قَول عبد الله بن عَمْرو فِي الشَّمْس وَالْقَمَر والرعد والبرق وَالروح
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية ابن أبي الفضل صالح [203هـ - 266هـ]
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- الناشر
- الدار العلمية - الهندسنة النشر:
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
611 - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن عَمْرو قَالَ حَدثنَا عبد الْجَلِيل عَن شهر قَالَ بَيْنَمَا النَّاس عِنْد عبد الله بن عَمْرو يستفتونه فَقَالَ كَعْب هلك أخي هَكَذَا تكون الْفِتَن
اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقل لَهُ لَا تكذبن على الله فَإِن غضب فَدَعْهُ وَإِن لم يغْضب فَاسْأَلْهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَقُول لَك كَعْب لَا تكذبن على الله فَقَالَ نصح لي أخي إِنَّه من كذب على الله سود الله وَجهه يَوْم الْقِيَامَة قَالَ فَإِنِّي أَسأَلك عَن الشَّمْس وَالْقَمَر أَفِي السَّمَوَات السَّبع هما أم فِي السَّمَاء الدُّنْيَا أم فِي الْهَوَاء أم دون ذَلِك قَالَ بل هم فِي السَّمَوَات السَّبع ووجوههما إِلَى الْعَرْش وَأَقْفِيَتهمَا إِلَى الأَرْض قَالَ الله ﴿وَجعل الْقَمَر فِيهِنَّ نورا وَجعل الشَّمْس سِرَاجًا﴾ قَالَ فَإِنَّهُ يَسْأَلك عَن الرَّعْد مِمَّا هُوَ قَالَ ملك يزْجر السَّحَاب بالتسبيح كَمَا يزْجر الْحَادِي الحثيت الْإِبِل إِذا اشتدت سَحَابَة ضمهَا لَو يُفْضِي إِلَى الأَرْض صعق من يبصره قَالَ فَإِنَّهُ يَسْأَلك عَن الْبَرْق مَا هُوَ قَالَ هُوَ من كَذَا وَكَذَا من الْبرد
قَالَ عبد الْملك أَحْسبهُ قَالَ من اصطفاق الْبرد فِي السَّمَاء قَالَ الله ﴿من جبال فِيهَا من برد فَيُصِيب بِهِ من يَشَاء ويصرفه عَن من يَشَاء يكَاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾ قَالَ فَإِنَّهُ يَسْأَلك أَيْن تلتقي أَرْوَاح أهل الْجنَّة وأرواح أهل النَّار قَالَ أما أَرْوَاح أهل الْجنَّة فتلتقي بالجابية وَأما أَرْوَاح أهل النَّار فبحضرموت
قَالَ فَإِنَّهُ يَسْأَلك عَن الْحَشْر مَا هُوَ قَالَ نَار تزوي النَّاس تظهر من قبل الْمشرق