كَيفَ يكون التنين
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية ابن أبي الفضل صالح [203هـ - 266هـ]
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- الناشر
- الدار العلمية - الهندسنة النشر:
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1066 - حَدثنَا صَالح قَالَ أملاه عَليّ أبي وقرأته عَلَيْهِ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع قَالَ حَدثنَا صَفْوَان بن عَمْرو عَن حَوْشَب بن سيف
الْمعَافِرِي عَن شَدَّاد بن أَفْلح المقرإي أَنه حَدثهُ أَنه انْصَرف هُوَ وَجَابِر بن آزاذ بعد راهط إِلَى منزلهما فَقَالَ لَهُ جَابر هَل لَك فِي عِيَادَة عَمْرو الْبكالِي فَقَالَ نعم فَانْطَلقَا حَتَّى دخلا عَلَيْهِ فوجدا الْجند قد عادوه وَهُوَ قَاعد يُحَدِّثهُمْ فَذكر ذَاكر التنين فَقَالَ لَهُم عَمْرو أَو مَا تَدْرُونَ كَيفَ يكون التنين فَقَالُوا وَكَيف يكون تنينا فَقَالَ يكون حَيَّة فيعدو على حَيَّة فيأكلها ثمَّ يَأْكُل الْحَيَّات فَلَا يزَال يأكلهم ويعظم وينتفخ وَيُزَاد فِي حمته حَتَّى يحرق فيعدو على
الأَرْض فيهلكها فيسوقه الله حَتَّى يَأْتِي نَهرا قد سَمَّاهُ فيضربه تيار المَاء حَتَّى يدْخلهُ الْبَحْر فيصنع بدواب الْبَحْر كَمَا صنع بدواب الْبر وَيُزَاد فِي حمته حَتَّى يعج مِنْهُ دَوَاب الْبَحْر إِلَى الله فيبعث الله إِلَيْهِ ملكا فيزمه حَتَّى يخرج رَأسه من المَاء ثمَّ تدلى إِلَيْهِ السَّحَاب والبروق فتحمله فتلقيه إِلَى يَأْجُوج وَمَأْجُوج جزرا لَهُم يجتزرونه كَمَا تجتزرون الْإِبِل وَالْبَقر 1067 - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْيَمَان قَالَ حَدثنَا صَفْوَان بن عَمْرو عَن شُرَيْح بن عبيد عَن كَعْب مثل ذَلِك