصفحة: 168
# ٢٤٤ - نا محمد بن عبيد الله الحنائي، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، نا سالم بن حماد بن عيسى، عن عطاء السرخي، نا هشيم، عن مغيرة، قال: " جاء رجل إلى إبراهيم النخعي، فقال: أهاهنا أبا عمران؟ - وإبراهيم يسمع - ثم قال: أهنا أبي عمران، قال: يقول له إبراهيم: «قل الثالثة وادخل»
الجزء: 1 - الصفحة: 168