محو الأمية التربويةيعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟

يعني الأمر متوقف هل الضرب داء أم دواء؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
محو الأمية التربوية
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغ بعضها موقع الشبكة الإسلامية [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 15 درسا]

إذا ثبت إلينا أنه دواء طبعًا بشروط دقيقة جدًا في غاية الدقة، يجوز بشروط دقيقة وتقريبًا معظم الضرب الذي يحصل ضرب غير تربوي، مثل المدرس الذي قتل الطفل فهذا أهم شيء لا بد أن يكون الهدف تربوي وليس هدف انتقاميا فأحيانا المربي وراء لافتة التأديب ليفرز توتره في الحياة وينفس عن مكبوت غضبه، وممكن أن يكون كمان لأنه في الصغر ذاق هذا الشيء فحصل توحد مع المعتدي، وهو لما جاه عليه الدور وبقى أب أو مدرس بينفس عن الذي حصل معه مع الآخرين، في تجارب ذاتية في الماضي اضطهاد طفولي، وبالتالي فإنه يمارس نفس السلوك، هذه كلها دوافع سلبية، يعاني منها الأطفال، فالهدف

من التأديب هو أن يحصل تفاعل بين الأبناء مع توجيهات الآباء ولذلك طريقة التوجيه لا بد أن تكون واضحة، وحاضرة كما سيأتي فيما يلي إن شاء الله تعالى، يذكر هنا ستة عشرة خطوة لممارسة عملية التأديب يقول.

جارٍ التحميل