باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
الجزء: 1 - الصفحة: 315
# ٦٨٥ - لما أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، نا بقية، قال: نا إسماعيل بن عبد الله، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا يقبل قولا وعملا إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا بنية إلا بإصابة السنة»
الجزء: 1 - الصفحة: 315
# ٦٨٦ - أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، أنا أحمد بن زهير، نا خالد بن خداش، قال: نا عبد الله بن المثنى أبو الأنصاري، قال: حدثني بعض، أهل بيتي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسبة له»
الجزء: 1 - الصفحة: 315
# ٦٨٧ - أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: سمعت محمد بن العباس الخزاز، يقول: سمعت أبا مزاحم الخاقاني، يقول: " قيل لأبي الأحوص سلام بن سليم: حدثنا، فقال: ليست لي نية، فقالوا له: إنك تؤجر، فقال:
[البحر الطويل]
تمنوني الخير الكثير وليتني ... نجوت كفافا لا علي ولا ليا"
الجزء: 1 - الصفحة: 316
# ٦٨٨ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى، يقول: قال سفيان: «لا تدخل في شيء إلا في شيء لك فيه نية»
الجزء: 1 - الصفحة: 316
# ٦٨٩ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا ابن عثمان، يعني عبدان المروزي نا عبد الله، وهو ابن المبارك، نا سفيان، عن زبيد، قال: «يسرني أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم»
الجزء: 1 - الصفحة: 316
# ٦٩٠ - أنا أبو سعيد الصيرفي، نا محمد بن يعقوب الأصم، نا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، نا محمد بن الصلت، نا ابن المبارك، عن سفيان، قال: قال زبيد: «إنه ليعجبني أن يكون لي في كل شيء نية حتى في النوم والأكل»
الجزء: 1 - الصفحة: 316
# ٦٩١ - أخبرني أبو القاسم الأزهري، أنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، نا زكريا بن يحيى الساجي، نا الأشج، يعني أبا سعيد نا هشيم بن أبي ساسان، نا سفيان الثوري، قال: قلت لحبيب بن أبي ثابت: حدثنا، قال: «حتى تجيء النية»
الجزء: 1 - الصفحة: 316
# ٦٩٢ - أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي التغلبي، نا أحمد بن سلمان النجاد، نا إسحاق بن حاجب، نا الخليل بن عمرو، قال: قال ابن السماك: سمعت سفيان الثوري، يقول: «ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي، إنها تقلب علي»
الجزء: 1 - الصفحة: 317
# ٦٩٣ - أنا علي بن محمد بن الحسن السمسار، أنا محمد بن المظفر الحافظ، نا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج، نا جعفر بن نوح، قال: سمعت محمد بن عيسى، يقول: سمعت يزيد بن هارون، يقول: «ما عزت النية في الحديث إلا لشرفه» وإن كان في بلده أو بغيره من هو أعلى إسنادا منه، دل عليه، وأرشد الطلبة إليه
الجزء: 1 - الصفحة: 317
# ٦٩٤ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي، نا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، قال: " جلست إلى ثعلبة بن أبي صعير فقال لي: «أراك تحب العلم»، قلت: نعم، قال: فعليك بذاك الشيخ - يعني سعيد بن المسيب، قال: «فلزمت سعيدا سبع سنين، ثم تحولت من عنده إلى عروة بن الزبير فتفجرت به بحرا»
الجزء: 1 - الصفحة: 317
# ٦٩٥ - أنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب بأصبهان، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا أبو طلحة محمد بن أحمد بن الحسن التمار في مسجد الحرام، نا حمدان بن علي الوراق، قال: ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة فسألناه أن يحدثنا فقال: «تسمعون مني ومثل أبي عاصم في الحياة؟ اخرجوا إليه»
الجزء: 1 - الصفحة: 317
# ٦٩٦ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: كتب إلي الفتح بن شخرف يذكر أنه سمع موسى بن حزام الترمذي، بترمذ يقول: كنت أختلف إلى أبي سليمان الجوزجاني في كتب محمد بن الحسن، فاستقبلني أحمد بن حنبل عند الجسر فقال لي: إلى أين؟ فقلت: إلى أبي سليمان، فقال: " العجب منكم، تركتم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة، وأقبلتم على ثلاثة إلى أبي حنيفة فقلت: كيف يا أبا عبد الله؟ قال: يزيد بن هارون بواسط يقول: حدثنا حميد عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا يقول: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة قال موسى بن حزام: فوقع قوله في قلبي، فاكتريت زورقا من ساعتي، فانحدرت إلى واسط فسمعت من يزيد بن هارون "
الجزء: 1 - الصفحة: 318
من كره الرواية ببلد فيه من المحدثين من هو أسن منه
الجزء: 1 - الصفحة: 318
# ٦٩٧ - أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، نا علي بن عمر الحافظ، نا الحسين بن إسماعيل، نا محمد بن المثنى، نا ابن أبي عدي، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، قال: لقد سمعت سمرة بن جندب، يقول: «لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالا هم أسن مني»
الجزء: 1 - الصفحة: 318
# ٦٩٨ - أنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، نا أبو صخر محمد بن مالك بن الحسن السعدي المروزي، نا الحسن بن محمد بن مصعب، نا أبو بجير محمد بن جابر المحاربي، نا الحسن بن قتيبة، قال: قال سفيان الثوري لسفيان بن عيينة: " ما لك لا تحدث؟ فقال: أما وأنت حي فلا "
الجزء: 1 - الصفحة: 318
# ٦٩٩ - أنا أبو سعيد الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال: حدثني حسين بن الوليد النيسابوري، قال: أني ثقة، أن عبد الله بن عمر، يعني العمري سئل عن شيء من الحديث فقال: «أما وأبو عثمان حي فلا، يعني عبيد الله»
الجزء: 1 - الصفحة: 318
# ٧٠٠ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، بنيسابور، أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد الهروي الصفار، نا أبو الجهم أحمد بن الحسين القرشي، نا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: «إن الذي يحدث بالبلدة وبها من هو أولى بالتحديث منه أحمق»
الجزء: 1 - الصفحة: 319
# ٧٠١ - أنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، أنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي، يقول: سمعت أحمد بن أبي الحواري، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: «إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر فيجب لحيتي أن تحلق» قال أحمد بن أبي الحواري: «وأنا إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي الوليد هشام بن عمار فيجب لحيتي أن تحلق»
الجزء: 1 - الصفحة: 319
من كره التحديث بحضرة من هو أسن أو أعلم منه
الجزء: 1 - الصفحة: 319
# ٧٠٢ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا جامع بن صبيح الرملي، وأنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالا: نا عبد الله بن أحمد، نا أبي، نا يحيى بن آدم، قالا: نا أبو بكر، يعنيان ابن عياش عن عاصم، قال: «كان زر أكبر من أبي وائل، فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر»
الجزء: 1 - الصفحة: 319
# ٧٠٣ - أنا ابن رزق، أنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، نا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، نا محمد بن يزيد، نا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، قال: «كان إبراهيم والشعبي إذا اجتمعا لم يتكلم إبراهيم بشيء لسنه»
الجزء: 1 - الصفحة: 320
# ٧٠٤ - أنا ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا عبد العزيز بن عمران، نا ابن وهب، حدثني الليث، قال يعقوب: وسمعت ابن أبي بكير، يحدث عن الليث، عن عبيد الله بن عمر، قال: " كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ، ويشير عبيد الله بيديه إحداهما على الأخرى، قال عبيد الله: فإذا طلع ربيعة قطع يحيى حديثه إجلالا لربيعة وإعظاما له "
الجزء: 1 - الصفحة: 320
# ٧٠٥ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، نا جدي، قال: سمعت أبا عبد الله المعيطي، يقول: رأيت أبا بكر بن عياش بمكة فأتاه سفيان بن عيينة فبرك بين يديه فجعل أبو بكر يقول له: يا سفيان كيف أنت؟ يا سفيان كيف عيال أبيك؟ قال: فجاء رجل يسأل سفيان عن حديث، فقال سفيان: لا تسألني ما دام هذا الشيخ قاعدا "
الجزء: 1 - الصفحة: 320
# ٧٠٦ - أنا أحمد بن أبي جعفر، نا محمد بن الحسين بن عمر اليمني، بمصر، أنا أحمد بن مروان بن محمد القاضي، نا إبراهيم بن سهلويه الدينوري، نا الحسن بن علي الخلال، قال: " كنا عند معتمر بن سليمان يحدثنا إذ أقبل ابن المبارك فقطع معتمر حديثه، فقيل له: حدثنا، فقال: «إنا لا نتكلم عند كبرائنا»
الجزء: 1 - الصفحة: 320
ما قيل في طلب الرئاسة قبل وقتها وذم المثابر عليها وهو غير مستحقها
الجزء: 1 - الصفحة: 321
# ٧٠٧ - أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن أبي سليمان المعدل، أنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عثمان الدينوري، نا عبد الله بن وهب الحافظ، نا إبراهيم بن سعيد، عن إسماعيل يعني ابن علية، أنه قال لوراقه: «ويحك إن الرئاسة مئونة ثقيلة»
الجزء: 1 - الصفحة: 321
وقال: نا إبراهيم بن سعيد عن إسماعيل، يعني ابن علية، نا أبو صالح الفراء، أنا أبو إسحاق الفزاري قال: قال لي سفيان الثوري: " تحب الرئاسة؟ تهيأ للنطاح، كان يقال: من طلب الرئاسة وقع في الدياسة "
الجزء: 1 - الصفحة: 321
# ٧٠٨ - قرأت على أبي بكر البرقاني عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت عبد الله بن أيوب المخرمي، يقول: قال شعيب بن حرب: «من طلب الرئاسة ناطحته الكباش، ومن رضي بأن يكون ذنبا أبى الله إلا أن يجعله رأسا»
الجزء: 1 - الصفحة: 321
# ٧٠٩ - أنا أبو القاسم الأزهري، نا عمر بن أحمد الواعظ، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، نا بقية بن الوليد، قال: قال لي إبراهيم بن أدهم: «يا بقية كن ذنبا، ولا تكن رأسا؛ فإن الذنب ينجو والرأس يذهب»
الجزء: 1 - الصفحة: 321
# ٧١٠ - أنا محمد بن أحمد بن طاهر الدقاق، نا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، نا أبو العباس بن مسروق، نا يعقوب بن سواك، قال: سمعت بشر بن الحارث، يقول: «إن الرئاسة تنزل من السماء فلا تصيب إلا رأس من لا يريدها»
الجزء: 1 - الصفحة: 321
# ٧١١ - نا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان، أنا أبو بكر المقرئ، بأصبهان، نا إبراهيم بن عرفة نفطويه، نا محمد بن إبراهيم بن الحكم، قال: سمعت يزيد بن هارون، يقول: «من طلب الرئاسة في غير أوانه حرمه الله في أوانه»
الجزء: 1 - الصفحة: 322
# ٧١٢ - حدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أنشدنا صالح بن إبراهيم بن محمد بن رشدين المصري قال: أنشدني محمد بن محمد المعيطي قال: أنشدني منصور الفقيه لنفسه: «
[البحر الكامل]
الكلب أهون عشرة ... وهو النهاية في الخساسة
ممن ينافس في الرئا ... سة قبل أوقات الرئاسة»
الجزء: 1 - الصفحة: 322
# ٧١٣ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، أنا أبو سعيد بن رميح، نا عمر بن سعيد بن حاتم، نا علي بن محمد بن الحسن، نا محمد بن عثمان أبو الجماهر، أنا سعيد بن بشير، عن قتادة، قال: «من حدث قبل حينه، افتضح في حينه»
الجزء: 1 - الصفحة: 322
مبلغ السن الذي يستحسن التحديث معه لا ينبغي أن يتصدى صاحب الحديث للرواية إلا بعد دخوله في السن، وأما في الحداثة فذلك غير مستحسن
الجزء: 1 - الصفحة: 322
# ٧١٤ - أنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبد الله بن المغيرة، نا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال عبد الله بن المعتز: «جهل الشباب معذور، وعلمه محقور»
الجزء: 1 - الصفحة: 322
# ٧١٥ - أنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق، نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، قال: نا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، نا عبد الله بن علي بن مهدي، - ينزل في سفح الجبل من رامهرمز نا إبراهيم بن بسطام قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: " قيل لحماد بن زيد: إن خالدا يحدث فقال: «عجل خالد»
⦗٣٢٣⦘
# ٧١٦ - قال ابن خلاد: الذي يصح عندي من طريق الأثر والنظر في الحد الذي إذا بلغه الناقل حسن به أن يحدث: هو أن يستوفي الخمسين؛ لأنها انتهاء الكهولة وفيها مجتمع الأشد، وليس بمستنكر أن يحدث عند استيفاء الأربعين؛ لأنها حد الاستواء، ومنتهى الكمال، نبئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن أربعين، وفي الأربعين تتناهى عزيمة الإنسان وقوته، ويتوفر عقله، ويجود رأيه
الجزء: 1 - الصفحة: 322
# ٧١٧ - أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد الحنائي، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي، نا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي، نا يعلى بن عبيد، عن سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، عن ابن عباس، " قرأ: ﴿حتى إذا بلغ أشده﴾ [الأحقاف: ١٥] قال: ثلاث وثلاثون ﴿واستوى﴾ [القصص: ١٤] قال: أربعون سنة " فإن احتيج إليه في رواية الحديث قبل أن تعلو سنه، فيجب عليه أن يحدث ولا يمتنع؛ لأن نشر العلم عند الحاجة إليه لازم، والممتنع من ذلك عاص آثم
الجزء: 1 - الصفحة: 323
# ٧١٨ - أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، بالبصرة، نا عبد الرحمن بن أحمد الحافظ، نا عمر بن إبراهيم أبو الآذان، قال: نا القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك، نا أبو النضر الأكفاني، نا سفيان الثوري، عن جابر، يعني الجعفي عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من سئل عن علم نافع فكتمه، جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار»
الجزء: 1 - الصفحة: 323
# ٧١٩ - أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد بن أبي عون النهرواني، نا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي، نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار، نا ابن أبي مريم، نا ابن لهيعة، حدثني أبو السمح، عن ابن حجيرة الأكبر، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مثل الذي يتعلم علما ثم لا يحدث به، مثل رجل رزقه الله مالا فكنزه فلم ينفق منه»
الجزء: 1 - الصفحة: 324
# ٧٢٠ - أخبرني أبو بكر محمد بن المظفر بن علي بن حرب المقرئ الدينوري، نا أبو علي بن حبش، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد: " ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ [النساء: ٣٧] قال: «هذا في العلم ليس للدنيا منه شيء»
الجزء: 1 - الصفحة: 324
# ٧٢١ - نا أبو نعيم الحافظ، نا محمد بن علي بن حبيش، نا إسحاق بن عبد الله بن سلمة، نا محمد بن سهل بن عسكر، نا أبو صالح الفراء، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: " من بخل بالعلم ابتلي بثلاث: إما أن يموت فيذهب علمه، أو ينساه، أو يتبع سلطانا "
الجزء: 1 - الصفحة: 324
# ٧٢٢ - أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، نا عمر بن أحمد الواعظ، قال: سمعت أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، يقول: سمعت علي بن حرب، يقول: " إنما حمل حسين بن علي الجعفي على الحديث أنه رأى في النوم كأنه في روضة خضراء، وفيها كراسي موضوعة على كرسي منها زائدة، وعلى الآخر الفضيل، وذكر رجالا، وكرسي منها ليس عليه أحد، قال: فأهويت نحوه، فقيل: لا تجلس، فقلت: هؤلاء أصحابي أجلس إليهم، قال: «إن هؤلاء بذلوا ما استودعوا وإنك منعته فأصبح يحدث»
الجزء: 1 - الصفحة: 324
# ٧٢٣ - أنا أبو علي بن فضالة النيسابوري، قال: سمعت أبا أحمد يوسف بن محمد الطوسي يقول: سمعت محمد بن المسيب، يقول: سمعت محمد بن بشار، يقول: «قد كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة، فأخرجتهم إلى البستان فأطعمتهم الرطب وحدثتهم» قال أبو بكر: وقد حدثت أنا ولي عشرون سنة، حين قدمت من البصرة، كتب عني شيخنا أبو القاسم الأزهري أشياء أدخلها في تصانيفه، وسألني فقرأتها عليه، وذلك في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
الجزء: 1 - الصفحة: 325
# ٧٢٤ - أخبرني الحسن بن محمد الدربندي، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، ببخارى، أنا خلف بن محمد، قال: سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق بن الفضل البزاز، يقول: نا أحمد بن المنهال العابد، نا أبو بكر الأعين، قال: " كتبنا عن محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة، فقلت: ابن كم كنت؟ قال: ابن سبع عشرة سنة "
الجزء: 1 - الصفحة: 325
# ٧٢٥ - أنا محمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبد الله بن المغيرة، نا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: قال عبد الله بن المعتز: «الجاهل صغير وإن كان شيخا، والعالم كبير وإن كان حدثا»
الجزء: 1 - الصفحة: 326
# ٧٢٦ - أنا عبد الله بن يحيى السكري، نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا عبد العزيز الأويسي، نا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أنه كان يقول: «لا ينبغي لأحد يعلم أن عنده شيئا من العلم يضيع نفسه»
الجزء: 1 - الصفحة: 326