مسائل حرب الكرماني من كتاب النكاح إلى نهاية الكتاب - ت فايز حابسصفحات 1286-1325

قال يزيد بن زريع: كنت آتي عمران القطان وأنا غلا م أتعلم منه، فلما أتيت ابن أبي عروبة تركته، قال: وكان يخالف عمران كثيرًا في قتادة، قال يزيد: قلت لابن أبي عروبة: يا أبا النصر إن عمران يخالفك كثيرًا؟ فقال: إن عمران بني حفظه على غلط، قال يزيد: ثم أتيت عمران فقلت: يا أبا العوام إن سعيدًا يخالفك كثيرًا؟ فقال عمران: ما كنا نراه عند قتادة.
فدخل قلبي من ذاك شيء.
فقلت لهشام الدستوائي: يا أبا عبد الله إني ذكرت لعمران سعيد بن أبي عروبة فقال: لم أره عند قتادة.
فقال: صدق عمران إن سعيد أفرغ من قتادة من قبل أن يغشى عمران قتادة.
سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان المسيب بن شريك صدوقًا، وكان صاحب سنّة، وكان يسهل في النبيذ، وكأنه ذهب إلى أنه كان ربما أخطأ في الحديث، وهو خراساني.
قال: كان مقاتل بن سليمان بلخي.
قلت: مستقيم بن عبد الملك مكي؟ قال: نعم هو مكي، وكان يضعف في الحديث قال: ويقال له أيضًا عثمان.

قال: وكان ابن شوذب بلخي ونزل البصرة وتأدب بها، ونزل الشام، وكان ضمرة كثير الرواية عنه.
قلت: هشام بن حسان أقدم أو هشام بن أبي عبد الله؟ قال: هشام بن حسان أقدم، وكان رجلا صالحًا ثقة.
وسمعت أحمد يقول: كان يونس بن عبيد يأخذ عن أشعث الحمراني يقولون: أشياء.
يقول يونس: نبئت عن الحسن أخذها عن أشعث، ووثقه.
قيل: فأشعث الحمراني أحب إليك/248/، أو أشعث بن سوار؟ قال: أشعث الحمراني وفضله.
وسئل أحمد عن حسان بن إبراهيم الكرماني فقال: ما أقرب حديثه، وحديثه حديث أهل الصدق.

وسئل عن الوضين بن عطاء؟ قال: قد روى الناس عنه، وكأنه ضعفه.
وسئل عن تمام بن نجيح؟ فأظنه قال: ما أعرفه، أو ما أعلم إلا خيرًا.
وسئل عن مروان بن شجاع؟ فقال: لا بأس به هو جزري.
وقال: نصر بن باب ثقة.
قال أبو عبد الله: يقال: إنه ليس أحد أروى من حماد عن ثابت ولا أثبته.
سئل أحمد عن داود بن صالح التمار؟ فقال: لا أعلم به بأسًا.
قيل: فابن أبي الموال؟ قال: وكم حديث ابن أبي الموال، وقال:

روى حديثًا لم يروه أحد.
يعني حديث الاستخارة عن جابر، وكان يضعفه.
قلت: فابن أبي الرجال؟ فقال: لا أعلم به بأسًا.
قلت: فأبو الرجال؟ قال: أبو الرجال ثقة.
قال أحمد: كان ابن أبي الموال محبوسًا في المطبق ثم خلي عنه ورجع إلى المدينة.
قال أحمد: قال ابن عيينة ولم أسمعه: رجلان يستسقي بهما ابن عجلان ويزيد بن يزيد بن جابر.

قيل لأحمد: ابن عيينة أكثر في عمرو بن دينار، أو ابن جريج، فقال: عند ابن عيينة عن عمرو ما ليس عند أحد كثرة.
قال أحمد: وقال شعبة: لا قتادة ولا الحكم مثل عمرو بن دينار.
قال أحمد: داود بن قيس ثقة، وهو فوق هشام بن سعد.
قلت: الحكم بن ظهير كيف حديثه؟ فكأنه ضعفه.
قلت: فالهيثم بن جمَّاز فكذلك قال: وهو بصري.

قلت: فعبد الله بن بجير؟ قال: ثقة.
وحدثنا أبو بكر الحميدي، قال: قال سفيان: كان لفظ الزهري إذا حدثنا عن أنس سمعت.
قال: وكان لفظ الزهري إذا حدثنا عن سهل - يعني: ابن سعد- سمعت.
قال: وكان لفظ الزهري إذا حدثنا عن السائب - يعني: بن يزيد- سمعت وأخبرني.
وذكر الحميدي حديث عائشة: ألم تر أن مجزرًا المدلجي فقال: قال سفيان: كان ابن حريج حدث به عن الزهري فقال: ألم تر أن محزرًا المدلجي فقلت: يا أبا الوليد إنما هو مجزز فانكسر ورجع، وذكر حديث أنس: فجحش شقه، فقال: قال سفيان سمعت ابن جريح يحدث به عن الزهري فقال فيه: فجحش ساقه الأيمن

فقلت له: أبا الوليد إنما هو فجحش شقه الأيمن فرجع.
حدثنا الحميدي، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون/249/، عن ابن شهاب قال: كنت إذا حدثني عروة، ثم حدثني عمرة يصدق عندي حديث عروة حديث عمرة، فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف.
سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي خالد قال: رأيت فيما يرى النائم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، ورأيت أبا يعقوب الحصري - شاب من أهل الحديث ناسك- وقع في خده الأكلة فمات، فقلت: يا أبا يعقوب ما أنزلك هذه المنزلة أغبطه بموضعه، فقال النبي عليه السلام: غفر الله له بتوحيده وتجاوز عنه ديونه بصلا ته، وجعله رفيقي في الجنة مما ابتلاه.
قلت: يا رسول الله حديث عبد الله بن مسعود حدث عنك قال: حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق

أريد حديث القدر.
قال: أنا والله الذي لا إله إلا هو حدثته به.
أنا والله الذي لا إله إلا هو حدثته به.
أنا والله الذي لا إله إلا هو حدثته به، غفر الله للأعمش كما حدث به، وغفر الله لمن حدث به قبل الأعمش، وغفر الله لمن حدث به بعد.
قال أبو عبد الله: وسألني عنه غير واحد فذكر ابن داود وأبا عاصم النبيل وأبا الوليد وغير واحد، وأنا رأيت أبا إسحاق الرمادي.
وحدثنا أبو حفص قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: رأيت عمر بال قائمًا.

حدثنا أبو حفص قال: ثنا يحيى قال: ثنا سفيان قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن وهب قال: رأيت عليًا بال قائمًا.
قال أبو حفص: الحديث الصحيح حديث علي، وحديث زيد بن وهب عن عمر أخاف أن يكون وهمًا.
وسمعت أبا حفص يقول: أبو الرداد حدثني قال: ولم أسمع أحدًا سماه باسمه.
قال: والمغيرة الذي روى عن إبراهيم هو مغيرة بن مقسم ضبي وكان ضريرًا.
قال: وسمعت الأفطس يقول: سمعت مُحل يقول: كنا أربعة عميان نتعاود إلى إبراهيم أنا ومغيرة وشباك وعبيدة.

قال: ومنصور بن زاذان أصله واسطي، ومنصور بن المعتمر كوفي من بني سليم.
قال أبو حفص كان للحسن ابن أبي الحسن أخوان: سعيد بن أبي الحسن، وعمّار بن أبي الحسن.
حدثنا أبو معن، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب قال: لقيت ثمانين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. حدثنا أبو جعفر الدارمي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان قال: ثنا سعيد بن محمد الوراق، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت خمسة رجال

كلهم رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنس بن مالك، وعمرو بن حريث، وعبد الله بن أبي أوفى، وأبو جُحيفة، وقيس بن عائذ.
حدثنا أبو جعفر قال: حدثنا أحمد بن سليمان قال: ثنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت ليثًا يذكر عن طاوس قال: أدركت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين شيخًا كانوا إذا تدارءوا في الأمر انتهوا فيه إلى قول ابن عباس.
سمعت محمد بن أبي بكر يقول: كان سفيان بن حبيب يحب المعتزلة

قال: وكان عبد الوارث أشد وأشد.
قلت: فعبد الصمد؟ قال: كان ينافق كان يظهر لا هل السنة أنه منهم، ولهؤلاء أنه منهم.
وسمعت أبا معن قال: كان سفيان بن حبيب قدريًا.
قال أبو محمد: وقال علي بن عبد الله - ولم أسمعه - قال يحيى كان سفيان بن حبيب عالمًا والله بحديث سعيد بن أبي عروبة.
قال أبو حفص: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من ربيعة: صحار بن عباس العبدي، وأحمر بن جزء السدوسي، وبشير بن الحضاضية، وطلق بن علي الحنفي، وفرات بن حيان العجلي، وعلي بن شيبان

الحنفي، وقيس بن النعمان العبدي.
وسمعت أحمد بن سعيد الدارمي سمى من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من ربيعة قال: الجارود بن إسماعيل العبدي، والأشج عائذ بن المنذر العصري، وعبد الله بن جابر العبد ي، وقطن بن قتادة السدوسي، وبشير بن خصاصية سدوسي، وقتادة بن ملحان قيسي، وصحار

عبد القيس، وعباد بن شرحبيل الغُبَري، وأحمر بن جزء السدوسي، وعمرو بن ثعلب.
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: سمعت ابن علية يقول: عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ضعيف.
قال محمد: وأما مهاصر فقد روى عنه الناس.
حدثنا حيان قال: حدثنا عمر بن يونس قال: حدثنا أيوب بن النجار وكان من أفضل أهل اليمامة.
حدثنا عثمان بن طالوت قال: حدثني عبد الله بن أبي الأسود بن أخت عبد الرحمن بن مهدي قال: عاد عبد الرحمن بن مهدي

أبا سلمة وأنا معه قال: فقال له: يا أبا سلمة كيف حديث كذا وكذا؟ ثم قال أبو عمرو: وسمعت غارم يقول: ما كنا نأتي شيخًا أو ندخل زفافًا إلا رأيت أبا سلمة.
قال أبو عمر: وحدثنا أبو الوليد يحدث عن شيخ في ظهر/251/كراسة فقال لنا: أفادني أبو سلمة.
قال أبو عمرو: وحدثنا إبراهيم صاحب البصري قال: كان أبو داود يقول لنا: ليس أراكم تذكرون قريب أبي عاصم - يعني أبا سلمة - هو موسى بن إسماعيل.
سألتُ أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن ابن سمعان فقال: هو متروك الحديث.
وهو عبد الله بن يزيد بن سمعان، قال أحمد: وكان إبراهيم بن سعد يرميه بالكذب.
قال: واجتمع هو وابن إسحاق فكان

يقول: قال مجاهد وسمعت مجاهدًا.
فقال: ابن إسحاق: ما رأيت كاليوم، لأنا أكبر منه ما رأيت مجاهدًا ولا سمعت منه.
حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس فقيل له: إن محمد بن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك بن أنس فأبى بيطارها.
قال مالك: انظروا إلى هذا دجال الدجاجلة يقول: اعرضوا عليه علمه.
قال ابن إدريس: وما سمعت أحدًا جمع الدجاجلة قبل مالك.
قلت: حيوة بن شريح، قال: ثقة ثقة.
قال ابن المبارك: ما وصف لي رجل إلا وجدته دون ما قيل إلا حيوة.

قال: بكر بن مضر ثقة، وهو مصري، وكان يشبه بفضيل بن عياض في صلا حه.
قلت: يحيى بن أيوب المصري؟ قال: صالح وحيوة فوقه.
قلت: عبيد الله بن زَحْر؟ فضعفه.
قلت: فعلي بن يزيد؟ فقال: هو دمشقي، وكأنه ضعفه.
قال: والقاسم هو مولى معاوية.
وهذه الأحاديث التي رويت عن هؤلاء عن القاسم منكرة.
قال: وأظن ذلك من القاسم جاء الغلط.
قلت: فيحيى بن أيوب الكوفي؟ قال: صالح.
قلت: مشرح بن هاعان معروف؟ قال: نعم هو معروف، فذكر

غير واحد من المصريين أنه روى عنه.
وسألتُ أحمد عن ابن لهيعة ورشيد؟ فضعفهما، إلا أنه قدم ابن لهيعة.
وقال: بكر بن عمرو وابن هبيرة يروى لهم.
قلت: جعفر بن الزبير؟ قال: متروك الحديث.
قلت: فإن حماد بن سلمة يروي له؟ فضحك، وقال: حماد يدع أحدًا.
وقال: وبشير بن نمير متروك الحديث.
قال أحمد: نعيم بن جمار يختلفون في اسم أبيه يقول بعضهم: خمار، وبعضهم: همار، وبعضهم: هبار، وأظنه قال: كان أبو نعيم يصحف فيه يقول: حمار.

قال أحمد: هو حبيب بن حمار قال: وأظن أبا عوانة كان يصحف/252/من يقول: جماز.
وسمعت أحمد يقول: قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، الذي يقول فيه: ((خلقت عبادي كلهم حنفاء)) لم يمسعه من مطرف، وذكر ثلاثة أنه سمعه منهم عن مطرف: أبو العلاء، وعقبه، وذكر رجلا آخر.

وسمعت أحمد يذكر عمرو بن مرزوق بخير.
وسألتُه عن عبد الله بن خباب الذي قتلته الخوارج فقال: هو عبد الله بن خباب بن الأرت، وهو الذي يروي عن أبيِّ.
قلت: فعبد الله بن خباب الذي يروي عن أبي سعيد؟ قال: هذا غير ذاك، وكأنه ليس بمشهور.
قال أبو عبد الله: أرى أن ابن عون أكبر من أيوب بسنتين قال: وما كان في زمانهما أحد يعدلهما.
يعني أيوب وابن عون.
قلت لأحمد: عبد الله بن الوليد العدني كيف حديثه؟ قال: قد سمع من سفيان، وجعل يصحح سماعه، ولكنه لم يكن صاحب حديث، وحديثه صحيح، وكان ربما أخطأ في الأشياء، وقال: قد كتبت أنا عنه كثيرًا.

وقال: الفريابي سمع من سفيان بالكوفة، وصحبه، وسمع منه، قال أحمد: وكتبت أنا عن الفريابي بمكة.
قلت: أسباط بن نصر الكوفي الذي يروي عن السدي كيف حديثه؟ قال: ما أدري، وكأنه ضعفه.
وقال: عبد الرحمن بن عمار بن عمار بن أبي زينب شيخ ثقة، روى عنه محمد بن إسحاق.
أبو الأحوص الذي روى عنه الزهري حدثني.
وقال: أبو الوازع رجل معروف روى عنه شريك وسفيان.

قال أحمد: يحيى بن عبيد الله الذي يروي عن أبيه عن أبي هريرة قال: ما أعرفه ولا أباه، وكان ابن المبارك يروي عنه، وكان هشيم يروي عنه.
وذكر الصلت بن دينار فكأنه ضعفه، ويكنى أبا شعيب.
وسمعت أحمد يقول: هبيرة بن يريم بن عبد.
قلت: ورقاء أحب إليك في تفسير بن أبي نجيح أو شبل؟ قال: كلا هما ثقة إلا أن ورقاء يقولون: لم يسمع التفسير كله من ابن أبي نجيح يقولون: بعضه عرض، وورقاء أوثقهما.
قال: وقد روى يحيى بن أبي بُكير عن شبل شيئًا من التفسير.

قلت: عباد بن كثير هو بصري سكن مكة، وهو ضعيف في الحديث، روى عجائب منكرات وذهب إلى أنه متروك، وقد روى عنه زهير.
قال: وللشاميين شيخ يقال له: عباد بن كثير.
وسئل عن حديج بن معاوية؟ فقال: ليس أنا بذاك الخبير به، جاءه ابن مبارك فكتب عنه.
قال أحمد: وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج قال: /253/وأبوه يروي عن عائشة، وذهب أحمد إلى أنه لم يلق عائشة.
قال: وكان سالم يعني الأفطس يرى الإرجاء.
قال: إبراهيم بن ميسرة يثبت الحديث وكان أحد الثقات.

قال أحمد: عكرمة بن عمار ليس هو في يحيى بن أبي كثير بذاك، وقدم هشامًا عليه في يحيى، وقال: وهو في غير يحيى ثبت.
قال: وسماك الحنفي ثقة.
قال أحمد: هو أبو شيخ الهنائي، عن أخية حمان، - يعني: معاوية-.
سمعت أبا عبد الله يقول: أقل من جلسنا إليه يشبه سفيان - يعني - ابن عيينة في العلم.
وسئل عن القاسم الجرمي قال: ما علمت إلا خيرًا.

وسئل عن عبد الله بن الفضل؟ فقال: لا بأس به.
وقال: ما أشبه أن يكون صالح بن كيسان أسن من الزهري.
قلت: مصعب بن ثابت كيف هو؟ قال: هو رجل من قريش، وكأنه ضعفه، وهو من ولد ابن الزبير.
وسمعته يقول: بلغ ابن أبي ذئب أن مالك بن أنس قال: ليس البيعان بالخيار.
فقال ابن أبي ذئب: يستتاب مالك، فإن تاب وإلا ضربت عنقه.
قيل: سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أحب إليك أو محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة؟ قال: أما أنا فأختار سهيل، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو.

وقال أحمد: لم يرو شعبة عن محمد بن عمرو إلا حديثًا واحدًا.
قال: ومحمد قدم البصرة فكتبوا عنه.
قيل: سلمة بن وردان كيف هو؟ قال: سلمة بن نبيط شيخ ثقة، وكأنه ضعف بن وردان.
وسئل عن خصيف؟ فقال: ثقة، وعبد الكريم يقدم عليه.
قلت: أبو شهاب عبد ربه بن نافع؟ قال: لا بأس به.
قلت: فشهاب بن خراش؟ قال: لا بأس به.
وقال: محمد بن زياد صاحب أبي هريرة ثقة جدًا، وأجاد حماد بن سلمة عنه الرواية.

وقال: أبو العميس اسمه عتبة بن عبد الله، وهو من ولد عتبة بن عبد الله بن مسعود ليس من ولد عتبة بن مسعود.
وسئل عن أصحاب الحسن؟ قال: لا يعدل أحد يونس.
قال: وأيوب، وابن عون، وهشام هؤلاء أصحاب محمد.
قيل: محمد بن كعب عمن روى من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: يقولون: لم يرو إلا عن معاوية.
قال: وهو رجل قديم.
حدثنا أحمد قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: وسمعت البتي يقول: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم.
أخطأ.

قال أحمد: ابن جريج روى عن ستة عجائز هن من عجائز المسجد الحرام.
قال: وكان صاحب علم.
قيل: خصيف أحب إليك أو سالم الأفطس؟ قال: سالم، وقدمه على خصيف قال: وخصيف وسالم وعبد الكريم هؤلاء الثلاثة من أهل حران من الجزيرة.
قلت: عون بن كهمس تعرفه؟ قال: لا أعرفه.
قال: وكهمس شيخ ثقة.
وسئل عن عبيس بن ميمون؟ قال: لا أدري كيف هو زعموا أنه روى منكرات.
وسئل عن عس بن كهمس؟ قال: لا أدري.

وسئل عن أحمد عن الرجل إذا سها في الإسناد فأخطأ فيه ولم يتعمد ذلك؟ قال: أرجو أن لا يكون عليه شيء.
قال أبو عبد الله: عطاء قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه، وسمع عطاء من عائشة دخل مع عبيد بن عمير.
غياث بن إبراهيم متروك الحديث، وجعل أبو عبد الله غير مرة يتعجب من كثرة حديثه.
قيل لأحمد: رأي الزهري أحب إليك أو رأي إبراهيم والشعبي؟ قال: كان ابن عيينة يختار رأي الزهري.
قلت: فالحسن؟ قال: الحسن بخ.
قال: أبو إسحاق الهمداني اسمه عمرو بن عبد الله.
وسمعته يقول: هشام بن سعد ليس بمحكم الحديث.
قال: محمد بن عبد الرحمن الذي روى عنه أبان بن تغلب هو محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.

قال أبو عبد الله: الأغر الذي روى عنه أبو إسحاق مديني وكان قاصًا.
حدثنا أحمد قال: حدثنا حجاج، عن شعبة قال: كان الأغر قاصًا من أهل المدينة وكان رضا، وكان قد لقي أبا هريرة، وأبا سعيد.
وقال أحمد: حزم بن أبي حزم هو: حزم بن مهران قُطَعي إلى بني زبيد.
قلت: قطيعة إلى زبيد؟ قال: نعم كذا يقال.
قال: سهيل بن أبي حزم أخو حزم روى أحاديث منكرات عن ثابت.

قال: ليس أحد يروي عن عطاء أثبت من عمرو وابن جريج.
وقال: عباد بن راشد صالح الحديث، ووثقه.
وسئل أحمد عن الرجل يطلب الإسناد العالي؟ قال: طلب الإسناد العالي سنّة عمن سلف، لأن أصحاب عبد الله كانوا يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه.
حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو قطن قال: ثنا أبو خلدة، عن أبي العالية قال: كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله - عليه السلام - بالبصرة فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من/255/أفواههم.

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: ثنا عيسى بن يونس قال: قال لي شعبة: أبو إسحاق جدك لم يسمع من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث.
حدثنا إسحاق قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: سألتُ الكسائي قلت: سفيان الثوري يحكي الحروف؟ يعني حروف القرآن.
قال: لا يضبطها.
قلت: وأبو بكر بن عياش؟ قال: ذاك شيطان.
قلت: زائدة؟ قال: يأتيك بها على وجهها.
حدثنا أبو جعفر الدارمي، قال: ثنا أحمد بن سليمان، قال: قال ابن علية

قال لي شعبة: ما جمع لك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه، وما حدثك به عن رجل بعينه فاكتبه.
قال أبو جعفر: يريد أنه لا يحفظ.
حدثنا أبو جعفر، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، عن سويد بن عبد العزيز، عن مغيرة قال: أبطأت على إبراهيم أيامًا فقال لي: ما خلفك؟ قلت: شيخ قدم علينا عنده أحاديث، فقال: إبراهيم: لقد رأيتنا وما نأخذ إلا الأحاديث إلا ممن نعرف حلا له من حرامه، وإنك لتجد الشيخ يحدث بالحديث يحرف حلا له من حرامه وما تعلم.

حدثنا أبو جعفر، قال: قال أبو داود قال شعبة: اجتمعت أنا والأعمش عند أبي إسحاق فقال الأعمش: يا شعبة أنت سيئ الخُلق، وأنا سيئ الخلق لا تشغب عليّ ودعني حتى أسأل.
قلت: سل، فسأل عن قول عبد الله: من أراد العلم فليثور القرآن.
فقال أبو داود: قال بحر السقا: أتيت الأعمش فخرج إليّ فسألتُه عن حديث أبي صالح عن أبي هريرة: ((من فرج عن مؤمن كربة)) فحدثني به، ثم قال: قم أخزاك الله فعجبت منه حين بدأني بهذا من غير أن يكون مني إليه شيء.
قال: فصاحت به امرأته من داخل أيها الشيخ لا تلومنه فإنه خرج وهو مغضب، وذاك أنه كسر إنجانة جديدة.

وقال أبو داود: قال أبو عوانة: كنا عند الحكم فحدثنا بحديث مرسل فقال: ليس هذا من يابة شعبة.
وقال أبو داود: قال شعبة: ما حرك قتادة شفتيه بشيء إلا عرفت ما سمع مما لم يسمع.
قال: وقال أبو داود: قال شعبة: ما رأيت عنه الأعمش خمسة تُقِرُّقطُّ.
قال أبو داود: قال شعبة: ما لا حد عليّ من المنة ما لعباد، وما رأيت عتكيًا أفضل منه.
قال أبو داود: قال شعبة: لأن أخر من السماء أحب إليّ أن أفعله.
/256/يعني: التدليس.
قال أبو داود: قال شعبة: اسمعوا من سفيان الثوري من شيوخه الذين تعرفون.
قال أبو داود: قال شعبة: إذا حدثكم هشام الدستوائي بشيء فاجتمعوا عليه.

قال أبو داود: قال شعبة: رأيت زكريا بن أبي زائدة يأتي جابر فيسمع منه.
قال سفيان: هذا الشيخ يجئ إلى هذا فيسمع منه ونحن أحداث.
قال أبو داود: قال خارجة: حديث شعبة عن أبان لحديث.
فقال شعبة: إذا أذكر أبان غثيت نفسي.
قال: فذكرت قوله لا بان.
قال: فترحم على شعبة ودعا له.
قال أبو داود: وسمعت شعبة سأل الحسن بن دينار وجاء الحسن يعزيه على أخيه حماد، فقال له شعبة: يا أبا سعيد كيف حديث حميد بن هلا ل حديث عمر؟ فعرضه الحسن، فقال: نعم يا أبا بسطام حدثنا حميد بن هلا ل، عن مجاهد - وليس بأبي الحجاج - قال: صلى بن عمر صلا ة العصر، فقال: على مكانكم، إن أخوف ما أخاف عليكم.

قال أبو داود: قال شعبة: قال لي حماد بن زيد: في نفسك شيء من حديث أبي هارون العبد ي؟ قال: قلت: يكفيني هذا منك.
قال أبو داود: قال شعبة: سألتُ أبا إسحاق عن عبد الله بن عطاء الذي روى عن عقبة بن عامر قال: كنا نتناوب رعية الإبل فقال: هذا شيخ من أهل الطائف حدثنيه.
قال شعبة: فلقيت عبد الله بن عطاء فسألتُه عن حديث عقبة وقلت له: سمعته من عقبة؟ قال: لا، حدثني سعد بن إبراهيم.
قال: فلقيت سعدًا فسألتُه عنه فقال: حدثني زياد بن مخراق، فلقيت زياد بن مخراق فسألتُه عن حديث عقبة

فقال: حدثنيه رجل عن شهر بن حوشب.
قال أبو داود: قال همام حديث أبان بن أبي عياش حديث عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد، عن أبيه قال: قلت لابن عمر: إنك لتزاحم على هذين الركنين؟ قال: فحدث به أبان ابن جريج، فرواه ابن جريج عن عبد الله بن عبيد نفسه وألقى همام وأبان قال همام: فسألتُه عن ذلك؟ فقال: هذا أتانا من قبلكم جاءنا به أبان من عندكم.

قال أبو داود: قال شعبة: ما كان أحد أحب إلي بقاء من أمي وأبي الزبير حتى رأيته وسمعت منه وإن حديثه ليتجلجل في صدري.
قال أبو داود: قال شعبة: ما صح عندنا ولا ثبت أن النبي عليه السلام أحل النبيذ، إلا ما/257/جاء به عبد الله بن بريدة من خراسان لم يجئ به ابن عمر وابن عباس الذين بحثوا الحديث بعد رسول الله.
قال أبو داود: أوصى شعبة بكتبه أن تغسل وكذلك أوصى سفيان.
قال أبو داود: قال شعبة: سمعت طلحة بن مصرف، ولو شئت لقلت سمعته من طلحة مائة مرة.
قال أبو داود: رأي شعبة سليمان بن المغيرة يمشي فقال له شعبة: مالك تمشي؟ قال: نفق حماري، فاشترى له شعبة حمارًا بثلاثين درهمًا، فقال له غندر: أنت ليس عندك شيء كيف تشتري؟ قال شعبة:

ويحك سليمان بن المغيرة يمشي وهو خير أهل المصر وعندي فضل.
قال أبو داود: قال حماد بن سلمة: عامة ما يروي حميد عن أنس لم يسمعه منه إن عامتها سمعه من ثابت.
قال أبو داود: قال شعبة: إنما روى حميد عن أنس ما سمعه منه خمسة أحاديث.
قال أبو داود: رأيت شعبة يسمع من أبي مكين.
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لا أعلم أحدًا يروي عن أبي إدريس - يعني: الأزدي - إلا إسماعيل بن سالم.

جارٍ التحميل