وقُوف الْمغمى عَلَيْهِ بِعَرَفَة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية ابن أبي الفضل صالح [203هـ - 266هـ]
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- الناشر
- الدار العلمية - الهندسنة النشر:
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
669 - قلت الْمغمى عَلَيْهِ يُوقف بِعَرَفَة فَقَالَ إِذا لم يعقل الْوُقُوف حَتَّى ينفجر الْفجْر فَلَا حج لَهُ يرْوى عَن الْحسن وَعَطَاء وَمَا علمت أَن أحدا قَالَ يجْزِيه وَمن احْتج فَزعم أَن الْحَج عَرَفَة فَلَو كَانَ هَذَا على ظَاهر الْكَلَام فَوقف بِعَرَفَة وَرجع إِلَى أَهله ووطيء وَأصَاب الصَّيْد كَانَ يلْزمه أَن يَقُول لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء لِأَن الْحَج عَرَفَة وَإِنَّمَا قَوْله الْحَج عَرَفَة على السَّلامَة إِذا عمل مَا يعْمل
النَّاس من طواف يَوْم النَّحْر وَهُوَ الْوَاجِب لِأَنَّهُ لم يخْتَلف النَّاس فِيمَا علمنَا أَنه من لم يطف يَوْم النَّحْر أَنه يرجع حَتَّى يطوف وَإِن كَانَ قد أَتَى أَهله وَذَلِكَ يشبه قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أدْرك من الصَّلَاة رَكْعَة فقد أدْركهَا فَإِذا أدْرك رَكْعَة [أ] فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَن يَأْتِي بهَا على كمالها وَمَا أفسد آخرهَا أفسد أَولهَا وَإِنَّمَا ذَلِك على إكمالها قَالَ وَمن قَالَ إِن الْمغمى عَلَيْهِ يجْزِيه الْوُقُوف بِعَرَفَة فقد يجْزِيه أَن لَا يُعِيد الصَّلَاة وَكَذَلِكَ الصَّوْم وَلَو أُغمي عَلَيْهِ فِي يَوْم من رَمَضَان حَتَّى يَنْسَلِخ عَنهُ رَمَضَان أَنه يجْزِيه لِأَنَّهُ لم يطعم فِيهِ