باب: ما قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: متى كنت نبيًا؟ قلت لإسحاق: حديث ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيًا؟ قال: ((وآدم بين الروح والجسد)) ما معناه؟ قال: قبل أن يفخ فيه الروح وقد خلق.
حدثنا عمرو بن العباس قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن منصور بن سعد، عن بديل العقيلي، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة العجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيًا؟ قال: ((وآدم ببن الروح والجسد)).
حدثنا علي بن عثمان، قال: حدثنا عماد قال: أخبإنا خالد عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الحد قال: قلت: يا رسول الله، متى جعلت نبيًا؟ قال: ((آدم بين الروح والجسد)).
باب: في الرؤيا
:
حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، عن جنيد بن ميمون، عن حمزة بن الزبير، عن عبادة بن الصامت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((رؤيا المؤمن كلام يكلم به العبد ربه في المنام)).
حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، عن النبي عليه السلام قال: ((رؤيا المؤمن
جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)).
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا سليمان بن بلا ل، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الرؤيا الصالحة من العبد الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)).
حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يعلي بن عطاء عن، وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الرؤيا برجل طائر مال تعبر،
فإذا عبرت وقعت، والرؤيا جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة)) وحسبته قال: ((لا تقصها إلا على وادٍ، أوذي رأي)).
حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: ثنا أبي قال: ُنا شعبة، عن يعلى بن عطا، قال: سمعت وكيع بن عدس يحدث عن عمه أبي رزين قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((رؤيا المسلم جزء من أربعين جزءًا من النبوة،
وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا حدثت بها وقعت)) قال يعلى وأحسبه قال: ((لا تحدث بها إلا حبيبًا أو لبيبًا)).
حدثنا الحميد، قال: قنا سفيان، قال: حدثنا عبد ربه بن سعيد قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث، عن أبي قتادة أن رسول الله عليه السلام قال: ((الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلمًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من شرما رأى فإنها لن تضره)).
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا/218/سفيان قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((الرؤيا من الله والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلمًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من شر ما رأى، فإنها لن تضره)).
حدثنا أبو عبد الله أحمد بن بشر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الرؤيا ثلاث فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تخزين من الشيطان، فمن رأي ما يكره فليقم فليصل)) وكان يقول: يعجبني القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين، وكان يقول: ((من رأني فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي)) وكان يقول: ((لا تقصن، أولا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح)).
حدثنا محمد بن مصفى، قال: ثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني نصر بن علقمة،
عن عبد الرحمن بن عابد الأزدي، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من لم يؤمن بالرؤيا الصالحة فإنه لن يؤمن بالله ورسوله)).
باب: في الرافضة
: حدثنا أبو علي الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا الفرات، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((سيكون في آخر الزمان قوم ينتحلون مودة أهل بيتي هم الرافضة، فمن أدركهم منكم، فيقاتلهم فإنهم مشركون)).
حدثنا محمد بن نصر بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن الفضيل بن مرزوق، عن أبي جناب، عن أبي سليمان، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنه سيكون قوم يكون لهم نبر يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون)).
قال: وقال عليٌّ: يكون قوم يقولون حبنا يكذبون علينا، وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر.
حدثنا أبو جعفر محمد بن عوف، قال: حدثنا أبو بكر بن حبيش، قال: حدثنا سَوَّار بن مصعب، عن داود بن أبي عوف، عن فاطمة بنت علي، عن
فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا علي إلا إن ممن يزعم أنت بحبك قوم يضفرون الإسلام، ثم ما يلفظونه يقال لهم الرافضة، فإنه أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون)) /219/قال: قلت: يا رسول الله، فما العلامة فيهم؟ قال: ((لا يحضرون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف)).
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مغفل قال: قال النبي عليه السلام: ((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه)).
حدثنا محمد بن نصر، قال: ثنا حسان بن إبراهيم، عن محمد بن الفضل، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن
الناس يكثرون وأصحابي يقلون، لا تسبوهم، لعن الله من سبهم)).
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن خالد الضبي، عن عطاء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من حفظني في أصحابي كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة، ومن سبهم فعليه لعنة الله)).
حدثنا حمزة بن عبيد الله، قال: حدثنا حميد بن أبي حميد الدمشقي، عن خالد بن معدان، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أحب آل
محمد ولا تكن رافضيًا، وأرجئ الأمور إلى الله ولا تكن مرجئًا، واعلم أن ما أصابك فمن الله ولا تكن قدريًا، واسمع وأطع ولو عبدًا حبشيًا، ولا تكن خارجيًا)).
حدثنا أحمد بن سعيد، قال: سمعت غياث بن واقد يقول: قال سفيان: أرج ما لم تعلم إلى الله، ولا تكن مرجئًا، وأحب صالحي عبد المطلب، ولا تكن سبئيًا، وأحب وإن كان عبدًا حبشيًا ولا تكن خارجيًا.
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص قال: ثنا أبو عبد الرحمن، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران قال: قال ابن عباس: يا ميمون لا تسب السلف، وادخل الجنة بسلام.
حدثنا سعيد، قال: حدثنا شهاب بن حراش، عن عمه العوام بن حوشب قال: أدركت من أدركت من صدر هذه الأمة وهم يقولون: اذكروا محاسن أصحاب رسول الله تتئلف عليهم القلوب، ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا الناس عليهم.
حدثنا أبو خالد الحيائي، قال: ثنا عثمان بن زفر، عن أبي خالد البصري، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن/220/المسيب قال: من شتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - سلط الله عليه في قبره حيَّتان (واحدهن) 1 من قبل رأسه وأخرى من قبل رجليه تقرصانه حتى ينتهيا إلى وسطه، ثم يعاد ويعادان إلى يوم القيامة.
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله عليه السلام: ((لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما أدراك مد أحدهم ولا نصيفه)).
حدثنا أبو معن الرقاشي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا صدقة بن المثى، قال: حدثني جدي بن رباح بن الحارث سمع سعيد بن زيد يقول: لمشهد شهده أحدهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أغبر فيه وجهه أفضل من عمل أحدكم ولو عَمَّر عُمْر نوح.
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن سوقة، عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال عليٌ: تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، شرهم قوم ينتحلون حبنا أهل البيت.
حدثنا سعيد قال: ثنا أبو معاوية، عن مجالد، عن الشعبي، عن زياد بن النضر وكان على مجنبة علي قال: قلت له: يا أبا النضر ما ردك عن رأي هذه الشيعة وكنت فيهم رأسًا؟ قال: رأيتهم يتعلقون بإعجاز ليس لها صدور.
حدثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمر بن الأصم، قال: قلت للحسن بن علي: إن هذه الشيعة يزعمون أن عليًّا مبعوث يوم القيام؟ قال: كذبوا والله ما هؤلاء بشيعة، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه، ولا اقتسمنا ماله.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا إدريس، عن حصين، عن عمار بن الحارث، قال: قيل لابن عباس: إن ناسًا يزعمون أن عليًا سيرجع بعد
الموت؟ قال: لو علمنا ذلك ما اقتسمنا ميراثه، ولأنكحنا نساءه.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن علي قال: مثلي فيكم كمثل عيسى بن مريم أحبته طائفة فأفرطوا في حبه فهلكوا، وأبغضته طائفة فأفرطوا في بغضه فهلكوا، واقتصدت فيه طائفة فنجت، فالناجي منكم فيّ المقتصد.
حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: ما رأيت قومًا أشبه بالنصارى من السبائية.
قال أحمد: هم الرافضة.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس [في قوله تعالى] 1: ﴿وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النمل: 59] قال: أصحاب محمد.
حدثنا يحيى، قال: ثنا يعقوب، عن زيد بن أبي أسامة، عن نافع، عن ابن عمر
في [قوله تعالى]: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119] قال: مع محمد وأصحابه.
حدثنا يحيى قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن عبد الصمد بن معقل قال: سمعت عمي وهب بن منبه يقول في قوله: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ [15 - 16] قال: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. حدثنا العلاء بن عمرو، قال: ثنا ابن عليه، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: 59] قال: أصحاب محمد.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن خبيق الأنطاكي، قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: أما الشيعة فهم أصناف، فمنهم المنصورية وهم الذين يقولون: من قتل أربعين نفسًا ممن خالف هواهم دخل الجنة، وهم الذين يخيفون الناس ويستحلون أموالنا، وهم الذين يقولون: أخطأ جبريل بالرسالة، وأصل الشيعة الزيدية وهم الخشبية، وهم الذين يتبرءون من عثمان بن عفان وطلحة والزبير وعائشة، ويرون القتال مع كل من خرج من ولد علي برًا كان أو فاجرًا حتى يغلب أو يُغلب، ومنهم الرافضة الذين يتبرءون من جميع أصحاب النبي عليه السلام، ويكفرون الأمة، الأربعة: علي وعمار والمقداد وسلمان.
حدثنا أبو بكر حماد بن مبارك، قال: ثنا محمد بن هيم، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا ظهرت البدع وسب أصحابي فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) قال: قلت للوليد: ما إظهار علمه؟ قال: السنة.
حدثنا عمر بن عثمان، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن هشام بن عبيد الله، عن ابن جريح، عن عطا، عن ابن عباس قال: كلام الشيعة هلكة.
حدثنا سعيد بن عون، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني حميد بن
مالك اللخمي، عن مكحول، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معاذ أطع كل أمير، ولا تسبن أحدًا من أصحابي)).
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي، قال: حدثنا حسين بن علي، عن هانئ بن أيوب قال: سألتُ محارب بن دثار عن غيبة الرافضة؟ فقال: إنهم إذًا لقوم صدق.
قال حسبي، أي لم ير بغيبتهم باسًا.
/222/حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، قال: قلت
لمنصور: يا أبا عتاب يصوم أحدنا ينتقص الذين يبغضون أبا بكر وعمر؟ قال: نعم.
حدثنا محمد بن قدامة، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: سمعت إبراهيم يقول: احذروا هؤلاء الكذابين.
باب: تفضيل أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -
سألتُ أحمد بن حنبل عن أصحاب النبي عليه السلام فقال: خير الأمة بعد النبي أبو بكر وعمر ثم عثمان على حديث ابن عمر.
قال أحمد: وعلي في الخلفاء.
قلت: أليس تقول: علي خير من بقي بعد الثلاثة في الخلافة؟ قال: هو خليفة.
قلت: ولا يدخل في ذلك على طلحة والزبير؟ قال: لا، إيش على طلحة والزبير، ألا ترى أن عليًا كان يقيم الحدود، ويقسم الفيء، ويجمع بالناس، فإن قلت: ليس خليفة ففيه شناعة شديدة.
وسألتُ إسحاق عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي وقال: هو أفضل الأمة يومئذ وهو خليفة عدل، يعني بعد عثمان.
وسألتُ علي بن عبد الله فقال: أبو بكر وعمر وعثمان.
وسألتُ أبا ثور قلت: كيف تقول في أصحاب النبي عليه السلام؟ قال: خير هذه الأمة بعد النبي أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم الخمسة، وهم: علي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن، ورحم الله أبا عبد الرحمن يعني معاوية.
وسمعت هدبة بن خالد يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.
وسمعت أبا الربيع الزهراني يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت.
حدثنا عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن بسر بن المفضل: عثمان أفضل من علي.
قلت لعبيد الله بن معاذ: ما كان مذهب أبيك في هذا؟ قال: كان مذهب أبي أن عثمان أفضل من علي، يقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: كان أبي يقول: خير الأمة أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثني أيوب، عن أبي قلابة وكان عثمانيًا.
وحدثنا خالد بن عبد الله بن شقيق وكان عثمانيًا.
حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: كنا نقول ورسول الله حي أفضل أمته: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: كنا نتحدث على
عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن خير الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كنا نعد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي وأصحابه متوافرون أبو بكر وعمر وعثمان، ثم نسكت.
حدثنا يزيد بن عمرو بن البراء، قال: حدثني عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثني عمر بن عبيد القرني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون ونحن نقول: خير
هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، ثم نسكت.
حدثنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا سلم بن عبد الرحمن، قال: حدثني جعفر الواسطي قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثني سويد وابن عمرو بن حريث قال: سمعت عمرو بن حريث يقول: سمعت عليًا يقول: إلا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
حدثنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن، قال: حدثني صالح بن موسى الطلحي، قال: حدثني عاصم بن أبي
النجود، قال: قلت لزر بن حبيش: من عنى عليّ بالثالث؟ فقال زر: كان عليّ خيرًا من ذلك وأقرأ لكتاب الله من ذلك، وأعلم من ذلك أن يقوم على منبر رسول الله، ويعني نفسه، ولكن عنى بالثالث عثمان.
سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: من قدم عليًا على عثمان فهو مخطئ.
حدثنا أحمد بن سعيد، قال: سمعت النضر بن شميل يقول: من قال في بيعة عثمان فقد أزرى على عشرة آلاف من أصحاب رسول الله عليه السلام اجتمعوا فقدموا عثمان.
حدثنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا أبو داود الجعفري، قال: حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول حين استخلف عثمان: أمِّرنا خير من بقي ولم نألوا.
قلت لإسحاق: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي: ((أنت عون لي على عقر حوضي)) قال: هو في الدنيا يزود عنه، ويدعو إليه، ويبين لهم، ونحو ذلك من الكلام إلا أنه في الدنيا.
حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا الطنافسي قال: ثنا أبي قال: أدركت الناس وإنما يختلفون في علي وعثمان/224/فأما أبو بكر وعمر فليس فيهما اختلا ف. قال أحمد بن سعيد وكان الفقهاء مختلفين منهم من يقول: أبو بكر وعمر، ويقف منهم الشعبي، وإبراهيم والكوفيون، وسعيد بن جبير، وأبو البختري، وغيرهم، وعبيد بن عمير، وقوم من أهل البصرة وقفوا، وكان قوم يقولون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وكان قوم يقال لهم الشيعة وليسوا مخارجين ولا منسوبين إلى البدعة يقولون: أبو بكر وعمر وعلي، وكان قوم يقال لهم عثمانين يقولون: أبو بكر وعمر وعثمان ويسكتون منهم سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن زيد، وهشام بن أبي عبد الله، وغيرهم، وكان قوم من أهل البصرة يقفون في علي وعثمان،
منهم يحيى بن سعيد، وسليمان التيمي، ومعتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث.
حدثنا أبو حفص قال: ثنا عباس بن طالب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: قدمت المدينة والناس بها متوافرون: القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، وغيرهم، فما اختلف على أحد منهم في تقدمة أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، قال حماد بن زيد: وذاك رأي أيوب وهو رأينا.
وسمعت عبد الله بن سوار العنبري قال: السنة عندنا وما أدركنا عليه حمادًا، وحمادًا، والناس الذين يقتدى بهم تقديم أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، والحب لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميعًا والكف عن ذكر مساوئهم، وعظيم الرضا بصحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والإيمان قول وعمل.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: ثنا حصين بن عمر الأحمسي، قال: ثنا مخارق، عن طارق، عن عثمان قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم)).
حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: ثنا شجاع بن الوليد، عن قأبوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن سلمان قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا سلمان
لا تبغضني فتفارق دينك)) قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك اهتديت؟ قال: ((تبغض العرب فتبغضني)).
حدثنا أبو عبد الرحمن النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من أحب العرب فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض العرب فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله)).
حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، قال: حدثنا يحيى بن يزيد الأشعري، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه السلام/225/: ((أحب
العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي)).
حدثنا أبو معن الرقاشي، قال: حدثنا عبد الله بكير السهمي، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله اختار من السموات، فاختار العليا فسكنها، واختار من الأرضين العليا فأسكنها من شاء من خلقه، ثم اختار من بني آدم، فاختار العرب، ثم اختار قريشًا، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم)).
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا قيس، عن ثابت أبي المقدام، عن جبة العربي قال: سمعت عليًا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا علي أوصيك بالعرب خيرًا، يا علي أوصيك بالعرب خيرًا، يا علي أوصيك بالعرب خيرًا)).
باب: في فضل الموالي
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا سليمان - يعني: ابن بلال- عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: شهد بدرًا مع النبي عليه السلام عشرون رجلا من الموالي.
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب، قال: ثنا منصور بن زيد أبو عبد الرحمن الموصلي، قال: ثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، عن الرجال بن سالم، عن عطا بن أبي رباح قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يبغض الموالي إلا
منافق، ولا يكون الأبدال إلا من الموالي)).
حدثنا الحسن بن قزعة، قال: ثنا مسلمة بن علقمة، قال: حدثنا داود بن أبي هند قال: لما أمر ابن الزبير ببناء البيت قال: استعينوا بأهل فارس، فإنهم من ولد إبراهيم.